الفصل 6 | من 9 فصل

رواية لعبة القط والفأر بقم دينا عبدالحميد الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف

المشاهدات
19
كلمة
440
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سيف بغضب: "تافه ومتخلف وحيوان! إنت إيه اللي عملته ده؟ أكيد حياة هتفهم غلط. أنا صبرت سنين ومعرفتش أصبر كام يوم كمان. غبي، غبي! ظل سيف غاضباً من نفسه ويسير بالشارع بلا هدف حتى تأخر الوقت وشعر بالتعب، فاتجه للمنزل ليجد وصال نائمة على إحدى الأرائك. فحملها واتجه لغرفتها، ثم تذكر أنها أرادت أن تنام بغرفة أخرى، فعاد بها متجهاً لتلك الغرفة ووضعها على السرير، ثم جلس بجانبها بابتسامة.

سيف بهيام: "بحب أوي يا حياة. تعرفي إنك ملاك وإنتي نايمة. أنا العاشق الولهان، أنا اللي كنت ليكي هيمان." كان سيف ينظر لها بحب حتى شعر بالإرهاق، فاتجه ليبدل ملابسه وينام. في صباح اليوم التالي، استيقظت وصال وهي تشم رائحة عطر سيف بملابسها ووجدت نفسها بالسرير، فعلمت بعودته. ونظرت

بابتسامة لنفسها وقالت: "والله لأجننه. بس يستنى عليا. كان عايز يشوف حياة الأنثى في بيته، بس أنا بقى هوريه الأنثى الكاملة، بس في النكد خصوصاً النكد." اتجت حياة للحمام بكسل وقامت بالاستحمام، ثم بدلت ملابسها وخرجت لتعد الفطور. ووضعته لسيف الذي استيقظ على صوت غناء كاظم وهو يقول: "حبيبي صباح الخير."

فابتسم ليخرج ويجد الفطور، فيجلس ليتناوله منتظراً حياة. ولكنها تدعي الغضب ولا تأتي لتناول الطعام معه. فيناديها، فترفض، فيفضل ويخرج بدون فطور، ويخرج صافاً الباب خلفه بانزعاج. وبمجرد خروجه، انفجرت حياة بالضحك وهي تحمل صورته بحب وتقبلها وتقول: "معلش يا روحي، لازم أعصبك عشان تخرج مشاعرك بدل ما إنت لطخ." اتجه سيف لشركته وبدأ عمله، ولكن لم يلبث كثيراً حتى وجد أنه لا يستطيع التركيز. فاتجه لشركة والده ووالد حياة،

ودخل مكتبهما بغضب وقال: "بصوا بقى، أنا جبت آخري. بنتك حماره وعصبية ومش عارف أعمل معاها إيه." أبو حياة: "حصل إيه؟ سيف: "مرضيتش تنام، فاوضتها معايا ولا تفكر معايا، ومش بتكلمني." أبو سيف: "وإيه السبب؟ سيف: "من غير سبب." أبو سيف: "مستحيل، أكيد عملت حاجة." شرد سيف متذكراً حديثهما أمس وقبلته لها، فابتسم لا إرادياً. فقال له والده: "تبقى عارف السبب ومخبي؟ سيف: "معرفش." والد سيف: "يبقى اتصرف وصالحها بطريقتك، ماشي؟

خرج سيف بغضب واتجه إلى السوبر ماركت ليشتري هدية. ثم فجأة ظهرت أمامه إحدى الفتيات، بدا وكأنها تعرفها، فتصافحا. كانت حياة تقف بالمنزل بفارغ الصبر تنتظر عودة سيف للمنزل لتبدأ في إغاظته كما خططت، حتى تجبره على الاعتراف بمشاعره، أما اليوم أو لا. سمعت حياة صوت عودة السيارة باكراً، فدخلت لتختبئ كي تفاجئه. لتجد سيف قد دخل ومعه فتاة يقول لها بابتسامة: "اتفضلي يا ست البنات." الفتاة: "مراتك تزعل؟

سيف بهدوء: "مش فضيالي، ومبيهمش آخر اهتمامها في الدنيا هو سيف." فدخلت الفتاة وأمسكت يده بحنان وقالت: "بس أنا موجودة." اقتربت الفتاة من سيف وبدأت تغمض عينيها بهدوء، وكانت على وشك تبادل القبلات، ولكن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...