الفصل 1 | من 15 فصل

رواية لعبة زواج الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة ياسر

المشاهدات
29
كلمة
1,075
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

الام: انت شارب حاجة ولا إيه؟ عايز تتجوزها إزاي؟ افهم. نادر: يا أمي، الكل عارف إنها محترمة، ودي حاجة حصلت غصب عنها، مش بإرادتها. الام: إرادتها مش إرادتها، مفيش جواز منها. نادر: يا أمي، انتي عارفة إني بحبها قد إيه، وهما مش هيرفضوا. الام: قلت لأ يا نادر. نادر: يا أمي، أبوس إيدك، أنا بحبها، بحبها. بالله وافقي، وأنا هبقى أسعد إنسان معاها. كفايا إني هكون مع الإنسانه اللي بحبها. الام: يعني انت عايز إيه؟ نادر: تيجي معايا.

الام: أجي معاك وأنا مش عايزة الجوازة تتم؟ نادر: يا أمي، حاولي تفهميني بالله عليكي، أنا بحبها. الام: هي رفضتك قبل كده، عايزة تتقدم تاني وتترفض؟ نادر: مش هترفض، أنا متأكد. الام: أكيد هتوافق، هي هتلاقي حد يتقدملها بعد اللي حصل. نادر: يوووه، كفايا يا أمي، كفايا. هتيجي معايا ولا لأ؟ الام: هاجي معاك عشان أشوفك وأنت بتترفض، مش أكتر. نادر: على العموم، احنا هنروح الساعة سبعة. الام: ستة ونص هتلاقيني جاهزة. نادر: طيب يا أمي.

*** عند زينة: فاروق: الناس جاية الساعة سبعة، تكوني جاهزة، فاهمة؟ زينة: أنا مش عايزة اتجوز، سيبوني في حالي بقى، حرام عليكم. فاروق: نسيبك في حالك ليه؟ انت تبوسي إيدك وش وضهر إنك لقيتي حد يتجوزك بعد اللي حصل. على الأقل حد راضي بعد اللي حصل فيكي ده. أنا نفسي أعرف إيه اللي مصبرني عليكي ومقلتلكيش لغاية دلوقتي. زينة ببكاء: تقتلني ليه؟ هو أنا ليا ذنب في اللي حصل؟ ولا اللي حصل كان بإرادتي؟

حرام عليك، حرام عليك. أنا بكرهك وعمري ما حبيتك ولا هحبك. عمري ما لقيتك في ضهري، عمرك ما كنت أب ليا. أنا هوافق المرة دي بس عشان كرهتك وكرهت العيشة معاك. أي نعم هو هيذلني، بس هو غريب، مش أبويا. لو كلمته هتجرحني ميت مرة، فكلمتك أنت جرحتيني مليون مرة. فاروق: ماهو انتي لو مش بتمشي تتمياصي في الشارع، وتضحكي لدا ولدا، مكنش حصل فيكي كده. زينة: انت مجنون؟ إيه اللي انت بتقوله ده؟

أنا بنتك، مش واحدة من الشارع. أنا الكل عارف أنا إيه، الكل عارف طبعي وأسلوبي وأدبي. اللي انت... حسبنا الله ونعم الوكيل فيك. فاروق: انتي بتحاسبيني فيا؟ زينة: كان بيضرب فيا ضرب غريب، بس مكنتش حاسة عشان الكلام اللي بيقولهولي أصعب ميت مرة من الضرب. *** عند نادر: نادر: أبوس إيدك يا أمي، أبوس إيدك، نخلي اليوم يعدي على خير. الام: أنا مش هتكلم عشان هتترفض. نادر: طيب يا أمي.

نادر: أمي عمرها ما حبت زينة، كذا مرة كنت أروح أتقدم، مكنتش توافق تروح معايا، بس بعد إلحاح كبير كانت توافق إنها تيجي. هي بتكرها، بس كل ما أسألها ليه، كل دا مش بترضى ترد. نادر: ماما، إحنا وصلنا عند الباب، أبوس إيدك متقوليش أي حاجة بخصوص اللي حصل معاها. الام بسخرية: وأنا أقول حاجة بخصوص اللي حصلها ليه؟ ما الكل عارف. نادر: ماشي يا أمي. يلا نخبط. فاروق: اتفضلوا، اتفضلوا. نادر: شكراً يا عمي. الام: العروسة فين؟

فاروق: ها، بتلبس جوا. الام: وتلبس ليه؟ ما إحنا جينا أكتر من مرة، وكانت ترفض، بس مش ممكن توافق بعد اللي حصلها. نادر: ماما! فاروق: بعد إذنكم، هروح أشوفها. نادر: إيه يا أمي، لي قولتي كده؟ الام: اتلهي، أنا قاعدة وانت قاعد. لو وافقت، بس البعيد معندوش ريحة الدم. نادر عنده ٢٤ سنة، مهندس معماري، طويل، أسمر، عينه عسلي، رياضي. زينة عندها ٢٠ سنة، بيضة، عينها زرقاء، قصيرة. نادر: كنت قاعدين سمعنا صوت عالي من أبو زينة.

فاروق: عملتي في نفسك كدا ليه؟ قومي، قوومي! نادر: إيه يا عمي؟ نادر دخل، لقى زينة مرمية على الأرض وإيدها بتنزف، جنبها سكينة. محسيتش بنفسي غير وأنا شايلها وبجري بيها على العربية. ووصلنا المستشفى إزاي معرفش. نادر: دكتور، دكتووووور بسرعة. دكتور: أيوه حضرتك... إيه دااا؟ حد يجي ياخد الحالة دي من هنااا. دخلوا بيها أوضة العمليات. فاروق: ليه كدا، ليه كدا؟ نادر: اهدا يا عمي، هتكون بخير.

شخص مجهول: أيوه يا ست هانم، ركبوا عندها بعضها لنص ساعة. الأستاذ نادر نازل وهو شايلها، وهما دلوقتي في المستشفى. عينك متغفلش لحظة واحدة، انت فاهم؟ حاضر يا ست هانم. تبلغني أول بأول، فاهم. يالا سلام. حاضر يا ست هانم. الشخص المجهول: لسه بتحبها يا نادر، حتى بعد اللي حصلها؟ بس انت ليا أنا يا نادر، ليا أنا. (في المستشفى) خرج الدكتور وقال: ******

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...