الفصل 3 | من 6 فصل

رواية لعنة الصقر الفصل الثالث 3 - بقلم نهلة سعودي

المشاهدات
32
كلمة
1,085
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

باسل: بس بشرط. سدن بترقب: شرط إيه؟ باسل: هتشتغلي معانا. سدن: نععععععم اشتغل إيييييه؟ هو انت فاااكرني إييييييه؟ لا مسمحللللكششششش أنا متربييييييييية. باسل بعصبية: باااس بسسسس! إييييه بلااااعة؟ فيه إيه؟ وأنا قولتلك اتحز*مي وار*قصي. ما تخرسي وتفهمي بقي. متبقيش غبية. نظرت له سدن تنتظر أن يتكلم. تنهد باسل: يخربيتك يا شيخة.. انتي هتدخلي معانا مهمة مقابلها هيتوفرلك كل سبل الراحة. سدن بخ*وف: مهمة إيه ديه؟

باسل: القبض على أكبر تجارة أعض*اء ومخدر*ات. سدن بخ*وف: اايه! مس مستحيل. باسل: يعني إيه؟ سدن: يعني أنا مش موافقة ومش عايزة حاجة. باسل ببرود: براحتك. ينتظر ردها وادار محرك السيارة وانطلق ليُكمل طريقه. التفتت سدن لتطمئن على صغيرتها فوجدتها نائمة كالملائكة. فظلت سدن تُفكر ما ذنب تلك الصغيرة في هذه الحياة المليئة بالو*حوش وعديمين الضمير، فهي لم تنعم بتلك الحياة المعتادة للأطفال.

فاقت على صوت ذلك الشيء التي لا تعلم من أين جاءها؟ مهلاً! سؤال جديد يطرحه عقلها، من أين جاءها؟ من أخبره بمكانه؟ لم تستطع التفكير أكثر لأنه لم يسمح لها بالتفكير أكثر مقاطعا... باسل: انتي! رفعت انتفاضة: ااايوة. باسل بعصبية: كللل ده بكلمك إيييه؟ سدن بزعيق: انت بتزعق ليه انت؟ باسل: بقولك إيه؟ أقسم بالله أسيبك هنا مكانك يجوا ياخدوكي... آخر مرة تعليييي صووووتك انتييي فااااهمه؟ سدن بدموع: فاهمه. فاهمها.

أكمل الطريق ووصل إلى بيتها. سدن: شكر.. إيه ده؟ ثواني! حضرتك عرفت بيتي إزاي؟؟؟ باسل بابتسامة مستفزة: انزلي يا سدن. انزلي. نظرت له سدن بعدم فهم لتلك الشخصية التي أمامه. نزلت من السيارة وحملت خديجة النائمة على يديها. أما هو فانتظر حتى اطمئن عليها وتحرك بسيارته. في اليوم التالي. قامت سدن بنعاس لتذهب لعملها وأيقظت خديجة لكن ليست لذهابها المدرسة. خديجة بنوم من إرهاق ليلة أمس: ماما حضرتك ليه ملبستنيش اليونيفورم؟ سدن

بابتسامة حتى لا تقلقها: عشان مش رايحين المدرسة يا ديجا. خديجة باستغراب: اومال إيه يا ماما؟ سدن: هنروح لطنط منى هتقعدي عندها عشان اتطمن عليكي لحد ما أجي. منى جارة سدن وتعتبرها سدن في مقام أمها، فهي سيدة بالعقد الخامس من عمرها وتتصف بالطيبة والحنان، تعيش وحدها لم يرزقها الله الزوج الصالح. خديجة: هتتاخري يماما؟ سدن: مقدرش يقلب ماما. بس تقعدي بأدب يا ديجا عشان أجيبلك حاجات حلوة كتير. خديجة بفرحة طفولية: حاضر ياما.

سدن بابتسامة وهي تربط عقدة الشعر وتقبلها: يا قلب ماما انتي. ذهبت سدن وصغيرتها إلى منى ودقت الباب. دق.. دقتين. فتحت منى على وجهها شرائح الخيار ويصدر من الداخل أغاني بصوت عالٍ. منى ببهجة: سيدووو وحشااني! إيه ده؟ وديچا معاكي كمان؟ سدن بابتسامة: ازيك يا طنط منى. منى بعبوس: إيه طنط ديه؟ مش قولتلك منى. سدن: حاضر يا منون.. معلش هتقل عليكي لو تاخدي ديچا عندك بس لحد ما أرجع م...

تفاجئت سدن بدخول منى وهي تسحب معها خديجة وقفلت الباب بوجهها. سدن من خلف الباب: شكرا يا منون. مش عارفة أقولك إيه والله. حدثت نفسها: حسبي الله ونعم الوكيل. ذهبت إلى عملها ولكن أوقفها المدير. مدحت: على فين يا سدن؟ سدن باستغراب: إيه حضرتك؟ على شغلي. أظن جاية بدري أهو. مدحت: انتي فعلا جاية بدري. بس أنا آسف. انتي مش هينفع تروحي لشغلك. سدن: وده ليه بقي ان شاء الله؟ مدحت ببرود: عشان استغنينا عن خدماتك.

سدن بعصبية: يعني إيييه دده؟ إزاي وليه؟ مدحت بعصبية مماثلة: بقولك إيه يبت انتي؟ أنا مش عايز عوء. اطلعي برة مشوفش وشك تاني. سدن بدموع: طب أنا عملت إيه عشان حضرتك تمشيني؟ مدحت: معملتيش. وأنا مزاجي أمشيكي. سدن بعصبية: مااشي. مشيني. انت فاكر بشتغل في ستار باكس؟ يعني ده هو حتت مطعم مع*فن. ده انتوا ناس عر*ر يا... مدحت بزعيق: اطلعي بررة. سدن: ياناااس يا ع*ررررة. مدحت: بررررة. مشت سدن وهي تجر وراءها خيبة أمل. فماذا ستفعل؟

وكان يتبقي لها هذا العمل فقط. ولكن تركتها على ربها فهو معينها. ذهبت إلى خديجة ليعودوا إلى المنزل وهي حزينة. أحضرت لخديجة الطعام وجلست بجانبها يتملكها الحزن وهي تفكر في المستقبل. خديجة: ماما مالك ومش بتاكلي ليه؟ حركت يدها على رأسها بحب: مفيش يا روحي. أنا كلت. كلي انتي. مرت أيام. كلما كانت تجد سدن عمل وتسعى على التوظف فيه، تذهب اليوم التالي فيخبروها بأن توظف آخر أو لم يقبلوها.

كانت تمشي بخيبة بعد أن سمعت ذات الأسطوانة مرة أخرى، ولكن أوقفها صوت من خلفها: على فكرة أنا عارف مين اللي قالهم ميوافقوش عليكي.... في مكان آخر. ممرضة: الحق يا دكتور المريض اللي كان في غيبوبة فاق. دكتور: أنا جاي حالا. ذهب الطبيب لغرفة المريض. الدكتور: حمدلله على السلامة. أخيرا فوقت. المريض: أنا أنا فين؟ الدكتور: انت في غيبوبة بقالك تلت سنين تقريبا. وللأسف منعرفش أي معلومات عنك. المريض: م مروة.. خديجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...