مالك اتوترتي كده ليه وبقيتى ترتعشي قصاده؟ كنتي هتكشفينا! ياسمين بدموع: أنا عارفة الشخص ده كويس. أنا قابلته مرة قبل كده. ومعنى إنه قالها ليا يبقى افتكرني أكيد. لقاء: مستحيل! كمال زي خالد قويين الملاحظة. ولما كمال شافك بالنيولوك الجديد معرفكيش. ويوم ما خالد قابلك ملامحك مكنتش باينة أصلاً. يعني مستحيل يعرفك. ياسمين: ثانية بس. إنتِ عرفتي منين إنه قابلني؟
لقاء: لأني يومها أنا كنت معاه. واستغربت لما نزل وكلمك. وشوفته وهو بيعطيكي الورد. وساعتها قولت إنك الوحيدة اللي هتقدري تعرفي مكان الفلوس بسهولة. ياسمين، وهي تغمض عينيها بوجع: وأنا مستحيل أساعدك. أنا همشي. لقاء: بقولك إيه؟ بطلي الأسطوانة دي. عشان إنتِ عارفة كويس أوي أنا ممكن أعمل إيه ومصيرك هيكون إيه. فاهدي كده على نفسك ونفذي المطلوب منك أحسنلك. ياسمين: إنتِ لا يمكن تكوني بني آدمة. إنتِ أكيد شيطان. لقاء: شيطان ليه؟
عشان بدور على حقي؟ ياسمين: طب ما إنتِ معاكي فلوس وعايشة بفيلا وراكبة عربية غالية. احمدي ربنا. غيرك مش بيلاقي يجيب عشـ... لقاء: أولاً دي فلوس جوزي. ثانياً ده حقي وأنا حرة أعمل فيه اللي أنا عاوزاه. ثالثاً إنتِ مش هتعملي كده لله. إنتِ هتاخدي مبلغ متحلميش بيه وخلاص. إنتِ دخلتي الحدوته ومش هينفع تخرجي منها إلا في حالتين. يا تتكشفي يا تنجزي. معاكي دقيقة وتكوني برة. خرجت لقاء. وبكت ياسمين. يا الله!
لقد بحثت عنه كثيراً وحاولت مراراً وتكراراً ولكنها فشلت. ويوم ما تتلقى به يكون هو لعبتها. مسحت دموعها وحاولت أن تكون عادية. وخرجت له. لقاء: إيه يا ياسو التأخير ده؟ أنا مردتش أطفى الشمع من غيرك. ياسمين: آسفة. كنت بظبط الميك آب. كمال: تمام. يلا نطفى الشمع بقى. جلس الجميع على مائدة كبيرة. وكان خالد يجلس إلى جانب ياسمين التي لم تستطع رفع عينيها حتى لا تلتقي بعينيه. فبادر قائلاً: خالد: إنتِ بقالك قد إيه عايشة بالسعودية؟
ياسمين: من وأنا صغيرة. بابا كان شغال هناك وأخدني معاه بعد ما ماما اتوفت. بس هو كمان الله يرحمه. عشان كده قررت أنزل. مبقاش ليا حد هناك أفضل عشانه. لقاء: طب وولاد عمك هتعملي معاهم إيه؟ ياسمين: هما ميعرفوش إني رجعت مصر. لقاء: بس ممكن يعرفوا في أي لحظة. ياسمين: عشان كده بحاول ألاقي مكان في أسرع وقت. محدش يعرفني فيه. لازم أبعد عن القاهرة بأي شكل. لقاء: أنا عندي حل كويس. ياسمين: إيه هو؟
لقاء: تروحي تعيشي مع خالد. هو عايش في الجيزة على فكرة. يعتبر بعيد شوية. خالد بصدمة: إنتِ بتقولي إيه؟ لقاء: معلش ي خالد دي فترة مؤقتة بس لحد ما تدبري أمورها. خالد: مستحيل طبعاً. إنتِ عارفة إني عايش لوحدي. هتعيشي معايا إزاي؟ ياسمين: أستاذ خالد عنده حق. ولو هو وافق أنا مكنتش هوافق. في هذا الوقت رن هاتف ياسمين برقم غريب. أجابت وقالت: ياسمين: ألو. مين؟ صوت: سكرتارية الأوتيل مع حضرتك يا فندم. ياسمين: خير. فيه حاجة ولا إيه؟
صوت: فيه شخص جه سأل عن حضرتك وع رقم الغرفة اللي إنتي فيها. وبيقول إنه ابن عمك. بس أنا عرفته إنك مش موجودة. ياسمين: إيه... طب هو لسه عندك؟ صوت: أيوه موجود ومستنيكي. أغلقت ياسمين الهاتف وقالت: ياسمين: أنا لازم أمشي حالا. لقاء: استني بس. فيه إيه وهتمشي تروحي على فين؟ ياسمين: الأوتيل اللي كان بيكلموني وبيقولوا إن ابن عمي هناك وبيسأل عني. اللي خوفت منه حصل. أنا لازم أهرب. خالد: استني. هتروحي على فين؟ ياسمين: مش عارفة.
خالد: تعالي معايا. ياسمين: على فين؟ خالد: على بيتي. ياسمين: كتر خيرك. بس إنت لسه قايل من شوية إنه مش هينفع. خالد: متخافيش. أنا مش عايش لوحدي أوي. يلا بينا. بعد محاولات إقناع وافقت ياسمين وركبت معه سيارته. وبعد أن ركبت ابتسمت له. وبعد وقت وصلت إلى حيث المكان الذي يسكن فيه. ونزلت معه وصعدت إلى شقة فخمة في الطابق الأخير. فتح خالد الباب وجاءت سيدة كبيرة بالسن لتقول: كريمة: حمد الله على سلامتك يا ابني.
خالد: الله يسلمك يا دادة. أعرفك الآنسة ياسمين. هتكون ضيفة عندنا هنا كام يوم. ودي يا ستي دادة كريمة. تقدري تقولي أمي التانية. كريمة: أهلاً يا بنتي. اتفضلي. خالد لو سمحت عاوزاك في كلمتين. توجه خالد معها وقال: خالد: نعم. كريمة: أول مرة أشوفك داخل بواحدة هنا. دي تبقى مين ولا إيه حكايتها؟ خالد: متقلقيش. إنتِ عارفة إني مش بعمل حاجة غلط. المهم دلوقتي خلي أروى تجهز ليها غرفة عشان تنام فيها. وأنا هفهمك كل حاجة بعدين.
كريمة: أروى تعالي. أروى: نعم يا دادة. كريمة: جهزي أوضة الضيوف للآنسة. استأذن خالد ونزل إلى عمله. ودخلت ياسمين إلى الغرفة وأغلقت الباب بإحكام. أخرجت الهاتف الآخر من شنطتها وأجرت اتصال بشيماء. شيماء: عاملة إيه يا قلبي؟ وحشتيني أوي. وعندى ليكِ خبر هيفرحك. ياسمين: خير يارب. شيماء: لقيت شغل في محل ملابس وبمرتب كويس. بس شيفت 10 ساعات. قولت مش مهم المهم إني لقيت شغل يلمنا من قرف الشارع. ها طمنيني عملتي إيه؟
ياسمين: أنا مش بخير يا شيماء. شيماء: فيه إيه يا بنتي؟ ياسمين: فاكرة الشاب بتاع الورد اللي قلبت الدنيا عليه؟ هو نفسه أخو اللي اسمها لقاء. شيماء، وقد اتسعت عيناها من الصدمة: ي خبر! طب عرفك؟ ياسمين: إنتِ اللي يهمك إذا عرفني ولا لا؟ شيماء: اومال هيهمنا إيه غير كده؟ ياسمين: أنا مش هقدر أخدعه وأغشه. ده باين عليه طيب وابن حلال أوي. ومتأكدة إن اللي اسمها لقاء دي كدابة وبتتبلى عليه. أنا هقوله الحقيقة واللي يحصل يحصل.
شيماء: إنتِ اتجننتي ي بت! لا طبعاً. أوعي تعملي كده. إنتِ مش قد لقاء. وإزاي... ياسمين: طب مش حرام أخون ثقته؟ شيماء: وهو مش حرام عليه ياخد حق أخته ووو... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!