الفصل 7 | من 9 فصل

رواية لعبة القط والفأر بقم دينا عبدالحميد الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف

المشاهدات
25
كلمة
719
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

اقتربت منه كثيرا وكانا على وشك تبادل القبلات. تحركت حياة ولكن قبل أن تظهر أمامهم، ابتعد سيف بسرعة وبدا عليه التوتر. فظلت حياة تراقب من بعيد. اقتربت منه الفتاة مجدداً وقالت: "مالك يا سيف؟ سيف بتوتر: "ما... ما... مافيش، بس هاجيب لك حاجة تشربيها. اتفضلي." دخلت الفتاة وظلت تتجول بالمنزل وتعبث بالأشياء. وحياة تنظر لها والشرر يتطاير من عينيها. وكادت تتجه إليها حتى وجدت سيف يعود إليها ممسكاً كوب عصير. قال بهدوء وهو ينظر

للصورة التي تجمعه بحياة: "هي عصبية وباردة وبتخنقني وبتخاف على زعلي، بس مراتي وبحبها." أنهى كلمته وسمع صوت ارتطام الباب الخلفي للمنزل، فاتجه لينظر منه فوجد حياة تتجه راكضة بسرعة. سيف بصدمة: "نهال مش فايتة، حياة كانت هنا وأكيد فهمت غلط. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ عاد سيف للفتاة فوجدها تنظر له بهدوء وقالت: "مالك؟ سيف بضعف: "حياة شافتنا." الفتاة بهدوء: "وأيه يعني؟ سيف بانزعاج: "إيه إلى أيه يعني؟ بقولك شافتنا وأكيد فهمت غلط."

الفتاة: "اشرحلها، وبصفتكم صحاب هتفهمك." سيف: "تفهم إيه؟ أنا لو مكانها كنت قت*لتنا." الفتاة بضحك: "ليه؟ أمال لو قولتلك إني كنت عارفة واتعمدت أعمل كده؟ سيف بغضب: "ليه؟ ليه؟ الفتاة: "فكرتك مش مرتاح معاها." سيف بانفعال: "انتي مالك؟ دي حبيبتي ومراتي. ارتاح مارتحش، نولع في بعض، انتي مالك؟ الفتاة باستفزاز: "كنت فاكرة إنكم أصحاب أوي بس." سيف: "لأ، بحبها، مش بحبها، بعشقها. معرفش أعيش من غيرها. هي حاااااااااااتي."

الفتاة: "طب روح قولها، انت مستني إيه؟ هي كمان بتحبك يا سيف. لو مش بتحبك ماكنتش زعلت. إجري وقولها إنك بتحبها وعاشق ليها، عبرلها عن مشاعرك يا سيف. متسبهاش، أوعى تخسرها يا سيف." سيف بنظرة حيرة: "انتي عرفتي منين؟ الفتاة: "بعدين أقولك. المهم الحق حياة." أنهت الفتاة كلمتها وركضت خارجاً، ثم ابتسمت وهي تقول: "أنا كده عملت شغلي."

أما سيف فركض متجهاً لمنزل حياة يسأل عنها، ليرد والدها أنه لم يراها. فتذكر سيف مكانها المفضل واتجه إليه. فلم يجده وظل يبحث عنها. فلم يجدها. ثم عاد لمنزل والدها ليخبروه أنها لم تأت. سيف بغضب أعمى: "عشان خاطري لازم أشوف حياة، أنا هشرحلها." والد حياة: "تشرحلها إيه؟ كاد سيف أن يتكلم، فجأة صوت حياة من خلفه تقول: "إننا لازم ننفصل يا بابا، ومحدش يسأل السبب ولا يحاول يتدخل. ده آخر قرار." سيف بغضب: "عايزة نطلق؟

حياة: "أه، ده إلى المفروض يحصل." سيف: "لأ مش هيحصل غير على جثتي. انتي مراتي ومش هسيبك." حياة: "يبقى هأخلعك ويقولوا المخلوع راح، المخلوع جه." غمزت له حياة وقالت وهي تتجه للأعلى: "معاك أسبوع واحد بس. وبعدها هأرفع الخلع، وانت أكتر مخلوق عارف إني مبهددش يا سيفووو." سيف بهدوء: "مش هأطلقك، وهأتجوز. هأتجوز يا حياة. وتشوفي واحدة تانية على ذمتي، ومش كلام وبس."

وقفت حياة على السلم للحظات تحاول استيعاب ما قاله سيف، فهي تعلم أنه عصبي ويفعل أشياء غبية في غضبه، ولكن ليس إلى حد الزواج. شعر سيف بحيرتها فأراد أن يجعلها تفيق وقال: "هأتجوز بجد، وانتي عارفة إني مش بهزر." في تلك اللحظة أدركت حياة جدية حديثه، فكادت تبكي فتمالكت نفسها وأكملت على السلم ببرود وكأن شيئاً لم يحدث. بينما استدار سيف للخروج. الجميع في صدمة مما حدث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...