الفصل 17 | من 28 فصل

رواية لعنة حبه الفصل السابع عشر 17 - بقلم جنى محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

والدتك توفت. اصلها كانت مريضة. "إيه؟ وقع منها التليفون بصدمة وكانت مبرقة وأغمي عليها. "جنى! جنى! مسك بدر التليفون وقال: "أيوه مين؟ "أنا مقدر صدمة الأستاذة جنى، ولكن يا ريت تيجوا تستلموا جثة الأستاذة سعاد من مستشفى... بدر قفل بصدمة مش مصدق اللي حصل، وكأنه حلم. شال جنى ونزل الشقة وحكى لسليم اللي حصل، وجاب برفان عشان يفوقها.

جنى فاقت بذعر وقالت بعياط: "وديني يا بدر لماما. أنا متأكدة إنها تعبانة. عايزة أشوفها. ودوني ليها." سليم بيطبطب على كتفها: "اهدي يا جنى عشان صحتك." جنى بإنهيار: "محدش يقوووووولي اهدي! جنى قامت، ولسة هتطلع. بدر حاوطها من وسطها وجنى بتضربه بعصبية وبتقول: "ابعد عنييييييي خليني اروووح! وبدر قالها بعصبية: "اهدي، طب وأنا هوديكِ." "دلوقتي؟

في المستشفى. بدر داخل وهو عمال يزعق بصوت عالي وعصبيته مسيطرة عليه بسبب توتره من جنى. وجنى ماسكة إيده، وكانت لابسة فستان أسود قصير تحت الرقبة، ولمة شعرها كحكة. وسليم وسامر ماشيين وراهم. "فين مدام سعاد الهاشم؟ هي مريضة كانسر." موظفة الاستقبال: "يا فندم اهدى، أنتَ في مستشفي. عشان راحة المرضى."

بدر وهو بيخبط على المكتب: "أنا بدر الرفاعي، محدش يقولي أعمل إيه بدل ما أهد"م المستشفى دي على دماغكم. بقولك فين المدام سعاااااااد." موظفة الاستقبال بخوف: "حضرتك هي كانت في غرفة العمليات، ومعرفش إيه اللي حصل." جاء الدكتور على صوت بدر وقال: "إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ "مامتي مريضة هنا اسمها سعاد أحمد الهاشم." الدكتور: "أيوه، المدام سعاد. قد إيه كانت ست قوية. البقاء لله. هي ماتت قبل ما تعمل عملية استئصال الور"م."

جنى بتحاول تستوعب الخبر أو بتحاول تكذب اللي سمعته. "انتَ كد"ااااااااب! يعني هي عندها إيه برضه؟ ووجهت كلامها لبدر: "بدر، إحنا نقدر نعالجها في أي مستشفى في أوروبا مثلاً؟ الدكتور بحزن: "البقاء لله. شد حيلكم." صرخت جنى بكل مافيها ودموعها انهمرت بشدة. وبدر حاضنها: "ماماااااا! لاااااا! سيبتيني ليه؟ آااااااااه يا قلبي. ما"تت و هي زعلانة مني." بدر دموعه نازلة، وسليم بيعيط في صمت. في المشرحة. جنى قاعدة على ركبتها وماسكة

وش أمها بإيدها وقالت: "أنا آسفة. آسفة بجد. أنا عمري ما كنت ابنة صالحة ولا صاحبة. لا حتى عارفة أكون زوجة كويسة. ارجوكِ سامحيني. أنا بحبك يا ماما. أنا عمري ما قلتها. ارجوكِ اصحي عشاني. ماماااا. ماااااما." سليم قرب منها وبيحاول يطلعها بره وهي عمالة تعيط وقالت: "محدش له دعوة بيا." بدر بيخدها في حضنه وبيع"يط: "يلا يا جنى. مينفعش نقعد أكتر من كدا."

بعد أسبوعين. جنى قاعدة وكانت بهتانة خالص وجسمها هزيل وعينها متنفخة من العياط. وكانت قاعدة قدام محامي العيلة اللي قال: "البقاء لله يا أستاذة جنى. ربنا يصبركم. وطبعًا كان في حاجة لازم تعرفيها. المدام سعاد اكتشفت مر"ضها بعد وفاة الوالد، ولكنها محبتش تقولك بسبب صدمتك لأنها عارفة قربك الشديد من والدك." جنى كانت بتهز رأسها في صمت.

"كانت مبلغاني في حالة وفاتها أبلغ المستشفى عنك عشان الد"فن. بالنسبة للميراث، حضرتك عارفة إن الوالد والوالدة كانوا قرايب، بمعني إنك الوريثة الشرعية الوحيدة. وطبعًا ولاد عمك المفروض لهم في الورث، ولكنهم متنازلين عنه لحضرتك." جنى قالت بهدوء: "بص يا متر، يا ريت حضرتك تخلص المواضيع مع بدر. أنا حاليًا معنديش استعداد أبدًا أتناقش في أي شئ. عمومًا لو عايز تكمل كلامك ممكن تروح لبدر في الشركة."

المحامي قام: "تمام يا مدام جنى. أنا متفهم. والبقاء لله." مشي المحامي وجنى قعدت بتعب. وتليفونها رن. فردت وقالت: "إيه يا بدر؟ "إيه يا حبيبتي؟ المحامي مشي؟ "آه مشي. هتيجوا إمتى؟ "هنخلص ونيجي. عايزة حاجة؟ "لا. أنا هنام لغاية ما تيجوا." "ماشي. خلي بالك على نفسك." جنى دخلت المطبخ، مسكت كوباية وبتصب مياه من الإزازة، ولكن بتحس بحركة فقالت: "في حد هنا؟

جنى طلعت من المطبخ تبص، وكانت ماسكة كوباية الماية. وفجأة حد بييجي من وراها وبي"كمم بوقها. وجنى عمالة ت"رفس وتقاوم. وكوباية وقعت ا"تكسرت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...