الفصل 2 | من 6 فصل

رواية لعنة سيرين الفصل الثاني 2 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
25
كلمة
356
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

فجأة صرخت سيرين: الحقني يا بابا. أبوها: سيرين.. مالك يا بنتي؟ سيرين أول ما شافت شبيه أبوها دخلت جري على الأوضة وقفلت الباب. ردت على أبوها في التليفون وهي بتقوله بهمس وصوتها مرتجف: يا بابا.. في.. في واحد شبهك برا وعينه كانت حمرا.. بصلي بشر يا بابا.. أنا خايفة.. أبوس إيدك الحقني.. أنا.. أنا دخلت أوضتي وقفلت الباب من جوا بس.. ملحقتش سيرين تكمل الجملة وفي ترزيع على الباب من برا. بصت سيرين من العين السحرية بس ملقيتش حد.

وأبوها كان بيقولها: طب.. طب أهدي يا سيرين.. كل حاجة هتبقى تمام.. أنا خلاص قربت أوصل البيت.. استنيني. وقفل معاها المكالمة. سيرين كانت ميتة من الخوف وفجأة الصوت وقف برا خالص والهدوء كان العنوان. فتحت سيرين باب الأوضة ومن غير ما تبص فتحت باب البيت وخرجت تجري على السلم من غير تفكير. فضلت تنزل.. تنزل.. تنزل بس السلم مش عايز يخلص رغم إنهم في الدور الأول يعني. وفجأة بتبص على الشقة لقيت شقتهم اللي قدامها!

إزاي بس وهي نزلت على السلم. حاولت تنزل تاني وخرجت من باب العمارة لقيت نفسها دخلت بيتهم تاني. خلاص سيرين مفيش ليها حل تاني لازم تقعد في الأوضة وتقفل على نفسها تاني. دخلت سيرين الأوضة واتصلت بأبوها. أبوها: الو.. أيوة يا سيرين يا حبيبتي.. أنا خلاص قدام باب العمارة.. متحركيش من عندك. سيرين: خلاص ماشي يا بابا. طلع أبو سيرين ومعاه أمها وفتحوا الباب ودخلوا أوضة سيرين بس المفاجأة إنهم ملقوش سيرين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...