رهف بإستغراب: وايه اللي دخل مراتك في الحوارات دي يا يوسف؟ يوسف: الزعيم ما يعرفش إني متجوز. رهف: بس ده أكيد لو عرف إنها مراتك هيأذيها أكتر. يوسف وقد فقد صوابه وتركيزه تمامًا، لا يدري ماذا سيفعل وما هو القادم إذا وقعت زوجته في يد أبيه، سوف يقتلها بدون رحمة أو شفقة. يوسف: مش عارف يا رهف، مش عارف أعمل إيه. أنا خايف عليها قوي. رهف: بتحبها قوي كده يا يوسف؟ يوسف: دي هي اللي مصبراني على الهم اللي أنا فيه.
رهف: متقلقش، أنا هساعدك. يوسف بإستغراب: وقوة الشر الجبارة اللي جواكي؟ رهف: قوة الشر دي مش هتطلع غير على اللي يأذي رهف وبس، لاكن همس ملهاش ذنب. وبعدين أنا بعتبرك أخويا الصغير، متقلقش، أنا هظبط الموضوع. *** يوسف وهو يحدث همس في الهاتف بعصبية: انتي اتجننتي يا همس؟ أنا مش قولتلك ابعدي عن المواضيع دي وابعدي عن جماعة مافيا الحصان الأسود بالذات؟ انتي ناوية تجننيني يعني لما يحصلك حاجة؟
همس: يوسف اهدى طيب، أنا بقالي أسبوع مبروحش الشغل لأنهم بعتولي جواب تهديد. يوسف: حصل إمتى ده وليه مكلمتنيش؟ همس: مش مهم حصل إمتى، المهم إني مش خايفة على نفسي، أنا خايفة على ابننا يا يوسف. يوسف بصدمة: همس، انتي حامل؟ همس: أيوه، في 3 شهور. يوسف: كده كملت، أبويا مش هيسكت غير لما يأذيكي. وبأذيتك وأذية ابني هتتفتح حرب ملهاش أول من آخر. *** الزعيم: ماذا هناك، رهف؟ أتريدين شيئًا؟ رهف: أجل سيدي، كنت أود أن أحدثك نحو أمر ما.
الزعيم: تفضلي بالجلوس... ماذا هناك؟ رهف: المهمة التي وكلتني بها بأن أحضر الصحفية إلى هنا. الزعيم: نعم، ثم ماذا؟ رهف: لابد وأن نبقى هنا أنا ويوسف، وواحد آخر يأتي بهذه الصحفية إلى هنا بأي حيلة أخرى. لأنها إذا شعرت لوهلة بأنها في خطر، سوف تسلم كل المعلومات التي لديها إلى الشرطة، كما علمت وبحثت في الأمر. إذا، نحن لابد علينا أن نستضيفها هنا لكي نأخذ كل المعلومات التي توجد معها. وأريدك أن توكل لي هذه المهمة بأكملها سيدي.
الزعيم بإبتسامة خبث: أرى أنكِ تعلمتي أمور الحيل هذه سريعًا، رهف. رهف: لابد وأن أتعلمها لكي أنال شرف مكانة أكبر في عالم المافيا سيدي. معذرة منك، أريد أن أذهب الآن. الزعيم: تفضلي. *** سليم: كنتي بتعملي إيه جوه؟ رهف: لو عايز طلقة في دراعك التاني، قول لي وأنا مش هتردد لحظة، وانت عارف. سليم: مش معنى إني سبتك يبقى حقي مش هاخده. رهف: مفيش حد هنا له الحق إنه يتكلم على الحقوق غيري، وهردها. سليم: بقيتي بتعرفي تخربشي؟
رهف بإبتسامة سخرية وهي تنظر في عيون سليم بكل تحدي: لأ، مرحلة الخربشة دي عديناها من زمان، دلوقتي وصلت مرحلة القتل من غير ما يرجف لي رمش واحد. ثم تركته وذهبت. *** علي وهو يضحك: آخرتها تنضرب طلقة من ست يا سليم نصار. سليم: وهي رهف أي ست؟ دي ست قلبي من جوه. علي: سيدي يا سيدي، مش عارف بتجيب القوة والجبروت ده كله منين وانت بتكلمها. سليم: لو تعرف قلبي بيوجعني قد إيه وهي في الحالة دي يا علي...
نفسي أخلصها من اللي هي فيه، بس طول ما هي معايا وقصاد عيني، أنا مطمن. على الأقل الخطر قليل من ناحيتها شوية. علي: هانت يا سليم، وكل حاجة هتتكشف وهترجعوا لبعض من أول وجديد. سليم: تفتكر رهف ممكن تسامحني؟ علي: بص، هو انت محتاج معجزة، بس متقلقش. لو معرفتش تسيطر على الأمر، أنا هخلي ريم مراتي تدخل، أصلها شغاله مصلحة اجتماعية اليومين دول. سليم بضحك: نوصل بس مرحلة المصلحة الاجتماعية وأنا أعملها اللي هي عايزاه.
علي: هانت، كلها 10 أيام بس وإن شاء الله الموضوع ده يخلص. سليم: ياريت يخلص من غير ما نخسر حد فينا يا علي. علي: الموضوع صعب يا سليم، إحنا بقالنا 10 سنين وراهم وحاسبين كل خطوة بخطوة علشان الموضوع يتم. *** يوسف: طيب، وإيه الجديد يا رهف؟ إنها تيجي هنا؟ أنا كنت عايزها تبعد عن الموضوع خالص، تقومي تجبهالي في جحر التعابين؟
رهف: إن همس تتبعد عن الموضوع خالص ده مستحيل. لاكن إنها تكون هنا وقصاد عيونك وانت مطمن عليها، على الأقل وهي جنبك، ده في حد ذاته حل كويس. يوسف: همس حامل يا رهف. رهف بصدمة: كملت؟ يوسف: مش عارف أحلها منين ولا منين. رهف: الزعيم مش لازم يعرف بحمل همس أبدًا ولا إنها مراتك، فاهم يا يوسف؟ وعايزك تسيطر على نفسك تمامًا في حضورها. ومتقلقش، أنا هحاول أحل الموضوع. *** همس ببكاء: أنا فين؟ انتو جايبني فين؟ سيبوني. رهف: اطلعوا بره.
أحد الرجال: رهف هانم، إننا موكلين من الزعيم بمراقبتها. رهف: أنا هنا المسؤولة عنها والمسؤولة عن هذه المهمة. ثم سحبت سلاحها ثم وجهته نحوهم. أحد الرجال: تمام سيدتي. ثم خرجوا. همس: انتي مين؟ رهف: أنا رهف. همس: يوسف حكالي عنك كتير. رهف: متقلقيش، انتي هنا هتكوني تحت حمايتي ومفيش حد هيتعرض لكِ، لعند ما أحل المصيبة اللي إني ويوسف وقعتونا فيها دي. همس وهي تمسح دموعها بطرف يديها كالأطفال: طيب، يوسف فين؟
يوسف: أنا أهو يا مجننانى. همس وقد تعلقت في رقبته كالطفلة التي ما إن رأت والدها حتى شعرت بالأمان، ويوسف يمسح على شعرها ويطمئنها. يوسف: متخافيش... انتي بخير؟ همس: بخير الحمد لله، بدل شوفتك. رهف: شجرة واتنين لمون، ولا إيه؟ يوسف بإبتسامة: شكرًا قوي يا رهف. رهف: هو شكرًا ماشي وكل حاجة، بس أنا بقولك سيطر على نفسك في حضورها، مش تفضحنا. همس بضحك: تعرفي إن فيكي من يوسف كتير، نفس خفة الدم. رهف: إيه ده؟ أنا قمر كده.
همس بغيرة مصطنعة: انتي هتعاكسي جوزي قدامي ولا إيه؟ رهف بإبتسامة: ربنا يخليكم لبعض. ويلا بقى يا أستاذ، خلينا نطلع في اجتماع دلوقتي. يوسف: ما تسبيني معاها شوية يا رهف الله يكرمك. رهف: إيه شغل التسول ده؟ يلا يا بابا بدل ما تودينا في داهية. أنا هطلع 3 دقايق بالكتير وتحصلني، بدل ما إحنا التلاتة، قصدي الأربعة، نكون في خبر كان. ثم خرجت رهف ووجدت سليم أمامها. سليم: بتخططي لإيه؟ رهف: .......
سليم بعصبية: ما تردي، هو أنا مش بكلمك؟ وإنتي عارفة كويس إن الحركة دي بتعصبني. رهف: والله تعصبك متعصبكش، ده شيء أنا مليش علاقة بيه. سليم: بلاش تورطي نفسك في حاجات أكبر منك يا رهف. رهف: ليه؟ هو أنا مش قولتلك إن رهف اتغيرت؟ آه والله، حتى ممكن تقتل دلوقتي عادي. سليم وهو ينظر في عيونها: طب ما تبصي في عيوني، ولا خايفة؟
رهف: كنت ببص فيهم زمان وباعرف أغفر لك، لاكن دلوقتي وكأن عيونك قدامي عاملة زي شريط الفيديو، مشغلة قدامي كل حاجة وحشة عملتها فيا. فمتفتكرش إنهم بقوا نقطة ضعفي، بالعكس، دول بقوا بالنسبالي لهيب انتقام. ثم تركته وذهبت. *** الزعيم: سليم، إن الصفقة ستُسلم غدًا... مستعد؟ سليم: أجل. الزعيم: وأنتِ، رهف؟ رهف وهي تنظر إلى سليم بكل تحدي: نعم، مستعدة. ***
رهف وسليم في الطيارة وفي طريقهما لروسيا. رهف أول ما الطيارة بدأت في الإقلاع، مسكت إيد سليم. عندها فوبيا من ركوب الطيارات، وبدون شعور منها بدأت أنها تجرح سليم بضوافرها من كتر خوفها. وبالرغم من إن الشعور مؤلم، إلا إن سليم ما كانش مركز في حاجة غير فيها. رهف كانت مغمضة عينيها وبعد كده بدأت تهدأ. نظرت إلى سليم ورأته تائه فيها. ثم نظرت إلى موضع يديها وشاهدت الجرح اللي تسببت فيه لسليم. سليم بعد أن فاق من شروده بها،
ثم نظر إلى يده: شكلي كده بقيت مش فارقة معاكي نهائي. بصيتي للجرح اللي في إيدي ومهتمتيش. رهف: لو أنا كنت سببت لك جرح واحد، فإنت ماشاء الله عليك في جروحك ليا متتوصاش. سليم: مش هيجي يوم وتسامحيني؟ رهف تنظر له نظرة مليئة بالحيرة والاستغراب معًا، ثم أردفت في نفسها: أنا مش فاهماك يا سليم، شكلك وراك حكاية كبيرة قوي. بتتخلى عني وبعد كده بترجع تطلب مني السماح. مش عارفة انت بتفكر في إيه، بس حتى لو كان عندك مبرر، مش هشفع لك.
ثم نظرت له وأردفت: زمن السماح انتهى بالنسبالي، وانت انتهيت معاه. بعد أن وصلوا إلى روسيا لتسليم الصفقة، وكان لابد عليهم أن يسلموا الصفقة في الحال وعليهم العودة في الصباح باكرًا. فهم خططوا جيدًا لهذه الصفقة لتفادي كل الأخطاء الممكنة. وهذه الصفقة بالنسبة لجماعة الحصان الأسود في المافيا تعد صفقة عمرهم بأكمله، سوف يجنون من ورائها الكثير. ***
في غرفة كبيرة تشبه قاعات الأفراح الضخمة، يوجد بها أكثر من 600 شخص، وهم من أكبر زعماء المافيا، سواء من روسيا أو من جميع أنحاء الدول، ويتناقشون حول الصفقة. ورهف مبهورة بكل ما حولها. استعد سليم ومن معه من الرجال من أجل تسليم الصفقة، وهي عبارة عن أكبر شحنة من المخدرات والسلاح التي لكم أن تتخيلوها. فقد نقلت هذه الشحنة طائرة خاصة. *** علي: هااا يا سليم، جاهز؟ سليم: أنا خايف على رهف يا علي. علي: سليم، أرجوك...
مضيعش تعب سنين في ثانية. إنت عارف إحنا عرفنا قد إيه علشان نوصل للحظة دي. وبعدين إنت بنفسك اللي كنت بتعلم رهف فنون القتال والدفاع عن نفسها، ولا إنت مش واثق في نفسك يا سيادة المقدم؟ سليم: ربنا يستر، لأن اللي جاي مش هيبقى سهل. علي: متخافش يا سليم، إن شاء الله خير. واستعد، الهجوم هيبدأ في خلال 5 دقايق بالكتير. ***
بدأ تسليم الصفقة بين كل الأعضاء الموجودين في مكان التسليم، وفجأة وبدون أي مقدمات، بدأ ضرب النار. وكان الرصاص يهبط من جميع الأماكن كمطر. سليم: رهف، تعالي اقعدي هنا ومتطلعيش من هنا مهما حصل، انتي فاهمة؟ رهف بخوف: سليم، في إيه؟ وإيه اللي حصل؟ أوعى يكون يكون اللي في بالي. سليم: أنا اللي بلغت يا رهف، والمأمورية دي بتاعتي من 10 سنين. رهف بصدمة: انت؟ إزاي؟ وإمتى؟ وليه؟ ليه دخلتني في الطريق ده؟
سليم: رهف، افهمي، مش وقت الكلام ده خالص. أنا مش عايز منك غير حاجة واحدة بس، خلي بالك من نفسك. لو رجعت حي، هفهمك على كل حاجة. ولو مرجعتش، علي هيفهمك على كل حاجة. ثم ترك سليم رهف في وسط حيرتها ودهشتها، وهي لا تستوعب أي شيء مما حدث. وما الطريق التي سلكته؟ أهو طريق الضياع أم النجاة؟ *** مجهول: سليم بيشتغل مع الحكومة المصرية وبلغهم عن معاد الصفقة.
الزعيم بعصبية كبيرة:
إززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
-يوسف: طيب وإيه الجديد يا رهف إنها تيجي هنا؟ أنا كنت عايزها تبعد عن الموضوع خالص تقومى تجبهالى فى جحر التعابين؟ -رهف: إن همس تتبعد عن الموضوع خالص ده مستحيل لاكن إنها تكون هنا وقصاد عيونك وأنت مطمن عليها على الأقل وهى جنبك ده فى حد ذاته حل كويس. -يوسف: همس حامل يا رهف. -رهف بصدمة: كملت. -يوسف: مش عارف أحلاها منين ولا منين.
-رهف: الزعيم مش لازم يعرف بحمل همس أبداً ولا إنها مراتك فاهم يا يوسف وعايزاك تسيطر على نفسك تماماً فى حضورها ومتقلقش أنا هحاول أحل الموضوع. *** -همس ببكاء: أنا فين؟ أنتو جايبنى فين؟ سيبونى. -رهف: أطلعوا بره. -أحد الرجال: رهف هانم إننا موكلين من الزعيم بمراقبتها. -رهف: أنا هنا المسؤولة عنها والمسؤولة عن هذه المهمة. ثم سحبت سلاحها ثم وجهته نحوهم. -أحد الرجال: تمام سيدتى. ثم خرجوا. -همس: إنتى مين؟ -رهف: أنا رهف.
-همس: يوسف حكالى عنك كتير. -رهف: متقلقيش إنتى هنا هتكونى تحت حمايتى ومفيش حد هيتعرضلك لعند ما أحل المصيبة إلى إنى ويوسف وقعتونى فيها دى. -همس وهى تمسح دموعها بطرف يديها كالأطفال: طيب يوسف فين؟ -يوسف: أنا أهو يا مجننانى. -همس وقد تعلقت فى رقبته كالطفلة التى ما إن رأت والدها حتى شعرت بالأمان ويوسف يمسح على شعرها ويطمئنها. -يوسف: متخافيش... إنتى بخير؟ -همس: بخير الحمد لله بدل شوفتك. -رهف: شجرة واتنين لمون ولا إيه؟
-يوسف بإبتسامة: شكراً قوى يا رهف. -رهف: هو شكراً ماشى وكل حاجة بس أنا بقولك سيطر على نفسك فى حضورها مش تفضحنا. -همس بضحك: تعرفى إن فيكى من يوسف كتير نفس خفة الدم. -رهف: إيه ده؟ أنا قمر كده. -همس بغيره مصطنعة: إنتى هتعاكسى جوزى قدامى ولا إيه؟ -رهف بإبتسامة: ربنا يخليكم لبعض ويلا بقى يا أستاذ خلينا نطلع فى اجتماع دلوقتى. -يوسف: ما تسيبنى معاها شوية يا رهف الله يكرمك.
-رهف: إيه شغل التسول ده يلا يا بابا بدل ما تودينى فى داهية أنا هطلع 3 دقايق بالكتير وتحصلنى بدل ما إحنا التلاتة قصدى الأربعة نكون فى خبر كان. ثم خرجت رهف ووجدت سليم أمامها. -سليم: بتخططى لإيه؟ -رهف: ....... -سليم بعصبية: ما تردى هو أنا مش بكلمك وإنتى عارفة كويس إن الحركة دى بتعصبنى. -رهف: والله تعصبك متعصبكش ده شئ أنا مليش علاقة بيه. -سليم: بلاش تورطى نفسك فى حاجات أكبر منك يا رهف. -رهف: ليه؟
هو أنا مش قولتلك إن رهف اتغيرت؟ آه والله حتى ممكن تقتل دلوقتى عادى. -سليم وهو ينظر فى عيونها: طب ما تبصى فى عيونى ولا خايفة؟ -رهف: كنت ببص فيهم زمان وبعرف أغفر لك لاكن دلوقتى وكأن عيونك قدامى عاملة زى شريط الفيديو مشغلة قدامى كل حاجة وحشة عملتها فيا فمتفتكرش إنهم بقوا نقطة ضعفى بالعكس دول بقوا بالنسبالى لهيب انتقام. ثم تركته وذهبت. *** -الزعيم: سليم إن الصفقة ستُسلم غداً.... مستعد؟ -سليم: أجل. -الزعيم: وإنتى رهف؟
-رهف وهى تنظر إلى سليم بكل تحدى: نعم مستعدة. *** رهف وسليم فى الطيارة وفى طريقهم لروسيا. رهف أول ما الطيارة بدأت فى الإقلاع مسكت إيد سليم. عندها فوبيا من ركوب الطيارات وبدون شعور منها بدأت إنها تجرح سليم بضوافرها من كتر خوفها وبالرغم من إن الشعور مؤلم إلا إن سليم مش كان مركز فى حاجة غير فيها. رهف كانت مغمضة عينيها وبعد كده بدأت تهدأ. نظرت إلى سليم ورأته تائه فيها.
ثم نظرت إلى موضع يديها وشاهدت الجرح إلى تسببت فيه إلى سليم. -سليم بعد أن فاق من شروده بها ثم نظر إلى يده: شكلى كده بقيت مش فارق معاكى نهائى بصيتى للجرح إلى فى إيدى ومهتمتيش. -رهف: لو أنا كنت سببتلك جرح واحد فإنت ماشاء الله عليك فى جروحك ليا متتوصاش. -سليم: مش هيجى يوم وتسامحينى؟ -رهف تنظر له نظرة مليئة بالحيرة والاستغراب
معا ثم أردفت فى نفسها: أنا مش فهماك يا سليم شكلك وراك حكاية كبيرة قوى بتتخلى عنى وبعد كده بترجع تطلب منى السماح مش عارفة إنت بتفكر فى إيه بس حتى لو كان عندك مبرر مش هشفع لك. ثم نظرت له وأردفت: زمن السماح انتهى بالنسبالى وإنت انتهيت معاه.
بعد أن وصلوا إلى روسيا لتسليم الصفقة وكان لابد عليهم أن تسلم الصفقة فى الحال وعليهم العودة فى الصباح باكراً فهم خططوا جيداً لهذه الصفقة لتفادى كل الأخطاء الممكنة وهذه الصفقة بالنسبة لجماعة الحصان الأسود فى المافيا تعد صفقة عمرهم بأكمله سوف يجنو من ورائها الكثير. *** فى غرفة كبيرة تشبه قاعات الأفراح الضخمة يوجد بها أكثر من 600 شخص وهم من أكبر زعماء المافيا سواء من روسيا أو من جميع أنحاء الدول ويتناقشون حول الصفقة.
ورهف مبهورة بكل ما حولها. استعد سليم ومن معه من الرجال من أجل تسليم الصفقة وهى عبارة عن أكبر شحنة من المخدرات والسلاح التى لكم أن تتخيلوها فقد نقلت هذه الشحنة طائرة خاصة. *** -على: هااا يا سليم جاهز؟ -سليم: أنا خايف على رهف يا على.
-على: سليم أرجوك.. مضيعش تعب سنين فى ثانية إنت عارف إحنا عرفنا قد إيه علشان نوصل للحظة دى وبعدين إنت بنفسك إلى كنت بتعلم رهف فنون القتال والدفاع عن نفسها ولا إنت مش واثق فى نفسك يا سيادة المقدم؟ -سليم: ربنا يستر لأن إلى جاى مش هيبقى سهل. -على: متخافش يا سليم إن شاء الله خير واستعد الهجوم هيبدأ فى خلال 5 دقايق بالكتير. ***
بدأ تسليم الصفقة بين كل الأعضاء إلى موجودين فى مكان التسليم وفجأة وبدون أى مقدمات بدأ ضرب النار وكان الرصاص يهبط من جميع الأماكن كمطر. -سليم: رهف تعالى اقعدى هنا ومتطلعيش من هنا مهما حصل إنتى فاهمة؟ -رهف بخوف: سليم فى إيه وإيه إلى حصل أوعى يكون يكون إلى فى بالى. -سليم: أنا إلى بلغت يا رهف والمأمورية دى بتاعتى من 10 سنين. -رهف بصدمة: إنت؟ إزاى.. وإمتى.. وليه.. ليه دخلتنى فى الطريق ده؟
-سليم: رهف افهمى مش وقت الكلام ده خالص أنا مش عايز منك غير حاجة واحدة بس تخلى بالك من نفسك لو رجعت حى هفهمك على كل حاجة ولو مرجعتش على هيفهمك على كل حاجة. ثم ترك سليم رهف فى وسط حيرتها ودهشتها وهى لا تستوعب أى شئ مما حدث. وما الطريق التى سلكته؟ أهو طريق الضياع أم النجاة؟ *** -مجهول: سليم بيشتغل مع الحكومة المصرية وبلغهم عن معاد الصفقة.
-الزعيم بعصبية كبيرة:
إزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
-الزعيم بعصبية كبيرة:
إزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
ولهذا اليوم، فقد عاد كل شيء إلى طبيعته، وعاد كل شيء إلى ما كان عليه.
-سليم: نعم. -الزعيم: وأنتِ، رهف؟ -رهف وهي تنظر إلى سليم بكل تحدي: نعم، مستعدة. *** رهف وسليم في الطائرة وفي طريقهما لروسيا. رهف أول ما الطائرة بدأت في الإقلاع، أمسكت بيد سليم. لديها فوبيا من ركوب الطائرات، وبدون شعور منها بدأت تجرح سليم بأظافرها من كثر خوفها. وبالرغم من أن الشعور مؤلم، إلا أن سليم لم يكن مركزًا في شيء غيرها. رهف كانت مغمضة عينيها وبعد ذلك بدأت تهدأ. نظرت إلى سليم ورأته تائهًا فيها.
ثم نظرت إلى موضع يديها وشاهدت الجرح الذي تسببت فيه لسليم. -سليم بعد أن فاق من شروده بها، ثم نظر إلى يده: شكلي كده بقيت مش فارقة معاكي نهائي. بصيتِ للجرح اللي في إيدي ومهتمتيش. -رهف: لو أنا كنت سببت لك جرح واحد، فإنت ماشاء الله عليك في جروحك ليا متتوصاش. -سليم: مش هيجي يوم وتسامحيني؟ -رهف تنظر له نظرة مليئة بالحيرة والاستغراب معًا،
ثم أردفت في نفسها: أنا مش فاهماك يا سليم، شكلك وراك حكاية كبيرة قوي. تتخلى عني وبعد كده بترجع تطلب مني السماح. مش عارفة إنت بتفكر في إيه، بس حتى لو كان عندك مبرر، مش هشفع لك. ثم نظرت له وأردفت: زمن السماح انتهى بالنسبالي، وإنت انتهيت معاه.
بعد أن وصلوا إلى روسيا لتسليم الصفقة، وكان لابد عليهم أن يسلموا الصفقة في الحال وعليهم العودة في الصباح باكرًا. فقد خططوا جيدًا لهذه الصفقة لتفادي كل الأخطاء الممكنة، وهذه الصفقة بالنسبة لجماعة الحصان الأسود في المافيا تعد صفقة عمرهم بأكمله، سوف يجنون من ورائها الكثير. ***
في غرفة كبيرة تشبه قاعات الأفراح الضخمة، يوجد بها أكثر من 600 شخص، وهم من أكبر زعماء المافيا، سواء من روسيا أو من جميع أنحاء الدول، ويتناقشون حول الصفقة. ورهف مبهورة بكل ما حولها. استعد سليم ومن معه من الرجال من أجل تسليم الصفقة، وهي عبارة عن أكبر شحنة من المخدرات والسلاح التي لكم أن تتخيلوها. فقد نقلت هذه الشحنة طائرة خاصة. *** -علي: هااا يا سليم، جاهز؟ -سليم: أنا خايف على رهف يا علي.
-علي: سليم، أرجوك.. مضيعش تعب سنين في ثانية. إنت عارف إحنا عرفنا قد إيه علشان نوصل للحظة دي. وبعدين إنت بنفسك اللي كنت بتعلم رهف فنون القتال والدفاع عن نفسها، ولا إنت مش واثق في نفسك يا سيادة المقدم؟ -سليم: ربنا يستر، لأن اللي جاي مش هيبقى سهل. -علي: متخافش يا سليم، إن شاء الله خير. واستعد، الهجوم هيبدأ في خلال 5 دقايق بالكتير. ***
بدأ تسليم الصفقة بين كل الأعضاء الموجودين في مكان التسليم، وفجأة وبدون أي مقدمات، بدأ ضرب النار، وكان الرصاص يهبط من جميع الأماكن كمطر. -سليم: رهف، تعالي اقعدي هنا ومتطلعيش من هنا مهما حصل، إنتي فاهمة؟ -رهف بخوف: سليم، في إيه؟ وإيه اللي حصل؟ أوعى يكون يكون اللي في بالي. -سليم: أنا اللي بلغت يا رهف، والمأمورية دي بتاعتي من 10 سنين. -رهف بصدمة: إنت؟ إزاي؟ وإمتى؟ وليه؟ ليه دخلتني في الطريق ده؟
-سليم: رهف، افهمي، مش وقت الكلام ده خالص. أنا مش عايز منك غير حاجة واحدة بس، خلي بالك من نفسك. لو رجعت حي، هفهمك على كل حاجة. ولو مرجعتش، علي هيفهمك على كل حاجة. ثم ترك سليم رهف في وسط حيرتها ودهشتها، وهي لا تستوعب أي شيء مما حدث. وما الطريق التي سلكته؟ أهو طريق الضياع أم النجاة؟ *** -مجهول: سليم بيشتغل مع الحكومة المصرية وبلغهم عن معاد الصفقة.
-الزعيم بعصبية كبيرة:
إززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!