الفصل 1 | من 16 فصل

رواية لاجلك احببت الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم الحسناء

المشاهدات
23
كلمة
1,646
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

بابا أنا استحالة أنزل الصعيد. أشرف: ليه بس يابنتي؟ حتى انتي بتحبي الصعيد. منسة: آه بحبه، بس انت عارف السبب. أشرف: علشان جدك وتيتة نفسهم يشوفوكي، علشان فرح ابن عمك برضو. منسة: بابا، أنا آه بحب الصعيد، بس انت عارف إني مش بحب العادات والتقاليد اللي هناك. أشرف: ياقلب بابا، انتي منزلتش عشان تعرفي إيه العادات والتقاليد. منسة: بس سامعة عنهم. أشرف: مفيش حاجة من اللي سمعتيها، وبعدين انتي هتبقي غيرهم. منسة: يعني إيه يابابا؟

أشرف: يعني ياقلب بابا، انزلي وشوفي، وبعدين احكمي، ولو معجبكيش العادات والتقاليد زي ما بتقولي، هرجعك تاني. منسة: أمري لربنا. هننزل إمتى؟ الأب: بكرة إن شاء الله. منسة: بالسرعة دي؟ الأب: جدك وتيتة يستي عايزين يشوفوكي. منسة: وأنا والله وحشوني جدا. الأب: طيب جهزي نفسك لبكرة إن شاء الله. منسة: إن شاء الله.

(منسة أشرف الأنصاري، مهندسة تتميز بالعيون الخضراء والأنف الصغير وشفايف مثل الفراولة، جسم رشيق، وأجمل ما يميزها إنها بتلبس خمار) تصحى بطلتنا من النوم، تتغتسل وتتوضأ وتصلي فرضها. منسة: صباح الخير يابابا. الأب: صباح الورد ياقلب بابا. الأب: جهزتي شنطك؟ منسة: آه. الأب: يلا عشان نفطر ونمشي. منسة: اوكي. تطلع منسة من غرفتها وتكلم منار صحبتها الانتيم. منار: يعني خلاص يامنسة هتمشي؟ منسة: هو حد قالك رايحة أموت؟

وبعدين أنا بقولك نازلة الصعيد. منار: بس هتوحشيني. منسة: يابنتي أنا لو معجبنيش الجو هنزل تاني، أنا بس علشان جدو وتيتة وبابا، وعلشان الفرح. منار: ربنا يستر عليكي ياصاحبي. منسة: آمين يارب ياصاحبي. منار: يلا بقا ف حفظ الله. منسة: ف رعاية الله. ❤️ الأب: من فوق يلا يامنسة عشان متأخرش يابنتي. منسة: حاضر يابابا، أديني نازلة. تنزل منسة وتركب مع باباها. منسة: الله يابابا الصعيد حلو أوي.

الأب: ما أنا بقولك من زمان، وانتي اللي مش راضية. منسة: لسه هشوف برضو. 😏 الأب: ماشي يالامضة، متعرفيش جدك وتيتة فرحانين إزاي. منسة: وأنا والله يابابا وحشوني أوي. بعد وقت، توصل منسة وأشرف اللي الصعيد، يدخلون قصر سعيد الأنصاري، ينزل أشرف ويسلم ع الحاج سعيد والحاجة فاطمة، ويسلم ع إخواته سالم وعلي وعز الدين وباقي العيلة. الحاج سعيد: أمال فين منسة ياشرف؟ الحاجة فاطمة: صح يابني فين منسة؟ أشرف: (ساكت) الحاج: فين منسة ياشرف؟

أشرف: مرضيتش تيجي يابويا. الحاج: تاني! فاطمة: كان نفسي أشوفها. عز الدين: ليا بس كدا ياشرف؟ كنت جبتها حتى فسحت وسط بنات عمامها وحضرت الفرح. أشرف: هيا مرضيتش، أعملها إيه. تدخل منسة: عاااا أنا جييييت! جدها وتيتة: نورتي البيت والصعيد كلها ياقلب جدك. (يحضنها جدها) الجد: توحشتك قوي قوي. منسة: وأنا اتوحشتك قوي قوي برضو. 😂 فاطمة: الظاهر إني متوحشتكيش. منسة: دا انتي الخير والبركة ياقلبي. (وارتمت في حضن جدتها)

فاطمة: اتوحشتك قوي قوي ياقلبي جدتك. منسة: وانتي أكتر والله ياتيتة. وتسلم ع أعمامها وحريمهم والبنات، بس الأولاد كل واحد في شغله، منهم فرحان بيها ومنهم بيحقد عليها. الحاجة فاطمة: تعالي هنا يامنسة، لسه مشبعتش منك ياضنايا، هتقعدي معانا. منسة: إن شاء الله. فاطمة: (من جواها مش مطمنة) الجد: بقا تقولنا إنها مرضيتش وهيا معاك برا؟ أشرف: والله يابويا هيا اللي قالت كدا. (تضربها جدتها ع جبهتها) فاطمة: بقا تعملي فينا كدا؟

منسة: حبيت أشوف عايزانا أجي ولا لأ. 😂 الجد: ياقلب جدك، إحنا نفسنا تقعدي وسطنا العمر كله. منسة: إن شاء الله يجدو. فاطمة: يلا اطلعوا ارتاحوا عشان تنزلوا ع العشا. منسة وأشرف: ماشي. تطلع منسة لغرفتها اللي ودوها الخدم، وكذلك أشرف. يأتي حمزة: هيا منسة جات؟ فاطمة: لا يابني، قال منسة مرضيتش. 😔 حمزة: كان نفسي أشوفها.

(حمزة عز الدين الأنصاري، دكتور جراحة ف آخر سنة، يتميز حمزة بالجسم الرياضي، عيونه بني ودقن خفيف وحلو كدا، وأهم حاجة الدم الخفيف وصاحب منسة لأنه كان كل ما ينزل القاهرة يقعد معاها) يأتي عماد: هو عمو جا؟ هوا ومنسة. فاطمة: لا يابني، قال منسة مرضيتش. عماد: أنا مش عارف هيا مش راضية تنزل ليا، حتى كانت نزلت عشان الفرح. الحاجة: قولنا كدا، بس هنعمل إيه.

حمزة: ما شاء الله عليكي ياحجة، قاعدة زي الأخبار الأولية، كل اللي يدخل تقولي نفس الكلام، طيب سجليهم. 😂 فاطمة: اطلع يواد من هنا، وانت مالك. عماد: (قاعد يضحك ع جدته وحمزة اللي دايما مش بيبطلوا مناقشة مع بعض) . 🤦‍♀️😂 (عماد علي الأنصاري، وكيل نيابة، يتميز بالجسم الرياضي والعيون السوداء والبشرة الخمري والشعر الأسود الناعم، وعقله يوزن بلد طبعا، بس برضه بيحب الهزار) يأتي وقت العشا، الجدة فاطمة: يابتي ياهنية.

هنية: أيوا ياحجة. فاطمة: روحي نادمي منسة عشان تتعشى. هنية: حاضر ياحجة. (طبعا بعيد عن حمزة وعماد) هنية: (تخبط ع الباب) منسة هانم؟ منسة: مين؟ هنية: أنا هنية، تعالي عشان العشا. منسة: حاضر، أنزل وأنا جايه وراكي. هنية: حاضر. تنزل منسة براحة والكل متجمع ع السفرة. منسة: عاااا أنا جييييت! حمزة وعماد: (بيفرقوا في عيونهم) منسة: ههههه مالكم؟ خضيتكم صح؟ حمزة: ياض ياعماد، هو أنا شايف صح ولا بحلم؟ اقرصني ياض.

منسة: ههههه شايف صح يادوك. عماد: أكيد انتي اللي قولتي لهم ميقولوش صح؟ منسة: آه. 🤭 عماد: انتي هتقوليلي ع حركات العيال دي؟ ع العموم حمدالله ع السلامة. منسة: الله يسلمك يامعالي المستشار. منسة: (تشاور ل حمزة اللي ساكت خالص) إيه يادوك ساكت؟ حمزة: بستوعب بس. 😂 ليلي: شكل الصدمة كبيرة عليه يامنسة. منسة: الظاهر كدا يابني، دا أنا مش مكملة شهر وكنت عندي ف القاهرة. حمزة: بس مكنتش اتوقع إنك تنزلي الصعيد.

هالة: أهي نزلت ونورتنا كمان. منسة: بنوركم. (ليلي علي الأنصاري، وهالة سالم الأنصاري، وفيه سمر سالم الأنصاري، اللي هي خطيبة عماد، والأهم بقا زينب علي، وهنتعرف ع كل واحدة) وهم بيتعشوا، يدخل آسر ومهاب يضحكون. مهاب وآسر: ف كلمو واحدة سوسو؟ منسة: أسووو وهوووبااا أخباركم؟ آسر ومهاب: الحمد لله. آسر: وأنا أقول الصعيد معتمة لي؟ منسة: اتلم ياض. مهاب: بس إيه اللي غير رأيك مرة واحدة؟ منسة: قولت أجرب يافتحة.

حمزة: هوا انتي نازلة السوق هتجربي؟ (الكل يضحك) منسة: (تمسك السكين بطريقة مضحكة) حمزة: إحنا آسفين ياصلاح. 🤭😂 ويكتمل العشا بالضحك والهزار، وينتهي اليوم ومنسة عجبها الجو العائلي. (آسر علي الأنصاري، مهندس، جسمه رياضي، عيون عسلي، يتميز بالعيون الواسعة، شعره أسود وناعم، له ذقن، ويحب الضحك، بس وقت الجد ميعرفش حد)

(مهاب سالم الأنصاري، مهندس، بيحب شغله جدا ويحب التحدي، وده اللي موديه في داهية، جسمه رياضي وعيون أخضر كاتم وشعر بني شوية، بشرة بيضة مش قوي، ونفس شخصية آسر عشان طول الوقت مع بعض) تدخل منسة غرفتها وتتذكر مامتها: ياريتك معايا دلوقتي، كنتي هتبقي فرحانة أوي، وحشتيني أوي ياماما، ربنا يرحمك. تقعد ع الفون تكلم أصحابها وتتصفح ع الفيس شوية، وتكلم منار صحبتها شوية، وتنام.

تصحى في نص الليل عايزة تشرب، متلاقيش ميه جنبها، تنزل تجيب ميه من تحت، فاتحة كشاف الموبايل وتلاقي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...