الفصل 5 | من 15 فصل

رواية لعبة خداع الفصل الخامس 5 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
14
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

وهو مش حرام عليه ياخد حق أخته؟ بلاش تتخدعي فيه يا ياسمين، وخلي في دماغك إنك بترجعي الحق لأصحابه. ركزي في اللي أنتِ رايحة عشانه. ياسمين: خايفة يا شيماء. شيماء: هتخافي من إيه؟ هيعملك إيه يعني؟ اللي المفروض تخافي منها بجد هي لقاء. اسمعي كلامي وتلاشيها. ياسمين: تمام، أنا هقفل دلوقتي. أغلقت ياسمين الهاتف ووجدت أحد يطرق باب الغرفة. ذهبت وفتحت. أروى: دادة كريمة بتقولك خدي، البسي العباية دي نامي فيها للصبح.

شكرتها ياسمين وأغلقت الباب وذهبت إلى الحمام وأخذت دش دافئ. ثم خرجت وارتدت العباءة ووضعت رأسها على الوسادة على أمل أن يغلبها النوم، لكنها لم تستطع. فتحت الباب وخرجت. وأثناء خروجها كان خالد قد عاد. ابتسمت وقالت: حمد الله على السلامة. خالد: الله يسلمك. إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ ياسمين: مش جايلى نوم. خالد: ده قلق ولا خوف ولا تفكير؟ ياسمين: تقدر تطلع منهم ميكس، واعتبر إن ده حالي دلوقتي.

خالد: طيب، ممكن أسألك سؤال سخيف ولا تضايقي؟ ياسمين: من حقك طبعاً. اتفضل. خالد: أنتِ ليه بتهربي من أهلك؟ ياسمين: لأنهم عاوزين إني أتجوز ابن عمي بالغصب عشان فلوس بابا، وأنا عارفة كده كويس. وأنا مش بحبه. قلت لهم ياخدوا الفلوس وسيبوني في حالي. لكن طبعاً خايفين على شكلهم قدام الناس. خالد: هو لسه فيه ناس كده؟ طب قرايب والدتك فين؟ ياسمين: هتصدقيني لو قولتلك إني معرفش عنهم حاجة؟

خالد: متقلقيش، إن شاء الله خير. احم، عن إذنك لازم أنام لأن الوقت اتأخر وعندي شغل بدري. ياسمين: أكيد اتفضل. بس... خالد: بس إيه؟ ياسمين: كنت حابة أشكرك على وقفتك جنبي، وأوعدك إن في أقرب وقت همشي عشان ما أسببش ليكِ أي مشاكل. خالد: متقوليش كده، أنا جنبك. متخافيش. يلا تصبحي على خير.

تركها وذهب إلى غرفته. نظرت إلى طيفه بحزن وتأكدت من أن الجميع نائم. استغلت الفرصة وقامت تبحث عن أي مكان داخل الشقة، لعلها تجد ما تريده. لقاء وتقريباً لم تدع ركن إلا وبحثت فيه، حتى خلف اللوحات والصور وغرفة المكتب. ولم يتبق سوى غرفة خالد وغرفة كريمة وأروى. استسلمت يائسة وذهبت للنوم. في اليوم التالي، استيقظت من نومها على صوت الهاتف. ياسمين: ألو، يا مدام لقاء. لقاء: ها، طمنيني وصلتي لحاجة؟

ياسمين: أنا امبارح قلبت الدنيا في الشقة دي رأساً على عقب، لدرجة إني كنت بدور في الحيطان على سراديب سرية زي الموجودة في الأفلام، لكن ملقتش حاجة. ومش فاضل حالياً إلا غرفة الشغالين وأخوكي، ومش عارفة أدخلهم إزاي. لقاء: اعملي أي حاجة، المهم تنجزي. وخلي بالك كريمة دي مش سهلة، ولية حرباية. ياسمين: تمام. أغلقت الهاتف وقالت: والله ما حد حرباية ويستاهل الحرق إلا أنتِ.

قامت ياسمين وخرجت ولم تجد أحد. ذهبت إلى المطبخ ووجدت كريمة فقط. ياسمين: صباح الخير. كريمة بابتسامة: قولي مساء الخير، إحنا داخلين على المغرب. ياسمين: ياااه، أنا آسفة والله، أصل منمتش كويس امبارح. كريمة: عادي يا بنتي. ياسمين: هو خالد ليه مش عايش في فيلا كبيرة زي لقاء مع إنه رجل أعمال وعنده شركات؟ كريمة: خالد طول عمره بيحب البساطة واللمة، على عكس لقاء. ياسمين: واضح فعلاً إنهم مش زي بعض. اومال فين أروى؟

كريمة: بتنضف أوضة خالد. ياسمين: طيب، أنا هروح أسلم عليها. تحبي أساعدك في حاجة؟ كريمة: لا يا حبيبتي، اتفضلي. مشيت ياسمين وذهبت إلى غرفة خالد. ياسمين: ازيك؟ أنا جاية أسلم عليكي. أروى: اها، أنا كويسة. يلا بسرعة انجزي، مفيش وقت كتير. ياسمين باندهاش: مش فاهمة قصدك إيه؟ أروى: يعني دوري براحتك، وأنا هراقب المكان. لأن الولية اللي اسمها كريمة دي بتيجي على سهوة. ولو حست إننا اتأخرنا هتيجي على هنا. ياسمين: إيه ده؟ هو انتِ...

أروى مقاطعة: أيوه، عارفة كل حاجة. والست لقاء هي أصلاً اللي بعتتني هنا. يلا خلصي. ولو سمعتيني بكح اعرفي إنها جاية. بالفعل بدأت ياسمين بالتدوير في كل إنش داخل الغرفة، وكانت أروى تراقب الصالة خوفاً من قدوم كريمة. ياسمين: مفيش حاجة هنا. كده مش فاضل إلا غرفتكم. أروى: مفيش فيها أي حاجة. أنا دورت فيها كويس قبل كده. سمعوا نداء كريمة، فخرجوا مسرعين من الغرفة، ودخلت ياسمين إلى غرفتها وأجرت اتصال بلقاء. لقاء: لقيتي حاجة؟

ياسمين: لا. أنا دورت كويس. واسألي أروى. لقاء: طب وبعدين؟ ياسمين: هو مستحيل يحتفظ بفلوس كتيرة زي دي في شقته. أكيد شايلهم في مكان تاني. حركة غباء إنك تدوري في شقته. لقاء: بقولك إيه، أنا مليش فيه. اتصرفي واعرفي المكان بنفسك. وقبل أن تجيب ياسمين، أغلقت لقاء الهاتف في وجهها. تأففت بزهق وقالت: ربنا يستر.

حل الليل سريعاً، وشعرت ياسمين بوجود شخص ما داخل الغرفة. كادت أن تصرخ، لكنه سريعاً ما وضع يده على فمها. وعندما نظرت إلى عينيه التي تعرفها جيداً، هدأت واطمأنت. في اليوم التالي صباحاً، استيقظت ياسمين باكراً لتجد الجميع بالخارج. ياسمين: صباح الخير. خالد: صباح النور. احم، أنا آسف بس هو كان فيه حد عندك امبارح بالليل؟ ياسمين بتوتر وصوت مهزوز: حد... حد مين؟ وهيدخل إزاي أصلاً؟ خالد: مش عارف. يمكن كان بيتهيألي.

ياسمين: أكيد طبعاً. ولو كان عندك شك كنت ممكن تخبط عليا عادي. على العموم، أنا النهاردة إن شاء الله همشي من هنا. خالد: تمشي؟ تروحي على فين؟ ياسمين: لازم أجيب حاجتي من الأوتيل ضروري، وألاقي شقة. أنا مش هينفع أفضل هنا أكتر من كده. خالد: أنا دبرت لكِ شقة هنا في العمارة، الدور اللي تحتي على طول عشان تكوني قريبة لو حصل حاجة لا قدر الله. ولو على حاجتك أنا هعرف أجيبها بمعرفتي. متشغليش بالك.

صعدت أروى وقالت: أنا جهزت الشقة يا أستاذ خالد زي ما طلبت. ياسمين: ممكن أنزل؟ خالد: طبعاً. اتفضلي. خديها يا أروى. نزلت إلى الأسفل وتركتها أروى وصعدت. دقائق لتجد الباب يطرق. ذهبت وفتحت وصعقت عندما رأته وقالت: كمال! أنت أكيد مجنون! ووو... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...