سليم: تعالي يا هنيه واقفه عندك ليه. هنيه: مستغرباك يا سليم يا ولدي، كيف كدا نسيت أمك والي حصل فيها بسبب فايزه؟ لا واي بتساعد بتها عشان تاخد حقها. سليم: أنا بساعد بنت عمي قبل ما تكون بنت فايزه، وبعدين كنتي عيزاني أعمل أي بعد كل اللي عرفته؟ وجوز أمها الأخير ده عامله فيها. بعدين هي ملهاش ذنب، وقتها كنا عيال وأنا بعمل الي ضميري قلي عليه.
هنيه: يبقى حبك بتاع زمان ليها رجع، لما كانت عيله أو بمعنى أصح أعجبت بيها أكمنها بقيت حلوه قووووي. سليم: هنيه، أنا مقدر إنك كنتي صاحبة أمي وإنك الي ربتني عشان كدا أنا بسكت، إنما غير كدا محدش يتعدى حدوده معايا. هنيه: مش بقولك بنت فايزه لعبتها معاك صح، دي بكرة تقول إنها هي اللي هتمشي البيت وأموره ما خلاص بقيت مرتك.
سليم: يوووه، اسمها أميره يا هنيه، ولا اطمني هتفضل زي الضيفة لحد ما أقابل فاروق بيه وأتفق معاه ونشوف حل، ارتحتي كدا. هنيه: ااه يا ولدي، شويه هسيبك أنا ترتاح. جمال: أنا مش فاهم يا راضي، حاطط بت أخوك في راسك ليه؟ وكيف أصلاً ده مينفعش. راضي: ومين قالك إني حاطط البت دي بس في دماغي؟ لا، ده العيلة كلها. جمال: كيف يعني؟
راضي: هي مش البت جايه عايزة ورثها ومحمود بيمشي ورا كلامي وأبويا كأنه مش موجود في معانا أصلاً، فكده ميتبقاش غير البت وسليم الي بعد جوازه منها بقيوا واحد، والبت مصروايه وسليم دمه حا؛ مي يبقى خلصانة ولا لا. جمال: انت دماغك دي أي بس، دول عيال أخواتك، ده انت عمهم، ولا عشان مجربتش إنك يبقى معاك عيل. راضي: الفلوس في الزمن ده أهم من كل كلامك ده، وحاجة متخصكش عندي عيال ولا لا، وقوم يلا خليني أاقعد مع حالي.
أميره: سليم هو أنا ممكن أتكلم معاك. سليم: قولولي يا أميره بس يلا عشان مش فاضي. أميره: مش فاضي إزاي يعني؟ مهو انت مش بتعمل حاجة أهوه. سليم: يوووه، خلاص مش عايز أسمع حاجة منك واتفضلي على أوضتك، انتي أصلاً بتعملي أي هنا. ريحي دماغك، أنا مش هكمل جوازنا ده مهما يحصل.
أميره: انت فهمت أي، على فكرة أنا كنت جايه عشان أقولك إني هسافر مصر لأنهم اتصلوا بيا من مكتب محاماه كبير كنت مقدمة فيه، وكنت بقولك باعتبار إننا اتفقنا إنك جوزي فلازم أقولك قبل ما أمشي، بس احذف كل ده ومحدش فينا ليه دعوة بالتاني، وأنا مستحيل أتقبلك كزوجك عادي، فريح نفسك يا بن عمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!