الفصل 5 | من 11 فصل

رواية لعنة الامبراطور الفصل الخامس 5 - بقلم نور شريف

المشاهدات
23
كلمة
1,221
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

بتفوق بتلاقي ليال نايمة جمبها. بتستغرب وبتبصلها. جت تتكلم افتكرت كلام صخر لما قالها إنها فقدت النطق. ليال حست بحركة جنبها لقت أسية قاعدة على السرير بتعيط. قالت لها: "ازيك؟ أنا ليال الممرضة بتاعتك. إيه الحزن ده؟ عارفة إنك فقدتي النطق وإنك مش سامعاني صح؟ أسية قالت لها بالإشارة: "مش سامعاكي. انتي عارفة أنا مين وفين أهل الدار؟ ليال بالإشارة: "بتعرفي تكتبي وتشوفي طبعًا." جابت لها ورقة وقلم وقعدوا يتكلموا.

صخر دفن ريتشارد وعمل عزاء وزعلان على صحبه. لاقى زين بيتكلم في التليفون وفرحان. حس إن فيه حاجة. ساب العزاء وركب العربية بسرعة وراح القصر. ليال بتكلم مامتها: "مش هرجع يا ماما. ما أنا لو قولتلك ابن عمي بيعمل فيا إيه مش هتصدقي. محدش مصدقني ليه؟ اياكي يا أمي تقولي هو عمل إيه، أنا ما أرضى الفضيحة ليا." أسية بتركيز: "شافت ليال بتعيط. مسحت دموعها وقالت لها: 'مالك؟ احكي ليي.'" ليال قفلت السكة وحضنت أسية وقالت لها:

"كان نفسي يبقى ليا أخ أو أخت سند ليا. ابن عمي بعد موت بابا كان بيضربني أنا جسمي متبهدل. كان بيتحرش بيا، اغتصبني كتير. وقالي انتي رخيصة. قررت أنزل اشتغل ممرضة وأبعد عن البيت. حاول يوصلي كتير وكنت برجع أتهان، بس الحج يحيي قال إن محدش هيشوفني ولا هيوصلي. أنا عمري ما حد هيتجوزني بالمنظر ده يا أسية." أسية حضنتها وعيطت وقالت لها: "لو عارفة أكلمك كنت قولتلك إن حصل معايا زيك، بس انتي أصعب مني. اعتبريني من دلوقتي أختك." ليال:

"طبعًا. بس أنا عايزكي تروحي لـ صخر باشا لأنه تعبان ومحتاجك. وصحبة مات، بس أخوه الشيطان ده عارف مكانك؟ أسية بصدمة قامت فتحت الباب وخرجت. وهي طالعة على السلم قابلت صخر. صخر بصلها وسرح في عيونها. شدها لحضنه وقال لها: "وحشتيني." أسية عيطت وسابته وطلعت أوضة النوم وقفلت الباب. صخر طلع وراها بيخبط على الباب مبتفتحش. "افتحي يا أسية متخافيش مني. أنا عارف إنك ملكيش ذنب. إيدك في إيدي. أنا عايزك. افتحي." أسية مسحت دموعها

وفتحت الباب وحضنته جامد: "ياريت كنت عارفة أكلمك وأقولك إنك وحشتيني. أخوك هو سبب كل حاجة حصلت ليه يا صخر." بصت في عيونه لقيتها محاطة بندم وكسرة وزعل. وإن صخر مش زي أول مرة شافته فيها. صخر بقى ضعيف. صخر شالها وقرب منها وباسها. بوسة رقيقة وقال لها: "أنا آسف. عارف إنك مش سامعاني، بس أنا هعالجك من بكرة وهنسافر بره يا حبيبتي." أسية بالإشارة: "أنا سامعاك بس الصوت مش واضح وفاهمة من كلامك." صخر:

"ده زعل هو اللي مؤثر في أسيتي كده." بيحط إيده على جسمها وبيقولها: "وجعك؟ أسية هزت دماغها بـ "أيوه وجعني". ليال خبطت على الباب وصخر فتح لها. ليال: "ده علاجك ودي هدومك. بس أنا عايزة أغير مكاني من الأوضة اللي تحت عشان أخو حضرتك." زين باستغراب: "هي مين دي يا أسية؟ ليال: "أنا ليال الممرضة بتاعت أسية وتحت أمرك في أي حاجة. بس أنا مش مرتاحة تحت. ممكن أقعد في أوضة تانية؟ زين:

"آه أهلاً وسهلاً بيكي. هقول للخدام وتقعدي في أوضة في الدور اللي فوق." ليال: "اتشرفت يا صخر باشا. وأسية لو احتاجت حاجة أنا موجودة. ودي الورقة والقلم يا أسية." زين: "تمام اتفضلي." لسه بياخد الورقة أسية أخدتها وجريت. أسية بتوتر: "مينفعش يشوف هي كاتبة إيه عشان ميخليهاش تسيب القصر." زين: "مكتوب فيها إيه؟ خايفة أنا أعرفه كده؟ هاتيه عشان أنا مفيش حاجة معرفهاش. (غبي يا صخر كنت عرفت مين الديب) أسية:

"لأ لأ هتتضعفي. وفي الآخر يعرف." خدت الورقة وحطتها في هدومها وقالت له بالإشارة: "مَمنوع يا صخر." زين دخل القصر لاقى ليال في المطبخ. قرب منها وحط إيده على وسطها: "إلا القمر مش ناوي يحن؟ دنا وقعت في حبه." ليال ضربته بالقلم: "لو قربت مني تاني هتشوف وش عمرك ما شفته يا زين بيه." زين ركز في عيونها وسرح شوية وقال: "فوق إنت هتحن تاني؟ فاكر فرح عملت فيك إيه؟

رجع بذاكرته لما كان في الجامعة وبيحب بنت وكانت بتتريق عليه لأنه طيب وكان مش مهتم في نفسه. لما شافها مع صحبه في الشقة. بصلها باستفزاز وقالها: "كلكوا صنف خاين." ليال: "مش ناقصة أدخل معاك في جدال. هنزل القهوة لـ يحيي بيه وياريت لما تشوفني تبقى تروح أي حتة." شدها ليه وقالها: "أنا أروح أي مكان أنا عايزه. مش من صنفك اللي يقولي متعملش إيه واعمل إيه. أنا الديب يا بت. الديب." ليال ضربته في بطنه وأخدت القهوة ونزلت.

قبل ما تنزل: "ما تجيش على سكتي يسطا. دنا تربية حارة الساقين." زين بوجع: "آه يا بنت. أموت في قطط الساقين." "إزيك يا ليال؟ أخبارك وإيه أخبار أسية؟ في تحسن ولا لأ؟ ليال: "أنا الحمد لله تمام وأسية فاقت من الغيبوبة وعند صخر فوق." يحيي قام وقف وقالها: "فين؟ ليال: "أسية مع صخر وفادت." يحيي بخوف: "آه والله هي فاقت وطلعت أوضتها فوق." يحيي: "لو طلعتي ليكي يد هتسيبي شغلك. سامعة."

صخر سمع صوت تحت فتح الباب ونزل لاقى أبوه بيزعق لـ ليال: "في إيه يا أبوي؟ هي عملت إيه؟ يحيي غير الموضوع: "لأ ولا حاجة. فرحت بس شوية لما عرفت إنها فاقت. ألف مبروك." صخر: "مين اللي كان خاطف أسية يا أبوي؟ يحيي بتوتر: "*******"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...