فتحت حور الباب وانصدمت لما لقيت حامد في وشها. شكله كان سكران ومش في وعيه، وريحة الخمر فايحه منه. حور بضيق: انت عامل في نفسك كده ليه؟ وبعدين حد يجي عن حد في وقت متأخر ذي دا. زقها حامد لجوه وقفل الباب. بصلها بتوهان وقال: اعمل ايه قوليلي؟ منتي مش مديني فرصة اقرب منك. رجعت حور لورا بخوف وقالت: انت عايز ايه بالظبط يا حامد؟ حامد من غير وعي: عايزك انتي. وسحبها من ايديها بقوة. بعدته عنها بعنف وقالت بغضب وانفعال شديد:
ابعد عني انت اتجننت.... امشي اطلع بره. حامد وهوا بيقرب منها اكتر: مش همشي... مش همشي يا حور غير لما تبقي بتاعتي... بتاعتي انا ومش بتاعت اي حد غيري. حور بدموع وخوف من شكله وتفكيره: ارجوك يا حامد ارجع لوعيك. اللي انت بتعمله ده غلط. لو بتحبني بجد امشي.. امشي وابعد عني. حامد: منا عشان بحبك يا حور مش هسيبك. سحبها جامد ودفن وشه في عنقها.
زقته بعيد عنها بقوة وجريت على فوق وهيا بتحاول تهرب منه. جري وراها وهوا مصمم يأخذ منها ما يريد. كانت لسه هتقفل الباب بس حط رجله منعها وزق الباب بقوة. وقعت على السرير وانقض عليها. حور بعياط وصراخ: حامد ارجوك ابعد عني..... حامد عشان خاطري اللي انت بتعمله ده غلط حرام عليك ابعد بقااا. مسك ايديها وهوا بيثبتها عشان متتحركش. *** كان واقف وجدي ينظر من فوق التل إلى شكل المنازل وأنوارها. راجي:
العملية ماشيه بشكل صحيح وزي ما انت عايز. وجدي من غير ما يبصله: العميل ده مهم أوي مش عايزين نخسره. انت فاهم؟ راجي: اطمن يا كبير كل حاجة هتمشي زي ما انت عايز. نفخ دخان سيجارته بشراسة وقال: غلطة واحدة تمنها حياتكم كلكم. راجي بخوف: اطمن مفيش غلطة هتحصل. رمى السيجارة وطفاها برجله وبصله وقال: عملت ايه مع الواد؟ راجي: مفيش أي خطر منه. انا حاطط مراقبة عليه ولو حسينا أي خطر منه هنخلص عليه من غير ما حد يحس. ***
فاق حامد وهوا حاسس بصداع جامد أوي. فرك عينيه بوجع. بص حواليه يستوعب هوا فين. انصدم لما لقي حور جنبه منهارة من العياط وهيا ساترة نفسها بملاية السرير. حامد: هوا حصل ايه؟ بصتله حور بغضب مفرط ودموعها بتنزل وقالت بانفعال: يعني بعد كل اللي عملته فيا وجاي دلوقتي تقولي حصل ايه؟ عمري ما كنت اتخيل انك بالوساخة دي..... انت واحد حقير وقذر معندكش دم ولا كرامة. سكت حامد وهوا مصدوم ومش مصدق اللي عمله فيها:
صدقيني انا معرفش عملت كده ازاي.... مكنتش في وعيي. حور بانفعال: انا ياما قولتلك ابعد عن الولاد الصيع دول وانت مسمعتش مني لحد ما خدواك معاهم في طريق القذارة والحرام..... انت عارف حجم الغلطة اللي حصلت بينا.... دي زنا عارف يعني ايه؟ دمرت نفسك ودمرتني معاك. حامد: انا ممكن أصلح غلطتي واتجوزك. ابتسمت بسخرية وقالت: طبعا ما ده اللي انت عايزه اننا نتجوز وانت فاكر ان بعد اللي حصل هوافق اني اتجوزك...
انت لو آخر راجل في الدنيا مش هبصلك أصلا. حامد بغضب: نفسي أعرف ايه اللي فيا مش عاجيبك. كل ده عشان ساهر... اللي مش معبرك وانتِ عارفة كويس انه بيعتبرك أخته مش أكتر ولا عمره هيشوفك غير كده.... أما أنا بحبك... بحبك يا حور انتي ليه مش عايزة تحسي بيا وبمشاعري نحيتك. حور بضيق وقرف منه: اطلع براااا ومش عايزة أشوف وشك تاني. حامد: .... قاطعتها وهيا بتقول بانفعال وصراخ: اطلع براااااا.
قام لبس هدومه وبصلها شوية بعدين سابها ومشي. دفنت وشها في المخدة وهيا منهارة من العياط. *** كانت تغريد طول الوقت بتراقب ساهر من بعيد وهوا طول اليوم بيلف على الشغل ومحدش راضي يشغله. كانت حياته واقفة ومش عارف يعمل ايه. كانت قاعدة على المكتب بتاعها وهيا بتتكلم في التليفون وقالت: خلاص يا تغريد هشوفه ولو لقيته مناسب انه يشتغل معايا هنا هشغله بس لو مكنش مناسب فـ سمحيني انتي عارفة شغلي أهم حاجة عندي. تغريد:
ان شاء الله هيكون مناسب. دخلت السكرتيرة وقالت: في واحد بره للمقابلة ادخله. هزت راسها إنها تدخلها. لفت بضهرها الناحية التانية وقالت وهيا بتلعب في خصلات شعرها: واضح إنه هو اللي بره هشوفه وأكلمك. دخل ساهر المكتب لقاها عطياه ضهرها بالكرسي وبتتكلم في التليفون. شاورت بإيديها إنه يقعد. راح قعد على كرسي المكتب. قفلت المكالمة ولفت بصتله بس انصدمت وفضلت بصاله بشدة. بصلها باستغراب بعدين قال:
جاي عشان مقابلة الوظيفة اللي انتو عاملين إعلان عنها. ابتسمت له وقالت: موافقة من النهارده هتشتغل معانا. بصلها باستغراب شديد وقال: بالسرعة دي.... أقصد يعني مش هتسأليني عن أي حاجة تشوفي مؤهلاتي مؤهلة إني أشتغل هنا ولا لأ. بصتله بابتسامة مفهمش معناها وقالت: تؤ تؤ مش محتاجة. قامت وراحت قعدت على الكرسي اللي قدامه وحطت رجل على رجل وقالت: انت مش فكرني ولا إيه. ساهر: احنا اتقابلنا قبل كده. ضحكت برقة وقالت:
أنا البنت اللي خبطتك بالعربية. بصلها بصدمة وقال: انتي. ضحكت وقالت: كنت فاكراك هتبقي فاكرني زي ما أنا فاكراك كويس. ساهر: مش فاكر شكلك أوي. بصتله بابتسامة وقالت: أنا منار... اعتبر موافقتي على شغلك تعويض مني على اللي حصل لك وياريت متكنش لسه ضايق مني. ساهر: عادي اللي حصل. قامت ورجعت قعدت على مكتبها وفتحت الدرج وطلعت كتاب حطته قدامه وقالت: أظن الرواية دي بتاعتك. خدها وقال بشدة: كنت فاكر إني ضيعتها.. على العموم شكرا. منار:
قولتلي اسمك ايه. ساهر: اسمي ساهر. همست بصوت منخفض تردد اسمه وابتسمت وقالت: اسمك حلو زيك يا ساهر.... من النهارده هتشتغل معانا هنا في الشركة. هز راسه بهدوء مع إنه من جواه كان قلقان مش عارف ليه ومن إيه بس فيه حاجة مش مريحاه. *** في نهاية اليوم رجع ساهر البيت وانصدم لما لقي داليدا قاعدة معاها تغريد. بصلها بغضب شديد وقرب وقال: انتي بتعملي ايه هنا. بصتله تغريد بحزن. قامت داليدا وقالت: أنا اللي طلبت منها تيجي. ساهر بشدة:
انتي.... عملتي ليه كده. سحبته قعدت وقعدته جنبها وقالت: عشان تقولها إنك مسامحها. ساهر بغضب: قولتلك مستحيل أسامحها. بصتله داليدا وقالت بحزن: عشان خاطري يا ابني... طيب عشان خاطر أبوك لو انت بتحبه حرام عليك متعذبهاش أكتر من كده..... وغلاوتي عندك سامحها. بص ساهر على تغريد بضيق اللي كانت بتبصاله بحزن ودموع وجواها أمل إنه يسامحها ويفتحوا صفحة جديدة. داليدا: أنا ماليش غلاوة عندك ولا إيه. ساهر:
إيه يا ماما اللي انتي بتقوليه ده. داليدا: يبقى خلاص سامحها بقا.... أنا حبيتها أوي صدقني هي متستاهلش ده.... اللي حصل خارج إرادة أي حد متحملهاش الذنب أكتر من كده. بصله ساهر شوية وقال: ماشي عشان خاطرك انتي بس. ابتسمت تغريد أخيراً سامحها. بصتله وكان لسه من جواه مش صافيلها ولسه مدايق منها. سابهم وراح دخل أوضته. بصتلها داليدا بابتسامة وقالت: قولتلك سيبيهالي. بصتلها تغريد بدموع وقالت: أنا مش عارفة أقولك إيه. داليدا:
متقوليش حاجة خلينا دلوقتي نفكر في اللي جاى. كانت جني نايمة في أوضتها فتحت عينيها لما حست في حركة غريبة في الأوضة. فجأة حست بإيد بتحاوط خصرها وحست بأنفاسه الحارة على عنقها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!