الفصل 1 | من 6 فصل

رواية لعنة سيرين الفصل الأول 1 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
32
كلمة
373
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

كنت قاعدة لوحدي في البيت. بابا وماما كانوا في مشوار وأخويا كان سهران في الشغل. أنا كده كده مش بخاف من القاعدة لوحدي، فدخلت الأوضة وقـفلت الباب وقعدت. قعدت شوية مش كتير في الأوضة وسمعت صوت حاجة وقعت على الأرض. واضح إن الصوت كان من المطبخ يعني. دخلت المطبخ كنوع من أنواع الفضول. دخلت لقيت في طبق وقع واتكسر. قولت يمكن كان محطوط غلط. لميت الإزاز ودخلت الأوضة تاني. مكنتش خايفة نهائي يعني.

بعدها بشوية سمعت صوت الباب بيفتح. قولت ماما وبابا وصلوا. كسلت أخرج بصراحة. بعت لبابا مسج على موبايله قولت له: "جبت اللي اللبن زي ما قولت لك". لقيته بعت بيقولي: "ما قولت لك يا سيرين لما أروح هديكي اللبن". استغربت وقولت له: "يعني إنت موصلتش! بعتلي وقالي: "بطلي هزار يا سيرين إحنا لسة في المواصلات". خوفت المرة دي وقولت له: "بابا بطل هزار بقا يعني إنت موصلتش". قالي: "والله يا سيرين ما روحتش ويلا بقا أنا هقفل النت".

حسيت بخوف شوية بس جرائتي كانت أكبر من خوفي وقررت إني هخرج أشوف مين اللي بره أو إيه اللي بره. خرجت لقيت بابا وكان لابس نفس اللبس اللي كان لابسه وهو خارج. قولت له: "ما إنت وصلت أهو يا حاج أمال بتحور عليا ليه". دخل المطبخ من غير ما يرد عليا وفجأة اختفى. مش من المطبخ بس لا. اختفى من البيت كله. اتصلت ببابا وقولت له: "إنت فين يا بابا". بابا: "يا سيرين قولت لك في المواصلات". سيرين بخوف: "أمال... أمال مين اللي كان هنا ده".

وفجأة صرخت سيرين: "الحقني يا بابا".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...