الفصل 13 | من 15 فصل

رواية لعبة خداع الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
17
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

ومين قالك إني هسيب حقي؟ أنا عاوزك تهدّي وتتفرجي على اللي هيحصل. مش بس هجيب حقي، ده أنا كمان هخلّي نهايته تليق بيه. ياسمين: أنت ناوي تعمل إيه؟ هتقتله؟ خالد بضحك: أقتله ليه؟ أنتِ متزوجة رئيس عصابة. كل الحكاية إنهم بيقولوا الجزاء من جنس العمل، وأنا هخليه مش بس يتوب، هخلّي العلامة دي تفضل ملزماه بقيت حياته عشان يفتكرني بيها ويفكر ألف مرة قبل ما يلعب بديله مع حد تاني. ده لو خرج منها بخير.

ياسمين: لأ بجد، أنا مش فاهمة أي حاجة. خالد: بكرة هتفهمي كل حاجة لوحدك يا قلبي، وبكرة مش بعيد. شيماء: طب تفتكري هو ناوي على إيه دلوقتي؟ ولا بيفكر في إيه؟ خالد: بيفكر إزاي يخلص منكِ. ياسمين بخوف: يعني إيه؟ ممكن يموتها الحيوان؟ خالد: مش بعيد يعملها، ده كلب فلوس. شيماء: هو إيه اللي مش بعيد يعملها؟ أنت هتسلمني ليه تسليم أهالي؟ خالد بضحك: عيب عليكي يا شيماء، أنتِ أختي. ياسمين: احم، طب ممكن أعرف هتعمل إيه مع لقاء؟

خالد بحزن ووجع: لأ، دي هسيبها لربنا. هو أولى بيها. بالنسبة ليا أنا، أختي ماتت خلاص. يلا، عن إذنكم، هدخل آخد حمام. دخل خالد هارباً بدموعه من أمامهما. شيماء: أنا بجد عمري ما شفت واحدة غبية زي لقاء دي. بتبيع الغالي عشان الرخيص. ياسمين: الكسرة والوجع اللي في صوت خالد وعيونه، أنا بس اللي حاسة بيها. ومتأكدة إنه بيقول كلام لكن مش هيتخلى عنها. شيماء: يبقى غبي لو عمل كده. ياسمين: بس هتفضل أخته يا شيما.

ثم ابتسمت ضاحكة قائلة: عارفة لو كنتي غدرتي بيا بجد، كنت هزعل أوي. شيماء ضاحكة: أنتِ هبلة يا بت، ده أنتِ أختي وعشرة عمري. تفتكري عمري فيه كام؟ 30 سنة. أعمل فيهم صاحبة زيك؟ ياسمين بدموع حب وهي تحتضنها: حبيبتي أنتِ. خرج خالد بعد أن أخذ حماماً دافئاً وقال: ياسمين، قومي جهزي شنط هدومنا كلها. وأنتِ كمان يا شيما، وهدوم ماما كمان. ياسمين: إيه ده؟ هو إحنا هنمشي من هنا ولا إيه؟

خالد: أيوه. وجودنا هنا فيه خطر على شيماء بالذات، وأنا معنديش أي استعداد إني أجازف بحد فيكم. ياسمين: طب هنروح على فين؟ خالد: هتعرفي في الطريق. بالفعل، بعد أن انتهى الجميع من جمع الحقائب، أخذهم خالد في سيارته وذهب إلى مبنى فاره جديد، وكأنه مدينة أوروبية على أرض مصرية. ياسمين ونبض قلبها يعلو: خالد، مش ده الكومباوند اللي أول ما اتجوزنا، كنت بقولك نفسي في يوم يكون لينا شقة هنا. خالد بابتسامة: لسه فاكراه يا قردة.

وصلوا إلى المبنى الذي يوجد به شقتهم، وكان تصميمها كما كانت تحلم، حتى الأثاث. خالد: الشقة كانت تلات غرف بس، فأخدت شقة تانية وفتحتهم على بعض عشان شيماء يكون ليها غرفة لوحدها عشان تاخد راحتها. شكرته شيماء ودعت له كريمة كثيراً، وقضوا يوماً هنيئاً. في اليوم التالي صباحاً. خالد: جاهزة يا شيماء؟ شيماء: أيوه، متقلقش. خالد: طب خدي كلميه من الفون ده. شيماء: اشمعنا؟ خالد: لأن ده فون بزراير عادي، مش هيعرف يحدد موقع منه ولا حاجة.

شيماء بضحك: يا رب، ربع ذكاؤه. أمسكت شيماء بالهاتف لكي تجري اتصالها، وما إن أعطى لها الجرس، وجدته فتح على الفور. شيماء: الله! ده أنت كأنك قاعد على الفون ومستني المكالمة. كمال: طبعاً يا شوشو، هو أنا عندي أغلى منك؟ ها يا قمر، هنتقابل إمتى وفين؟ شيماء: لأ يا حبيبي، إحنا مش هنتقابل ولا حاجة. أنت هتسمع مني وتنفذ. كمال: هو إيه بالظبط اللي أسمعه وأنفذه؟

شيماء: أنت هتحطلي نصيبي اللي هيكون بالمصري طبعاً، مش بالدولار، في شنطة وتطلع زي الشاطر على دار أيتام "طيور الجنة" اللي موجود في (تم حذف اسم المكان) وتتبرع بالفلوس دي. كمال بصدمة: أنتِ مجنونة؟ أكيد هتتبرعي بمبلغ مليون جنيه لدار أيتام؟ شيماء: مليون؟ كراميلا يا حبيبي، إحنا اتفقنا إن المبلغ أياً كان هيكون كام، أنا ليا ربعه. كمال وهو يجز على أسنانه: شيماء، معيش سيولة مصري إلا المليون.

شيماء: مليش فيه. أنت معاك 3 ونص مليون دولار، وأنا مش هبقى رخمة، أنا هاخد نفس المبلغ بس مصري، وزي ما قولتلك، هتروح تتبرع بيه للدار. كمال: شيماء، أنتِ بتتكلمي بجد؟ شيماء: وأنا من إمتى كنت بهزر؟ كمال: أنتِ بجد هتتبرعي بالفلوس كلها لدار أيتام؟ اومال أنتِ هتاخدي إيه؟

شيماء: معتقدش الموضوع يخصك. قدامك 24 ساعة، يوم كامل أهو. لو الفلوس موصلتش للدار، الفيديو هيكون بعدها بدقيقة مع خالد. وأه صحيح، فيه منه نسخ مع حد أعرفه. أي حركة غدر منك ليا، هيسلمه للشرطة فوراً. لم تنتظر لتستمع إلى رده وأغلقت الهاتف بوجهه، وذلك جعله يستشيط من الغضب ليقوم بإلقائه في الحائط لينكسر. لقاء: اهدى يا كمال. كمال بغضب: أنا حتة بنت *** زي دي تقفل السكة في وشي وتتشرط عليا؟ وربنا ما هسيبها. لقاء بخوف

من هيئته وكأنه وحش كاسر: استهدى بالله بس عشان خاطري. حول نظره إلى مهندس البرمجيات الجالس أمامه بزعر من حالته أيضاً قائلاً: حددتلي موقعها؟ المهندس ويدعى فاروق: لا. كمال وهو يمسكه من ياقة قميصه بغضب: نعم يا روح أمك، أومال جينيس إيه وبتاع إيه وواخد مبلغ قد كده؟ فاروق: والله يا كمال بيه، مش ذنبي. والمبلغ موجود، بس واضح إنها ذكية واستخدمت فون قديم. سدد له كمال لكمة وقع على إثرها فاروق في الأرض وهجم عليه ليكمل،

لكن أوقفته لقاء: كمال، بالله خلاص. أنا... أنا خايفة. كمال: قسماً بالله، في خلال دقيقة لو لقيتك قدامي، هقتلك. انتفض فاروق وجرى سريعاً لينقذ حياته من ذلك الثائر. أحضر كمال المال كما أمرته شيماء وذهب إلى دار الأيتام وطلب التبرع. المديرة: أنا بجد مستغربة إن لسه فيه ناس قلبها طيب زي حضرتك كده وممكن تتبرع بمبلغ زي ده لأطفال أيتام. ربنا يرده ليك عشرة أمثاله. كمال: ده أقل واجب. أستأذن أنا، ولا فيه أي إجراءات أعملها؟

المديرة: لا أبداً، اتفضل حضرتك. خرج كمال وقام بالاتصال على شيماء ليخبرها أنه فعل ما تريد، فقالت: برافو. أتمنى ما نقابلش تاني يا كراميلا، ولا حتى صدفة. كمال: استنى هنا والفيديو وووو..... لعبة _الخداع _الثالث _عشر بقلم _نشوه _عادل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...