الصراحة يا ليال أنا مخبية عنك سر ومحتاجة أقوله لك. بلطف: سر إيه يا ليال؟ الصراحة زين بريء، صخر اللي عامل فيكِ كده. قمت وقفت فجأة من الصدمة: ده كلام ما يتهازروش فيه يا ليال، متأكدة من كلامك؟ بزعل على حالها: آه والله يا أسية، أنتي أكتر من أخت. فتحت باب الأوضة ونزلت على السلم جري، حسيت بوجع في بطني، قبلت صخر وضربته بالقلم. صخر بص لي وعيونه بتطلع شرار: قلبي قال لي العيون دي لا يمكن تحبك.
ضربته في صدره بقهر: بعد ثقتي فيك ده جزاتي يا صخر، قال الإمبراطور قال، عادل بيحبني وبيخاف عليا. اتهمت أخوه إنها سكتت، ما قدرتش أكمل، نزلت جري على عمو يحيي: شايف ابنك عمل فيا إيه، ابنك قتل روحي، أنا عايزة أطلق وأسافر بره مصر. لقيته نازل بيسقف وبيضحك بشر: شوية دراما يا أسية، تنفعي ممثلة، عايزة تتطلقي؟ أنتي طالق. بزعل عليها: جواز السفر هيكون جاهز من بكرة. كنت طالعة
على السلم لقيته بيقول: هو عشان صوتك بدأ يرجع لك هتقرفينا بيه، كان المفروض تخرصي خالص عشان ما أسمعش الحبتين دول. لقيت زين خارج وبييبص لي بزعل، قربت منه وقولت له: أنت خدعتني كتير يا زين، أنت وأخوك، وأنا همشي. طلعت مسحت دموعي، جهزت شنطتي، دخلت لـ ليال وحضنتها: هتوحشيني يا ليال. دخلت لـ زين لقيته قاعد وباين عليه الزعل، فاكر أسيتك يا زين، أنا مسامحاك بس مش هشوفك تاني، لو جمعنا القدر. لسه ماشية.
استني يا أسية، فين السلسلة بتاعتك؟ كنت لفاها على إيدي. خرجت نزلت لـ عمو يحيي، دخلت وسلمت عليه، حضني وقالي: أنا جنبك ومعاك في كل مكان بعد ربنا، هتاخدي حقك لما تبعدي عنه، لو بيحبك بجد يا أسية. طلعت لـ صخر لقيته في أوضة الرياضة، دي هديتي ليك عشان أنا ماشية، عطيته السلسلة. عليه أسية الإمبراطور، بصيت في عيونه وركزت، لقيته قرب مني وحضني، قرب من شفايفي، بعدت عنه: سلام يا إمبراطور.
نزلت على السلم ودموعي على خدي بقهر، بصيت على كل مكان في القصر، خرجت وركبت العربية، بصيت من الشباك، لقيته بيعيط وبيشاور بإيده، فتح الشباك وقال بصوت عالي: ما تمشيش، هتوحشيني. ركبت العربية بسرعة ومشيت. بعد فترة وصلت بيت بابا، كنت فاكرة إني مش هدخله تاني، بصيت عليه من بره، سلمت على بابا وإخواتي وروحت المطار عشان أسافر تركيا لأني بحبها.
كنت مبسوطة إن صوتي بدأ يرجع تاني، لما نمت وصحيت لقيت أحبالي الصوتية رجعت تاني، وإني بدأت أسمع كويس، وإن حالتي النفسية بدأت تتحسن، بس رجعت تاني. بعد مرور يومين: صخر مبينزلش من الأوضة ولا مهتم بالشركة. زين عايز يعترف لـ صخر إنه صاحب شركة الديب، بس متردد. ليال اشتغلت في مستشفى، بس كانت قاعدة في أوضتها مبتقبلش زين. أسية وصلت تركيا ويحيي سافر ليها. زين خبط على صخر.
صخر فتح له الباب: إيه يا صخر، الخمرة دي كلها، الأوضة محتاجة نظافة، اخرج يلا، الشركة واقعة من غيرك. بزعل: أسية سابتني يا زين، أسية سابتني لوحدي، أنا جرحتها أوي. بتردد: صخر عايز أقول لك حاجة بس ما تتعصبش. ببرود عكس اللي جواه: قول يا زين، أنا سامعك. أنا صاحب شركة الديب.
بص له ببرود: أنا كنت عارف إنك صاحبها، واتفقت مع ريتشارد يمثل إنه مات وهو سافر بعيد عني، أنت أخويا يا زين، حافظك وفاهمك، وحلو قوي إننا عندنا شركتين في السوق. قرب من صخر: ريحتك معفنة يا جدع، أنا آسف على اللي عملته، بس أنا هموت وأتجوز بقى. عينك على البت من أول ما دخلت القصر يا زين. البت دي عجبتني وقلبي دق لها، ده ما دقش لـ أسية، دق لـ ليال. بغيرة: اسمع إنك جبت سيرتها على لسانك، هخليك تتمنى الموت.
نزلت عند ليال لقيتها قاعدة بتشرب قهوة، ازيك، وحشتيني. اتخديت منك، مش تقول سلام عليكم، احم، حتى يا واد أنت. مش هتحني بقى؟ أنا طالب إيدك للجواز وراضي بيكي كويس وعارف إنه مش ذنبك. عيني دمعت لحظة لما افتكرت، مسحت دموعي قبل ما يلاحظ. أنا مش موافقة غير لما أسية ترجع. بعصبية: أسية مش راجعة يا ليال. يبقى مفيش جواز يا زين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!