الفصل 7 | من 13 فصل

رواية لعبه القدر الفصل السابع 7 - بقلم صباح صابر

المشاهدات
18
كلمة
1,274
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

عند ملك كانت قاعدة وضمة رجليها وبتصرخ، ولكن ما فيش أي رد. نروح لملاك اللي كانت قاعدة قدام خطيبها. "أنا عايزة أخرج يا عمرو." "هخرجك يا حبيبتي، هتخرجي من هنا إن شاء الله." "طب إمتى؟ "أنا وقفت لك محامي، ما تخافيش." مر دقائق. "اهو المحامي جه." راح هو على المحامي، اللي دخل معاه. وبعد فترة خرج المحامي. "القضية اتحلت، بس لازم تدفع كفالة 500 ألف جنيه." بص له عمرو وهو مش مصدق من المبلغ. "وأنا هنجيب المبلغ ده منين يا أستاذ؟

"هتجيبه من أي حتة، بس لازم تدفع الكفالة دي بدل ما تتحبس." ملاك بدموع. عارفة إن خطيبها معوش كل الفلوس دي. وأخذ ملاك على الزنزانة ومشي، وهو بيفكر هيحل الموضوع ده إزاي وهييعمل إيه في كل الفلوس دي. أما عند ليث، فكان قاعد في المكتب بتاعه بيحاول إنه يتصل على ملك، ولكن موبايلها كان مغلق. فرمى الموبايل بعصبية وقام وهو متعصب. "إنسانة مستهترة، ما بتفهمش في الشغل، شغالة وخلاص."

وخرج من الشركة اتجه على شركة ملك. عند دخوله الكل كان متفاجئ بوجوده، خصوصاً إنها مش موجودة. اقترب من سكرتيرته واتكلم. "ملك جوه؟ "لا يا مستر ليث، أستاذة ملك ما جتش من الصبح." "ما جتش إزاي؟ "مش عارفة والله، بس هي مش موجودة." "تمام، ماشي." خرج من الشركة وراح على البيت وما لقاش ملك، وكان هيتجنن حرفياً. رن على آدم، بس آدم ما كانش بيرد. رن على سيف، وسيف قال له إنه ما يعرفش حاجة عنها. أما عند آدم.

كان واقف وهو قلقان جداً، مش عارف خايف من إيه أو قلقان من إيه، بس خوفه كان رهيب. وكلمة "ابننا" كانت بتردد في عقله. مر ربع ساعة، وخرج الدكتور. "الحمد لله، قدرنا إننا ننقص." "بجد يا دكتور؟ "آه بجد، بس لازم يعمل العملية إن شاء الله." "اعملها يا دكتور." وهي دخلت تطمن على ابنها اللي كان لسه ما فاقش من أثر البنج. أما عند ميرفت، كانت قاعدة مع والدة ملك. "هو ده كل اللي حصل يا خالتي، لما عرفت إنها كانت في شقة واحد."

تعصبت خالتها: "مستحيل، ماسة تعمل كده، أنا عارفاها يا بنتي." "كانت اشتغلت معانا يا خالتي، بقول لك، ومشيت كمان من العمارة، ما اعرفش المفروض تيجي لنا بس ما جتش. وملك ما عندهاش صحاب. ما جاتش ليه؟ "أنا هنزل أدور عليها، وأجيبها من شعرها." "ده المفروض يا خالتي تعملي كده، ولو ما عملتيش كده ما تبقيش سمية." قامت سمية. وميرفت كانت مبسوطة جداً إنها تقوم سمية على ملك.

وليث كان بيحاول إنه يوصل لملك، بس ما فيش أي استجابة. بس هو اعتقد إن ملك من الممكن إنها تكون عاملة كده عشان اللي حصل امبارح. بس ما كانش في باله إن ملك تكون اتخطفت. سيف كان في القسم الشرطة بيفكر هو إزاي عمل كده، إزاي أقدر إنه يأمن بنت على الشقة بتاعته. وكان حاسس بالندم. أما عند آدم. "أنا عايزة أعرف الواد ده ابني." "لأ، مش ابنك. وأنا قلت كده إن كنت متعصبة مش أكتر."

"بس انتِ ما كنتيش متعصبة، وكمان عايزة أعرف ابني ده. طب هو لو ابني، انتِ ما قلتيليش ليه؟ "ما قلتلكش ليه؟ هو انت كنت فين أصلاً؟ انت ما كنتش موجود في حياتنا. انت عملت عملتك وهربت." "أنا ما هربتش يا سلمى، أنا كنت بحميكي. جدي كان عايز يقتلك." تعالوا نرجع فلاش باك. بعد ما نامت هي، قام هو على صوت الباب وهو بيخبط. وفتح الباب وكانت المفاجأة لما لقى قدامه عمران بقوة. "انت اتجوزت يا آدم؟ "آه اتجوزت يا جدي." "انت هتستهبل؟

انت جايب لي واحدة من الشارع تقضي معاها يومين وتقول لي إن أنا اتجوزتها." "وأنا لسه هكمل." "البنت اللي جوه دي لو ما مشيتش حالا، لاكون قتلتها لك قدامك، ومعرفك إزاي بدل ما يكون مصيرها زي مصير أم مراد." خاف عليها. وتعالوا نرجع فلاش باك.

"أنا عملت كده عشانك، عشان أحميكي. قلت الكلمتين دول عشان تمشي، والناس اللي مقرباني من كل حتة دي تعرف إني مشيتك وإني مش مراتي، عشان ما تموتيش. حافظاً عليكي، وكنت ناوي إن لما أمشي أروح لك وأحكي لك على كل الحقيقة وأرجعك البيت. بس ما لقيتكيش. روحت الشركة، أنا كنت بدور عليكي في كل مكان، بس كأنك اختفيتي. وسألت عليكي كل الناس وما حدش كان يعرف عنك حاجة. كنت بحميكي مش أكتر." هي ضحكت ضحكة مستهزئة.

"برافو يا آدم يا جارحي، بتعرف تضحك على الشخص اللي قدامك. تاخد جائزة نوبل في الضحك على الناس. لا صدقت." "صدقيني، أنا مش بضحك عليكي. ولو بضحك عليكي، ما كنتش أكون عايزك دلوقتي، وما جيتش أتذل قدامك دلوقتي." وبص على زين وقال: "أنا عايز أعرف الحقيقة، ده ابني." "حد لو ابنك، هتعمل إيه؟

مش هتعمل حاجة، لأني ده طفل عاش طول حياته نفسه في أب. وأنا أم كنت بجري كل يوم وبشتغل خدامة في البيوت عشان أحافظ على ابني وأديله الحقنة اللي بالنسبة لك فلوسها دي ولا أي حاجة. ده تعتبر شوية ملاليم من اللي بتدفعهم في الليالي والصهارات. وأنا الفلوس دي بجمعها أقل حاجة شهرين. وابني كان هيموت بسبب حقنة. بس انت عارف ما فيش فايدة من الكلام مع واحد قلبه حجر. وشاورت على ابنها ده طفل عايش في عالم قاسي، أبو قلب حجر. أنا مش عايزة إنك تقرب من ابني تاني، وما لكش دعوة فيه. هو ما لوش ذنب إن أبويا يبقى بني آدم زيك، واحد خاين خدعني، لأني لقاني ضعيفة، لأني لقاني بحبه. بس دلوقتي أنا بكرهك، بكرهك يا آدم يا جارحي."

"بس أنا بحبك، أنا بعشقك. أنا عمري ما خدعتك، أنا حبي ليكي لا يوصف." أما عند ملك. دخل الغرفة شخص. ملك فتحت عينيها بتعب وقالت بصدمة ظاهرة على ملامحها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...