الفصل 3 | من 4 فصل

رواية لعنة قدري الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
28
كلمة
1,158
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

انصدمت دانيه عندما سمعت هذا الكلام ثم تحدثت مردفه: انت بتكول إيه يا زاهر؟ زاهر: بقول إن عندي سرطان بس لسه في المراحل الأولى، يعني بالعلاج بس هيخف. دانيه ببكاء: طيب تعال نروح للحكيم. زاهر: أنا رحت يا دانيه، بس دلوقتي إنتي مش مجبره تكوني مع واحد زيي. شوف حياتك. دانيه ببكاء وعصبية: إنت مجنون؟ أروح فين؟ إنت حياتي كلها، أنا بحبك يا زاهر. زاهر بضيق: دانيه، فكري كويس واتكلمي مع أهلك، بلاش تتسرعي كده. دانيه ببكاء:

جولتلك مش هسيبك. انتهى الكلام وأغلقت دانيه الهاتف وهي تبكي بشدة، ثم خرجت وتحدثت مع والدها ووالدتها وأخبرتهم بكل شيء. فتحدث والدها مردفاً: اللي إنتي عايزاه، هو تعبان وأكيد مش هنسيبه في ظرف زي ده. سوسن: أيوه يا بنتي، بس في النهاية دي حياتك. أخذ زين الهاتف واتصل بزاهر، كل هذا أمام أيهم الذي ينظر إليهم بضيق شديد. فتحدث أيهم مردفاً: دانيه، إنتي متأكدة إنه تعبان بجد؟ نظرت دانيه إليه بضيق واستغراب، ثم تحدثت مردفة:

أكيد يا أخوي، يعني هو هيكذب عليا ليه عاد؟ نظر أيهم إليها بضيق ثم التزم الصمت. ومرت الأيام سريعاً. وفي يوم كان زاهر يتحدث مع دانيه وتحدث مردفاً: دانيه، أنا هنا في أسيوط ومعرفش حد ومحتاج فلوس ضروري ومش عارف أعمل إيه. كل فلوسي اتسرقت. دانيه بتفكير: أنا كان معايا مبلغ كده محوشاه، هبعتهولك. زاهر: لأ يا دانيه، مينفعش. أنا مش بقولك علشان آخد منك فلوس. دانيه بضيق: يا زاهر، عادي. غيها إيه يعني، وابقى اديهوملي. فلاش باك.

انتفضت دانيه من نومها فوجدت الممرضة أمامها ووالدها ووالدتها. فتحدثت هي بتعب مردفة: إيه، أنا بعمل إيه هنا؟ سوسن: كنتي تعبانة يا حبيبتي شوية، بس الدكتور طمنا. نظرت دانيه إلى أبيها ثم تحدثت مردفة: بابا، أنا هنزل الشغل وهنسى كل حاجة حصلت. مينفعش حد يأثر عليا تاني. زين بابتسامة: أيوه يا بنتي، أنا عايزك كده.

مر يومان على خروج دانيه من المستشفى وبدأت النزول إلى العمل، ولكن ما زالت تحت تأثير هذه الأزمة التي حدثت. وفي ذات يوم كانت جالسة مع صديقتها في إحدى المطاعم. فتحدثت مردفة: إنتي فاكرة إني مصدقة إنك نسيتي؟ هو كان باين عليه إنه واطي يا دانيه، بس إحنا اللي ما كناش عايزين نصدق. نظرت دانيه إلى صديقتها ثم شردت. فلاش باك. كانت صديقتها جالسة تدرس حتى قاطعها صوت رنين هاتفها. فأجابت مردفة: أيوه مين؟ زاهر:

أنا زاهر، إنتي مش فاكراني؟ كلمتك قبل كده لما كنتي مع دانيه وكانت بتعرفنا على بعض. ندي بضيق: خير، وإنت عايز إيه؟ زاهر: عادي، متصل أسأل عليكي. إنتي أخبارك إيه؟ ندي: الحمد لله كويسة. هو في حاجة مهمة يعني؟ زاهر: هو إنتي مالك زعلانة كده ليه؟ فيها إيه لما نتعرف على بعض ونبقى أصحاب؟ ندي بحده: أنا مش بتعرف على حد، ومينفعش كده. زاهر بتوتر: خلاص، متزعليش. بس بلاش تقولي لدانيه عشان هي بتغير وممكن تزعل. ندي بحده: تمام، سلام.

أغلقت ندي الهاتف ثم اتصلت بدانيه وأخبرتها، وانصدمت عندما سمعت هذا الحديث. فاتصلت به وتحدثت مردفة: اتصلت بيك وكان انتظار، كنت بتتكلم مع مين؟ زاهر بتوتر: كنت بكلم أهلي عشان بيطمنوا عليا ووحشوني جووي. دانيه بحده: إنت بتكدب؟ إنت كنت بتتكلم ندي. وبعدين أهلك دول فين؟ مكلموش حد مننا ليه بجا؟ زاهر بتوتر: هيتكلموا يا دانيه، إيه مالك؟ دانيه بحده: في إن أغلب كلامك بقى كذب. إنت مش بتروح تتعالج ليه؟ وبعدين مخدتناش ليه نشوف بيتك؟

ولا إحنا هنعيش في الشارع؟ ولا إنت مش ناوي تتجوز؟ زاهر بتوتر: لأ، طبعاً ناوي وهاخدكم. وفجأة فصل هاتف دانيه. فتحدثت بعصبية مردفة: هو ده وقته؟ فلاش باك. نظرت دانيه ثم تحدثت مردفة: معاكي حق يا ندي، هو كان كذاب فعلاً. حتى بعد كل ده، أنا نفسي أشوفه. تعرفي إني لسه مغيرتش رقمي؟ ندي بحده: ليه؟ لسه بتحبيه؟ دانيه بعصبية: أحب مين يا ندي؟ أنا عايزة أشوفه علشان أسأله، عايزة أعرف هو ليه عمل كده؟ عمل فيا كده ليه؟ إيه السبب؟

ندي بضيق: وبعد ما تسأليه؟ دانيه: هرتاح وقتها، هرتاح فعلاً وهقدر أكمل حياتي طبيعي. ندي بسعادة: طيب، انسي بقى. وألف مبروك على مكتبك الجديد. دانيه بابتسامة: الله يبارك فيكي يا جلبي. انتهى اليوم سريعاً وكانت الأيام تمر بسرعة على دانيه، ولكن جرحها ما زال ينزف وبشدة. وفي ذات يوم كانت ذاهبة إلى مكتبها الخاص. وفجأة وجدت زاهر أمامها. نظرت هي بصدمة. لم تستوعب أنه يقف أمامها. تباً لحقارته، كيف له أن يأتي إليها مرة أخرى؟

فأقترب منها وتحدث بتوتر وابتسامة مردفاً: دانيه، عاملة إيه؟ وحشتيني جووي. ما زالت هي تنظر إليه بصدمة وغضب شديد. وتحدثت مردفة: إيه اللي جابك هنا؟ جاي ليه يا زاهر؟ زاهر بضيق وتوتر: جاي علشان وحشتيني يا دانيه. جيت علشانك. دانيه بسخرية: علشاني؟ جاي علشاني أنا؟ زاهر بضيق: إنتي وحشتيني جووي وأنا جيت علشان أشوفك. جاءت دانيه لتتحدث، ولكن انتبهت للدبلة التي في يده. فنظرت إليه وتحدثت بصدمة مردفة: إنت اتجوزت؟ وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...