مراد: ف أيمن؟ منسه: ف واحد بيبيع غزل بنات. مراد: أقول فيكي إيه، أنا قولت الطريق ولّعت. منسه: معلش معلش. (منسه كانت بتفطس من الضحك) نزلوا للراجل. مراد: معلش، واحدة غزل بنات. منسه: (من ورا مراد) معلش، خليهم اتنين. مراد: (بصلها) خليهم اتنين. وأخدوا وركبوا العربية. منسه: اتفضل، بتاعتك. مراد: نعم بقا؟ مراد الأنصاري ياكل غزل بنات؟ منسه: ليا، هو أنت محرم عليك أكله ياك؟ هههه. مراد: لا يا خفة، بس كولي أنتِ واسكتي.
منسه: مش بحب آكل لوحدي. مراد: واضح جداً، كان في المطعم. وبعد محايلات من منسه لمراد، أخدها منها. منسه: آخرتها يا مراد تاكل غزل بنات؟ يختي! (منسه كانت بتضحك على شكله وهو بياكل) منسه: مراد، ممكن طلب أخير؟ مراد: اممم. منسه: ممكن أروح الملاهي؟ مراد: (بصلها) لا، ممكن نروح إن شاء الله قبل ما أرتكب جريمة. منسه: (بتذمر) يعني مش هتوديني؟ مراد: شطورة، ظبطي كده وزي الشاطرة تخرسي خالص. منسه: يعني مش هتوديني؟ مراد: كلامي واضح. 😏
منسه: وأنا بقا هقول لجدي وتيتة وطنط سعاد إنك مفسحتنيش. 🤨 مراد: فكري لو قلتلهم، أكيد هيصدقوها عشان مراد مش بيفسح حد. رجع تاني. طيب أقولك حاجة؟ منسه: إيه؟ مراد: المرة الجاية نروح الملاهي من أول اليوم. وقد تذكر مراد إنها تعشق الشوكولاتة. وخدي الكبيرة بقا، هوديك أكبر محل حلويات شوكولاتة دلوقتي. منسه: (وقد تناست كل شيء) جد. مراد: جد الجد. يلا. وفعلاً جبلها شوكولاتة كتير وروحوا. وصلوا لقوا الكل قاعد وبيتحكوا. منسه:
(تدخل هيا ومراد بيضحكوا وماسكين أكياس) يسلموا على الكل. منسه: (تقعد جمب جدها ويحضنها) قلب جدها، اتفسحتي؟ منسه: (تبص لمراد) أه. الجد: يعني خلاص صافي ي لبن؟ منسه: (لجدها وتبص لمراد) حليب يا قشطة. جدتها: دايماً يا رب، يا قلب جدتك فرحانة. الكل: آمين يا رب. طبعاً ما عدا طبعاً زينب وأمها. العقربة طلعت منسه اللي غرفتها هيا وهالة وليلى وسمر. دخلت أول واحدة.
ليلى: بقا مراد عز الدين الأنصاري ياخد يفسح بت وتلف وتترمي على السرير. منسه: وفيها إيه يعني؟ هالة: واه واه، دي فيها كتير يا بت عمي. سمر: براحة منك ليها، على البت. ليلى: ورينا ورينا اللي جبتيه. وتوريهم منسه وحكتلهم كل حاجة. هالة: واه واه، عاد إني مش مصدقة إن ده مراد ولد عمي. ليلى: لا يخيتي صدقي، اهو شايفه بعينك. شكلك وقعت ولا حدش سما عليك يا ولد عمي. (ويضحكون البنات)
بعد ما البنات مشوا، منسه تتذكر عصبيت مراد وضحك مراد وغيرته عليها وكل حاجة. وتأتي فجأة تقول: لا لا، أنا استحالة أفكر في كده. وتبعد هذه الأفكار. وبعد تفكير تروح في سبات عميق من النوم. عند أسر ومهاب في القاهرة. مهاب: بيقول لأسر: جهز نفسك، عندك مقابلة بكرة. أسر: والله أنا أكتر حاجة بكرهها في حياتي المقابلات. الواحدة تحسها داخلة ديسكو، مش هتشتغل. وقولت لمراد أجلهاله لما تيجي أنت، مرضيش. مهاب: دا أنت بارد صح؟
هي السكرتيرة هتبقى بتاعتك ولا بتاعت مراد؟ أسر: (يبصله بنص عين ويقول) يعني عمي لو كان خلى منسه اشتغلت هنا كانت هتحصل حاجة؟ مهاب: ي فقيه عمك عايزاه يشتغل في الصعيد عشان يقعد وسطنا. أسر: ومراد هيخليها تقعد قوي؟ ده احتمال يخليها تكره الشغل في الصعيد وبرا الصعيد. 😂😂😂 مهاب: أنت في دي معاك حق، وربنا. 😂😂😂 في الصباح. يصحى كلا من أسر ومهاب. كل واحد يغتسل ويصلي فرضه وينزلوا للشركة. يدخل مهاب الأول لغاية ما أسر يركن العربية.
ينزل مهاب ويدخل الشركة بكل هيبة. يصبح على الكل ويدخل المكتب. نروح عند أسر. يركن ويتجه إلى الشركة ويدخل. يصبح على الكل وطبعاً يهزر معاهم شوية لأنه شخصية مرحة، بس عند الشغل الكل يخاف منه. يدخل المكتب. يتصل بيه عموا سالم. سالم: تعالى عايزك. أسر: مينفعش مهاب، عشان عندي مقابلة. سالم: لأسر: حاضر يا عموا. أسر: (يذهب إلى مكتب مهاب ويقول) عمك سالم عايزك. مهاب: طيب، والمقابلة؟
أسر: قولتله، قالي لا تعالى أنت وخلي مهاب يعمل المقابلة. مهاب: (وطبعاً أنت صدقت لما قالك صح؟ أسر: ما أنت شاطر وبتفهم أهو. قابل أنت بس تكون حلوة. 😉 يلا بقا يا حلوة، باي. عند منار. تصحى منار من نومها، تغتسل وتصلي فرضها. منار: صباح الخير يا ماما. نورا: صباح الورد يا قلب ماما. أكيد هتروحي المقابلة. منار: أه. نورا: ربنا معاكي يا بنتي ويوفقك إن شاء الله. منار: آمين يا رب. نورا: مالك يا منار؟
منار: كان نفسي بابا يكون معايا ويروح معايا. نورا: (واتملت عينها بالدموع) ربنا يرحمه. معلش يا قلبي، أجي معاكي أنا. منار: لا لا يا ماما، أنا هروح لوحدي عاد. نورا: ربنا معاكي ويوفقك إن شاء الله. منار: هما دول اللي محتاجاهم منك يا ست الكل. منار: أمال فين محمود؟ نورا: نزل الشغل، قال عشان أخلص المستشفى بدري عشان يروح العيادة، قال أودي منار. قولتله لأ، روح أنت. منار: ربنا يباركلي فيه. نورا: آمين يا رب.
منار: يلا بقا عشان متأخرش. نورا: في حفظ الله. منار: في حفظ الله. توصل منار الشركة وتدخل. وهيا طالعة تمد عشان اتأخرت، تخبط في واحد ويقع منها الملف. منار: مش تفتح. أسر: ومين فينا اللي يفتح؟ منار: أنت غلطان، وكمان لسانك طويل. أسر: مش أطول منك يا وزعة يا قصيرة يا أم لسان طويل. منار: بقا أنا وزعة؟ يا طويل يا هبل يا أبو الحصين. أسر: يعني أنتِ قصيرة ولسان طويل، عادي. ووزعة هي اللي ضيقتك؟
😂😂 وبعدين روحي العبي بعيد يا شاطرة، أنا مش فاضي للعب العيال. (ويسيبها ويمشي) منار: (تنفخ وتفش) استغفر الله على الصبح. أنا بقول ربنا يسترها النهارده. (وتطلع إلى فوق) ويقابل مهاب كذا واحدة، وميعجبوش ولا واحدة. في حد تاني. هند: السكرتيرة بتاعته. مهاب: خليها تدخل، لما نشوف آخرتها. ما كدبش أسر لما قال دول زي ما يكونوا رايحين ديسكو. تدخل منار وتقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مهاب: (يلف بالكرسي)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. (ويقول ما شاء الله في سره) كانت منار تلبس دريس رصاصي كاتم وخمار نفس اللون. هيا مختمرة زي منسه. تقدم منار الـ CV بتاعها. ومهاب أعجب بشخصيتها جداً. مهاب: تمام، بكرة إن شاء الله تيجي تشتغلي. (وقعد يسألها كذا سؤال وبعدين مشيت) عند أسر. خلص مع عمه وقال: أعدي على مهاب. وهوا داخل ومنار طالعة، محدش خد باله من التاني. منار: (وهيا ماشية رجلها اتلوت تحتها) زعقت. أسر: (بص وراه لقيها)
هيا، رحلها لقيها. وقفت. قالها: تمام، والا عايزة حاجة؟ منار: حد قالك عايزة حاجة يا أبو الحصين؟ أنت وبعدين أنت مالك أقع والا حتى أموت. أسر: إن شاء الله الدور الجاي تقعي على لسانك يا وزعة. ومكدبش اللي قال: خير تعمل شر تلقى. (وسابها ومشي) منار: عيل بارد ومستفز. أسر: (سمعتك يا وزعة) منار: (وهيا تقلده) سمعتك. أسر: (قاعد يبص عليها) لسانها طويل بس حلوة برضو. بعدين قال: استغفر الله، غض البصر. مهاب: (من وراه)
غض البصر على إيه والا إيه بس يا ولد عمي؟ أسر: بسم الله الرحمن الرحيم، بتطلعوا امتى انتوا؟ مهاب: أي وقت يا سطا. أسر: عملت إيه؟ مهاب: عيب عليك، دا أنا هووبا. أسر: وربنا مش بخاف غير من هوووبا ده. لقيت واحدة والا لأ؟ مهاب: بنت، ما شاء الله، أدب واحترام وجمال كمان. استغفر الله. 😂😂 أسر: لما نشوف بكرة. 🤦♀️ عند منار. ترن على محمود: أنت فين؟ محمود: روحت. منار: وأنتِ اديني جاية. محمود: كنتي رنيتي، كنت جيت اخدتك.
منار: ما أنا اديني قربت. محمود: طيب طمنيني، عملتي إيه؟ منار: لما أجي إن شاء الله. (وقفل مع محمود) نورا: عملتي إيه؟ محمود: شكلها ميبشرش بالخير خالص. نورا: ربنا يستر. توصل منار وتدخل. منار: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. محمود ونورا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. (طبعاً هما مش متولفين على كده) نورا: عملتي إيه؟ منار: الحمد لله. محمود: ما إحنا الحمد لله على كل حاجة، بس برضو عملتي إيه؟ منار: (وتقوم فجأة وتقول)
وأخيراً اتوظفت ومحدش ليه عندي حاجة. (وتطلع على الترابيزة) نورا: ي بنت انزلي طيب، قولي. (وهيا قاعدة تغني) محمود: المفروض نصورها ونقول (بنتنا كبرت وبقت مهندسة قد الدنيا) نورا: يخلف عليكي ربنا يا نورا، في بنتك. على رأيك، المفروض كبرت وعقلت، لكن دي الظاهر بتكبر وتجنن. منار: مالكم؟ قصة. وبعدين اختاروني من بين كل البنات اللي كانت هناك. (وبتتكلم بتناقض) محمود: هدي نفسك بس يا حبيبتي واحكي.
(حكت منار كل حاجة ما عدا اللي حصل مع أسر) منار: ومن بكرة هروح إن شاء الله. محمود ونورا: ربنا يوفقك إن شاء الله. محمود: ويعقلك إن شاء الله. منار: براحة عليك، أنت مش فاكر نفسك لما جبت طب والا لما اتخرجت عجب؟ (نتعرف) (منار خالد الأدهم، مهندسة تتميز بالعيون الواسعة والعسلي وبشرة بيضاء وأنف صغير وشفايف مثل الكرز. مش طويلة أوي، جسمها جميل ورشيق جداً. وأجمل ما يميزها إنها مختمرة زي منسه) (عند محمود)
(محمود خالد الأدهم، دكتور جراحة يتميز بالعيون البني الفاتح، بشرة خمرية، لحية جميلة وشعر أسود ناعم، جسم رياضي. بيحب شغله جداً، وهو اللي شايل البيت بعد وفاة أبيه. توفي أبيه وهو في رابعة كلية طب) عند منسه. تصحى منسه وتغتسل وتصلي فرضها وتنزل. منسه: صباح السعادة عليكم. ليلى: قصدك مساء السعادة. منسه: معاكي حق، راحت عليا نومة. هالة: حقك الصراحة، لو إني مكانك مكنتش صحيت لغاية دلوقتي. سمر: مالكم جايين على البت؟ ليلى: (منسه)
والله بقول مليش غيرك، وفاهمني. 😂 هالة: الصراحة اللي حصل محدش كان متوقعه من مراد. زينب: وبعدين مراد عمل كده عشان جدي، لولا كده مكنش والا هيروح والا غيره. (وسابتهم ومشيت) منسه: هيا ليا بتتكلم معايا كده؟ زي ما تكون كانت مخطوبة ليه وأنا أخدته منه؟ ليلى: أصلك أنتِ ما تعرفيش حاجة. أبقى أحكيلك. هالة: وأنا، وأنا. سمر: حد قالك، هما رايحين الملاهي؟ دي هتجيب سيرة واحدة وهتشيل ذنوب الكل. (يضحك)
منسه: يمكن عايزة تروح معانا النار. 😂😂 (يضحكون البنات) ويعدي اليوم من غير أي جديد. عند مهاب وأسر. (يتبع)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!