الفصل 6 | من 15 فصل

رواية لعبة خداع الفصل السادس 6 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
18
كلمة
1,299
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

كمال انت أكيد مجنون، إيه اللي جابك تاني؟ ولا أنت مش هترتاح غير لما نتكشف؟ كمال: مين بس اللي هيكشفنا؟ ولا هيكشفنا إزاي؟ أدخلته ياسمين وأغلقت الباب وقالت: خالد شافك امبارح وأنت عندي في الأوضة. كمال بصدمة: شـافـنـي إزاي؟ ياسمين: معرفش أنت شخصياً، لكن تقريباً حس أو سمع، لأنه سألني إذا كان فيه حد معايا امبارح في الأوضة. كمال: وقولتيله إيه؟ ياسمين: حاولت أتوه الموضوع وقولتله مكنش فيه حد. كمال: وهو صدق؟

ياسمين: أعرف منين بس، واضح إنه مش سهل. كمال: بس أنا واثق فيكي يا قلبي، أي حد يدوب قصاد عيونك، ولا ناسيه أول يوم شوفتك فيه. ليعود بذاكرته إلى أول يوم يراها فيه حين دخلت إلى مكتبه لمقابلة عمل. ياسمين: السلام عليكم، أنا كنت جاية بخصوص إعلان الشغل. كمال وقد انبهر بها وبجمالها الخلاب: أهلاً، ممكن أشوف الـ "سي في" بتاعك.

أعطته ياسمين الملف وقالت: هو الحقيقة أنا مشتغلتش في شركات قبل كده، بس والله أنا شاطرة جداً وبتعلم بسرعة. كمال: هنشوف ده في فترة التدريب. وبدأت تتدرب عنده وتقرب منها، وهو يخدعها بحبه دون علمها أنه متزوج. وحينما علمت وبخته وقررت البعد عنه، لكنه أقنعها أنه سوف يتخلى عن زوجته، لكن يجب أن يؤمن مستقبله. ياسمين بانهيار: أنت واحد كذاب ومخادع، ضحكت عليا وفهمتني إنك بتحبني وأنت متجوز.

كمال بحزن: ياسمين ارجوكي متظلمنيش، أنا فعلاً حبيتك وده غصب عني والله، لأني أنا محبتش لقاء أصلاً وخفت تبعدي عني لما تعرفي الحقيقة. ياسمين: أنت كذاب وأنا لا يمكن أثق فيك. كمال: طاوعيني بس المرة دي، أنا محتاج ليكي بجد، اقفي جنبي حتى لو موافقتيش تكملي معايا، بس صدقيني هأمنلك مستقبلك واعتبريه تعويض. ياسمين: أقف جنبك في إيه؟ وهتأمنلي مستقبلي إزاي إن شاء الله؟

بدأ كمال يقص عليها عن خالد وكيف أن لقاء تود أن تسترجع ميراثها منه، وأن خطتها أن تضع أنثى بطريقته فسوف تكون ورقتها الرابحة. ياسمين: لا، أنت أكيد اتجننت، أنت عاوز تورطني في مصيبة. كمال: أنا مقدرش أجازف بيكي، أنا فعلاً بحبك وواثق إنك الوحيدة اللي تقدري. ياسمين: وهتقدمني لمراتك على إني مين إن شاء الله؟ كمال: أنا مش هيكون ليا أي صلة بيكي، أنا هخليها هي اللي تتعرف عليكي وتطلب مساعدتك كمان.

أفاق من ذكرياته وقال: وبعدها لعبنا لعبتنا، وهي صدقت إنك واحدة متشردة ودخلتي اللعبة برضاكي. ياسمين: أنت جاي ليه يا كمال؟ كمال وهو يقترب منها: جاي لأنك وحشتيني أوي. ياسمين وهي تبعده: وفر على نفسك أي كلام، لأني لسه عند موقفي، الموضوع هيخلص وأخد حقي وهمشي ومش عاوزة أشوف وشك تاني. كمال: تمام يا ياسمين، أنا هسيبك تهدّي بس، واثق إني مش هيهون عليكي. تقدم للباب فقالت: استني عندك، أما أشوف ليكون حد نازل.

بالفعل أمنت على الطريق وهو خرج. أغلقت الباب وقالت: فعلاً الطيور على أشكالها تقع، أنت ومراتك متختلفوش عن بعض كتير. في المساء كانت تجلس أمام التلفاز حين دق جرس الباب. قامت وسألت: مين؟ صوت من الخارج: أنا خالد، افتحي. فتحت الباب بابتسامة وقالت: أهلاً، اتفضل. خالد: اتفضلي، دي حاجتك اللي كانت في الأوتيل. ياسمين: شكراً جداً على تعبك معايا، أنا مش عارفة أقولك إيه. خالد: متقوليش حاجة، يلا غيري هدومك وتعالي عشان نتعشى.

ياسمين: مفيش داعي. خالد: لا فيه، يلا، ده الأكل بيحب اللمة، ودادة كريمة بتحضر الأكل وهيبرد، وأنتي اللي هتخسري. بالفعل أبدلت ملابسها وذهبت إلى الأعلى ووجدت الجميع على الطاولة، بما فيهم أروى. نظرت ياسمين بإحراج واستغراب، فقد ظنت أنهما سيبقيان بمفردهما. خالد: أنتي مستغربة عشان الدادة وأروى معانا؟ ياسمين: الحقيقة يعني، أول مرة أشوف كده.

خالد: دادة كريمة دي الست اللي ربتني، وغلاوتها من غلاوة أمي، وأروى آه لسه جاية جديد، بس بعتبرها أختي، وفي الآخر كلنا بشر. أنزلت ياسمين رأسها خجلاً، بالله كيف يكون ذاك الملاك هو ذاته الشيطان الذي يحاولان كلاً من لقاء وكمال أن يجعلوه هكذا في نظرها. خالد: تحبي تخرجي؟ حاسة إنك اتخنقتي من القعدة في البيت. ياسمين: الحقيقة آه، بس مكنتش عاوزة أزعجك وأتقل عليك.

خالد: ولا إزعاج ولا حاجة، جهزي نفسك بعد العشا هاخدك جولة كده في السريع. ابتسمت ياسمين وأنهت طعامها سريعاً ونزلت إلى شقتها وارتدت أشيك فستان لديها ووضعت بعض المساحيق، فكانت كالبدر ليلة تمامه. نزلت للأسفل حيث كان خالد بانتظارها، وما إن رآها ثبتت عيناه عليها قائلاً بهيام: أنتِ جميلة أوي. خجلت ياسمين وقالت: شكراً، هنروح فين؟ خالد: تحبّي تروحي فين؟ ياسمين: معرفش أماكن هنا، ممكن نلف بالعربية ونروح مكان على النيل مثلاً.

بالفعل لبى خالد طلبها وذهبوا إلى ممشى النيل وركبوا المركب وقاموا برحلة صغيرة، وكانت ياسمين سعيدة للغاية. وتأخر الوقت وقرروا العودة للمنزل، وحينما وصلوا ونزلت ياسمين. خالد: بقولك... ياسمين: نعم؟ خالد: هو أنتِ عاوزة تروحي أوي يعني؟ ابتسمت ياسمين: بصراحة لا، بس عشانك أنت. خالد: طب اركبي، هو إحنا متأخرناش أوي يعني. صعدت بفرحة وأخذها بسيارته في جولة أخرى، وأثناء الحديث. ياسمين: هو أنت حبيت قبل كده؟

خالد وأغمض عينيه: كنت... ويا ريت نقفل الموضوع. تمضي الأيام وتتقرب ياسمين من خالد أكثر وترى فيه من الطيبة واللين ما لم تراه في غيره. كانت دائماً تنظر إليه بحب. وفي يوم طلب منها خالد أن تذهب معه في عشاء خاص ووافقت، ووصلت إلى مطعم فاخر. ياسمين: إيه المطعم الغريب ده؟ خالد: ده مطعم سوشي، بصراحة أنا مجربتوش قبل كده، بس حبيت تبقى أول مرة معاكي. طلبوا الطعام وجلسوا سوياً... خالد: هتعترفي ولا أعترف أنا؟ ياسمين بخوف: اعت...

أعترف بإيه؟ خالد: إنك معجبة بيا زي ما أنا معجب بيكي. .... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...