الفصل 8 | من 16 فصل

رواية لعنة ال دارو الفصل الثامن 8 - بقلم اية محمد

المشاهدات
22
كلمة
3,299
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

لحظة يا سارة، فيه صوت غريب جاي من البلكونة، كأن فيه حد جاي منها! بلكونة أوضتك؟ أيوا... اااااااه... هششششش... بس يا مريومتي، اهدي، متقلقيش، أنا معايا اللي هيهديكي. كانت مريم تقاومه بجسدها، ولكنه كان أقوى منها. وبسرعة كبيرة، أخرج حقنة وحقنها في ذراعها، لتفتح عينيها بصدمة. وبكل قوتها، حاولت التحرر من بين يديه، وابتعدت عنه وهي تتنفس بصعوبة.

اتجه خالد لباب الغرفة وأغلقه، وهو ينظر لها بخبث وجسده يترنح. فأدركت مريم بأنه ليس بوعيه، فلم يكن ليتجرأ على فعلته تلك إن كان بكامل عقله. تحركت بصعوبة، وقد بدأت تشعر بثقل جسدها، وهي تلقي كل ما يقابلها بقوة على الأرض حتى ينتبه لها من بالبيت. ولكنها لم تقو على الحديث، وقد حاولت بكل ما تبقى لها من قوة، وخالد ينظر لها بتشفٍ.

اقترب منها ودفعها بقوة لتسقط أرضاً، ثم رفع عنها سترتها ليظهر جسدها. لتهبط دموعها، وقد تأثرت كلياً بذلك المخدر. مش النهاردة... مش النهاردة يا مريم لسه. أنا جيتلك علشان أثبتلك إن الواد ده مش هيقدر يحميكي مني لو أنا عاوز أذيكي. وشوفي دلوقتي انتي بين إيديا، بس انتي مش هعملك حاجة غير يدوب بس قرصة ودن. أخرج هاتفه والتقط لها عدة صور، ثم تحرك خارج الغرفة كما أتى، وهي ظلت مكانها تبكي كما هي، حتى سمعت دقات على الباب. مريم!!

حبيبتي انتي بتعيطي؟ افتحي أنا ماما سلوى. زاد بكاء مريم وحاولت الحركة لكن بلا أي فائدة. وبعد دقائق، كان الجميع يجتمع أمام غرفتها، وسمعت صوت كريم. مريم أنا كريم، لو مفتحتيش أنا هكسر الباب.

بعد دقائق، كان كريم يدفع الباب بكل قوته. وحلت الصدمة ملامح الجميع عندما وجدوها ملقية على الأرض، وثيابها بجوارها قد تمزقت، لا تتحدث أو تتحرك. ابتعد كريم للخلف ينظر بعيداً عنها، ولكن انتبه مجدداً على صرخة والدتها عندما اكتشفت عدم قدرتها على الحركة. فتحرك كريم تجاه مريم وحملها ليضعها على الفراش، ثم انتبه لمظهر غرفتها وبدأ يشعر بالريبة. قال بجدية: لبسوها حاجة على ما أتصل بالدكتور. بعد قليل، خرج الطبيب

من غرفتها وهو يقول بحيرة: تقريباً حصل هجوم على البنت. فيه آثار كتير على وشها إن حد كان بيكممها، وطبعاً واخدة مخدر خلاها تفقد الحركة بالشكل ده. سألت سلوى بحدة: يعني إيه هجوم يا دكتور وهي في قلب بيتها؟ وجهت نظرتها لكريم الذي كان شارداً في حديث الطبيب. أجابها الطبيب: كلها نص ساعة وتقدر تتكلم تاني وتوضحلكوا كل حاجة. قال كريم بهدوء حاد: تمام يا دكتور، شكراً لحضرتك. بمجرد رحيل الطبيب، نظرت سلوى لفاتن وقالت بحدة:

أنا هاخد بنتي وهمشي من هنا، وكفاية أوي لحد كده. اقترب منها كريم وهو ينظر لها بعينين كادت تحرقها، وسأل بصوت حاد: انتي قصدك إيه؟ قصدي اللي انت فاهمه. انت اللي حاولت تعتدي على بنتي يا محترم! ............................................ أنا معرفش حد بالاسم ده. قال إيوان بهدوء: لا تشغل بالك يا بني، استرح وتناول طعامك. قالت آفرين ببعض الحماس: سنذهب اليوم لمراسم تسمية الصغير، ستأتين أليس كذلك؟ قال رسلان بحماس: أنا جاي.

ابتسمت داليا بهدوء وضمت أخاها تقول بإشتياق: أدهم وحشني، هفضل جنبه. اقتربت آفرين أكثر وقالت بابتسامة: عزيزتي كما تريدين، ولكن تلك الطقوس ربما لن تريها مجدداً، ومن ثم يمكنك قضاء بقية اليوم بجوار أخيك. همس أدهم لداليا بمزح: ما تروحي انتي وسيبها هي! ضحكت داليا وهي تضرب صدره، ولكنه لم يشعر بها. فقال بابتسامة: روحي يا داليا يا حبيبتي، أنا كده كده حابب أقعد لوحدي شوية أفكر في اللي جاي. أمسكت يده وقالت بجدية:

نفكر يا أدهم، هنفكر سوا بعد كده. كبرتي يا دولي وبقيتي قد المسؤولية، بس خلاص يا قلبي أخوكي رجع وهو اللي هيشيل المسؤولية دي، وأنتي هتكوني أميرتي وبس. والأميرات بتعيش مرفّهة يا قلبي. يلا روحي عيشي الوقت ده واعتبريها فسحة، وسيب بقي الحمل يميل عليا أنا. ابتسمت ونظرت تجاه رسلان، فقد كان نفس حديثه لها. وأدهم يتابع نظرات أخته لذلك الشاب الذي بالكاد يعرفه، يشعر بالقلق لأجلها. قال إيوان بهدوء:

لدي أنا والسيد الوزير بعض الأعمال، ثم سيوافيكم لحضور مراسم التسمية. بالفعل، تحرك إيوان معه، ووجده يذهب به لنفس البقعة حيث وُضع السحر. نظر للأرض السوداء وشعر ببعض الحركة بها. قال إيوان بأسف: إن لم يتم السيطرة عليه، فستنتهي دارو بأكملها. إنها لعنة يا بني، لعنة آل دارو. تأثر رسلان وقال بحزن: هنفضل كتير مش عارفين نعمل حاجة كده؟ يمكنك أنت مساعدتي، بالنهاية أنت تنتمي لـ دارو وأهلها.

ابتسم له رسلان بحزن وهو يتذكر معرفته لتلك الحقيقة. فلاش باك... رسلان!! حبيبي أنت نمت؟ لا يا ماما، تعالي اتفضلي. اقتربت فيروز وجلست بجوار ابنها، ونظرت له بتوتر، وبدون مقدمات بدأت في الحديث.

كانت فيه بنت عايشة في مكان جميل أوي، مكان بعيد عن العالم، مكتفي بذاته بهباته ومواهبه. لكن البنت دي حبت تكتشف باقي العالم وسابت المكان ده. وهي بتكتشف العالم، قابلت راجل، أحلى راجل في الدنيا، وحبته وحبها واتجوزته كمان. وإن كانت نسيت أهلها، لكن هما منسوهـاش يا رسلان ورجعوا أخدوها. كانت حامل وقررت تفضل في عالمها لحد ما تجيب ابنها للدنيا، للدنيا بتاعتها هي، علشان ياخد أرضها زي ما هي أخدت. وقد كان، وجابت ولد. وبعدها قدرت تاني ترجع لحياتها مع جوزها وعاشت معاه لسنين كثيرة أوي لحد ما اتوفى، واتبقى ليها منه أحلى حاجة، ابنها.

نظر لها نظرات مليئة بالحيرة والدهشة وبعض الصدمة، وسأل بتلعثم: ومين الست دي؟ أنتي يا ماما؟ أيوا يا رسلان. وفيروز هو اسمي اللي اختارته أرضي، دارو. وحتى اسمك يا رسل... ماما اللي بتقوليه ده جنان، مستحيل يكون حقيقة.

لا مش جنان يا رسلان. أنت عرفت دارو من قبل ما أنا أحكيلك عنها، يبقى مش جنان. اسمعني، أنت هتاخد الشاب ده وتروح بيه هناك، هتلاقي إيوان هو هيساعدك. يلا قوم دلوقتي حالا، هتاخد العشبة دي وتخليه يبلعها وهتلاقي أبواب دارو قدامك، صدقني... صدقني يا ابني. باك... إزاي أقدر أساعد؟ أنا متأخرتش، بس حضرتك اللي قلت استنى أدهم لما يتحسن.

وقد بدأ في التحسن، وعليك الاستعداد يا بني. عند اكتمال القمر ستذهب لذلك الكهف البعيد، وبأعماقه ستجد ما تحتاجه للقضاء على ذلك السحر. ابتلع رسلان ريقه وهو يتذكر كلمات والدته. رسلان معناه الأسد، الشجاعة هي صفتك. دارو بتختار اسم الشخص على حسب صفاته. حاضر... حاضر يا حاكم. ..............................................................

تحركت داليا بجوار آفرين في طريقهما لمنزل تلك السيدة. كان الجميع جالساً في المساحة الخضراء الواسعة أمام المنزل. وجلست الأم على مقعد مريح لها، وأمامها صغيرها، وإناء كبير مملوء بالماء، ونثرت على وجهه بعض الورود. قالت آفرين بابتسامة: تحمل كل ورقة من أوراق الزهور حرف، وتبدأ الأم في تحريك الماء بما فيه لدقيقة كاملة، ثم تغوص كل الأوراق إلا بعضها. سيتشكل من حروفها اسم الطفل. قبل بدء المراسم، أتاهم رسلان وهو

يركض يسألهم ببعض الحماس: بدأوا؟ أجابته الاثنتين في نفس الوقت: لا. ابتسم لهم وتحرك يجلس في مكان يكشف له الجميع. وبدأت المراسم. بدأت الأم في تحريك الماء وطفلها أمامها يحمله أبيه، الذي نظر للماء بكل لهفة. وبدأت الأوراق في الغوص، ثم توقفت حركة الماء، وبقيت أربع ورقات على سطح الماء. فأخذها والده بالترتيب، واحدة تلو الأخرى. ج، و، ا، ن... قال والد الطفل بسعادة: جوان.

ابتسمت الأم أيضاً بسعادة، وبدأ الجميع في تهنئتهم. وتحرك رسلان مبتسماً يقف بجوار الفتاتين، ثم قال بهدوء: لو خلاص كدا، ممكن نرجع؟ أومأت آفرين برأسها، وبدأوا في التحرك، لولا أن قطع طريقهم شاب يدعى أميد، يقول بابتسامة: مرحباً سيدتي، نحن نكتب بعض الكتب، وأردنا استغلال وجودك هنا لملء بعض الصحف بالحديث عن المكان الآخر. بعد الغروب عند البحر، أتودين الانضمام؟ نظر له رسلان بتعجب واقترب يقف أمامه: حاضر، هنيجي أنا وهي.

أومأ له الفتى ببعض الارتباك من نظرته، ثم تحرك مبتعداً. فقالت داليا بحدة: ع فكرة أنا ليا لسان وبعرف أرد كويس. التفت له رسلان ينظر لها بدهشة. ذلك الأحمق الذي تغاضى عن وجوده واتجه لها يدعوه لتنضم لاجتماع لبعض الشباب بمفردها، وهي تنفعل! لا والله! يعني عاوزة تروحي؟ ده أنا فكرتك عاوزة ترفضي بس مش عارفة ترفضي إزاي! وأرفض ليه؟ هو بيقولي تعالي كباريه! وبعدين انت شايف إن الناس هنا محترمة، وهو أكيد مش قاصد حاجة أو بيلمح لحاجة.

ضحك رسلان بسخرية: ده عينيه كانت بتطلع قلوب! ولا انتي حابة الموضوع وهتعملي نفسك مش شايفة؟ قالت بغضب: رسلان! احترم نفسك، وياريت متنساش إنك بتشتغل عندي، ومش علشان ساعدتني يبقى تتكلم معايا بقلة أدب. وعامة، تمام، اعتبر كل يوم قضيته هنا بـ 100 ألف جنيه، هتاخدهم أول ما نرجع مصر. ضحك رسلان بسخرية، ثم نظر لها لثوانٍ وتحرك تجاه منزل الحاكم. وآفرين تنظر لهما بتعجب، فهي لم تر منهم ذلك الجانب أبداً. ابتسمت وقالت بهدوء:

إنها الغيرة... سيدتي ألا ترين! رسلان يشعر بالغيرة. غيرة إيه انت كمان، انزلي من على شجرة الحب اللي انت عايشة عليها. رسلان ده واحد عينيه زايغة، وميملهاش غير التراب. تحركت داليا أيضاً لتعود لغرفتها بعيداً عنه وعنها. وآفرين قررت العودة لتتابع مريضاً التي بدأت حالته في التحسن.

دلفت آفرين للغرفة بعدما دقت بابها. كان أدهم غافياً، وكأنه لم يكفيه كل تلك الأيام. تحركت آفرين وأخرجت عشبة جديدة، وبدأت في طحنها لتصبح لزجة بعض الشيء، وأضافت لها بعض السوائل، ثم بدأت في وضعها على يديه وقدميه. وقد بدأت تشعر بالخجل عن ذي قبل، فأمامها الآن رجل يفوقها في الحجم ضعفاً، وليس ذلك الجسد الهزيل. جلست أمامه وهي تفكر بحيرة من قد يؤذي شاباً مثله لهذه الدرجة البشعة، وبتلك الطريقة القاسية.

فتح أدهم عينيه وقد شعر بشخص بجواره. توقعها أخته، ولكن لمحت عيناه ذلك الجمال الفريد من نوعه أمامه، فأبتسم يقول بخبث: مرحباً بجميلة اسبيستون. نظرت له بتعجب، لم تفهم تلك الكلمة العجيبة التي قالها، بينما عقلها لم يستوعب أنه قدغازلها للتو. ولكنها قالت بهدوء: مرحباً سيد أدهم، وضعت لك بعض الأدوية، أتمنى أن تساعد في تحسنك. أتمنى أكثر آنسة... آفرين.

ما شاء الله، اسم فريد من نوعه. إذا آفرين، هل سأبقى محبوساً بين أربع حيطان كدا كتير، ولا إيه الدنيا؟ تعافى أولاً، ثم ستذهب لأي مكان تريده. سأتركك الآن لدي بعض الأعمال وسأعود في نهاية اليوم. يا خسارة، متتأخريش يا عسل. رفعت آفرين حاجبها، ثم تحركت تكتم ضحكاته، وتركت له الغرفة. حاول أدهم تحريك يديه أو قدمه، لكن بلا فائدة. فتنهدت بتعب وملل، وهو ينظر لسقف تلك الغرفة الذي بات يحفظه في بعض الساعات فقط.

وبالغرفة المجاورة، كانت تجلس على الفراش تشعر بالغضب، منه ومن نفسها، وهي التي سمحت له بأنه يتخطى حدوده معها. هي من نسيت كيف كانت لتحمي نفسها طوال تلك السنوات. كان صعب الطباع، حادة، لا يميل قلبها أو تستمع بعقلها لأحد سوي لنفسها فقط. وهي استمعت له بعقلها في البداية، ثم بقلب أحمق ابتسمت لإطرائه عليها، وكأنه أول الرجال مدحاً لها. دق باب غرفتها، وكان رسلان. جاء للاعتذار لها، ولكنها هاجمته مجدداً: نعم! عاوز إيه؟

تحب أزودلك الـ 100 يبقوا 150 ألف؟ أنا لو كنت عاوز فلوس، كنت طلبت من الأول، وكنت ساومتك بما إني الوحيد اللي هيعرف يجيبك هنا، بس هل أنا عملت كده؟ والله أنا شايفاك بدأت تتعامل معايا بقلة احترام، وأعتقد الفلوس هي اللي هتخليك تحترم نفسك من تاني.

نظر لها رسلان بغضب ودفع باب الغرفة يتقدم تجاهها، وهي ابتعدت خطوة للخلف. فتقدم أكثر يسحبها تجاهه بغضب لم تراه به من قبل. للمرة الأولى تشعر بمدى قصر قامتها وضعف جسدها بالنسبة له. وبدلاً من الخوف، تعالت دقات قلبها اللعين، الذي أعلن وكأنه يحتفل عن دفعة كبيرة من المشاعر، مشاعر خاصة بذلك الرجل أمامها. والذي قال بإنفعال:

أنا بحترمك من أول يوم شوفتك فيه، بحترم قوتك رغم إني كنت بشوفك في الجراج كل يوم بتعيطي في العربية. بقدر قوتك رغم إني كنت حاسس برعشة إيدك وأنتي ماسكة السلاح. وعمر ما كان احترامي ليه علاقة بالفلوس. أنا جيت شركتك علشان الفلوس بس انتي خليتيني أكرهها. الفلوس مش كل حاجة، ومش هتشتريني زي ما الفلوس مشترتش ومش هتشتري علاج أخوكي!! إيه يزعلك إني أقف وأرد بدالك عليه؟ وبرغم انفعاله، إلا أنها سألته بصوت خافت: ليه؟

ضحك رسلان بسخرية وتركها، ثم قال: غبية. ................................................................. انتي إزاي تتهميني اتهام زي ده؟ أومال مين يعني اللي هيوصل لحد أوضتها ويعمل فيها كده! تلاقيك انت وأول ما حسيت إني دخلت بيت دخلت جري على أوضتك! وهقفل الباب من جوا إزاي! عيب... عيب تتهميني بالشكل ده، أنا راجل محترم، وكمان مريم زي لينا عندي بالظبط. خرجت فاتن تقول بغضب:

بس بقي بطلوا زعيق، مريم مش مستحملة. ادخلوا خلونا نعرف منها إيه اللي حصل من غير كلام كتير. تحركت فاتن للداخل مجدداً، وتبعهـا كريم وسلوى، التي ذهبت وضمت ابنتهـا التي لم تتوقف عن البكاء، وظلت في محاولاتها للتحدث حتى قالت وأخيراً: خالد. تحرك كريم غاضباً، لكنه توقف على صوت مريم الباكي: صورني... صورني يا ماما. ضمتهـا والدتها وهي تربت على رأسها بحنان: يا حبيبتي متقلقيش، أنا هروح بهدله هو وأمه وأخته. قال كريم بغضب:

محدش هيتصرف غيري... ومحدش هيربي الواد ده هو وأخته العقربة غيري أنا. تحرك كريم للخارج يتجه لغرفة مكتبه حيث كاميرات المراقبة، ليجده بالفعل قد تسلق النافذة حتى أصبح بغرفتها، وبالطبع لا توجد كاميرات مراقبة بالغرفة. وذلك الوقت كان كافياً ليهدأ قليلاً، فأخرج هاتفه وبكل هدوء اتصل بالشرطة، وقد أتوا قبل منتصف الساعة. وجد كريم شاباً خلفهم، فاستقبله كريم بهدوء واستقبله: إزيك يا صالح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...