تحميل رواية «لعبة زواج» PDF
بقلم حبيبة ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الام: انت شارب حاجة ولا إيه؟ عايز تتجوزها إزاي؟ افهم. نادر: يا أمي، الكل عارف إنها محترمة، ودي حاجة حصلت غصب عنها، مش بإرادتها. الام: إرادتها مش إرادتها، مفيش جواز منها. نادر: يا أمي، انتي عارفة إني بحبها قد إيه، وهما مش هيرفضوا. الام: قلت لأ يا نادر. نادر: يا أمي، أبوس إيدك، أنا بحبها، بحبها. بالله وافقي، وأنا هبقى أسعد إنسان معاها. كفايا إني هكون مع الإنسانه اللي بحبها. الام: يعني انت عايز إيه؟ نادر: تيجي معايا. الام: أجي معاك وأنا مش عايزة الجوازة تتم؟ نادر: يا أمي، حاولي تفهميني بالله عليكي،...
رواية لعبة زواج الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة ياسر
تصبحوا على خير.
عايزين ناكل.
وأنا مالي؟ أهي مراتك، حبيبتك، أم ابنك عندك. تصبحوا على خير.
دخلت الأوضة، غيرت هدومها. وهي بتغير مفرش السرير، لقيت:
إيه ده؟ دي صوري من وأنا في ابتدائي، والله أنا ما عندي الصور دي. هو نادر جاب الصور دي كلها من فين؟
كانت بتبص في الصور ولقيت في ضهر الصور مكتوب:
"وإنتي حلوة وبنت عز، والغزل لايق عليكي. كيف قبلتي تحبي شاعر قلمه أضعف من عنيكي."
لـ عبدالرازق الشريف.
بالله أنا غبي، هي مش بتحبني أصلاً. الطموح حلو.
أنا متأكدة إن في حاجة. إيه اللي غير نادر بين يوم وليلة؟ دا اتبدل، مش اللي كان امبارح. معقولة يكون سمع الكلام اللي قولته كله وحب ينتقم؟ بس لو عايز ينتقم، مكنش جابلي هدوم وشيكولاتة.
أنا متأكدة إن في حاجة، بس أنا أول حاجة لازم أعملها، أبين حقيقة جميلة لنادر.
تاني يوم.
هتفضلي نايمة كتير؟
إنت، إنت دخلتي إزاي؟
من الباب، هيكون من الشباك يعني.
أنا قفلت الباب بالمفتاح.
باب الأوضة كلها نفس المفتاح. فتح بمفتاح الأوضة التانية. إنت هتحققي معايا ولا إيه؟ قومي، وراكي غسيل المواعين والهدوم والشقة زي الزفت. تحسي إن حيوانات كانت عايشة فيها.
حيوانات!
طب ماهو ابنك اللي عايش فيها، يبقى ابنك حيوان.
إنت قليلة الأدب.
لأ، يا ريت كنت قليلة الأدب، كنت هنفع واسيكم. كنت عرفت نادر إنك عارفة إن جميلة مش حامل وبتقولي إنها حامل.
أنا خايفة ليكون زي ما نادر بيقول، إنه مش متجوز. أنا متأكدة إنكم مخبين حاجة وهتتكشفوا قريب أوي، أوعدك بكده.
زينة طلعت وسابتها في الأوضة لوحدها.
هي تهددني يعني؟ أما أوريكي، مبقاش أنا.
"زينة، أنا غبية، غبية، غبية. كده هي هتاخد احتياطاتها في كل خطوة بتتحركها. وأي حاجة هما هيعملوها. لساني لو اتقص منه اتنين سم بس... ليلة بيضا عليا وعلى أبويا. هي عايزاني أغسل مواعين وهدوم؟ أحيه يا أبو سوسو. إيه ده؟ أنا مني لله إني وافقت أتجوزه."
كانت زينة رايحة البلكونة عشان تنشر الهدوم. لقيت جميلة بتحط المخدة. جربت بسرعة على الأوضة تجيب الفون بتاعها عشان تصورها.
يوه، هو التلفون فين؟ ياربي، فين هو؟
...آهو.
جريت تاني وراحت عند الأوضة، بس للأسف جميلة كانت حطت المخدة وخلصت.
وقته؟ التلفون بيضيع دلوقتي. تلاتة؟ بالله ما هسيبه ثانية.
إنت واقفة عندك بتعملي إيه؟
هكون بعمل إيه يعني؟ بخطط، زي ما إنتِ بتعملي.
يا بنتي، دا أنا قد أمك. ترضي حد يكلم أمك بالطريقة دي؟
بالله لو إني أم بعمل كدا في مرات ابني وأذلها كدا، لاء، وكمان تكدب وتقول إن مرات ابنها التانية حامل وهي مش حامل. متكونش أمي... بس أنا أمي ست طيبة، مش تعبانة زي ناس.
وسابتها ومشيت.
أهي، خليت زينة وشخصيتها تتغير، عشان اللي قالولي صعبانة عليهم.
معقولة دي زينة؟ إيه اللي غيرها كدا؟
مفيش حد بيفضل على حاله.
دي بتهددني، وبتقولي خايفة إن جوازك إنت ونادر كذب، زي ما نادر بيقول.
أنا تعبت من التمثيل ده بجد. أنا مش عايزة أكمل.
مش عايزة إيه يعني؟ مش عايزة تكملي؟ لأ، هو دخول الحمام زي خروجه ولا إيه؟ استهدي بالله كدا. إحنا ما صدقنا إن العمل عمل حاجة، ونادر بيبعد عن زينة.
هنتكشف يعني هنتكشف. أنا آه كنت عايزة أنتقم، وأخدت منها شرفها، بس مش لدرجة إني أكدب.
يعني إيه؟ يعني إنت عندك الكدب أصعب من إنك تتكلمي مع ناس يغتصبوا بنت؟
هو، هو إنتوا السبب في دا كله، وكمان عاملين ليا عمل؟ ولابنكم؟
أنا، أنا.
إنت إيه، إنت إيه؟ إنتوا السبب في دا كله. إنتوا.
هي السبب، هي اللي اتفقت مع الدكتور والماذون كمان، وهي اللي خططت لدا كله.
أنا، والله هي اللي اتفقت مع ناس عشان يغتصبوكي.
إنت اتغيرت. إنت مش نادر اللي أنا أعرفه. كلامك معايا، وزعلك، واللي بتعمله في زينة فوق. يا نادر، دي زينة اللي كنت هتموت عشان متجوزتهاش. فوق يا صاحبي.
وإيه يعني؟ هي اللي عملته مش قليل فيا.
فوق يا نادر، فوق.
والله مش هسيبكم. والله لابلغ عنكم، وهقول لنادر على كل حاجة.
هتقولي لنادر؟
كان جنبها كوباية ميه، ضربتها على دماغها.
حطت زينة إيدها، لقت دم نازل. وفي الوقت ده كان نادر وصل وشافها، جري عليها.
إيه؟ حصل إيه؟
أخدها وراح المستشفى، ودخلت العمليات عشان نزفت دم كتير.
ممكن أفهم حصل إيه؟
رواية لعبة زواج الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة ياسر
نادر: ممكن أفهم إيه اللي حصل؟
جميلة: قطعتها.
أمه: كانت بتنضف الشقة ووقعت، وحصل اللي حصل.
الدكتور: الحمد لله وقفنا النزيف، بس ممكن تكون ناسيه حاجة من آخر فترة، وممكن لأ. هي اتعرضت لضرب بحاجة قزاز، إحنا لقينا قطع صغيرة في الجرح وطلعناها. أنا لازم أبلغ عشان يعرفوا إيه حصل.
نادر: قزاز إزاي؟ قصدك هي كانت بتنضف ووقعت على الترابيزة، ده اللي حصل مش أكتر.
الدكتور: أنا هستنى لما تفوق وأسألها إذا كان ده حصل ولا لأ، ده لو كانت فاكرة حاجة أصلاً.
نادر: إزاي لو فاكرة حاجة؟!
الدكتور: هي وقعت زي ما حضرتك بتقول، والوقعة دي جت في دماغها، فـ 2% من الحالات دي بتكون بسبب إنها تقع أو تتعرض لضرب على الدماغ، فقدان آخر أسبوع مثلاً. ده هيبان بعد ما تفوق من البنج، بعد إذنك.
نادر: إذنك معاك يا دكتور.
انتوا بتكدبوا ليه؟ عايز أعرف إيه اللي حصل ومن غير كدب.
جميلة: بص يا نادر، أمك ضربتها بالكوباية على دماغها وأنت دخلت في اللحظة اللي هي وقعت فيها.
الأم ببكاء: أنا يا بنتي، طيب ليه أضربها؟ أضربها ليه وهي بتعمل أكل وغسيل وكل حاجة في البيت؟ كنت أذيها ولا أنت؟ يعني هي ما كانتش بتقولك قومي ساعديني في شغل البيت؟ رحت أنت قلت لأ أنا تعبانة من الحمل وقالتلك إنها تعبت؟ رحتوا زعقتوا مع بعض وكان في إيدك كوباية، رحت حدفتاها عليها.
جميلة بدهشة: أنا؟! والله ما حصل. الكلام ده والله ما حصل.
الأم: طيب وأنا هتبلى عليكي ليه يا بنتي؟ بيني وبينك حاجة. أنا يا بني مليش قعدة معاكم في البيت تاني، أنا أروح بيتي أحسن.
جاية تمشي نادر قال:
نادر: مفيش روحة لما نشوف إيه اللي حصل لزينة بعدين تروحي بيتك.
الأم: يعني إيه؟
نادر: يعني يلا ندخل.
الأم لجميلة: يعني أنتِ عايزة تطبقي الدنيا وتلبسيني أنا؟ أما أوريكِ مبقاش أنا.
جميلة: أنا هقول كل حاجة، لو زينة فقدت الذاكرة، أنا خلاص مش مستحملة كل العك والفرق ده.
الأم: قرف، طيب ادخلي ادخلي.
عند فاروق (والد زينة)
سوزي: أنا نازلة... سلام.
فاروق: إيه هو اللي أنتِ نازلة؟ مفيش راجل تستأذني منه ولا إيه؟
سوزي: مالك يا روحي؟ مانا بقولك أهو نازلة أجيب قميص نوم الخياطة عملتهولي، لو مش عايزني أنزل خلاص.
فاروق: احمم... انزلي يا حبيبتي انزلي.
سوزي: مش هتأخر يا حبيبي.
في المستشفى
زينة: أنا فين؟
الأم: أنتِ في المستشفى يا حبيبتي.
"الأم: يارب تكون فقدت الذاكرة، يارب تكون نسيت، يارب."
"جميلة: يارب يارب تكون فاكرة كل حاجة، وأنا راضية بأي عقاب على اللي عملتيه، بس تكون فاكرة يارب."
نادر: أنتِ فاكرة حاجة؟
زينة: أه فاكرة... ليه؟
نادر: طيب فاكرة اللي حصلك وإيه اللي خلاكي تتعوري ويجيلك نزيف؟
زينة: أه أه فاكرة.
نادر: طيب فاكرة إيه؟
زينة: أنا كنت بنضف، رحت وقعت، بس.
نادر: أنتِ متأكدة؟
زينة: أه متأكدة. ممكن تجيبلي مياه؟
نادر: هنزل حاضر أجيبلك مياه.
زينة: على فكرة أنا فاكرة كل حاجة، وأنا قولت إني وقعت لوحدي عشان أنا اللي هانتقم، وأنتِ يا جميلة أنا هوريكي دلوقتي اللي هيحصل فيكي.
جميلة: أنا أنا والله كنت هقول على كل حاجة، بس هي اللي قالت إني أنا ضربتك واتخانقت معاكي. والله كنت هقول على كل حاجة.
زينة: هستفيد إيه بالكلام؟ شرفي هيرجعلي؟ والضرب اللي أخدته من أبويا ونادر، هستفيد إيه؟ هنسي كل كلمة أبويا قالهالي وحشة؟ وقطعتي من جوايا، هستفيد إيه؟
الأم: قولتلك يا جميلة شرفها لاء، وأنتِ بردو صممتي على اللي في دماغك.
جميلة: يا شيخة حرام عليكي بقى، حرام. أنتِ إيه ليه كل ده؟ أنا بقيت بكره حاجة اسمها حب. اللي بيحب حد بيكون حابه يكون مبسوط، ده عكس اللي عملتيه أنا. شوهت أكتر واحدة حبها نادر، وأذيته. أنا آسفة يا زينة، آسفة بجد، آسفة. ارحميني سامحيني، وأنا متقبلة على أي حاجة أنتِ هتعمليها.
نادر: المياه أهي.
زينة: نادر، جميلة من الصبح تقول بطنها بتوجعها، شوفها ليكون البيبي في حاجة.
نادر: هو يوم أبيض انهارده... يلا.
"جميلة: كنت متوقعة إنها هتعمل أي حاجة، وأنا راضية بكده. اللي حصلها مش كويس، أحسن حاجة الدكتور يقول مش حامل وأقول على كل حاجة."
نادر: خير يا دكتور؟
الدكتور: المدام مش حامل يا أستاذ.
نادر: أفندم؟
الدكتور: والله حضرتك المدام مش حامل. ممكن لو عملت اختبار حمل بيغلط وبيطلع نتيجة غلط.
نادر: حضرتك هي في الشهر الخامس أو التالت، إزاي مش حامل؟
الدكتور: والله حضرتك، أما معرفش.
نادر: أنت أكيد بتخرف.
الدكتور: حضرتك، إحنا في مستشفى محترمة. غلط اللي أنت بتعمله ده.
نادر: بلا مستشفى محترمة بلا زفت، يالا.
جميلة: أنا...
نادر: مش عايز ولا كلمة.
جميلة: بس أنت لازم تسمع.
نادر: مش عايز أسمع أي زفت على دماغك.
وصلوا عند الأوضة.
نادر: سوفتي، ماما جميلة مش حامل.
الأم: إيه ده إزاي؟
نادر: أنا اللي بسألك، إزاي بقول إن في حاجة غلط تقوليلي لأ؟ ممكن أفهم إيه اللي بيحصل دلوقتي؟
زينة: اللي بيحصل إن أمك والست جميلة عملولنا عمل، وهو في الشقة فين معرفش، وإنك أنت كمان مش متجوز جميلة، وإن كمان أمك هي السبب. لاء، خد التقيلة.
كملت ببكاء:
زينة: جميلة وأمك هما السبب في إن يحصلي كده، وهي السبب إن شرفي يروح الأرض.
نادر: إيه؟!!
زينة: زي ما أنت سمعت. أنا مش مسامحاكم، مش كاسمحاكم كلمة ومش هسامحكم ليوم الدين. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم، حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم.
شالت المحلول من إيديها وجريت بره الأوضة. وطلعت جميلة تحصلها.
نادر: ليه يا أمي كده؟ أنا عملتلك إيه وهي عملتلك إيه لكله ده؟ دي بنت، اعتبري ربنا رزقك بنت، ترضي حد يعمل فيها كده؟ ليه كل ده؟
الأم: زينة تبقى بنت خالتك يا نادر.
رواية لعبة زواج الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حبيبة ياسر
نادر: لي يا أمي كدا؟ أنا عملتلك إيه وهي عملتلك إيه؟ دي بنت، اعتبري ربنا رزقك ببنت، ترضي حد يعمل فيها كدا؟ لي كل دا؟
الأم: زينة تبقى بنت خالتك يا نادر.
نادر: إيه!!! إزاي أنا مش فاهم، بنت خالتك مين يا ماما؟
الأم: بنت خالتك أنت يا نادر.
نادر: إزاي يا ماما إزاي؟
الأم: فلاش باك.
"وأنا بحبه أوي أوي يا مريم."
مريم (والدة زينة): أنتِ صغيرة يا عبير.
عبير (والدة نادر): الحب مش بالسن على فكرة.
مريم: طيب، اهدي واستهدي بالله يا حبيبتي ونامي. بتحب قال، وهي عندها 18 سنة، استغفر الله العظيم. عرفتِ كيف أحببته؟ أحببته من نظرة عينيه، أحببته من ريحة عطره، لم أحبه كحب ليلى لقيصر ولا جولييت لروميو، بل أحببته حباً نقياً، أحببته سراً كي لا أغضب ربي، أحببته ليكون زوجاً لي وليس زوجاً لغيري.
تاني يوم.
مريم: عبير... بابا بيقول إن في عريس متقدم.
عبير: وهيصة، هلبس فستان أخيراً.
مريم: المشكلة إن بابا مش راضي يقول اسمه ولا أي حاجة.
عبير: يا خبر، بفلوس كمان شوية ويبقى ببلاش.
مريم: عندك حق والله.
فلاش باك.
نادر: أنتِ بتعيطي إيه دلوقتي؟ فهمني مين مريم دي؟
الأم: مريم خالتك أم زينة يا نادر.
نادر: كملي ومن غير عياط.
فلاش باك.
مريم: أنا خايفة أوي يا عبير.
عبير: متخافيش، أنا معاكي.
مريم: أنا بحبك أوي يا عبير.
عبير: أنا أكتر.
باااك.
وحضنا بعض، ومعرفتش إن العريس يبقى حبيبي اللي كنت قايلالها عليه.
نادر: وبعدين حصل إيه؟
باااك.
عبير: زينة، الريحة دي مش غريبة عليا.
مريم: إزاي مش غريبة عليكي؟
عبير: دي ريحة فاروق.
مريم: فاروق مين؟
عبير: مش وقت غباءك ده بالله عليكي، فاروق اللي بحكيلك عنه.
مريم: ها، يعني يا أختي هو بس اللي بيجيب البرفان ده؟
عبير: آه، هو، ببعمله خلطة ومشفتش حد حاطط الريحة دي غيره هو والله.
مريم: مش فاهمة.
عبير: خلاص يا مريم، خلاص.
بابا: يالا يا مريم، اطلعي.
مريم: حاضر يا بابا.
وطلعنا أنا وبابا وعبير.
عبير: أول ما دخلنا وشوفته، هو فاروق اللي أنا بحبه وكنت بحكيلها عليه قاعد بره، مسكت نفسي بالعافية واستأذنت ودخلت أوضتي.
خلصوا.
وجات مريم.
مريم: هو ده اللي هبقى معاكي يا واطية.
عبير: ارفضي العريس.
مريم: ها، لي؟
عبير: على شان ده اللي بجيبه، وهو ده بحكيلك عنه كل يوم، ده اللي قلبي اختاره وهو مش عارف إن أنا على الكوكب أصلاً. ارفضي على شان خاطري.
مريم: شششش، خلاص خلاص، اهدى، بسم الله الرحمن الرحيم، بس بس، اهدى اهدى اهدى.
عبير: ترضي؟ تتجوزي واحد أختك بتحبه؟ ها؟ ترضي؟
مريم: خلاص اهدى وأنا هقول لبابا.
عبير: هتقولي لبابا؟ عااااا، هتقوليله أنا رافضة على شان أختي بتحبه؟ عااااا.
مريم: يا صبر أيوب، اهدى يا حبيبتي وأنا هتصرف، اهدى خالص.
عبير: حـ حاضر.
مريم: بابا أنا مش موافقة على العريس.
بابا: مش موافقة لي إن شاء الله؟ ده رابع عريس وأنتِ ترفضيه، إيه؟ عايزة تعنسي ولا إيه؟
مريم: يا بابا.
بابا: بلا بابا بلا زفت، أنا خلاص حددت معاد الخطوبة وأنا كنت متأكد إنك هترفضيه، أنا رديت على الناس النهاردة الصبح، يعني رأيك في أقرب سلة زبالة وحطيه فيها.
مريم: يعني أنت عايز تجوزني وأنا مش موافقة؟
بابا: ماهو أنتِ مش عاجبك العجب ولا صيام في رجب.
مريم: شايفه بابا... بس متخافيش، أنا هطفشه والله لا أوريه النجوم في عز الضهر.
عبير: عااااا، يعني أنتِ هتجوزيه طيب، وأنا؟ أنا بحبه بجد.
مريم: اهدي اهدي.
بعدين عملوا الخطوبة وكان زي الجبنة، وتعمل اللي تعملوه وهو بردو لاصق.
وفي اليوم اللي حددوا فيه معاد الفرح أنا هربت.
باك.
نادر: هربتي؟
الأم: أه هربت، عايزني أشوف الإنسان اللي بحبه مع أختي. ومن اليوم اللي هربت فيه، وهما ميعرفوش شكلي حتى. وحلفت لهم هنتقم من فاروق ومريم.
نادر: بس أنتِ بتقولي إن خالتو مريم مكنتش موافقة، ده يدل إنها مكنتش تحبه.
الأم: مكنتش تحبه؟ لأ، حبته. طول الفترة اللي كنت فيها كنت براقبهم. كنت أشتغل، كنت أتذل. كانت حياتي عبارة عن جحيم. ولما عرفت إن مريم ماتت، كدا انتقامي كان فاروق بس، وهو انتقمت منه في شرف بنته، ههههههه ههههههههههههههههه. وبقيت بنته مغتصبة، وكمان متجوز رقاصة، هههههههه. والكل بيتكلموا عليه، وسيرته بقت على كل لسان، ههههههه.
نادر: ماما، إمتى بتضحكي بالطريقة دي؟ لي؟
الأم: مالي؟ ههههههه هههههههههههه.
"نادر أمي كانت بتتكلم وبتضحك بطريقة غريبة أوي لدرجة إني خفت منها أوي، ولما جبت الدكتور قال."
الدكتور: لازم تروح أي مصحة عقلية.
نادر: مصحة عقلية لي؟
الدكتور: هي اتعرضت لصدمة كبيرة أوي، إذا كانت الصدمة مفرحة أو حزينة، لازم تروح المصحة العقلية.
نادر: طيب.
عند زينة وجميلة.
جميلة: بالله اقفي طيب، استني، استني طيب.
زينة: عايزة مني إيه؟ ابعدي عني بقا، حرام عليكي.
جميلة: أنا عارفة إني غلطانة، بس سامحيني. الحب بيعمي، بيخليكي تعملي حاجات وأنتِ مش مستوعبة أو مركزة، لأنك بتعملي كدا. أرجوكي قدري دا.
زينة: أقدر إيه؟ أقدر إني خليتيني فقدت شرفي وسمعتي؟ بقيت على كل لسان، اللي يسوى واللي ميسواش. ابعدي عني، ولو مشيتي ورايا هصوت وألم عليكي الناس، أنتِ سامعة.
وسابتها ومشيت.
نادر: أقدر أجالها امتى؟
الدكتورة: في أي وقت تحبي.
نادر: تمام، شكراً.
تليفون نادر رن.
نادر: أيوه.
******
نادر: ساكنة في ******** الدور الرابع. بس لي؟ عايز أفهم.
مكملش كلامه وقفل الخط اللي كان بيكلمه.
خبط كتير أوي على الباب.
جميلة: أيوه إيه؟...! أيوه حضرتك، في حاجة؟
مطلوب القبض عليكي.
يتبع
رواية لعبة زواج الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة ياسر
مطلوب القبض عليكي.
جميلة: علي مين؟ أكيد غلطان في العنوان، بعد إذنك.
جايا تقفل الباب.
إيه قلة الذوق دي يعني! مش أنتِ جميلة أحمد السيد؟
جميلة: احم! أيوه أنا.
مطلوب القبض عليكي.
جميلة: بتهمة إيه؟
أحب اللي بيفهموا في القانون. اتفضلي معايا وهتعرفي كل حاجة في القسم.
جميلة: أغير هدومي.
اتفضلي خمس دقايق وتكوني هنا.
جميلة: طيب.
دخلت قفلت الباب في وشهم.
إيه قلة الأدب دي!
في القسم.
جميلة: حضرتك أنا ليا ربع ساعة هنا ومش عارفة أنا هنا ليه.
مش شايفاني بتكلم ولا إيه؟ أقولك جاية هنا ليه.
أنتِ متهمة، صدق، مش متهمة بالدليل اللي جاية بيه. زينة فاروق حسين يؤكد إنك أنتِ اللي عملتي كده.
جميلة: أنا! أنا معملتش حاجة. ومين زينة دي؟
زينة اللي هي كانت ضرتك، اللي أنتِ قايلة إن نادر أحمد هو جوزك وهو مش جوزك. آه، فيه حاجة تاني عايزاني أقولها ولا تعترفي أحسن، كدا كدا التهمة مؤكدة عليكي.
جميلة: أيوه أنا بس مش لوحدي، معايا عبير سيد وهي اللي خططت لكل حاجة واتفقت معاهم على كل حاجة، وهي كمان اللي دفعت الفلوس.
حلو أوي كدا. عبير سيد مين؟
جميلة: عبير سيد كرم.
تمام، خدها يا عسكري على الحجز.
أخدها، وأول ما دخلت الحجز.
هي المزة جاية بأدب ولا نصب ولا إيه؟
متردي يا بت، مش المعلمة بتكلمك ولا إيه؟
جميلة: معلمة مين؟
أنا يا مزة، معلمة الزنزانة هنا. قوليلي يا قشطة، أنتِ جاية في أداب ولا نصب ولا إيه؟
ريحتك حلوة أوي.
جميلة بخوف: اـ أنا جايا في قضية اغتصاب.
هههههههههه! اغتصاب يعني!
واغتصبتي مين بقا يعني؟
كل الستات اللي في الزنزانة: هههههههههه.
جميلة: ممكن تبعدوا عني بعد إذنكم.
اللي يشوفك يقول جاية من جارند سيتي. متتعدلي يا بت.
جميلة: متكلمنيش بالطريقة دي.
ومال أكلمك بأي يعني! قوليلي بتعرفي ترقصي... هزي يختي.
جميلة: أنتِ قليلة الأدب.
قليلة إيه يعني! ومسكتها من شعرها.
هتيهزي ولا لأ؟
جميلة: لأ.
زلزال! زلزال! عايزة زلزال! زلزال!
هيصة وموال.
عند زينة ونادر.
زينة: اللي أمه عاملاه ليا ولك أهو. شوف بقا هتعمل إيه.
نادر: هوديه لأي حد يفكه.
زينة: والله براحتك.
نادر: أنتِ بتتكلمي معايا كده ليه؟ أنا مليش ذنب. خالتك وأمك هما السبب.
زينة: خالة مين وأم مين! إيه أنتوا كمان هتكدبوا وتتبلوا على واحدة هي في دار الحق واحنا في دار الباطل؟ كفايا بقى.
نادر: أمك مريم وأمي عبير يبقوا أخوات يا زينة.
زينة: خالة مين! أنا أمي معهاش أخوات أصلاً.
نادر: اقعدي وأنا هقولك على كل حاجة.
قال نادر لزينة على كل حاجة.
زينة: وأنا ذنبي إيه! حاجة مليش دخل بيها ينتقموا مني ليه؟
نادر: اللي حصل حصل. وأمي خلاص اتجننت. الصدمة إنها افتكرت الماضي كانت صعبة.
زينة: وجميلة اتحبست؟
نادر: اتحبست أولى ولي! هو أنتِ لما سألتيني على بيتها كام لي؟
زينة: أحبست عشان يجيلي حقي اللي عملوه فيا. وأهو عشان أقول للقسم المكان اللي ساكنة فيه. بس يا يا منك ليها!
جميلة أحمد السيد.
جميلة: أيوه أنا.
تعالي. الست اللي قولتي عليها اتجننت، يعني أنا اللي شايلة الليلة كلها.
بعد أربع أيام.
اتحكم على جميلة.
نادر: زينة! زينة! زينة أنتِ فين؟ زينة!
هي راحت فين؟
رواية لعبة زواج الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة ياسر
رواية لعبة زواج الفصل الخامس عشر والاخير 15 بقلم حبيبة ياسر
رواية لعبة زواج الفصل الخامس عشر والاخير
نادر:كنتِ فين
زينه:كنت بجيب فطار
نادر:أنتِ منزلتيش علي شان تجيبي فطار
زينه:بصراحه اه ،كنت همشي ،بس فكرت في كل ال عملته معايااا ،وقد اي حاولت علي شان ابقا حلالك ،وام عيالك ،وان مفيش اي انسان في الدنيا هيعمل علي شان حد مهما كان مين كدا
نادر:يااه اخيراً عرفتٌ وقدراتِ
انِ قد اي بحبك ..أنا كلمه بحبك دي قليله ..أنا عديت بحبك دي بمراحل ....إن بحبك من وانت في ابتدائي كنت أنا في اعدادي ...أنا كنت بجمع في صورك ..اول صوره اخدتها ليكي كان ب التلفون ابو كاميرا دا واخدت علقه انما اي فلل من ابوياا وامي ...بس عارفه اول ما قولت لماما اني بحبك كانت تشجعني وتقولي أن الحب مش عيب ولا حرام ...بس احبك ومقولش لحد ...وان ادعي دائما وانا بصلي انك تبقي مراتي وان أنا البس بدله وانت فستان ابيض بس بعد ما جات عند المدرسه اليوم دا باباكي كان جاي ياخدك ،بعدين اول ما روحت ضربتني اوي ...وقالتِ انِ لو فتحت سيرتك تاني هتقول لبابا وتخلية يضربني وانا كنت اخاف اوي من بابا ....كنت ابكي كل يوم ...كنت بكون عايز اروح لها واقولها وتحكي معاها زي كل يوم ....بس مكنش ينفع علي شان كانت منقول لبابا وبابا يضربني.
زينه:أنا بجد ربنا عوضنِِ بيك يا نادر ....مكنتش أتخيل أن في حد يحبني الحب دا كله ،حتي بابا مش بيحبني لدرجه دي....وانت حصل معاك دت كله ي نادر ولسه بردو بتحبني
نادر:هههههههههه دا جزء من ال حصل معاياا ...اعملي فطار ونشرب شاي بلبن في البلكونه واحكيلك
زينه :حاضر
في المستشفي
الدكتور:يعني اي ....الحبوب تاخدها بالغلط
ي دكتور هي اخدت الادويه وهي ال جايباها معاها اصلاً
الدكتور: طيب والعمل اي
العمل اي ازاي يا دكتور تكلم ابنها وياخدها وياخد العزا واكرام الميت دفنه
الدكتور:رنوا علي ابناهاا وخليه يجي
الوو معاياا استاذ نادر
زينه:لاء انا مراته معاكي في حاجه
معلش احنا كنا عايزينه يجي المستشفي بس علي والدته تعيشي انتِ
زينه:حصل ازاي دا
هي كانت جايبة مهما حبوب واخدت منها جرعه زياده
زينه: مسافه الطريق مع السلامه
نادر:مين ال رن
زينه:دي دي المستشفي
نادر: مستشفي لي ماما فيها حاجه
زينه:ما ما مامتك
نادر:بقولك ماما فيها اي
زينه :تعيش انتَ
نادر بصوت مرتفع:انتِ بنقولي اي لا لا مستحيل مستحيل
زينه: استغفر ربك ،الموت علينا حق ،ربنا يرحمها ويسامحها ي حبيبي ....يالا علي شان إكرام الميت دفنه
اول ما وصلوا المستشفى
"نادر اول ما شوفتها مكنتش متخيل اني مش هشوفها تاني مكنتش متخيل اني مش هسمع صوتها تاني .... "
نادر:انتِ سبتيني لوحدي لي مش أنتِ قولتيلي انك هتفضلي جمبي دايماا لي سيبتيني ومشيتي انا بحبك اوي ي ماماا طب طب هروح اجيب فول لمين وهفطر لوحدي .... والشاي بلبن ال انت بتحبية وبشربه معاكي خلاص مش هنشربه سواا ...سيبتيني ومشيتي لييي
زينه:كفاياا كفاياا ي نادر كفاياا
"زينه كان حااضني وبيكبي زي الطفل الصغير ...كنت اول مره اشوفه ضعيف لدرجه دي ... انا عارفه ان الام والاب ميتعوضوش ...بس دي سُنه الحياه "
بعد خمس شهور
نادر:انت بتعملي اي
زينه:شايفني بعمل اي
نادر:مانا عارف انك بتقري قراءه ....بس انا سامعك بتقولي صدقه علي روح امي وامك
زينه:طب ما انت سامع بتسأل لي بقاا
نادر:مستغرب انك فاكره امي ودايما بتدعيلها
زينه:مش فاهمه وانت مستغرب لي
نادر:اصلها ال عملته مش قليل
زينه:وال مرت هي بيه في حياته صعب ... وبعدين يا سيدي اذكروا محاسن موتاكم
نادر:عندك حق ....انت بجد الزوجه الصالحه ...والام الصالحه كمان هتبقي كمان كام شهر
زينه:علي شان تعرف اني نعمه بس
نادر:اي دا انت اسمك نعمه
زينه:حد قالك انك سكر
نادر: كتير
زينه:ويترا من مين بقاا
نادر: بسم الله الرحمن الرحيم
صحابي ي حبيبتي صحابي اهدي كدا
زينه :بحسب
نادر:متحسبيش
بعد سنتين
حياه :باباا
نادر:نعم
حياه:ماما اخدت البومبوني اتاعي ومس راضيه تديني هته
زينه:انا ماخدتش حاجة منها
نادر:ماهو باين
اومال الشيكولاته ال علي بؤقك دي من فين من ام عبير
زينه:هااا
نادر:تعالي نجيب يا حياه من عند عمو بومبوني كتير ليكي انت بس
حياه وهي بتطلع لسانها :يالا يا بابي
"كنت ادعِ ال الله ان تكوني نصيبي ،وربي قد استجاب"
نقترح لكم ايضا "" للانتقال الي الفهرس برجاء الضغط علي اسم الرواية