الفصل 4 | من 11 فصل

رواية لعنة الامبراطور الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف

المشاهدات
17
كلمة
974
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

صخر راح المستشفى وشاف غرام. كانت زي الملايكة. مسك أيديها وباسها وقالها: "وحشتيني يا أسية. بين إيدي ومش عارف أعملك حاجة. قومي ونا مصدقك ونعرف مين اللي عمل فيكي كده." وفجأة، جرس الإنذار رن والمكان بقى كله دخان. صخر خرج بره يشوف إيه، لقى مفيش حد في المستشفى. رجع عشان ياخد أسية، مش موجودة. صخر بخوف: "أسية! يا بهايم فين مراتي؟

فجأة جرس الإنذار وقف والدخان اختفى. بص حواليه شاف المستشفى فاضية وهو بس اللي موجود. صرخ ونزل تحت عشان يشوف الكاميرات. مجهول: "كان لازم أعمل كده. لازم أحميها منك ومن أعدائك يا صخر." صخر لقى الكاميرات متوقفة ساعة الحادثة. خرج بره المستشفى يدور عليها، مش لاقي أثر لمخلوق في الشارع. رن على زين. زين: "أيوة يا صخر. في حاجة يا أخويا؟ صخر: "فين أسية يا زين؟ أقسم لك قسماً عظماً لو مرجعتش هعتبرك مش أخويا." زين:

"هي مش مراتك في غيبوبة يا ابني وفي العناية؟ هي فاقت ومشيت؟ صخر: "لا. عارف تلعب الدور صح يا زين. أسية فين بقولك؟ زين: "والله ما أعرف يا ابني. انت شاكك فيا ليه؟ دي مرات أخويا." صخر قفل في وشه السكة. بيرن على أبوه، مغلق. ومرة مشغول. يحيي بينادي على زين: "انزل يا زين عشان عايزك." زين: "حاضر يا أبويا. نازل حالا. تحت أمرك." يحيي: "دي أسية. عارف الأوضة اللي تحت بتاعتك؟

أسية هتقعد فيها لحد ما تقوم من الغيبوبة. دي مهمة في إيدك. لو صخر عرف إنها تحت يبقى هقتلك. سامع؟ زين بفرحة: "حاضر يا أبويا. هنضفها أنا عشان محدش من الخدم يعرف." يحيي أخد أسية ودخلها الأوضة. جاب ممرضة تبقى جنبها وتقول لصخر إنها الشغالة الجديدة. ليال: "أنا تحت أمرك يا يحيي بيه. بس لازم سرير تاني عشان أبقى جنبها." يحيي: "هتفتحي الباب ده هتلاقي أوضة ليكي جنبها. لما صخر يبقى هنا وتشوفي العربية هنا يبقى متخرجيش أبداً."

ليال: "حاضر يا باشا. أسية من عيني الاتنين." زين دخل وبصلها بإعجاب وراح يتكلم معاها. مردتش عليه. زين: "ده القطة طلعت بتخربش. أموت في القطط." ليال لبست لبس الخدامين وطلعت المطبخ جابت أكل عشان تاكل. أسية أخدت علاجها. قعدت جنبها وقالت لها: "يا ترى يا أسية، إيه اللي عمل فيكي كده؟ صخر كلم ناس تدور عليها وبرضه مش لاقيها. روح القصر نام من التعب. زين قاعد بيخطط لانتقام جديد. وفجأة ليال جت على باله.

"لأ بس البت حلوة زي أسية. نفس الغباء. يلا نلعب يا حلوة." يحيي نايم. فجأة صخر دخل عليه وهو بيزعق: "إيه يا أبويا؟ نايم ومراتي مش لاقيها؟ يحيي عمل نفسه مصدوم: "بتقول إيه؟ مراتك مش لاقيها؟ إزاي؟ أكيد حد من شركة الديب." صخر بزعل: "راحت مني وضاعت وضيعتها بأفعالي. مصدقتهاش. معرفش زين يعمل كده ولا لأ." يحيي: "ليه؟ هو زين عمل إيه يا صخر؟ صخر: "أسية بتقول إنه اغتصبها." وحكاله اللي أسية قالته. يحيي:

"زين كان بيقول هيخطب واحدة وقالي عليها. بس جه مرة البيت عرقان ومتوتر. سألته جاي منين؟ قال عربيته عطلت وجاي مشوار كبير. لما سألت الخدم قالوا جاي بالعربية. قولت هتلاقيه مع سليم صاحبه. ولما سألته مش هيخطب ليه؟ قالي ماتت يا أبويا." صخر: "لو عمل فيها كده يبقى ناوي على موته. ولو هو اللي خاطفها أنا هموته هموته. صبرك عليا يا زين." يحيي:

"باين لي إن ما حصلش حاجة وإن كل حاجة بخير. واعمل إن أسية مش فارقة معاك. وأنا هخلي البلد كلها تنقلب عليها." صخر: "حاضر يا أبويا. هسمع كلامك." صخر راح الشركة وقابل ريتشارد وأخد العربيات منه. فجأة عربية سوداء قام واحد خارج منها ضارب ريتشارد برصاص. ريتشارد بصراخ: "آه! متسبنيش يا صاحبي. أنا عارف مين صاحب شركة الديب... صخر: "هتقوم يا ريتشارد؟ قوم يا صاحبي قوم. وبعدين نبقى نشوف مين صاحبها." ريتشارد:

"سلام يا حبيبي. صاحبها... وبعدها مات. صخر بصراخ: "لأ يا ريتشارد! قوم. والله ما هسيبه. أنا هجيب حقك يا صاحبي." زين وقف العربية وشاف صخر بيعيط. قال: "هندمك على كل دمعة نزلت مني بسببك. هخليك تقول أنا ليه اللي بحبهم بيموتوا. والكسرة التانية لما أقتل يحيي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...