استيقظ مهاب وأسر، كل واحد اغتسل وصلى فرضه، ثم ذهبا إلى الشركة ودخل كل واحد مكتبه. عند منار، استيقظت واغتسلت وصلى فرضها وتناولت فطورها مع والدتها. محمود: ربنا يستر عليكم ويوفقكم إن شاء الله. منار ومحمود: إن شاء الله. محمود: يلا، في حفظ الله. نورا: في حفظ الله. ذهبت منار مع محمود، أوصلها إلى شركتها. محمود: عايزة حاجة؟ منار: ربنا يبارك لي فيك. محمود: في رعايتك. منار: في رعايتك.
دخلت منار الشركة وذهبت إلى المكتب الذي أخبرها به مهاب بالأمس. طرقت الباب ودخلت بعد أن أذن لها. منار: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لف مهاب كرسيه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أخبارك يا باشمهندسة؟ منار: الحمد لله بخير. وبينما كانت منار تتحدث مع مهاب، دخل أسر. أسر: بسم الله الرحمن الرحيم. هوا انتي. منار: إيه؟ شوفت عفريت؟ وبعدين إنت إيه اللي جايبك هنا؟ أسر: إنتي إيه اللي جايبك هنا؟
منار: أنا الباشمهندسة اللي شغالة مع الأستاذ مهاب. أسر: صلاة النبي أحسن. هيا الشركة بقت بتلم؟ منار: دي شركة محترمة، مش بتلم. وبعدين إنت إيه اللي جايبك شركة محترمة زي دي؟ مهاب: قربتوا تخلصوا ولا لسه؟ أسر: أو تقولي هيا دي. مهاب: بالظبط كده. أسر: شكلها هتحلوا وهنتسلى. منار: إنت بتخرف تقول إيه؟ إنت عشمان إنك تشتغل هنا؟ ضحك أسر ومهاب. مهاب: طيب، أستأذن أنا بقى عشان عندي شغل. أسر: خدني معاك يا أستاذ مهاب.
مهاب: لا، خليكي إنتي هنا، وأسر دلوقتي هيفهمك كل حاجة. مشى مهاب. جلس أسر مكان مهاب وقال لها: اقعدي. منار: إنت معندكش ذوق، إزاي قاعد مكان المدير؟ أسر: عمالة تضحك عليها. تعرفي تخرصي شوية عشان أفهمك. منار: دا إنت اللي تخرص خالص، وإنت عامل زي أبو الحصين. أسر: بت، إنتي متتعبنيش معاكي. اخرصي. أنا أبقى المدير بتاعك. أنا أسر الأنصاري. منار: مبحلقة عينيها. إنت بتقول إيه؟
أسر: أنا المدير بتاعك. وأنا امبارح كان عندي شغل ومهاب حضر المقابلة مكاني. منار: دا أنا كده روحت في الشلاحة وهترفد قبل ما أشتغل. مكنش يومك يا منار. صغيرة على الكلام ده يا منار يا أختي. أسر: تعرفي تخرصي شوية وإنتي عاملة زي النسوان الكبيرة. منار: قول. أسر: بنص عين. إنتي دلوقتي هتبقي السكرتيرة بتاعتي، يعني شغلك كله معايا. منار: يعني مش هترفد؟ أسر: لا، متخفيش. منار: الله ينصرك يا شيخ. أسر: بس لو طولتي لسانك، إنتي عارفة.
منار: حرمت يا خويا. أسر: حرمت يا إيه؟ منار: قصدي لا، لا خلاص. أسر: طيب، يلا نبدأ. منار: يلا. ومر أسبوعان من غير جديد. منار وأسر اتقربوا من بعض، ومهاب لاحظ كده، بس طبعًا ما بيبطلوش خناق مع بعض. وعند منسة ومراد، اتقربوا من بعض جدًا، وخلاص الفرح قرب، فاضل أيام. مهاب: بكرة هننزل إن شاء الله عشان فاضل تلات أيام. أسر: أبقى ننزل يوم الحنة. مهاب: بنص ضحكة. الله يرحم لما كنت عايز تاخد شهر إجازة.
أسر: اديك قلت الله يرحم. وبعدين مش الفرح كان لسه، إيه اللي خلاهم خلوه بدري كده؟ مهاب: اسأل جدك. على العموم جهز نفسك عشان هننزل النهارده إن شاء الله. أسر: من غير نفس. إن شاء الله. نزلوا البلد، كلا من أسر ومهاب وأشرف وسالم. وصلوا سلموا على الكل. منسة: حضنت أبيها. وحشتني أوي يا بابا. أشرف: وإنتي كمان يا قلب بابا. أشرف: إيه الجو عجبك ولا لأ؟ منسة: اه عجبني جدًا كمان، والشغل حلو بردوا. أشرف: لو حد ضايقك قوليلي.
الحاج سعيد: عيب تقول كده وإني موجود. منسة: تسلم لي يا جدو، ويبارك لي فيك يا رب. الكل: آمين يا رب. فاضل يوم على الحنة والكل مشغول في التجهيزات. يجي بقى قبل الحنة بالليل، منسة تقول لمراد: أكيد بكرة مفيش شغل، صح؟ مهاب: أكيد طبعًا يا بنتي، لمدة شهر كده. عماد: تصدق، ده أنا العريس، مش هاخد شهر. أسر: إنت حر، لكن إحنا هناخد شهر. عماد: وإنتوا مين قالكم هتاخدوا شهر؟
مراد: خليهم يحلموا. كمل يا حبيبي منك ليه، وإنتي التانية احلمي معاهم. حمزة: على كده أنا أمي داعيالي عشان بعدني عن شغلك. أسر: دا إنت أمك والامم المتحدة كلها، أنا مش عارف إيه اللي رماني على المر ده. مهاب: بس بقولك يا واد يا مراد، أسر هنخليه يمسك الفرع اللي هنا عشان هو مش بيحب السفر. أسر: وقد تذكر محبوبته. أسر: لا طبعًا، أنا بعد كده شغلي كله بحري، مش هقعد. مراد: وقد فهم قصد مهاب. مراد: ليا بقى يا حلوة. أسر: عادي.
مراد: ما هو يعني مش نزل عليك الوحي مرة واحدة، ده انت كنت بتحايل عليك قبل السفر بأسبوع. أسر: ما أنا قولت عشان متعبش مراد حبيبي. مراد: اللي حبيبك برضو. حمزة: اسطووووب، فيه خيانة هنا، فهموني. مراد: خليك في العيانين بتوعك إنت بس. حمزة: بقا كده يا مووودي. مراد: والله أنا شاكك فيك، إيه مووودي دي؟ أروح أنام، ولينا كلام مع بعض يا عم الحبيب إنت. والكل يطلع.
ويأتي يوم الحنة والكل بيتجهز. وبعد العصر، البنات كل واحدة تطلع تلبس. على المغرب، الأغاني تشتغل والكل متجمع. نزلت منسة وكانت لابسة الفستان النبيتي وعليه حجاب نفس اللون وميكب خفيف جدًا. نزلت من على السلم وكان مراد داخل من الباب وقرب منها. منسة: إيه رأيكم؟ مراد: مش بيرد. منسة: إنت يالا، إيه رأيكم؟ مراد: حلوة قوي قوي. منسة: تسلم لي، أول مرة تقول حاجة عدل. مراد: تصدقي أنا غلطان عشان قولت أجبر بخاطرك. ويأتي حمزة.
حمزة: أوووبا. وبغمزة عين. يعني إيه الحلاوة دي؟ منسة: بتناقة. شوية، أنا طوال عمري حلوة. حمزة: إنتي في دي مش كدابة. منسة: تسلم لي يا زومة. حمزة: قلبي الصغير لا يتحمل. مراد: شكلي هوقع لك قلبك دلوقتي. حمزة: وأنا عملت لك إيه؟ مراد: حس نفسه إنه زودها. إنت جاي تعمل إيه يا حمزة؟ منسة: طيب، أستأذن أنا، هروح عند البنات. وحمزة ومراد طلعوا عند الرجالة. دخلت منسة عند الحريم، وطبعًا كل الأنظار عليها. ليلى: إيه الجمال ده؟
هالة: اللي يشوفك يقول العروسة. منسة: تسلموا، إنتوا اللي عينكم حلوة. ليلى: وبعدين لازم تطلع حلوة، مش اختيار مراد الفستان. هالة: فعلاً فعلاً. منسة: يلا يا كلب البحر، منك ليها، نروح عند سمر نهيص شوية. البنات: يلا. وبعد شوية، يجي عماد ومعاه مهاب ومراد وحمزة وأسر عشان يلبسوا الشبكة. وبعد تلبيس الشبكة، يرقصوا ويهيصوا شوية. والستات ترقص مع أولادهم. ودخلوا أولاد عمهم معاهم. راح مراد عند منسة. مراد: اقعدي على جنب. منسة: لي.
مراد: مش عايز كلام كتير، اقعدي على جنب. منسة: مش هقعد. مراد: بص لها. منسة: خافت من البصة، بمضض قعدت على جنب وهتفرقع، وقاعدة تشتم فيه من جوه. وتخلص الليلة بفرح للجميع. تاني يوم يعدي بهيصة في البيت، والبيت مليان ناس. تصحى منسة بعد الظهر، وهيا نازلة تقابل حمزة. منسة: صباح الخير يا زومة. حمزة: صباح الخير. منسة: مالك يا واد يا حمزة؟ حمزة: مفيش. منسة: مش على... منسة الكلام ده مش أول مرة أكلمك أنا.
حمزة: بعد الفرح، نقعد في قعدة مع بعض واحكيلك يا ستي كل حاجة. منسة: لما نشوف. حمزة: أكيد هتشوفي. وينزلوا حمزة ومنسة، ومنسة فرحانة بالهيصة اللي في البيت. وفي مكان تاني خالص. يعني النهارده الفرح. ريست: تمام كدا خالص. وإحنا بقى هنقلبهم عليهم. ويضحكون بصوت مزعج والخمرة بيده. عند منسة والبنات في الكوافير، كل واحدة تلبس فستان. منسة: فستان لونه سيلفر وعليه حجاب نفس اللون. ليلى: فستان لونه أوف وايت وعليه حجاب نفس اللون.
هالة: فستان لونه زهري وحجاب لونه أوف وايت. كانوا طالعين مثل الملاك. عند المغرب، صوت الأغاني قدام الكوافير، والبنات فرحانين. ودخل عماد عشان ياخد سمر، ودخل معاه الأولاد، وكل واحد يبص لمحبوبته. وأخذوهم وراحوا عند البيت، ونزلوا يهيصوا شوية قدام البيت. في مكان بعيد شوية، يتصل بيهم الريس. الريس: عملتوا إيه؟ الراجل: لسه، الجو هيصة. الريس: أوع تضيع الفرصة دي، لو ضيعتها بحياتك. الراجل: حاضر. الريس: يضحك
بطريقة بصوت مزعج ويقوله: إنت يا مراد الأنصاري، وأخلص منك، ويحلالي الجون. نرجع بقى عند منسة، قاعدة تضحك وتهيص هيا والبنات. ولاحظت إنه فيه حد من بعيد شوية ومعاه سلاح ومركز على مراد. ومنسة مصدومة من الموقف. وفي لحظة فاقت وذهبت عند مراد عشان تقوله. وصلت منسة عند مراد، وهو بيضحك لها، وهيا بتقرب عليه. وفجأة صوت رصاص طلع. منسة: تقول: مرااااااد. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!