رزق: سليم بيه يا سليم بيه، ست ندى وصلت برا يا سليم بيه.
سليم: طيب خليها تدخل يا رزق وهات عنها الشنط.
رزق: حاضر يا بيه.
رزق: هههه دي هتبقى عروسة مليحة دي، لما يتجمعوا الاتنين الضراير ونلم بقى في عدد الضحايا.
سليم: بتقول إيه يا رزق؟ بطل برطمة وروح.
رزق: أهلاً أهلاً يا ست ندى، نورتي بيتي.
ندى: شكراً، بس قولي يا رزق، هو فعلاً سليم اتجوز بنت عمه دي؟
رزق: أيوا اتجوزها عليكي يا ست ندى.
ندى: وعلى إيه يا ست ندى؟ ما تخليها يا بت أنتِ شماتة فيا يا رزق.
رزق: لا يا ست ندى مش قصدي، أنا كنت بس.
ندى: خلاص يا رزق، لا كنت ولا مكنتش. خلصنا.
سليم حبيبي وحشتني أوي، كل ده متسألش عني يا روحي، وإيه كمان موضوع جوازك ده؟
سليم: اطلعي ارتاحي يا ندى ونتكلم بعدين، أنتي أكيد جاية تعبانة.
ندى:وياترى هرتاح في أوضتك ولا المكان اتغير؟
سليم كان لسه هيرد بس أميرة سبقته: لا يا حبيبتي اتغير، أصلي أنا قاعدة فيها مع جوزي.
أميرة: ولا سليم بيه ناوي يخرجني من أوضتي؟
ندى: أنا الأولى وأنا اللي ليا الحق إني أفضل في أوضة سليم، مش أنتي اللي الناس مش بتسميكي غير بخطافة الرجالة.
سليم: ندى، التزمي حدودك في الكلام مفهوم، وأميرة مكنتش تعرف بموضوع جوازي منك أصلاً غير امبارح وصدفة، فياريت تاخدي بالك من كلامك معاها.
ندى: بالصدفة يا سليم؟ ليه كنت ناسي؟ أنت إزاي كدا؟ ليه دايماً جاي عليا؟ أنا ليا حق فيك يا سليم.
أميرة: لا إله إلا الله يا حاجة، فقرة عشق الزوجة المحظوظة دي، اعملوها بينكم وبين بعض تمام.
سليم: وإنتي حضرتك لابسة إيه ورايحة فين كده إن شاء الله؟
أميرة: رايحة عند جدي، مهو أكيد مراتك راجعة من السفر هتحب تقعد معاها على انفراد، فقولت أبقى حسيسة وأمشي يعني.
سليم: لا، والأخت ملكة الإحساس ملكيش فيه، واطلعي على أوضتك، وياريت متبقيش تاخدي قرارات من دماغك، مش متجوزة راجل كرسي.
أميرة: مع اعتذاري لرجل الكرسي. بص يا سليم أنا هروح لأني مخنوقة وخلاص، عن إذنك بقى.
بس سليم كان أسرع وشالها.
أميرة: نزلني نزلني يلا، في واحد يشيل عجلة زي دي؟ هتوقعني يخرب بيتك، أنت فاكر نفسك في مسلسل تركي؟ يالهوي.