الفصل 4 | من 13 فصل

رواية لعبة الخداع الفصل الرابع 4 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
18
كلمة
1,281
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

انتِ مجنونة، مالكِ اتوترتي كده ليه وبقيتي ترتعشي قصاده؟ كنتِ هتكشفينا. ياسمين بدموع: أنا عارفة الشخص ده كويس، أنا قابلته مرة قبل كده، ومعنى إنه قالها لي يبقى افتكرني أكيد. لقاء: مستحيل، كمال زي خالد قويين الملاحظة، ولما كمال شافك بالنيولوك الجديد معرفكيش، ويوم ما خالد قابلك ملامحك ما كانتش باينة أصلاً، يعني مستحيل يعرفك. ياسمين: ثانية بس، انتِ عرفتي منين إنه قابلني؟

لقاء: لأني يومها أنا كنت معاه، واستغربت لما نزل وكلمك، وشوفته وهو بيعطيكي الورد، وساعتها قلت إنك الوحيدة اللي هتقدري تعرفي مكان الفلوس بسهولة. ياسمين وهي تغمض عينيها بوجع: وأنا مستحيل أساعدك، أنا همشي. لقاء: بقولك إيه، بطلي الأسطوانة دي، عشان أنتِ عارفة كويس أوي أنا ممكن أعمل إيه، ومصيرك هيكون إيه، فاهدي كده على نفسك، ونفذي المطلوب منك أحسن لك. ياسمين: أنتِ لا يمكن تكوني بني آدمة، أنتِ أكيد شيطان. لقاء: شيطان ليه؟

عشان بدور على حقي؟ ياسمين: طب ما أنتِ معاكي فلوس وعايشة بفيلا وراكبة عربية غالية، احمدي ربنا، غيرك مش بيلاقي ياكل. لقاء: أولاً دي فلوس جوزي، ثانياً ده حقي وأنا حرة أعمل فيه اللي أنا عاوزه، ثالثاً أنتِ مش هتعملي كده لله، أنتِ هتاخدي مبلغ ما تحلميش بيه وخلاص، أنتِ دخلتي الحدوتة ومش هينفع تخرجي منها إلا في حالتين، يا تتكشفي يا تنجزي، معاكي دقيقة وتكوني برة.

خرجت لقاء. بكت ياسمين. يا الله، لقد بحثت عنه كثيراً وحاولت مراراً وتكراراً ولكنها فشلت. ويوم ما تتلقى به يكون هو لعبتها. مسحت دموعها وحاولت أن تكون عادية وخرجت له. لقاء: إيه يا ياسو التأخير ده؟ أنا ما رضيتش أطفي الشمع من غيرك. ياسمين: آسفة، كنت بظبط الميك أب. كمال: تمام، يلا نطفى الشمع بقى. جلس الجميع على مائدة كبيرة، وكان خالد يجلس إلى جانب ياسمين التي لم تستطع رفع عينيها حتى لا تلتقي بعينيه، فبادر قائلاً:

خالد: انتِ بقالك قد إيه عايشة بالسعودية؟ ياسمين: من وأنا صغيرة، بابا كان شغال هناك وأخدني معاه بعد ما ماما اتوفت، بس هو كمان الله يرحمه، عشان كده قررت أنزل، ما بقاش ليا حد هناك أفضل عشانه. لقاء: طب وولاد عمك هتعملي معاهم إيه؟ ياسمين: هما ما يعرفوش إني رجعت مصر. لقاء: بس ممكن يعرفوا في أي لحظة. ياسمين: عشان كده بحاول ألاقي مكان في أسرع وقت، محدش يعرفني فيه، لازم أبعد عن القاهرة بأي شكل. لقاء: أنا عندي حل كويس.

ياسمين: إيه هو؟ لقاء: تروحي تعيشي مع خالد، هو عايش في الجيزة على فكرة، يعتبر بعيد شوية. خالد بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ لقاء: معلش يا خالد، دي فترة مؤقتة بس لحد ما تدبر أمورها. خالد: مستحيل طبعاً، أنتِ عارفة إني عايش لوحدي، هتعيشي معايا إزاي؟ ياسمين: أستاذ خالد عنده حق، ولو هو وافق أنا ما كنتش هوافق. في هذا الوقت، رن هاتف ياسمين برقم غريب، أجابت وقالت: ياسمين: ألو، مين؟ صوت: سكرتارية الأوتيل مع حضرتك يا فندم.

ياسمين: خير، فيه حاجة ولا إيه؟ صوت: فيه شخص جه سأل على حضرتك وعلى رقم الغرفة اللي أنتِ فيها، وبيقول إنه ابن عمك، بس أنا عرفته إنك مش موجودة. ياسمين: إيه؟ طب هو لسه عندك؟ صوت: أيوه موجود ومستنيكي. أغلقت ياسمين الهاتف وقالت: ياسمين: أنا لازم أمشي حالاً. لقاء: استني بس، فيه إيه وهتمشي تروحي على فين؟ ياسمين: الأوتيل اللي كانوا بيكلموني وبيقولوا إن ابن عمي هناك وبيسأل عني، اللي خوفت منه حصل، أنا لازم أهرب.

خالد: استني، هتروحي على فين؟ ياسمين: مش عارفة. خالد: تعالي معايا. ياسمين: على فين؟ خالد: على بيتي. ياسمين: كتر خيرك، بس أنت لسه قايل من شوية إنه مش هينفع. خالد: ما تخافيش، أنا مش عايش لوحدي أوي، يلا بينا. بعد محاولات إقناع، وافقت ياسمين وركبت معه سيارته، وبعد أن ركبت ابتسمت له، وبعد وقت وصلت إلى حيث المكان الذي يسكن فيه ونزلت معه وصعدت إلى شقة فخمة في الطابق الأخير. فتح خالد الباب وجاءت سيدة كبيرة بالسن لتقول:

سيدة: حمد الله على سلامتك يا ابني. خالد: الله يسلمك يا دادة، اعرفك الآنسة ياسمين، هتكون ضيفتنا هنا كام يوم، ودي يا ستي دادة كريمة، تقدري تقولي أمي التانية. كريمة: أهلاً يا بنتي، اتفضلي. خالد: لو سمحت عاوزاك في كلمتين. توجه خالد معها وقال: خالد: نعم. كريمة: أول مرة أشوفك داخل بواحدة هنا، دي تبقى مين ولا إيه حكايتها؟

خالد: ما تقلقيش، أنتِ عارفة إني مش بعمل حاجة غلط، المهم دلوقتي خلي أروى تجهز ليها غرفة عشان تنام فيها، وأنا هفهمك كل حاجة بعدين. كريمة: أروى تعالي. أروى: نعم يا دادة. كريمة: جهزي أوضة الضيوف للآنسة. استأذن خالد ونزل إلى عمله، ودخلت ياسمين إلى الغرفة وأغلقت الباب باحكام، أخرجت الهاتف الآخر من شنطتها وأجرت اتصال بشيماء. شيماء: عاملة إيه يا قلبي؟ وحشتيني أوي، وعندي ليكي خبر هيفرحك. ياسمين: خير يارب.

شيماء: لقيت شغل في محل ملابس وبمرتب كويس، بس شيفت 10 ساعات، قولت مش مهم، المهم إني لقيت شغل يلمنا من قرف الشارع، ها طمنيني عملتي إيه؟ ياسمين: أنا مش بخير يا شيماء. شيماء: فيه إيه يا بنتي؟ ياسمين: فاكرة الشاب بتاع الورد اللي قلبت الدنيا عليه، هو نفسه أخو اللي اسمها لقاء. شيماء وقد اتسعت عيناها من الصدمة: يا خبر! طب عرفك؟ ياسمين: أنتِ اللي يهمك إذا عرفني ولا لا. شيماء: أومال هيهمنا إيه غير كده.

ياسمين: أنا مش هقدر أخدعه وأغشه، ده باين عليه طيب وابن حلال أوي، ومتأكدة إن اللي اسمها لقاء دي كدابة وبتتبلى عليه، أنا هقوله الحقيقة واللي يحصل يحصل. شيماء: أنتِ اتهبلتي يابت؟ لا طبعاً، اوعي تعملي كده، أنتِ مش قد لقاء، وإذا... ياسمين: طب مش حرام أخون ثقته؟ شيماء: وهو مش حرام عليه ياخد حق أخته و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...