الفصل 1 | من 13 فصل

رواية لعبه القدر الفصل الأول 1 - بقلم صباح صابر

المشاهدات
22
كلمة
2,452
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

عائلة الجارحي ليث الجارحي: شاب لا توجد في قلبه رحمة، ويفعل كل ما حرمه الله، ويتسلى بالفتيات. مدير تنفيذي لأكبر الشركات في القاهرة والدول العربية، السعودية شركة بروكتر. يبلغ من العمر 28 عامًا. سيف الجارحي: هو نسخة من ليث، وأخوه التوأم. لكن يوجد اختلاف كبير في الشكل. يعمل ضابط شرطة، وظالم وبارد إلى الغاية. يوجد ماضٍ كبير سنتعرف عليه بالأحداث.

آدم الجارحي: أخوه ليث ومراد. شخصية باردة، ولكن طيب وحنون مع من يحبهم. يكره النساء، ويوجد ماضٍ كبير سنتعرف عليه بالأحداث. يبلغ من العمر 25 عامًا. ملك الجارحي: بنت جميلة الملامح، لا تقل وسامة عن أخواتها. تربت في أمريكا. أخت مراد وآدم وليث من الأب، ولكن تحبهم جدًا. لديها شركة سياحة تعمل فيها، ورثتها من والدتها. تبلغ من العمر 23 عامًا.

مراد الجارحي: ابن عمهم. عصبي ومتمرّد جدًا. لديه شركة بمفرده، ويكره أولاد عمه، وليس يحبون بعض، وبينهم مشاكل كثيرة. يبلغ من العمر 25 عامًا. ملاك عبدالله: هي اسم على مسمى، جميلة جدًا. طيبة وحنونة، والكل يحبها. كانت تعمل في شركة وتركتها. الأسباب سنتعرف عليها. وخطيبها أكمل العمل في هذه الشركة. وهي الآن تعمل مع ملك صديقتها في شركة السياحة. تبلغ من العمر 23 عامًا.

عمرو محمد: شاب لا يوجد به غلطة، وهو خطيب ملاك. تعرف على ملاك في الشركة القديمة التي كانت تعمل فيها. وبعد ما ملاك تركت العمل في الشركة القديمة، ذهب إليها وطلب يدها، وهي وافقت لأنها تحبه إلى الغاية. في أشخاص كثيرون سنتعرف عليهم في الأحداث. البارت الأول كان يقف وعلى ملامحه الغضب، والكره لحفيده، الذي كان يقف بكل برود. آدم (ببرود) : دي الصفقة. الجد والذي يدعى (عمران) : ليث عنده معرفة بالصفقة دي؟ آدم (بجدية)

: أنا معرف الموضوع لـ ليث. عمران بقوة: روح شوف المصانع يا آدم. آدم (بكل سخرية) : ماشي يا جدو. خرج آدم ليرى أعماله. *** أما في مكان آخر، في حي شعبي يملأ الأجواء الشعبية البسيطة، وفي أحد البيوت، كانت تجلس في غرفتها، وفي يديها قائمة كبيرة، وما هي إلا قائمة جوازها من حب عمرها. ملاك: كده ناقص المفارش، والسجاد. دخلت زوجة أبيها والتي تدعى حيات. حيات: خلصتي التنضيف يا ملاك؟ ملاك: أيوه.

حيات: هتنزلي النهاردة الشغل، عشان كفاية قعدة في البيت. ملاك: أيوه أنا بقول كدا، كفاية الإجازة اللي أخدتها. حيات: ماشي يا حبيبتي. خرجت ملاك الموبيل الخاص بها. واتصلت على صديقتها وابنة خالتها قائلة: سلمى: معلش، كنت في الحمام. قوليلي بس انتي عاملة إيه. ملاك: كويسة، وانتي إيه أخبارك؟ سلمى: الحمد لله. ملاك: أنا عايزكِ تنزلي معايا، عاوزة أشتري حاجات كتيرة. سلمى: عيوني يا عروستنا. أوكي، منتظرة مكالمتك.

قفلت معها ومسكت الدبلة بتاعتها وهي سعيدة، وما هي إلا ابتسامة تترسم على وجهها البريئة، على الجواز من حب عمرها. *** أما في مكان آخر، إلا وهي شركة عائلة الجارحي، والذي تدعى شركة بروكتر، والتي تعتبر من أكبر الشركات في القاهرة. وفي مكتب المدير التنفيذي للشركة. دخلت السكرتيرة قائلة بابتسامة جميلة: مستر ليث، ينتظرك في الخارج شخص وهو يريد مقابلتك. ليث: داعي يدخل. دخل شاب على عمرو في أواخر العشرينات قائلًا:

أستاذ ليث، أنا عمرو، وأنا أعمل في المصنع الخاص بك، ولكن لدي شكوى. ليث: تقدر تقول شكوتك إلى H&R. عمرو: أستاذ ليث، أنا عاوزة أقول الشكوى لحضرتك مش لـ H&R. ليث بمضايقة: إيه هي؟ عمرو: شخص يعمل معي، ولكن إنه دائمًا يعاملني بطريقة سيئة. ليث: ممكن تقول شكوتك كاملة. وبدأ عمرو يقول له شكواه. ليث: تقدر تمشي، أنا هتعامل مع الموضوع بطريقتي الخاصة. عمرو شكره لغاية. وخرج عمرو من الشركة. خرج المحمول الخاص به واتصل على ملاك قائلًا:

وحشتيني يا ملاك. ملاك (باحراج) : وانت كمان. عمرو: هنتقابل انهارده. ملاك: بس إحنا كنا مع بعض امبارح. عمرو: وفيها إيه يا معشوقتي الجميلة. ملاك: خلاص ماشي، هنزل. قفلت مع عمرو، وقامت دخلت عشان تجهز، ولبست فستان أبيض وطرحة داكنة، وكانت مثل القمر. اتصلت على عمرو لمعرفة المكان الذي سيذهبون. *** أما في الشركة، دخل آدم مكتب ليث. قائلًا (بابتسامة) : أنا عملت اللي طلبته مني، فين المكافأة؟

ليث: موجودة، بس أهم شيء إنك تكون أقنعته. آدم: بقولك صدق. ليث: هنشوف، في الموضوع ده، بس الأهم إنه نقدر نخلي الفكرة دي في دماغ عمران بيه علطول ونرجع حقنا. آدم: أكيد يا مدير. خرج آدم من المكتب، وكان ذاهبًا على مكتبه، ولكن كسل ونزل ليذهب إلى البيت، وركب عربيته. ولسه هيتحرك، لاقى إن الكوتش بتاع العربية هابط، نفخ بعدم رضا. وبص لفرد أمن الشركة قائلًا: العربية تتصلح، ويجبوها الفيلا. الأمن هز رأسه، وذهب آدم لتصرف ورجع البيت.

أما عند أمن الشركة. دي طلبات آدم بيه. فرد الأمن الثاني: نوديها أي ورشة؟ فرد الأمن الآخر: تقريبًا هناك توكيل لهذه العربية. فرد الأمن: أنا أعرف أسطى بيصلح العربيات الغالية اللي زي دي. وذهبوا لتنفيذ الأوامر. *** أما في شقة في مكان راقي وفخم، كانت الشقة غير نظيفة، ويوجد بها (زجاجات كحول، وسجائر) وأشياء أخرى كثيرة. فاق من النوم على صوت بنت، والتي كانت واقفة وتلبس هدومها عشان تمشي. تكلمت بدلع: يا سيف يا بيبي قوم يلا. سيف

(بغضب شديد) : اقفلي النور، والشباك. البنت: طب أنا همشي. سيف: غوري. وقبل ما تخرج البنت من باب الغرفة، رجعت وأخذت المفتاح الخاص بالخزنة بتاعته، وفتحتها وأخذت الفلوس اللي فيها. وخرجت من الشقة من غير ما سيف يحس، وذهبت إلى منزلها. *** أما في شقة في منطقة شعبية، كانت تجلس على سجادة الصلاة تدعي الله. سمعت تخبيط شديد على الباب، قامت وفتحت الباب. آية: إيه ده، مالك فيكي إيه؟ البنت: طب، دخلي بنت خالتك الأول. آية: ادخلي يا مرف.

دخلت مرفت وقعدت، وخرجت الفلوس. آية: إيه ده، يا مرف؟ مرفت: فلوس. آية: جايباها منين؟ *** أما عند ملاك، كانت قاعدة مع عمرو. ملاك سمعت آخر كلمة من عمرو وهي مصدومة. وعمرو ما كانش متخيل رد فعله. ملاك: اللي أنت عملته ده يا عمرو. عمرو: وفيها إيه؟ ملاك: فيها كتير، حرام عليك، أنت عارف إنه معاه أطفال وبيصرف عليهم، وأنت روحت اشتكيته للظالم ده. عمرو: اللي حصل بقى. وبعدها نظر لها لينسيها الموقف. مسك إيدها، وابتسم واتكلم:

على فكرة، انتي حلوة أوي. ملاك: بس، أنا مضايقة عشان الشخص ده. عمرو: وأنا، مقدرش أزعلك. ملاك ابتسمت: بس أنت عارف أنا سعيدة جدًا عشان خلاص قريب جدًا هنكون أنا وانت في بيت واحد. ضحك عمرو: إنتي مجنونة، بس أنا كمان مبسوط يا حبيبتي. هتنزلي شغل امتى؟ ملاك: بكرة باذن الله شغل. عمرو: ماشي، بس خلي بالك من نفسك. ملاك: حاضر، بس في حاجات ناقصاني. عمرو: هنجيبها يا حبيبتي. قوم أوصلك يا أم كريم. ملاك (باحراج) : حاضر يا أبو كريم.

خرجوا من الكافيه البسيطة عشان يوصلها. *** أما عند آية ومرفت. آية بغضب شديد: انتي إيه اللي عملتيه ده، انتي سرقتي! مرفت: واطي صوتك، انتي هبلة؟ ممكن حد يسمع، ويبلغ البوليس. آية: ثانية واحدة، انتي عرفتي تدخلي الشقة إزاي؟ مرفت (بتردد) : ما هو أنا كنت معاه في الشقة. نزل قلم أوي على وش مرفت. آية: إيه؟ مش انتي قولتيلي إنك عمرك ما هتعملي كده؟ انتي عارفة ده حسابه عند ربنا كبير. مرفت: هو أنا يعني واخده المهنة من حد تاني؟

هو أنا يعني هعمل إيه؟ كل حاجة غصب عني، وكمان ابقي قولي الكلام ده لأمك. آية: عندك حق، بس أنا. خارج الموضوع ده، خدي الفلوس دي وامشي. مرفت: ليه يا آية؟ هيبقي معانا فلوس كتير. آية: أنا مش عاوزاها. مرفت: طب خليها عندك. آية لسه هترفض. مرفت: بالله عليكي يا آية، أنا مش عايز أتحبس. *** أما عند سيف، قام من النوم ودخل أخذ شاور وخرج. عيونه التفتت لخزانة وتفاجأ لما لقى الخزانة فارغة ولا يوجد بها الأموال.

جهز، وخرج من الغرفة بكل برود، ثم نزل من العمارة، وولع سيجارة. التلفون رن. سيف: مين؟ وعايز إيه؟ الشخص: بهدوء يا سيف بيه. سيف: اخلص. الشخص: لو مراد بيه مخرجش النهارده، هخليك تعيش حياتك كلها ندمان على إنك فكرت تلعب معاه. سيف ببرود تام: أنا مش بتتهدد، أنا سيف الجارحي اللي بيهدد وينفذ وينتقم. قفل الموبيل. ورن على آدم. آدم: انت فين؟ سيف: في شقتي، فين ملك؟ آدم: في الشركة، في حاجة؟

سيف: ممنوع إن ملك ترجع البيت لوحدها نهائي، انت فاهم يا آدم؟ آدم: إيه اللي هو ده؟ انت في حاجة معاك؟ سيف: ابقي أفهمك بعدين. وقفل معاه واتجه لمكان عمله. *** أما في ورشة تصليح عربيات، كان واقفين الأمن بعد ما نقلوا عربية آدم. الأمن: هتخلص امتى يا ابني؟ الراجل: لما يجي الأسطى ويشوفها. الأمن: لما يخلصها كلمني فون عشان أجي آخده. مشوا وهما الاتنين. وبص الراجل على العربية. الراجل: تقريبًا لو نها عايز يتغير.

أما عند آية، بعد ما مرفت مشيت، قعدت وبصت على الشنطة وفتحتها، وإذا كانت ممتلئة بالأموال، ويوجد ساعة، وخاتم، وسلسلة. استغربت آية. فا لماذا أخذت الساعة والسلسلة والخاتم؟ أما عند ملاك، روحت البيت ودخلت، ما لقتش حيات. دخلت الغرفة بتاعت حيات، وإلا ما هي صرخة خرجت من ملاك عند رؤية حيات واقعة على الأرض. اقتربت ملاك وجلست ومسكت إيد حيات. ملاك: ماما مالك؟ يلا قومي يا ماما. ولكن لا يوجد استجابة. بعد مرور فترة في المستشفى.

خرج الدكتور: البقاء لله. ملاك: لا لا، أنا مش هقدر أعيش من غيرها، يارب كنت تاخدني أنا وهي. الدكتور: حضرتك الاستاذه مش ميتة موتة عادية، الاستاذه ماتت مسممة، يعني ماتت بقصد. اتصدمت ملاك: انت بتقول إيه يا دكتورة؟ مستحيل. الدكتور: حضرتك أنا دكتور وعارف شغلي كويس. ملاك: بقولك مستحيل تكون ماتت متسممة. الدكتور شك في ملاك واتكلم: الدكتور: أنا هطلب الشرطة ليكي عشان يجوا يحققوا في الموضوع ده. أما عند مرفت، كانت بتكلم صاحبتها.

مرفت: زي ما قولتيلي، لبست آية الموضوع كله، وهي متعرفش إن الحاجة اللي عندها بتاعة ظابط شرطة. صاحبتها: جدعة إنك عملتي كده، بدل ما هي عاملة نفسها الشريفة، والكويسة. لم تطلع الشريفة الكويسة حرامية، وكانت مع واحد في الشقة، نبقى نشوف هتمشي ترفع عنيها، في وشنا تاني إزاي؟ بس هتعملي إيه تاني؟ مرفت: مش هعمل حاجة، لإن سيف قالي إنه مركب في الساعة بتاعته جهاز تعقب. البنت: برافو عليكي. قفلت مع البنت.

أما عند سيف، وصل قسم الشرطة، دخل وطلع مكتبه. دخل شخص. سيف: عايزك تعمل تعقب للجهاز ده. الشخص: تمام يا باشا. وخرج عشان ينفذ كلام سيف. سيف: أنا هعرف أجيبك إزاي تحت رجلي. أما عند ملاك في المشفى، أتت الشرطة. وقرب الظابط قائلًا: تقربلك إيه المرحومة؟ ملاك: زوجة أبيه يا باشا، ولكن أنا أحبها مثل أمي. الظابط: يوجد مشاكل بينكم؟ ملاك: لا، يا باشا. الظابط اتكلم مع الدكتور، وبعديها بص لملاك قائلًا: يتبع….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...