الفصل 16 | من 35 فصل

رواية لعبة القدر الفصل السادس عشر 16 - بقلم يارا عبدالعزيز

المشاهدات
20
كلمة
2,347
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

دخلت لاقته قاعد على السرير. بصتله بصدمة وألم. مكنتش قادرة تطلع الكلام منها. اتكلمت بصوت منخفض: "سيف" سيف بصلها بصدمة كبيرة وراح عندها بسرعة واتكلم بلهفة: "رنا أنا" رنا قاطعتها وهي بتتكلم بعصبية مفرطة وبكاء: "انتتتتت إيه؟ حرام عليك يا سيف حرام عليك. حسبي الله ونعم الوكيل فيك." قالت كلامها وجريت من قدامه. خرجت برا الأوضة لاقت ريهام في وشها. بصتلها بألم وطلعت برا الشقة.

سيف خد من ريهام القميص ولبسه بسرعة وجري وراها. لما نزل كانت هي طلعت بالعربية بتاعتها. فضلت تسوق وهي بتعيط بقوة وحاسة إن قلبها مكسور مليون حتة. وصلت قصر أهلها ودخلت. كانت وداد قاعدة في الصالون. أول ما شافتها بتعيط قامت بسرعة واتكلمت بخوف: "مالك يا حبيبتي فيه إيه؟ تجاهلتها رنا وطلعت أوضتها وهي منهارة من العياط. رميت نفسها على السرير. دخلت وداد الأوضة وقعدت جنبها واتكلمت بقلق: "مالك يا رنا؟

اهدي يا حبيبتي إيه اللي حصل لكل ده؟ بصتلها واترمت جوا حضنها بألم. وصوت شهقاتها بدأ يعلو أكتر. وداد بقلق وهي بتملس على طرحتها: "بسم الله الرحمن الرحيم. اهدي يا حبيبتي اهدي. ده انتي لسه نازلة اللي في بطنك وكل ده خطر عليكي. إيه اللي حصل؟ اهدي وفهميني." رنا بشهقات: "سيف. سيف بيخوني. يعمتو بيخوني مع ريهام. أنا تعبانة أوي يا عمتو حاسة إن قلبي مكسور." بصتلها وداد بصدمة كبيرة. بس كانت لازم تبقى أقوى عشان تعرف تقف جنب رنا.

رنا بشهقات: "يا ريتني كنت متت قبل ما أشوفه كده." وداد وهي بتقبل رأسها: "بعد الشر عليكي يا عين عمتك. إن شاء الله هم وأنتي لا يا حبيبتي. اهدي اهدي ومتعمليش في نفسك كده." رنا بشهقات: "مش قادرة مش قادرة يا عمتو. أنا بموت من الوجع. ليه أنا عملتله إيه؟ أنا والله كنت بعمل أي حاجة عشان أسعده." دخل احمد الأوضة واتكلم بخوف وهي شايف رنا كده: "فيه إيه يا عمتي؟ هي مالها؟ راح عندها ونزل لمستواها وهو قاعد على الأرض:

"مالك يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ فيه إيه يا عمتي؟ مردتش عليه وداد ورنا كانت لسه بتعيط. احمد بغضب على حال أخته: "ما تفهموني فيه إيه؟ وداد خافت تقوله يعمل حاجة في سيف خصوصاً إن غيث مش موجود. قالت بتفكير: "مفيش حاجة يا احمد. هي بس زعلانة عشان ابنها. سيبها بس دلوقتي وشوية وهتروق." احمد بحنية وهو بياخدها من وداد في حضنه: "حبيبتي مش قولنا إننا هنرضى؟ و أكيد ربنا هيعوضك. انتي وسيف لسه صغيرين وأدمكم الحياة مع بعض طويلة."

رنا سمعتها وزادت شهقتها أكتر. احمد بص لوداد بحزن كبير. وداد: "سيبها انت وأنا هديها. يلا يا احمد روح شوف انت كنت خارج فين ومتخافش عليها أنا معاها." احمد بحزن: "خليكي معاها يا عمتي وهديها. ده مبقالهاش أسبوع طالعة من المستشفى بسبب الجنين اللي نزل." وداد: "متخافش أنا معاها." قبل احمد رأس رنا وخرج من الأوضة. رنا بصت لوداد واتكلمت بشهقات: "أنا مش عايزة أعيش مع البني آدم ده تاني. أنا عايزة أطلق." وداد بدموع:

"استهدي بالله واهدي. أنا هروح أعملك ليمون يهديكي شوية وراجعة. وأنتي ادخلي خدي دش وريحي أعصابك. أنا هكلم غيث دلوقتي وهخليه يجي ونشوف هنتصرف إزاي في الموضوع ده." رنا بشهقات: "قولي لغيث إني مش هقبل غير بالطلاق." وداد بحزن: "حاضر يا حبيبتي بس انتي اهدي. ماشي؟ هطلعلك هدوم ويلا قومي خدي دش كدا وحاولي تهدّي." هزت راسها وهي مش قادرة تبطل تعيط ولا قادرة تتكلم. خرجت وداد من الأوضة. رنا حطت إيديها على بطنها

وهي بتضغط عليها جامد: "يا ريتني كنت نزلتك. أنا بكره أبوك وبكرهك عشان انت حتة منه. يا ريتك تموت عشان ميبقاليش أي حاجة من ريحته." شجن: "غيث" غيث: "اممم" شجن بخجل: "فونة بيرن رد عليه." غيث وهو بيبعد ويبص للفون: "تصدقي أنا غلطان إني مقفلتوش." شجن بخجل: "طب رد يلا." غيث بحب: "أنا مش عايز حاجة تشغلني عنك. تعرفي بفكر نعقد أسبوع هنا أنا وأنتي لوحدنا. إيه رأيك؟ شجن بخبث: "هفكر." غيث بابتسامة: "والله هي دي محتاجة تفكير؟

بقولك نبقى مع بعض أنا وأنتي وبس بعيد عن الكل." شجن: "ما قولتلك هفكر." قرب منها ودخلها جوه حضنه واتكلم بهمس: "انتي مجبرة. أنا مش باخد رأيك." شجن بحب وهي بتبصله وبتحط إيديها على خده: "وأنا كمان عايزة أفضل معاك يا حبيبي." مسك إيديها وقبل إيديها بحب. وكان لسه هيقرب أكتر بس فجأة الفون رن. غيث بعصبية: "يواااه." شجن برقة: "رد يمكن حاجة مهمة." خد الفون من على الكمودينو ورد. وداد بدأت تحكيله اللي حصل وهي بتعيط. غيث بصدمة:

"طب اهدي يا عمتي اهدي وخليكي جانبها وأنا جاي." قفل المكالمة. شجن بصتله بقلق. "فيه إيه يا حبيبي؟ غيث بغضب: "إحنا لازم نرجع القاهرة حالا. قومي البسي هنرجع بالعربية." شجن بخوف وهي مش فاهمة حاجة: "ماشي." رنا خرجت من الحمام وهي لابسة البرنس. كانت بتتحرك بصعوبة وهي حاطة إيديها على بطنها بألم. قعدت على السرير ودموعها نازلة على خدها بغزارة. اتفتح الباب ودخل سيف. اتكلم بألم وحزن: "ممكن تسمعيني؟ مش طالب منك غير إنك تسمعيني."

رنا قامت وقفت بغضب وراحت وقفت قدامه: "انت ليك عين تتكلم أصلاً بعد كل اللي انت عامله؟ أمشي اطلع برا أنا مش عايزة أشوف وشك تاني." سيف بدموع: "رنا والله العظيم كنت رايح عشان أقطع علاقتي بيها. حتى قولتلها أنا بحبك انتي. والله أنا عارف إني غلطان بس أنا ندمت وعرفت إني بحبك. ربنا بيسامح يا رنا. انتي مش هتسامحيني؟ رنا بعصبية مفرطة: "اطلع برا! اطلع برا! مش عايزة أسمع منك حاجة. امشي. انت بتخوني؟ بتخوني أنا يا سيف؟ طب ليه؟

أنا عملتلك إيه عشان توجعني بالطريقة دي؟ سيف بدموع: "أنا بحبك." رنا بغضب مفرط: "انت كداب وخاين. محدش بيحب بيخون. وامشي يلا اطلع برا بدل ما أنادي على حد من الغفر يجوا يرموك برا القصر." سيف: "مش طالع من هنا غير بيكي." راحت عنده وبدأت تضربه على صدره بقوة واتكلمت بقهر وبكاء: "انت بني آدم زبالة ووقح. امشي اخرج برا حياتي وطلقني." سيف بلهفة حزن وهو بيمسك إيديها:

"لا. أنا مقدرش أعيش من غيرك. أنا أستاهل العقاب بس انتي كدا تبقي بتموتيني." قال كلامه وشدها عليه وهو بيمسك فيها بقوة. فضلت تتحرك وهي بتحاول تبعد عنه. اتكلمت بعصبية: "سيبني يا سيف." سيف بدموع: "مش هسيبك تبعدي عني." رنا بصوت عالي: "يا عمتووووو يا عمتووو تعالي." سيف بغضب مفرط: "وانتي مفكرة إني هبعد بعمتي أو غيرها؟ انتي مراتي يا رنا فاهمة يعني إيه مراتي؟ يعني أنا ممكن آخدك غصب عنهم كلهم ومحدش فيهم يقدر يعملي أي حاجة."

رنا بصريخ وبكاء: "ابعد عني ابعد عني. أنا مش طايقاك. مش طايقة ريحتك. ريحتك اللي مليانة بريحتها. مش طايقاك. ابعد عنيي. اطلع برا حياتي." سيف بعد عنها بسرعة لما حس إن حالتها بتسـوء. واتكلم بألم وهو بيخلع قميصه وبيرميه على الأرض: "خلاص. خلعته ومش هلبسه تاني. هحرقه." بصتله بسخرية وألم ودموع: "وقلبي هتعرف تمحي منه الوجع اللي فيه؟ امشي يا سيف. امشي أبوس إيديك أنا تعبت. وجودك بيتعبني. حرام عليك ارحمني وابعد عني بقى."

قالت كلامها وجت تخرج من الأوضة. مسك إيديها وقفل الباب. واتكلم بتحدي: "انتي اتجننتي؟ هتخرجي إزاي وانتي كدا؟ ومش هتخرجي غير لما تسمعيني للآخر." بصت للكوباية اللي موجودة على الترابيزة وشالتها وكسرتها في الترابيزة. حطت الإزازة على شريان إيديها واتكلمت بغضب: "لو ممشيتش يا سيف هموت نفسي وأستريح منك." سيف بخوف شديد: "حاضر حاضر همشي حاضر. بس ارميها من إيديك." رنا: "امشي." سيف:

"مش همشي إلا لما ترميها من إيديك. ارميها وهخرج. يلا." رميت الإزازة من إيديها وراحت قعدت على السرير بضياع. نزل سيف لمستوى الإزاز وبدأ يلمه عشان يتأكد إنها مش هتعمل حاجة في نفسها. كان بيلم الإزاز وفي نفس الوقت بيبصلها. دخلت إزازة في إيديه. نزلت دموعه بألم. ورنا لاحظته بس مدتش أي رد فعل. وده وجعه أكتر بكتير. خلص لم الإزاز وخرج من الأوضة. _في الصباح

_وصل غيث القصر ومعاه شجن. طلع بسرعة أوضة رنا. اللي أول ما شافته جريت عليه وحضنته. غيث بحنان: "اهدي يا حبيبتي اهدي." رنا بشهقات: "أنا عايزة أطلق يا غيث. مش عايزة أعيش معاه." غيث: "حاضر. هعملك كل اللي انتي عايزاه بس اهدي." وداد وقفت جنب شجن واتكلمت بهمس وحزن: "من امبارح عينيها مجفتش. أنا مش عارفة إيه اللي يخلي سيف يعمل كدا بس." شجن بحزن: "خلينا نسيبها مع غيث لوحدهم أحسن. يمكن تهدى شوية معاه."

مشت وداد وشجن. وفضلت رنا مع غيث. رنا بشهقات: "ابني لسه عايش منزلش. بس أنا عايزة أطلق. هو كدا ممكن ميرضاش يطلقني صح؟ غيث: "لسه عايش إزاي؟ طب ليه قولتي إنه نزل؟ رنا بأرهاق: "مش قادرة أحكي أي حاجة دلوقتي." احمد بغضب مفرط وهو داخل من باب الفيلا: "إزاي الزبالة دا يعمل كدا في أختي؟ والله ما هرحمه." دخل سيف وقتها وغيث كان نازل مع رنا. رنا أول ما شافته مسكت إيد غيث. حاوطها بكتفه وهو بيطمنها. احمد بغضب وهو بيضرب سيف:

"بقى انت تخون أختي أنا؟ دا انت حتة مهندس شغال عندنا. لا رحت ولا جيت ولا إحنا اللي غلطانين عشان عاملينالك قيمة ووفقنا نجوزها لك." سيف: "مش ذنبي إن جدي خد حق أبويا وسلمه لأبوك. ما علينا مش موضوعنا. أنا عايز مراتي." احمد بغضب: "مش هتاخدها وهطلقها." سيف: "مش هطلقها يا احمد ولو على جثتي." طلع احمد مسدسه وحطه في دماغ سيف: "ماشي. نخليك جثة." رنا بصت لسيف بخوف. اتكلم غيث بغضب: "احمد انت بتعمل إيه؟ احمد تجاهله

وبص لسيف بعيون مليانة شر: "هطلقها ولا أخليك جثة." سيف بدموع: "الموت عندي أهون من بعدها عني." احمد: "يبقى انت اللي اخترت." ضغط على زر المسدس وطلعت منه طلقة. خلت الجميع يشهق برعب كبير. اتكلم غيث وهو بيروح عندهم بسرعة. اتكلم ببكاء طفل وهو بيمسك عمته اللي وقعت بين إيديه: "عمتييييي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...