الفصل 6 | من 13 فصل

رواية لعبه القدر الفصل السادس 6 - بقلم صباح صابر

المشاهدات
23
كلمة
1,011
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

فاقت ولقت نفسها في غرفة محيطة باللون الأسود، حاولت إنها تقوم ولكن لا تقدر. المفاجأة لما اتفتح الباب ودخلت ستين. خافت ملك، ولكن الستات اتهجموا عليها بطريقة رهيبة وفضلوا ينهشوا فيها. كانوا بيضربوا ملك بكل قوتهم، وملك كانت بتصرخ بقوة من كتر الوجع، ولكن لا يوجد عندهم رحمة. بعد مرور دقائق متعددة، وملك كانت على الأرض مش قادرة تتحرك، ولكن صرختها كانت متعالية. ***

أما في المنزل، رجع سيف البيت. رجع الشباب البيت، كل واحد نام وهو ما يعرفش حاجة عن ملك. في اليوم التالي الصبح، صحي سيف واتجه لقسم الشرطة. أما ليث، اتجه للشركة. أما آدم، اتجه لورشة سلمى. دخل وهو مرتبك، مش عارف يبدأ معاها إزاي، ولكن حاول إنه يبدأ بصراحة من غير كذب، لأنه بيحبها ولسه لحد دلوقتي بيحبها. هو عايز يبقى لها، بس مش عارف يجيبها إزاي، وخصوصاً إنه عارف إنها مجروحة منه ومكسورة بسببه. "صباح الخير."

"صباح النور يا باشمهندس. حضرتك أنا قلت لك العربية هتخلص بعد يومين." "أنا عايز أتكلم معاكي، مش جاي بخصوص العربية." وقفت وربعت إيديها. "تتكلم معايا؟ وأعتقد كمان إني ما فيش كلام تقوله أو تتكلم فيه بعيد عن العربية." "فيه يا سلمى. أنا عايز أتكلم في حبنا وعشقنا لبعض." "ما فيش حب ولا عشق، اطلع بره." "أنا مش هخرج يا سلمى، أنا بحبك، والي حصل زمان ده كان غصب عني." "لا مش غصب عنك، كل حاجة برضاك."

ولكن لسه هتتكلم، كانت المفاجأة لما دخلت والدتها وهي بتجري. "الحق زين يا سلمى! سلمى صرخت باسم زين وجريت على فوق. كان واقف آدم مش فاهم حاجة، ومين زين ده أصلاً. ولكن عقله أوهمه إنه ممكن يكون زوجها، وطلع على فوق والغضب متملك منه. ولكن دخل ولقى زين على الكنبة وباين عليه إنه مش في وعيه. راحت عليه سلمى مسرعاً. "زين يا حبيبي قوم، مالك يا نور عيني." ولكن لا يوجد أي رد. والدتها بزعيق: "خدي على المستشفى بسرعة يا سلمى."

آدم باستغراب: "ليه؟ هو مش هو فقد وعيه؟ سلمى بدموع: "ابني عنده سرطان في الرئة." اتصدم آدم، وكانت والدتها تقف لا تفهم شيئاً. آدم راح على طول عند زين وشاله، وبالفعل راحوا المستشفى. خرج الدكتور وهو بيزعق في سلمى: "إزاي تسيبيه من غير ما ياخد الحقنة؟ ولكن لم يكمل، لما مسكه آدم من ذراعيه. "انت بتزعق لها ليه؟ تنسى زي ما هي عايزة، بس صوتك ما يترفعش عليها، انت فاهم؟ اقتربت سلمى وحاولت إنها تهدئ الموقف. "خلاص يا آدم، سيبه."

الدكتور: "إيه ده؟ الواد تعبان ومن الممكن إنه يموت بسبب إنك اتأخرتي عليه الحقنة يا أستاذة، ومش... بص لها آدم: "أنا عايز أفهم دلوقتي، حقنة إيه دي وليه ما خليتيش الواد ياخدها؟ الدكتور: "الحقنة دي غالية قوي وأنا معيش الفلوس بتاعتها، وكنت بحاول إني أجمع الفلوس بس ما عرفتش." وبكت بقوة. "طب اهديهي. من غير ما تستوعب كلامها... ابننا هيروح مننا يا آدم، أنا مش عايزة أفقد زين." "ابننا؟ استوعبت الكلمة ونظرت له بخوف، بس

قطع كلامهم دخول الممرضة: "حضرتك هتنزل تدفع فلوس الحقنة تحت." آدم بسرعة: "آه، هنزل أدفعها." *** أما عند سيف، وصل قسم الشرطة ولسه هيدخل، لقى إيه قاعدة قدام قسم الشرطة. هو بقوة: "إنتِ بتعملي إيه هنا؟ مش أنا خرجتك امبارح؟ رجعتي تاني ليه؟ "يا باشا، رجعني الحبس تاني." "إنتِ مجنونة؟ "لا مش مجنونة يا باشا، انت السبب في كل اللي حصل. رحت أخدتني من البيت وصاحب العمارة طردني عشان هما ما بيسكنوش عندهم مجرمين."

"طب اهدي، ما تعيطيش. يعني انتِ ما عندكيش حد دلوقتي تروحي له؟ "ما عنديش يا باشا، أروح لأمي اللي جوزها كل يوم يعمل حاجات قاسية." "خلاص، اهدي. تعالي معايا." "هتاخدني فين يا باشا؟ لا تفتكرني رخيصة." بص لها هو من فوق لتحت. "إنتِ مش ذوقي نهائي. يلا اركبي العربية." وأخذه عند العمارة اللي فيها الشقة. "ادخلي." "أدخل فين؟ هو انت عشان ظابط هتستغل الغلابة اللي زينا، ولا إيه؟ "مين ده؟ انتِ اتجننتي؟ اتفضلي ادخلي."

إيه خايفة منه، ودخلت. وصلها قدام الشقة وفتحها، وسابها مفتوحة. "دي الشقة اللي هتقعدي فيها لحد ما أشوف لك مكان تقعدي فيه، مش عشان أنا طيب، لا عشان بس أنا السبب في كل اللي حصل لك." "انت هتقعد هنا معايا؟ "لا طبعاً مش هقعد هنا معاكي. فين؟ هقعد في بيت أهلي." "طب سيب المفتاح. هتاخده معاك ليه؟ ابتسم هو: "قلت لك قبل كده، انتِ مش ذوقي."

رمى المفتاح في وشها وخرج من الشقة، وهي على طول جريت وقفتلت الشقة. وبصت للشقة، لقيت طبعاً زجاجات خمر وسجائر وحاجات كتيرة، والشقة ما كانتش نظيفة. وبعدها بدأت إنها تنظف في الشقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...