الفصل 7 | من 11 فصل

رواية لعنة الامبراطور الفصل السابع 7 - بقلم نور شريف

المشاهدات
22
كلمة
973
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

أسيه قامت في نص الليل تعبانة وحاسة بدوخة، وأغمي عليها. وقعت على الأرض. صخر سمع صوت حاجة وقعت، بيبص جمبه مشافش أسيه، لاقاها واقعة قدام الحمام. جري عليها وشالها وحطها على السرير، وجاب مياه وفوقها. "مالك يا أسيه؟ إيه تعبك؟ أسيه: "بدُوخة. مش قادرة." وقامت جريت على الحمام بسرعة، وشها أصفر. صخر خبط على ليال، لاقاها صاحية. "بسرعة يا ليال، أسيه تعبانة ووشها أصفر."

ليال دخلت لأسيه، لاقتها باين عليها التعب، وكأنها حامل في شهورها الأولى. ليال: "إحنا لازم نعمل اختبار حمل عشان أعرف أنتِ حامل من امتى." صخر نزل الصيدلية وجاب اختبار حمل وطلعهولها. "حامل إزاي؟ ومحصلش بينا حاجة غير يوم الدخلة." ليال أخدت الاختبار، وأخدتها وعملتلها الاختبار، وقالتلها: "أنتِ حامل يا أسيه، ألف مبروك." أسيه بتوتر، وقالتلها بالإشارة: "بلاش، تعرفي حامل في شهر الكام؟

ليال: "لأ، مقدرش أقولك. بكرة نروح لدكتورة نساء ونشوف حامل في الشهر الكام." أسيه خافت من صخر. "أنا مش حامل منه. أنا حامل من زين؟ ليال بصدمة: "إزاي حامل من زين؟ هو زين هو اللي اغ*تص*بك؟ أسيه هزت دماغها وقالت: "هو يا ليال اللي عمل فيا كده. ده طفل حرام." ليال حست بغيرة ناحيتها: "بس صخر لازم يعرف يا أسيه." أسيه خرجت ووشها في الأرض، مش عارفة تقوله إيه ولا إيه.

ليال بخوف على أسيه: "بصراحة يا صخر، أسيه حامل. بس معرفش في الشهر الكام." صخر بصدمة: "بص لأسيه وقالها: "ده مش ابني يا أسيه، عشان العلاقة بينا مكملتش وأنتي عارفة بكده. ده ابن زين. كده المفروض أطلقك." أسيه عيطت، وصوت شهقاتها عالية. جت تصرخ، مش قادرة، لحد ما طلعت صرخة بسيطة. قالت جواها: "مش ذنبي. محدش سامعني. ده إيه الحال بتاعي ده دلوقتي؟ بقت حامل ويا ترى من إمتى؟

ليال نزلت، خبطت على زين لحد ما فتحلها. "زين، إيه جابك الساعة دي؟ مفيش بنت بتيجي في الوقت ده." ليال زقته وقفلت الباب وقعدت على السرير. "أنت اللي اغ*تص*بت أسيه ليه؟ وعملت كده إزاي؟ أنت كسرت روحها. حتى لو اتجوزت وخلفت، عمرها ما هتنسى." زين اتوتر: "روحي، ونتكلم الصبح يا ليال." ليال: "لأ، عايزة أسمع منك دلوقتي. عايز أعرف أنا بنت ولا لأ. أنا مش بنت يا زين، كنت ضحية زي أسيه بالظبط، ويمكن أصعب."

زين قرب منها وقالها: "مين اللي عمل فيكي كده؟ وأنا أندمه على عمره يا ليال." ليال بعياط وضربته في صدره: "ليه عملت فيها كده؟ ليه خليتها حتى وشها في الأرض قدام جوزها؟ شعوري في يوم هيبقى زيها. أنت ندل وحقير يا زين، حقير." زين بعصبية: "شد شعرها وقربها منه. اياكي في يوم تغلطي فيا، سامعة يا و***. ده إنتي حياا الله بنت من حارة هتطلع إيه يعني؟ بتصلي على سجادة؟ أنتو كلكم ستات لمؤخذة." ليال قامت

وبكل قوتها ضربته بالقلم: "متخليش ثقتي فيك تقل. أنا كنت ضحية مش بمزاجي يا أستاذ زين، وهتدفع تمن الكلمة دي غالي أوي." جت تمشي، شده*ا من شعرها، وقعها على الأرض، صرخت. بدأ يخلع القميص، نزل لمستواها، با*سها بعنف. كانت بتبعد عنه وهو يقرب منها. شدها لحضنه، قطع هدومها، وبدأ يخربش جس*مها. صرخت، افتكرت ابن عمها. كانت بتقوم زين لحد ما غلب عليها. صرخت بأعلى صوت: "يا أسيه، أرجوك يا زين متعملش فيا كده. زين!

زين قام وقالها: "مش من ذوقي إني أعمل معاكي كده. بالنسبة لأسيه، فصخر هو اللي اغ*تص*بها يوم الجواز. أنا وهمت أسيه إن عملت كده، وقولت لصخر إني عملت فيها كده. واتفقت معاه على كل حاجة. بس عشان تعرفي، لسه ملمستش بنت، وأسيه حامل من صخر." "لو أسيه عرفت بالكلام ده يا ليال، هقطع رق*بتك. أنتي مش هتخرجي من الأوضة دي." خرج وقفل الباب بالمفتاح وقالها: "مقدرتش أشوف في عينك كسرة. بحبك ومش هسيبك يا ليال."

ليال قاعدة مصدومة من اللي حصل. قعدت في ركن جمب السرير، وتركت لشعرها العنان. غطت جس*مها بملاية وقعدت تصرخ، تصرخ. زين سامع الصريخ بتاعها. طلع لأخوه: "هتفضل مخبي عليها لحد امتى يا صخر؟ صخر: "لحد ما أعرف مين صاحب شركة الديب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...