بصدمة قال: -أنتِ متأكدة!! -أيوه طبعاً، أنا صاحبتها الأنتيم على فكرة وعارفة كل حاجة عنها. هز رأسه بزعل وقال: -بس يعني ليه دي اللي معلقة معاك أوي كده. ربع يديه وبدأ يسرح وقال: -يمكن عشان مختلفة، عمري ما شفت واحدة زيها كده. عوجت فمها وقالت: -ليه يعني، زيها زي أي واحدة على فكرة. بص لها بطرف عينيه وقال: -هو أنتِ متأكدة إنك صاحبتها الأنتيم!! هزت رأسها وقالت: -اشمعنى. -أصل غريبة إنك تتكلمي عنها كده. بتوتر قالت:
-بتكلم عنها إزاي، أنتَ بس صعبان عليا فبحاول أواسيك. هز رأسه وقال: -هي مرتبطة من امتى!! ضحكت وقالت: -يا ابني هي عمرها ما بطلت أصلاً، تفركش مع ده وترتبط بده، دايماً أقولها إن كده غلط بس مكنتش بتسمع. هز رأسه وهو بيبص لها بتفحص وقال: -طيب، يا ريت برضو تحاولي تعرفي عنها حاجات أكتر. بملل قالت: -أكتر من كده!! هو أنتَ لسه عندك أمل!! -ملكيش دعوة وأعملي اللي بقولك عليه. هزت رأسها وسابها ومشي، فتحت تليفونها واتصلت بيّ وقالت:
-أهلاً يا ست هند. ابتسمت وقلت: -فينك يا بنتي من الصبح. -موجودة، كان عندي كذا مشوار بخلصه، المهم عايزاكي في موضوع. -خير في إيه!! -مش هينفع في التليفون، لما أجي لك هقولك. قفلت معاها وبما إنها صديقتي الصدوقة، مكنتش محتاجة لأي تجهيزات. وفي أقل من ربع ساعة كانت عندي. -خير يا بنتي موضوع إيه!! رمت نفسها على السرير وقالت: -هو أنتِ لحد امتى هتفضلي كده!! بصيت يمين وشمال وكأني بفكر وقلت: -كده اللي هو إزاي!! -يعني سنجل.
ضحكت وقلت: -سيبت لك الحب، اشبعي بيه لوحدك. ابتسمت وقالت: -بتكلم جد على فكرة، أنتِ ليه مبتفكريش ترتبطى!! -عشان معتقدتش إني قابلت الشخص المناسب، شخص صادق في حبه بجد، شخص فاهم يعني إيه حب ومشاعر واحتواء، شخص جد، مش شخص مثلاً يرتبط يومين ويجي يقولك معلش إحنا مش هننفع نكمل. هزت رأسها وقالت: -بس أكيد مش كل الرجالة كده.
-أنا عارفة، عشان كده مستنية الراجل المناسب وأنا واثقة إني مهما روحت أو جيت أو قعدت في بيتي قافلة على نفسي هيظهر قدامي. تليفونها رن وكنسلت، مرة واتنين وتلاته وقلت: -يا بنتي ما تردي، ليكون في حاجة. هزت رأسها وقالت: -عادي يعني ده تميم. -تميم مين!! أنتِ يا بنتي مش كنتي مع أحمد!! -بعدين هحكي لك المهم إني لازم أمشي دلوقتي. هزت راسي ومشيت. بعصبية قال بعد ما ردت على مكالمته: -أنتِ مبترديش ليه!! -كنت قاعدة مع هند.
عصبيته اختفت وقال: -عملتي إيه!! في أخبار جديدة!! بضيق قالت: -حاولت معاها إنها تسيب اللي بتكلمه بس هي رفضت. -تمام، اقفلي. -هو أنتَ متصل بيا عشان ست هند!! قفل في وشها ورمي التليفون على السرير وقال: -أنا لازم أتصرف. فضل طول الليل يفكر هيتصرف إزاي، لحد ما وصل لفكرة إنه يراقبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!