الفصل 4 | من 4 فصل

رواية لعنة قدري الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
26
كلمة
897
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نظر زاهر إليها بتوتر ثم تحدث مردفاً: "أيوه." دانية بسخرية: "وجاي ليه دلوقتِ؟ إيه اللي جابك؟ زاهر بضيق: "جاي علشان أنا بحبك... أنا ربنا عاقبني يا دانية صدقيني... مراتي خدت بنتي أول ما اتولدت وهربت." ضحكت دانية بشدة ثم تحدثت مردفة: "مدام قولتلها صدقيني يبقى كدابة." زاهر بضيق: "دانية أنا بحبك. اجلسي وخلينا نتكلم ونرجع لبعض. أنا كنت بـراقبك وعارف عنك كل حاجة." نظرت دانية إليه بعصبية ثم تحدثت مردفة: "علشان كده رجعت؟

أنا أصلاً كنت عايزة أسألك سؤال واحد." زاهر: "سؤال إيه؟ دانية بحدة: "ليه؟ عملت كده فيا ليه؟ أنا عملت لك إيه ولا أهلي عملوا لك إيه علشان تخدعهم وتسرق فلوسهم؟ ليه؟ صمت زاهر ونظر إليها بتوتر وارتباك، لم يجد رداً. فتحدثت هي مردفة: "أقولك أنا ردي... إنك واطي... إنك وسخ وزبالة. إن ماحدش عرف يربيك... أهلك معرفوش يربوك. تعرف أنا بتمنى تكون فعلاً مراتك خدت بنتك وهربت بيها...

أنا شمتانة فيك يا زاهر. يارب تكون بتتكلم بجد، ولو مش بتتكلم بجد يبقى ربنا يحرمك من أغلى حاجة في حياتك." زاهر بضيق: "دانية خلينا ننسى اللي فات ونرجع." دانية بسخرية: "علشان تسرق فلوسي تاني وتخدعني وتخدع أهلي اللي وثقوا فيك؟ زاهر بضيق: "طيب سامحيني." دانية بحدة: "لأ... مستحيل أسـامحك. أنت لو هتموت على مسامحتي يا زاهر، هسيبك تموت. أنا كده أخدت بتاري منك. يلا امشِ بقى من جدامي دلوقتي." زاهر:

"مش همشي يا دانية غير لما نقعد ونتكلم وتسامحيني." ولم يكمل زاهر كلماته، وفجأة تلقى لكمة قوية على وجهه، وسمع صوتاً حاداً مردفاً: "لأ هتمشي يا روح أمك." نظرت دانية بصدمة ووجدت أخاها يقف أمامها وزاهر يضع يده على فمه الذي بدأ ينزف ويتألم بشدة. فابتسمت هي وتحدثت مردفة: "يلا يا إيهم، بلاش نضيع وقتنا مع واحد زي ده." إيهـم بحـدة: "لو شفتك جمب أختي تاني، أنا مش بس هحبسك، أنا ممكن أقتلك كمان. يلا مش عايز أشوف وشك تاني جدامي."

نظر زاهر إليهم ثم ذهب بسرعة. فنظر إيهـم إلى دانية ثم تحدث مردفاً: "أبويا قال إنك قررتي تشوفي العريس بالليل، هتشوفيه؟ دانية بضيق: "أيوه هـشوفه." إيهـم: "دانية، أنا عارف إنك مبقتيش تحبي زاهر، ومـتأكد كمان. بس عايز أقولك حاجة، الجواز مش كل حاجة في الدنيا... أنتي فتحتي مكتب محاماة ليكي، وأنتي شاطرة. أيوه الجواز سنة الحياة، بس لازم تكوني مبسوطة الأول. لو شايفه نفسك مش هتكوني مبسوطة مع العريس ده، ارفضي."

في المساء، جلس الجميع ومعه العريس. وخرجت دانية، ورحب بها العريس وأهله، وجلسوا الاثنين على انفراد لبعض الوقت. فتحدث العريس مردفاً: "أنا سمعت إن عندك مكتب محاماة." دانية: "أيوه." العريس: "أنا معنديش مشكلة في الشغل، بس إحنا مش هنكون محتاجين حاجة. ولما نتجوز هتكوني مشغولة، مش هتعرفي تركزي في كل حاجة." دانية بضيق: "لو حصل نصيب، هعرف." العريس: "آهـا، إن شاء الله."

ظلوا يتحدثون جميعاً لبعض الوقت. وبعدما ذهبوا، جلس زين مع دانية وتحدث مردفاً: "ها يا بنتي، إيه رأيك؟ موافقة على العريس؟ دانية بتفكير: "مش عارفة يا بابا... مش عارفة أقول إيه." زين: "قولي اللي أنتِ عايزاه يا دانية، اللي أنتِ شايفاه مناسب ليكي، قوليه بس فكري كويس." تذكرت دانية كلام إيهـم، ثم تحدثت مردفة: "عايزة أنجح الأول في شغلي...

عايزة أشتغل وأركز في شغلي وأبقى محامية كبيرة. فيه بنات كتير قوي بيعرفوا يوفقوا بين الجواز والشغل، بس أنا لأ. أنا لازم أختار حاجة واحدة." سوسن بضيق: "بس الجواز هو مستقبلك يا بنتي. أنا عايزة أشوف ولادك." دانية: "والشغل كمان يا ماما. أنا احتمال كبير قوي معرفش أنجح في الجواز حالياً، بس إن شاء الله هنجح في شغلي. والجواز مش هيطير، أول ما نصيبي يجي، ربنا هيخليني أوافق على طول." زين: "فكرتي كويس يا بنتي." دانية بابتسامة:

"أيوه يا بابا... أنا هختار شغلي." زين بابتسامة: "وأنا معاكي في أي حاجة تختاريها." احتضنت دانية والدها بسعادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...