-علي فين كده!! -ورايّ مشوار. -طب ومشوارنا!! -بعدين. كان صاحبه اللي شافه وهو طالع من البيت لأنه جاره. -أنتِ فين!! كلمه قالها لما اتصل بيها وقالت بابتسامة: -ليه!! هنتقابل!! -أخلصي، تعرفي هند فين!! عوجت بُقها وهي بتبُص لي وقالت: -آه، ليه!! -طب ما تقولي هي فين!! قامت من جمبي وبعدت وقالت: -تميم، هو أنتَ عايز منها أيه، مش أنا قولت لك أن هند متنفعكش، وأن في حياتها واحد تاني، عايز أيه تاني منها!!
-ملكيش دعوه، أنا عارف كويس هعمل أيه، المُهم أنك تعرفيني مكانها دلوقتي، وياريت متدخليش في حاجه متخُصكيش. بضيق قالت: -أحنا في كافيه أيس لاند. قفل في وشها من غير ما يرد. ركب عربيته، وراح عند الكافيه. فضل قاعد في العربية لحد ما شافها نازلة. ابتسم لأنها كل مرة قادرة تخليه يحبها أكتر. -مالك يا بنتي بتبُصي علي أيه!! كان كلام طالع مني لما لقيت صاحبتي عمالة تبُص حواليها. هزت راسها وقالت: -لاء مفيش.
هزيت راسي وفضلنا مكملين طريقنا. كنت دايماً بحب أوصلها البيت وبعدين بكمل مشي لحد بيتي. أنا أصلاً من عُشاق المشي، فمكُنتش بتضايق خالص. الغريبه أن المرة دي كانت مُعترضة جداً أني أوصلها وكانت عايزة توصلني هي وبعدين ترجع بيتها، بس أنا صممت على رأيي. وصلتها وبعدين مشيت. فضلت أتمشى، ومشغلة الهاند فري، لحد ما وصلت البيت. كانت الساعة حوالي ٨ بالليل. غيرت هدومي وقعدت بعد ما قفلت نور الأوضة. جاتلي مُكالمه من صاحبتي، رديت وقالت:
-أنتِ فين كده!! سندت ضهري على السرير وقُلت: -لسه داخلة البيت حالاً. -آه. سكتت وبعدين قالت: -في حاجة حصلت معاكي وأنتِ ماشيه!! باستغراب قُلت: -حاجة!! حاجة أيه!! -عادي يعني أهو بفتح أي كلام. -غريبه يعني أول مرة تسأليني، بس على العموم لاء مفيش حاجة. قفلت معايه بعد كلام، وقررت أني أنام.
صحيت الصُبح بسبب الشمس اللي اخترقت أوضتي. قمت حطيت طرحة على شعري وفتحت الستارة وبعدين فتحت البلكونة. خدت نفس عميق، حطيت ميه للزرعة بتاعتي اللي هي عُبارة عن النعناع. دخلت وبدأت أروق أوضتي، حطيت ملاية جديدة، ومفرش كومودينو جديد، شيلت المشاية وبدأت أكنس وأمسح، وبعدين رجعت المشاية. رشيت مُعطر التوت، وبعدين خدت بجامة من دولابي ودخلت آخد دُش.
طلعت وعملت ساندوتش وكوباية نسكافيه. خدت رواية من رف الروايات اللي عندي. دخلت البلكونة وحطيت الأكل على الترابيزة، وفتحت الرواية. لقيت كاسيت عربية بيشغل أُغنية حلوة أوي للجميلة ميادة الحناوي. "لا حد بعدك يملى عيوني ولا حب غير حبك يرضيني يالي ابتديت الحب معاك عمري عمرى الحقيقي ابتدا وياك"
بصيت ناحية العربية وبعدين رجعت أقرأ في الرواية تحت صوت ميادة الحناوي. فضلت العربية واقفة لوقت طويل أوي، لحد ما بصيت لقيت صاحبتي واقفة وبتكلم اللي جوا العربية. بصيت بستغراب بعد ما سبت الرواية من أيدي، نزل من العربية ولقيتها بتضحك وبتحُط أيديها على صدره. بس اللي باين من ملامحه الجمود، مكنش مبسوط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!