سدن بذهول: انت!!!!! خالد: اه أنا، إيه مكنتيش عايزة تشوفيني؟ سدن: عايز إيه يا خالد. خالد ببرود: تديني خديجة، أمشيكي ومش هتشوفي وشي. سدن بعصبية: بعدك خديجة معايا وهتفضل معايا. خالد وهو يلعب بأظافره: بصي يا سدن أنا ممكن آخد خديجة من غير ما تعرفي أصلاً، ولا هتحسي، بس أنا باقي على العيش والملح. سدن بسخرية: هه، وهو فيه واحد باقي على العيش والملح يعمل اللي انت عامله فيا ده.
خالد: والله انتي السبب، ولا ناسية لما حاولت نتفاهم بالذوق لميتي علينا الدنيا. سدن: سبني في حالي أنا وخديجة يا خالد. خالد: أسيبك؟ مأسيبكيش ليه. ثم أكمل وهو يضع ساق فوق الأخرى: بس ترجعيلي، وساعتها خديجة تبقي بنتي. سدن بضحك: انت بتحلم يا خالد، أنا يوم ما أبقى مع حد هبقى مع راجل مش مع... أكملت بسخرية: هه، ولا بلاش. خالد بعصبية وهو ممسك بشعرها: أنا مش راجل! ماشي يا سدن، أنا هوريك اللي مش راجل ده. نظر إلى رجاله وقال
بصوت يعلوه العصبية والغضب: تخلوها هنا، متشربش ولا تاكل لحد ما تصرف معاها. ثم نظر لها نظرة أخيرة: أنا مكنتش حابب أفاجئك، بس انتي اللي اضطرتيني.. يا رجااالة. فُتح الباب ودخل منه اثنان من الرجال يسحبون خديجة التي يلتف حول يديها وقدميها الحبال، ولا تقدر على الكلام بسبب فمها المقفول بشريط لاصق. سدن بصريخ: خديييجة! أمر خالد بإزالة الشريط من على فمها، فتكلمت خديجة بخوف: مااااامااااا الحقيني يمااما.
سدن بدموع: متخفيش يا خديجة يا حبيبتي، متخافيش. خالد بملل: أنا مش فاضي للمحن بتاعكم ده، وبما إنك مش موافقة يا سدن على عرضي، فأنا مضطر ألجأ للحل التاني. سدن بعصبية: فك خديجة يا حيوااان. خالد بزعيق: لمي لسانك يا سدن. سدن بصوت عالي نسبياً: وهو انت عايز تاخد البنت تعيش معاك وانت قلبك حتى مش واجعك عليها، وانت مربطها كده؟ خالد باصطناع: تؤ تؤ، معقول دي، ديچا حبيبتي. ألقى نظرة على خديجة وهي ترتعد من الخوف،
وأكمل بابتسامة خبيثة: مش كده يا ديجا؟ خديجة بطفولة: لا، أنا بكرهك ومش هروح معاك، هروح مع ماما. خالد بأنفعال: يبقى هتقعدوا هنا بالعافية، طالما الذوق مش نافع معاكم، واللي عايزه هيمشي برضاكم أو غصب عنكم. سدن ببرود: أنا وانت عارفين يا خالد، إنك مش عايز تاخد خديجة عشان قلبك عليها، ولا بتحبها، ولا عشان خايف عليها تتشرد معايا، والسبب معروف كويس أوي يا خالد.
خالد بابتسامة: طب كويس إنك عارفة، حتى وفرتي عليا كتير، عشان كده خديجة هتفضل معايا، وانتي هتفضلي هنا لحد ما تموتي ومحدش يعرفلك مكان. ثم أكمل حديثه إلى رجاله: خدوا البنت، طلعوها برة وتعالوا ورايا. ابتسم خالد لسدن التي يضح عليها التعب والإرهاق: راجعلك يا روحي، متقلقيش. اقترب من أذنها وهمس: فكري في كلامي، لو وافقتي هتعيشي حياة معايا متحلميش بيها. تفاجئ ببصق سدن على وجهه. خالد بعصبية: اه يبنت ال....
وصفعها على وجهها، فأنزلت شفتيها بعض نقط الدم. خالد: أنا هوريكي يا سدن تتفي عليا إزاي. غادر وتركها وحدها والدموع تتساقط على وجنتيها. مر يومان لم ترَ سدن فيهما صغيرتها، فشتاقت لها ولصوتها، وقلبها ينحرق شوقاً لرؤيتها. في مساء اليوم التالي، سمعت سدن طلقات نارية بالخارج، فخطر في بالها خديجة، حتى اقتحم الغرفة شخص لم تقدر على التعرف عليه بسبب ذلك القناع على وجهه. اقترب ذاك الشخص منها وهو يفك لها الحبل: يلا بسرعة، مفيش وقت.
سدن بخوف: انت مين وعايز إيه؟ شخص: يلاااا، وهفهمك بعدين. سدن بسرعة: خديجة، خديجة فين؟ شخص: اطمني، بخير، هي معانا.. المهم يلا عشان نخرج من هنا. ساندها حتى وصلوا إلى سيارة، فوجدت بها خديجة، فحمدت الله أنها بخير ولم يصيبها مكروه. ثم غادروا المكان وسط تبادل طلقات النار، ولكنها تفاجأت بأنه أوقف السيارة في نصف طريق لا يوجد به سيارات كثيرة، فبدأ الخوف يتسرب إلى سدن. عند خالد كان نائم عندما رن هاتفه وتكلم بنعاس.
خالد بنعاس: إيه؟ فيه إيه يا حيوان؟ خالد وهو يعتدل في مكانه بغضب: بتقول إيه! حصل إزاي ده؟ يعني إيه يهربوا منكم يا بهايم؟ خالد بعصبية: ما أنا مشغل عندي حيوانات، اقفللل. أنهى خالد هاتفه وألقاه بجانبه بغضب: وحياة أمي ما هسيبك يا سدن، لا انتي ولا العيلة اللي معاكي دي. في مكان آخر. سدن بقلق: انت وقفت هنا ليه؟ شخص: أنا الرائد باسل الدمنهوري.
سدن بعدم فهم: أهلاً بحضرتك، أنا بشكر حضرتك جداً، شكراً، مش عارفة أقول لحضرتك إيه، بس برضه حضرتك وقفت هنا ليه؟ باسل: على إيه، ده شغلي، وأما بقى وقفت هنا ليه، فأنا عندي عرض ليكي، وهوصلكم أكيد. سدن: عرض إيه ده؟ باسل: أنا مستعد أأمن ليكم حياتكم، وأضمن لبنتك تعليم ولبس وأكل وشرب ونوم، وكمان مكان.. بس بشرط. سدن بفضول: شرط إيه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!