الفصل 3 | من 7 فصل

رواية لعلنا نلتقي يوما ما هند ايهاب الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف

المشاهدات
17
كلمة
634
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

شال إيديها من عليه وركب العربية. بصت لي وابتسمت، وشاورت لي وطلعت. قومت ودخلت من البلكونة. كانت ماما فتحت لها الباب ودخلت الأوضة. رمت نفسها على السرير وقالت: -ده الحُب حلو أوي. قعدت على كرسي المكتب وقلت بستغراب: -هو مين ده!! رفعت راسها من على السرير وقالت: -ده حبيبي. بسخرية قُلت: -أنهي واحد فيهم بقي عشان بقيت بتلخبط. -ده تميم. هزيت راسي وقلت: -الضحية الجديدة يعني. -على فكرة أنتِ ظلماني.

-ظلماكي في إيه يا نانسي، قوليلي كده ظلماكي في إيه!! بضيق قالت: -هند أنا مش وحشة أوي كده، أنا بس مكنتش شايفاهم مناسبين. ابتسمت وقلت: -ماشي، أنا معاكي إنهم مكانوش مناسبين، فتكلميهم مع بعض!! أنتِ مش وحشة بس اللي بتعمليه ده غلط، وغلط كبير أوي كمان. -سيبك بس من الغلط والصح، إيه رأيك!! هزيت راسي بستغراب وقلت: -رأيي في إيه!! -في تميم، النهارده كلمني وقال إنه عايز يشوفني وبما إني كنت جيالك قولت له ييجي تحت بيتك.

هزيت راسي وقلت: -تمام، بس متتكررش تاني بقى، أنتِ عارفة إني مبحبش كده، وكونك صحبتي محبش أبداً إن حد يشوفك بتعملي كده وخصوصاً الجيران والناس اللي حواليك. -أنتِ مالك خايفة على نفسك كده ليه!! -عشان دي سمعة يا نانسي، وسمعة البنت غالية أوي. بصت لي وسكتت. الحقيقة إني مش خايفة على نفسي بس، وخايفة عليها هي كمان. نانسي مش صحبتي يوم ولا يومين، دي صحبت 9 سنين. أهلها يعرفوني كويس وأهلي يعرفوها.

عيشنا مع بعض ذكريات حلوة ووحشة، عيطنا مع بعض، ضحكنا مع بعض، شوارع بورسعيد تشهد على صحوبيتنا. ومن ضمن سرحاني قُلت لنفسي وأنا عيوني عليها: -ربنا يهديكي يا نانسي وتفوقي من اللي أنتِ فيه ده. جالي مسدچ على الأكونت باسم مستعار ومش حاطط صورة للبروفايل. -أزيك يا هند، الحقيقة إني اترددت كتير إني أدخل وأكلمك، بس أنا ملقتش غير الطريقة دي. -مين!! -مش مهم مين المهم إني محتاج أوصلك في أسرع وقت.

سيبت التليفون من إيدي وأنا بفكر في الكلام ويا ترى مين ده!! -مالك سرحانة في إيه!! بصيت لها وقلت: -لاء أبداً مفيش. -أُمال ليه وشك اتغير، هو مين كان بيكلمك!! -واحدة صاحبتي. غمزت لي وقالت: -متأكدة إنها صاحبتك!! -جرا إيه يا نانسي وأنا هكدب ليه يعني. -ماشي يا ستي، المهم هننزل النهارده ولا إيه!! هزيت راسي برفض وقلت: -لاء ماليش مزاج خالص النهارده. كانت هترد بس تليفونها رن. ضحكت وقالت: -أزيك يا أحمد.

بصيت لها بقرف وطلعت من الأوضة. دخلت عصير جوافة. لقيتها طلعت وقالت: -أنا همشي بقى. -رايحة فين!! -رايحة أشوف أحمد. اكتفيت إني هزيت راسي وخدت بعضها ومشيت. خدت كوباية العصير ودخلت الأوضة. مسكت تليفوني وكتبت: -عاوزنا نتقابل فين!! ونتقابل بخصوص إيه!! دقيقة وكان بيكتب: -بخصوص حد عزيز عليكي. -حد عزيز عليّ!! زي مين!! -قابليني في كافيه ليلا، وهتعرفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...