ريم بصت كده. يا جدي مسك الجريدة وقرا الخبر وانصدم. ايه التخاريف المكتوبة دي. عز مسك الجريدة ولقى الأخبار كالاتي: الحفيدة الصغيرة لعائلة الجارحي في أوضاع غير أخلاقية. يبدو أن العائلة استهانوا بتربيتها. وعليها صور روفان. عز رمى الجريدة على الأرض وقال: مين اتجرأ وكتب كده على مراتي؟ والله لأندمهم كلهم. وطلع بره القصر وهو غضبان. ومسك التليفون: عايزك تمسكلي الصحفي اللي نشر الأخبار في الجريدة دلوقتي حالاً.
آدم: حاضر يا عز، بس اهدى. بداخل القصر، روفان قرأت المكتوب وفضلت تبكي بصوت عالي وأمها بتهدي فيها. أم عز: اهدي يا حبيبتي، إحنا كلنا واثقين منك. روفان: والله الأخبار دي كذب، والله ما حصل. الجد: ما تقلقيش يا حبيبتي، أنا هجيبلك حقك. ريم ومنار واقفين جنب روفان وفجأة روفان أغمى عليها. ريم بصوت عالي: عز عز يا عز. عز دخل: في إيه؟ واتفاجأ بروفان مرمية على الأرض وجري حضنها وشالها على الأوضة وطلب الدكتور. بعد شوية الدكتور وصل.
وفحص روفان. الدكتور: هي اتعرضت لانهيار عصبي. عز: طيب، شكراً يا دكتور. الدكتور: أنا كتبتلها على شوية أدوية تمشي عليها وإن شاء الله خير. وآدم وصل الدكتور لخارج القصر. وملك فرحانة أوييي. ملك: الو يا تسبيح، الخطّة نجحت الحمد لله. تسبيح: بس انتي استني، أنا دلوقتي هدمرهم. في أوضة عز، روفان صحيت. عز: إيه؟ محتاجة حاجة؟ انتي كويسة؟ روفان: الحمد لله. روفان: عز، انت مصدق اللي بيقولوه عني ده؟
عز: أنا من أنا صغير عارفك وحافظ كل تحركاتك، ومستحيل تعملي كده. روفان نزلت وشها في الأرض ودموعها نزلت. عز متحملش كده وقرب منها وحضنها وحس بإحساس غريب. أول مرة يكون قريب منها كده. أول مرة يحس بالإحساس ده. معقول هو بدأ يحبها؟ أما روفان، وهي في حضنه: والله يا عز أنا بحبك، بحبك أوي بعشقك. بعد شوية عز بعد عنها. عز: أنا عندي شغل، هخلص وأجيلك. روفان: متسبنيش يا عز. عز: هبعتلك البنات يقعدوا معاكي ومش هطول. روفان: أوك. عز نزل.
عز: ريم وشمس ومنار، روحوا اقعدوا مع روفان فوق. أنا شوية وهرجع. البنات: تمام يا ابيه. الجد: عز، لازم تجيب حق مراتك. عز: وأنا هعمل كده. عز: الو يا آدم. آدم: عز، إحنا في المخزن ومعانا الصحفي اللي نشر الخبر. عز: تمام، أنا جاي. عز وصل المخزن. عز: أهلاً أهلاً بالباشا، يبقى انت اللي نشرت الخبر؟ الصحفي: والله يا باشا الأخبار م أنا. عز: بلاش نضحك على بعض. الصحفي: أنا قلت اللي عندي. عز: تمام، آدم روح جيب رعد.
وفجأة دخل كلب أسود كبير أوي وضخم. الصحفي: إيه ده؟ الحقوني، والله ما أعرف حاجة. عز: خلاص، خليك مع رعد شوية. والكلب بدأ ينبح. الصحفي: خلاص خلاص، هقول. عز: اممم، سامعك. الصحفي: لو قلتلك هتسيبني؟ عز: بس انت قول. الصحفي: حاضر. "ف إتنين امبارح بالليل رنوا عليا وقابلوني وقالولي انشرهم وعطوني الصور وفلوس." عز: ومين هما دول؟ الصحفي: واحدة اسمها تسبيح ووحدة اسمها ملك العمار. عز بصدمة: ملك. عز: انت متأكد؟ الصحفي: أيوه يا باشا.
عز: طلع الفون. عز: هي دي؟ الصحفي: آه هيا. عز بصدمة أكبر: ملك. عز: وحياة دموع روفان لأندمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!