الفصل 2 | من 13 فصل

رواية لعبه القدر الفصل الثاني 2 - بقلم صباح صابر

المشاهدات
19
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

اقترب منها ظابط شرطة قائلاً: مطلوب القبض عليكِ. ملاك: أنا معملتش حاجة. ولكن الظابط كان لا ينصت لها ولا لصراخها بأنها مظلومة، ولم تفعل شيئًا. *** في قسم الشرطة عند سيف، كان يجلس وهو أمامه ملف مراد الجارحي ابن عمه. تنهد سيف وتكلم بكل قسوة: أنا مش بس هحبسك، لا أنا هوصلك لحبل المشنقة. دخل العسكري: وصلنا لمكان الجهاز ده يا فندم. سيف: منتظرين إيه، روحوا قبضوا عليها. العسكري: حاضر يا فندم.

خرج العسكري وأخذ عساكر، وذهبوا للقبض على آية. *** أما عند ليث في البيت، كان يجلس أمامه المحامي. ليث: الورق ده هيخلص امتى يا متر؟ المحامي: زي ما أنت عايز يا ليث باشا. ليث: عايز الورق ده في أسرع وقت ممكن، يخلص قبل نهاية الأسبوع. المحامي: تمام يا ليث باشا. خرج المحامي من المنزل. وفي هذا الوقت دخلت ملك المنزل. نظرت إلى المحامي مستغربة، لأنها تعرف أن جدها مريض. دخلت ورأت ليث يجلس وهو يمسك اللابتوب. ملك:

مساء الخير يا ابيه. ليث: مساء النور. صعدت على فوق عند غرفة جدها. ملك مازحة: يعني يا جدو تقولي إنك تعبان، وأنت جايب المحامين. نظر لها الجد مستغربًا: محامي إيه؟ أنا مجبتش محامين، ومين قالك كده؟ ملك بدهشة لنفسها: إزاي؟ طب مين اللي كان قاعد مع محامي جدها؟ وبعد ذلك تذكرت ليث ونظرت لجدها: "محدش قالي، أنا بهزر." بعد إذنك، خرجت من الغرفة وهي بتفكر، ليث هيكون عايز إيه من محامي عمران وبيخطط لإيه؟ ***

أما في منطقة شعبية يملأها ظلام الليل، وفي إحدى البيوت بهذه المنطقة، كانت تجلس فتاة وتمسك في يدها أشعة وتحاليل كثيرة. مسحت دموعها ودخلت والدتها. والدتها: كفاية يا سلمى يا بنتي، خدي اشربي العصير ده. سلمى: مش قادرة يا ماما استحمل إن ابني يكون عنده سرطان رئة. والدتها: قولي يا رب يا بنتي، هو اللي قادر يشفي ابنك. سلمى: يا رب يا رب، أنا مليش غيرك قف جنبي، أنا مليش ذنب إنه أبوه طلع واحد خاين. *** خرجت والدتها، ونظرت لابنها.

*** ونرجع فلاش باك من أربع سنين. قامت من جنبه، وهي سعيدة. خلاص امبارح كانت ليلة عمرها من أكتر واحد حبيته، وهو كمان حبه. دخلت وبدأت تجهز الفطار. وبعدها دخلت جهزت. في الوقت ده قام هو وبص لها. هو: إنتِ لبستِ ليه؟ هي: لبست عشان نروح لماما ونقولها اللي احنا اتجوزنا وفرحنا كمان أسبوع. ضحك هو بقوة: لا والله نروح لأمك؟ إنتِ فاكرة إيه؟ إننا اتجوزنا حقيقي؟ إنتِ طلعتي غلبانة أوي. هي: تقصد إيه يا حبيبي؟ تكلم هو بكل قوة:

إنتِ فاكرة إن ابن عيلة الجارحي، يبص لواحدة كانت شغالة عنده سكرتيرة؟ إنتِ باين عليكِ غلبانة أوي. وراح ناحية الدرج. خرج فلوس كثيرة جدًا. قرب منها: خودي الفلوس دي، أصل إنتِ... الحقيقة طلعتِ حلوة أوي، فتستاهلي الفلوس دي. هي: والنبي بالله عليك ما تقول كده، حرام عليك ما تقول لي كده، والنبي عشان خاطر ربنا، عندك قول إنك بتهزر. هو: أنا مش بهزر، مين قال لك إني بهزر؟ هي: أبوس رجلك ماما، ممكن تروح فيها؟

إنت وعدتني إننا نتجوز قدام كل العالم. هو: وعدتك وما وفيتش بوعدي، يلا بقى يلا يا بنت من هنا بدل ما أفضحك في كل مكان، يلا اخلصي. إنتِ لسه هتقفي؟ هي: إنتِ واقفة؟ طب وعقد الجواز؟ هو: عقد جواز إيه؟ واللي كتب الكتاب مش شيخ أصلاً، يلا يا بنت من هنا يلا اخلصي. كانت هي بتبكي وهو مسكها من شعرها وخرجها من الشقة بكل قوة وقفل الباب. ***

بس لكن الباب اللي اتقفل ده قفل على حياتها كلها، عيشها حياة كلها صعوبانية وذل وإهانة، مين اللي يسوى واللي ما يسوى. وبعدها حملت في زين ابنها، اللي سجلته على اسم واحد ثاني لأنها معهاش أصلاً عقد يثبت أنها متزوجة. ولما راحت تعمل بلاغ في قسم الشرطة، دخلوها الحبس وخلوها ثلاث أيام محبوسة لأنها جاية تعمل بس بلاغ في واحد أعلى منها. أمها أخدتها وسافرت إسكندرية. وبعدها رجعوا وقالوا إنها اتجوزت وجوزها توفى. *** رجعت من

ذكرياتها وحضنت ابنها بقوة: "منك لله يا ابن الجارحي." ونامت بجانبه. *** أما عند آية، وصلت قسم الشرطة، وهي بتبكي ومش عارفة هي فين وإيه اللي جابها هنا وليه، وعملت إيه. قرب منها ظابط الشرطة. الظابط: تعالي معايا. أخذها ودخلها مكتب سيف. سيف بص لها باستغراب: مش نفس الملامح، مش دي البنت اللي كانت معاها؟ بس هتكون مين يعني؟ هي اللي موجودة. سيف: إتكلمي، فين الحاجة اللي سرقتيها يا بنت؟ إنتِ. آية:

ما سرقتش حاجة يا باشا، وأنا جاية هنا ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة. سيف: إتكلمي... هو إنتِ ما تعرفيش أنا بتكلم عن إيه؟ آية: آه يا باشا، عرفت. إنت بتتكلم على إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...