الفصل 9 | من 11 فصل

رواية لعنة الامبراطور الفصل التاسع 9 - بقلم نور شريف

المشاهدات
19
كلمة
1,243
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

أنا جايه أقدم على شغل في الشركة دي. مش حضرتك زين بيه؟ ده كل حاجة عني. اسمي واسم بابا، بس بابا متوفى وعايشة مع والدتي. زين قام مفزوع من على الكرسي: انتي مامتك اسمها أسية؟ متأكدة؟ لين: أيوه اسمها كده. حضرتك تعرفها؟ زين: أيوه أعرفها. هي مش قالتلك حاجة عن عيلة باباك أو أي حاجة يا لين؟ لين باستغراب: لأ. بس لما بسألها بتقول ياريت منتكلمش في الموضوع ده تاني. وكمان إننا عايشين لوحدنا؟

زين: فات كل السنين دي واحنا بندور عليها. تمام، بكرة الصبح تكوني موجودة هنا يا لين. لين بضحك غريب أوي: الراجل اللي جوه ده اتفزعت لما وقف. حسيت إني عملت جريمة. لأ وكمان عارف ماما! يلهوي. أكلمها كده أشوفها فين. ليال: أيوه يا زين، اتأخرت ليه في الشركة. ابنك عامل مشكلة كبيرة في الجامعة والمدير مكلمني وابنك جاي مضروب تقريباً. هو اللي غلطان. زين بعصبية: هو كل يوم مشكلة؟

أنا زهقت من ابنك ده. هو يروح جامعة بره ويروق دماغي. أنا زهقت من المشاكل دي كلها. سليم بضحك: ماهو يا بابا فيه ولد شتمني وأنا خارج، فسكت. ولقيته بيكمل بقى ونزلت فيه ضرب. بس كان معاه شلة ضربوني أنا. سليم اتضرب. هقول لعمي صخر هيجيب لي حقي؟ ليال: اهدى يا سليم، محصلش حاجة. خلاص يا زين. هحضر الأكل على ما تيجي. سليم: أنا نازل لعمي صخر. هو يتصرف. بابا ده شايف إني عبيط ولسه صغير؟ صخر قاعد

ماسك صورة أسية وباصصلها: مش قادر أقولك وحشتيني إزاي يا أسية. أسيتي في هزار بعدك. ما أكيد الجبل بيحزن. عارف أذيتك كتير، بس وحشتيني يا أسية. باسها وحط الصورة مكانها وغمض عينيه. سليم فتح الباب وقفله ورن المكان كله: عمي! شفت بابا عمل إيه؟ أنا مش غلطان. أنا عايز حقي. واحد شتمني وجاب الشلة كلها. أخدت علقة سخنة، يرضيك؟ صخر: هات اسم الواد وأنا هعلم عليه. بس مين اللي غلطان بأمانة يا سليم. سليم بتوتر: هو أنا بعمل حاجة؟

هو اللي غلطان؟ صخر: مين اللي غلطان يا سليم؟ سليم بخوف: الصراحة هو خاطب بنت في الجامعة، فأنا عكستها. فشتمني وأنا خارج. فروحت ليه عشان أضربه. فحص اللي حصل. صخر بعصبية: سليم! اطلع بره. حق إيه ده؟ أنا لو مكانه أكسر عضمك. اطلع بره. فجأة زين دخل وشاف سليم وشه بيجيب ألوان. سليم: بص يا بابا، محصلش حاجة. أنا هطلع بره خلاص. زين: صخر عايزك في موضوع مهم. أنا عرفت مكان أسية وشوفت بنتك. صخر بصدمة: لقاها يا زين؟ أكيد بتهزر؟

عملتها قبل كده؟ سليم: بنتها حلوة زيها كده؟ صخر بص له بطرف عينه: مش أنا قلتلك اطلع بره؟ يبقى تتطلع بره عشان ما أدفنكش مكانك. زين: ده السي في بتاعها. وعرفت كمان موقع البيت من رقمها. هتروح لأسية؟ صخر: أكيد. يلا بينا. فرصة لن تتعوض. عند لين: أيوه يا ماما. أنا اتقبلت. أنا جايلك على البيت أهو. أسية بفرحة: الحمد لله يا حبيبتي. خير إن شاء الله. لين: لما أجلك عايزة أحكيلك على حاجة. يلا باي. أسية: تمام يا حبيبتي. باي.

صخر بيركب العربية لقى سليم قاعد وراه: أنا دراعك اليمين. متنساش. يلا بينا. اطلع وشغل حاجة تفرفشنا كده. جاي بيشتكي. أي حاجة تعدل المود بتاعي ولا إيه يا حاج؟ زين ببرود: أنا هيجيلي الضغط قريب منك انت وأختك عليا. سليم: هو لسه ما جالكش تقريباً. مستعجل على إيه؟ صخر: حبيبة عمها هادية. إزاي عن العفريت اللي قاعد ده. سليم بضحك: طب خاف مني بقى. أصل بطلع بالليل.

صخر بضحك: أبو تقل دمك. عيل دمه تقيل أوي. مش عارفة أمك كانت بتتوحم على سلحفاة. زين بص لسليم بصة غيره: صخر اسكت. يا سليم أبوك هيولع فينا. زين: ما لقيت غيرك. كتر خيرك. ما لقيت غيرك. كتر خيرك على اللي عملته. سنين في هواك راجع تاني. سليم بضحك: جاي بيشتكي. يلا يا حاج. البتاع بيقولك وصلنا الشارع ده. اسأل بقى. صخر نزل بهيبة وسأل على بيتها وعرف المكان. شاف بلكونة صغيرة وفيها كرسي. عرف إن ده بيتها والورد الأحمر.

لين: على جنب يسطا. هو ده البيت. شافت زين واقف تحت. قالت في سرها: يلهوي! إيه جابه هنا ده؟ زين شافها: إزيك؟ ممكن نشوف مامتك دقيقة؟ سليم بانبهار: ركز مع حركتها وكلامها. الله يا صخر باشا دي شبهك أوي. صخر قرب منها وقالها: عرفه أنا مين؟ لين: لأ. مش عارفاك. بس شوفتك في صورة. مش فاكرة فين. صخر لسه بيمسك إيديها. قامت سحبت إيديها بسرعة: لو سمحت. مينفعش كده. حضرتك محتاج حاجة. صخر: أه. عايزين مامتك.

صخر طالع معاه والفرحة مسيطرة عليه. زين: خايف يا صخر؟ ولا مالك؟ صخر: قلقان يا أخويا. هشوفها بعد سنين كتير. وحشاني أوي. لين: ماما! البسي طرحتك. معايا ناس. أسية فتحت الباب ولكن الصدمة ألجمتها. بلعت ريقها وقفتلت الباب تاني. صخر: افتحي الباب. إيه مش فاكرة صخر خالص؟ وجهي نفسك وافتحي. لين باستغراب: انت مين أصلاً؟ صخر: أنا باباكِ.

أسية فتحت الباب وبصت له. شافت ملامحه اللي كبرت. شعره اللي بقى أبيض وأسود وشوية تجعيد. بس لسه زي ما هو بنفس الهيبة. متغيرش. أسية: اتفضلوا يا جماعة. صخر: هترجعي القصر تاني؟ أسية: لأ. مش هرجع. صخر: ده لازم. مش باخد رأيك. جهزي الحاجة يا لين. أسية: متعمليش حاجة. أنا مش هتحرك من هنا. صخر بعصبية:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...