الفصل 12 | من 15 فصل

رواية لعبة خداع الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
17
كلمة
1,355
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بس انتي عارفة كويس إن مكنش ليها حاجة من الورث، وإن أبويا كتبه كله ليا قبل ما يتوفى. ولو حسبت اللي أنا عملته ليها ولجوزها، هيكون أضعاف حقها. وياريت يشكروني، إلا لو كانوا عاوزين يسرقوني. ياسمين وهي تمسك وجهه بحب: أولاً، أنت عملت كده لأختك، مش لحد غريب، والمفروض إنك سامحتها وتجاوزت اللي حصل. ثانياً، أنت كنت بتحب والدك، وحاجة زي دي هتخليه يتعذب في قبره.

وغير كده، أنا مقبلش إن حياتنا تتبني على حرام، لأن الفلوس دي مش من حقنا. خالد بتنهيدة: مش عارف ليه حاسس إني مش مرتاح. ياسمين: حبيبي، ممكن متستسلمش لإحساسك ده. أنا متأكدة إن لقاء فاقت لنفسها وعرفت غلطها، وده باين أوي عليها. خالد: إن شاء الله خير. إنما مقلتليش إيه حكاية شيماء؟ يعني عمرك ما كلمتيني عنها. ياسمين:

شيماء دي عشرة عمري، وأكتر من أختي. أعرفها من واحنا عيال، ولما أهلها اتوفوا في حادثة، ماما أخدتها وربتها معايا. على فكرة، هي أكبر مني بسنتين. خالد: لا حول ولا قوة إلا بالله. طب وأهلها فين؟ يعني أهل أمها أو أبوها؟ ياسمين: مكناش عاوزينها، كانوا هيودوها دار أيتام، لكن ماما قالت ليهم يسيبوها ليها تربيها، لأن ماما كانت بتحب مامتها وبتعتبرها زي أختها. خالد: ربنا يجعله في ميزان حسناتها. بس أنا عمري ما شفتها عندكم قبل كده.

ياسمين: كانت متجوزة ومحصلش نصيب، لأنها للأسف كان عندها مشكلة في الرحم، وكان صعب تشيل جنين. خالد: إن شاء الله ربنا يعوضها بالأحسن. أنا هقوم أشرب وأجي. ياسمين: خليك يا حبيبي، وأنا أجيب لك. خالد: لا يا ست الستات، أنا هجيب وأجي على طول. خرج خالد، وأثناء مروره من أمام غرفة لقاء، سمع صوت هادئ يأتي من الداخل، لكنه لم يتمكن من سماع أي شيء. نفض كل ما في أفكاره، واتجه إلى المطبخ وأحضر زجاجة مياه، وعاد لغرفته.

في صباح اليوم التالي... خالد: صباح الخير يا جماعة. الجميع: صباح النور. خالد: إيه يا حبيبتي لابسة ورايحة على فين بدري كده؟ لقاء: مشوار مهم. خالد: تحبي أوصلك في طريقي؟ لقاء: لا، متتعبش نفسك، أنا معايا عربيتي. خالد: طيب، أنا لازم أنزل دلوقتي، عندي مشوار مهم. ياسمين: مشوار إيه يا خالد؟ النهاردة إجازة. لقاء مسرعة: إجازة إزاي؟! خالد:

فيه واحد موظف عندي فرحه النهاردة، حبيت أعطي للموظفين إجازة عشان فيه منهم له أصحاب كتير وحابين يكونوا جنبه. فقولت أعطي إجازة النهاردة للكل، حتى السكيورتي. لقاء: إزاي كده؟ طب السكيورتي ليه يا خالد؟ خالد: عادي يا بنتي، أنا مش فاهم إنتى قلقانة ليه. يلا عن إذنكم. بعد أن خرج خالد، نزلت لقاء بعده بفترة بسيطة، وركبت سيارتها، وأجرت اتصال وقالت: اتسهلت على الآخر يا بيبي. كمال بابتسامة: وأنا جهزت إجراءات السفر وكل حاجة تمام.

لقاء: أنا هسبقك على هناك، متتأخرش. بالفعل، وصلت لقاء إلى مقر الشركة قبل مجيء كمال بعشرة دقائق فقط. قابلته بابتسامة وقالت: كويس إنك متأخرتش. كمال: مينفعش تأخير، بس فيه مشكلة، هنفتح الباب إزاي؟ ابتسمت لقاء قائلة: ودي تفوتني برضها. خرجت من حقيبتها مفتاح وقالت: شيماء دي طلعت فعلاً في مصلحتنا. ساعدتني أجيب المفتاح، وأرجع مكانه من غير ما خالد يحس بحاجة. كمال بضحك:

هموت وأشوف شكلها لما تعرف إننا أخدنا الفلوس، وطلعت من المولد بلا حمص. لقاء: طب يلا خلينا ناخد الفلوس بسرعة ونمشي قبل ما حد يطب علينا. بالفعل صعدوا إلى طابق الشركة، ودخلت إلى الغرفة، واستطاعت فتح الباب. اندهش كمال مما رأى وقال: لا، حلوة، ابقي فكريني نعملها. ضحكت وفتحت الباب، ورأوا حقائب المال الممتلئة بالدولارات. ابتسمت وقالت: تؤ، أنا مش هقدر أشيلها، دي تقيلة أوي. كمال:

خلي عنك يا روحي، أومال أنا جاي ليه. هنزل واحدة وأرجع آخد التانية. لقاء: طب أنا هنزل معاك، لإن مفيش أمان نسيب الشنطة في العربية. كمال: تمام، يلا. بالفعل نزلت معه، وانتظرته حتى انتهى وأحضر الحقيبتين. كانت تجلس في كرسي القيادة، وقامت بتشغيل السيارة لكي يذهبوا، لكن حدث ما لم يتوقعوه، حيث ظهرت سيارة تضيء أعلى كشافاتها أمامهما، وقطعت الطريق عليهما.

في مكان آخر، كان خالد يجلس بغرفة في مكان ما، حين جاءه إشعار. وحينما فتح الرسالة، وجد بها فيديو لكمال ولقاء وهما معاً يأخذون المال. وبعدها بدقيقة واحدة، جاءه اتصال. خالد: ألو، يا ماهر. ماهر هو مسؤول الأمن الخاص بشركة خالد، قال: حضرتك شفت الفيديو؟ خالد: أيوه. ماهر: إحنا متدخلناش زي ما حضرتك أمرت. خالد: هما فين حالياً؟ ماهر: هما لسه قدام الشركة، فيه عربية واقفة قصادهم ومشغلة الكشاف العالي في وشهم. خالد مبتسماً:

تمام، إنت عارف إيه اللي هيحصل. ماهر: أكيد يا فندم، واعتبره حصل. خالد: تمام يا ماهر، بس خلي بالك ها، من غير ما حد يحس. ماهر: عيب يا خالد باشا. أما عند لقاء وكمال، الذي نزل غاضباً من سيارته أمام تلك السيارة ذات الإضاءة العالية. كمال: إيه الهبل ده؟ إنتِ مشغلة الكشاف العالي كده ليه في عز النهار؟ نزلت من سيارتها تلك الفتاة، ليتفاجأ كمال: شيماء، إنتِ عرفتي منين إننا هنا؟ شيماء: من المدام. نظر كمال إلى لقاء:

إنتِ ليه عرفتيها إننا جايين هنا؟ لقاء: والله ما قولت حاجة لحد. شيماء بضحك: أقصد يعني إن المدام طلبت مني مفتاح الشركة، وإمبارح كنت عندها في أوضتها، والنهاردة تنزل من بدري أوي كده، هيكون عشان إيه يعني؟ كمال: طلعتي ناصحة أوي يا شيماء، بس إيه العربية الغالية دي؟ مش معقول تكون بتاعتك؟ شيماء: هي فعلاً مش بتاعتي، بس قريب أوي هيكون عندي الأغلى منها. كمال: طلباتك يا شيماء. شيماء: فلوسي يا كمال باشا، زي ما اتفقنا.

ابتسم كمال وقال: ملكيش فلوس عندي. ... ويتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...