الفصل 14 | من 16 فصل

رواية لاجلك احببت الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الحسناء

المشاهدات
16
كلمة
1,607
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

وبعدها بكام يوم نزلت منسه الشغل. منسه نازله مع مراد الشركة، الكل بيبارك لمنسه. وبعد شوية منسه نزلت تجيب حاجة من برا. موبايلها رن وهيا واقفة، فجأة لقيت منديل جه على بوقها ومدريتش بحاجة. عند مراد، يرن مغلق، راح مكتبها مفيش. بس لقى الشنطة بتاعتها. سألوا لوها: "نزلت تجيب حاجة من تحت؟ مراد فضل مستني برضو مجتش. سأل حمزة، سألوه عليها، قالوا: "معيش."

ومراد مش قادر يستنى أكتر من كده. شاف الكاميرات، ظاهر إنها كانت ماشية وعربية سودة أخدتها، بس مش ظاهرة. "أوي! افتكر وفتح الموبايل وفتح GPS وعرف مكانها. حمزة جاله الشركة ومعاه عماد. عماد: "عملت إيه؟ مراد: "أنا كنت حاطط جهاز في الدبلة بتاعة منسه." (فلاش باك) يوم ما جابوا الشبكة: مراد: "منسه، أنا جايب لك دبله." منسه: "بس فيه واحدة حلوة أهي." مراد: "معلش، خدي دي." وطلعها.

وبالفعل عجبت منسه جداً. ومراد اطمن لما عجبتها، لأنه خايف عليها. مراد: "يوم الشبكة، منسه، لو المستحيل، أو إوعي تقلعي الدبلة." منسه: "عيب عليك." وبالفعل منسه مش بتخلعها من إيدها خالص. نرجع بقى. عماد: "طيب كويس خالص. افتح الجهاز." مراد: "فتحت وعرفت المكان. ومن المكان عرفت مين." حمزة: "طيب مستني إيه؟ مراد: "أنا عارف هو عايز إيه." عماد: "عايز إيه؟

مراد: "في صفقة داخل فيها، وهو قصادي. لو كسبتها، هو هيضيع طبعاً. فواخد منسه عشان أنا اتنازل." عماد: "آه، رأفت الجبالي." مراد: "هو." عماد: "هتعمل إيه؟ مراد: "هروح أجيبها." حمزة: "انت اتجننت؟ هتروح إزاي؟ عماد: "استنى، هو أكيد هيرن عليكم." مراد متعصب جداً ومش عارف يقعد. مراد: "أنا لسه هستنى لما يرن عليا؟ حمزة: "يا مراد، فكر. أكيد فيه عصابة معاهم."

مراد: "أفضل حاطط إيدي على خدي زي الحريم في البيت وأنا مش عارف هما بيعملوا فيها إيه؟ وفجأة افتكر إنه ممكن يعملوا حاجة في منسه. مراد: "أنا هروح دلوقتي." عماد وحمزة مسكوه: "طيب استنى حتى حد يروح معاك." مراد: "أنا كلمت الرجالة بتوعي وجايين. وهروح. اللي عايز يجي يجي، واللي مش عايز براحته." عماد: "قصدك إيه يا مراد؟ أكيد هنيجي معاك. بس الحاجة اللي زي دي مش عايزة تهور يا واد عمي."

حمزة: "خلاص يا عماد، انت روح بلغ وهات قوى وتعالى. واحنا هنروح قدامك." مراد: "مش عايزة قوى ولا غيره." عماد: "مينفعش." وهما بيتكلموا، يرن موبايل مراد. رأفت: "أخبارك إيه يا باشمهندس؟ مراد: "قول." رأفت: "هدي نفسك بس. بقولك، طلعت حلوة أوي غير ما كنت متوقع. دايماً ذوقك حلو في كل حاجة، حتى الحريم." مراد: "والمفيد؟ رأفت: "خد اسمع صوتها." (يسحبها من طرحتها) منسه: "الحقوني! (تزعق ومراد دمه بيغلي) منسه: "مراد! تعالى خدني!

مراد: "منسه، خليكي قوية ومتخافيش من حاجة، وأنا جاي دلوقتي." رأفت: "يسحب الموبايل. انتو مش جايين تحبوا بعض هنا؟ (ويكلم مراد) رأفت: "عارف إنك ذكي. وعارف أنا عايز إيه. مراد، من العين دي قبل العين دي." رأفت: "كله عشان حبيبت القلب يهون ويقف." مراد: "أنا مش هستنى دقيقة." وبالفعل مشى، ومعاه حمزة والرجالة. وصلوا، ومراد الرجالة بتوعه حاوطت المكان كله. دخل حمزة ومراد مع بعض، ومعاهم سلاح كاتم الصوت، هو والرجالة كلهم.

وبالفعل قدروا يدخلوا. ومراد قاعد يدور على المكان اللي منسه فيه. عند رأفت، مش مطمن لمراد. زكي: "درعاك اليمين زي ما بيقول. ليه ياباشا؟ رأفت: "اتنازل كده بسهولة؟ زكي: "معقولة عرف المكان؟ رأفت: "ضحك. استحالة يعرف المكان." زكي: "مش انت كلمته؟ ممكن يبحث من المكالمة." رأفت: "وأنا مش غبي، شفرت الخط قبل ما أكلمه." زكي: "دايماً دماغك شغالة." (ويضحكوا) مراد لقي غرفة محطوط عليها "شخص". عرف إن دي اللي فيها منسه.

مراد يشاور لحمزة ورجالة العصابة بتوع مراد، وفهموا بعض. وبالفعل قدروا يضربوا ودخلوا. مراد لقي منسه مرمية في الأرض. مراد: "منسه! منسه: "حاسة نفسها بتحلم." تفتح عينها وترتمي في حضن مراد وتبكي. عند رأفت، يجي واحد: "الحق ياباشا، عرفوا المكان." رأفت: "إزاي؟ الشخص: "معرفش." رأفت: "هما دخلوا؟ الشخص: "أيوا. وموتوا أغلب الرجالة." زكي: "قلتلك ياباشا نكتر الرجالة. قلت لا، مش هيعرف المكان." رأفت: "أنا مش عارفة هوا عرف إزاي."

ويطلعوا، يلاقي المكان كله محاوط برجالة مراد، ويمسكوه ويرموا السلاح من إيده. عند مراد ومنسه، منسه أغم عليها وهي في حضن مراد. مراد: "منسه! ي منسه! " مش بترد. حمزة: "أكيد أغم عليها." وهما طالعين، الحكومة جات ومعاهم عماد طبعاً، وجايب قوى خاصة. عماد: "روح انت وحمزة ومتشلوش هم حاجة." مراد وهوا ماشي، بصله: "الدور ده نفذت منها، لكن الدور الجاي لو عملت حاجة، ربك أعلم." وسابه ومشى.

وخد منسه على المستشفى، وكان فيه كدمات في جسمها ووشها بسيط. مراد طلب دكتورة، وبالفعل جات دكتورة ودخلت كشفت على منسه وطلعت طمنتهم عليها. الدكتورة: "بس هيا حالتها النفسية مش هتبقى كويس." مراد: "يعني إيه؟ الدكتورة: "هي كدمات بسيطة. اتعرضت لضرب، وأكيد نفسيتها هتبقى تعبانة شوية." مراد سكت. حمزة: "شكراً يادكتورة، تعبناك معانا." الدكتورة: "ده واجبي يادكتور." (ومشت) مراد: "أنا هدخلها دلوقتي." حمزة: "استنى شوية تكون ارتاحت."

مراد: "مش قادرة ياحمزة." حمزة: "معلش، شوية بس. انت قلت لحد؟ مراد: "لآسر ومهاب وجايين." حمزة: "والبيت؟ مراد: "أكيد آسر ومهاب هيقولوا." بعد شوية، تيجي الدكتورة وممرضة ويدخلوا يطمنوا. تفوق منسه وتقعد تصرخ وتبكي وتذكر اسم مراد. مراد بمجرد ما سمع صوتها، دخله. منسه اترمت في حضنه. مراد: "مالك؟ منسه: "قاعدة تبكي." مراد: "متخافيش، أنا معاكي ومفيش حاجة." منسه: "هيخدوني، هيخدوني." مراد: "لا لا، مفيش كده تاني، أنا أهو معاكي."

منسه: "هيخدوني في أوضة ضلمة ويضربوني." مراد: "متخافيش، أنا هنا خلاص. وبعدين، انتي مش بتثقي فيا؟ منسه: "بصتله بدموع. أهه." مراد: "وأنا قولتلك خلاص، مفيش حاجة تاني." منسه: "يبقى إيه؟ مراد: "يبقى مفيش حاجة تاني." الدكتورة: "طيب نديها حقنة مهدئ." منسه: "حقنة؟ لااا! بالله عليك يام مراد." مراد اتعصب من الدكتورة: "ممكن تطلعوا برا؟ الدكتورة: "بس يا أستاذ." مراد بعصبية: "ممكن تطلعوا برا." وبالفعل طلعوا، ومراد قاعد مع منسه.

مراد: "بتعيطي ليا دلوقتي وأنا موجود؟ منسه: "خايفة." مراد: "قولنا إيه؟ طول ما أنا موجود مفيش خوف." منسه: "بصتله بدموع." مراد: "كفاية عياط بقى. انتي مش عارفة أنا بتعب إزاي وانتي بتبكي. وكفاية حضن بقى، وكفاااية ذنوب." منسه بعدت عنه بسرعة ومسحت دموعها زي الأطفال بظهر إيدها. ومراد قاعد يضحك عليها. منسه: "أنا آسف." مراد: "ولا آسف ولا حاجة. وبعدين الحضن ليكي بس، مش دلوقتي." (ويغمزلها 😉) منسه اتكسفت جداً ووشها أحمر.

مراد: "أحبك وأنت خدودك طماطم." منسه: "مراد، اطلع برا." مراد: "اطلع وهييجوا ياخدوكي." منسه: "مراد، خلص بقى." مراد: "قلب مراد، قوليها تاني." منسه: "لاحظ إنوا أنا كنت مخطوفة وكنت هموت." (وفي اللحظة دي مراد اتعصب بمجرد ذكر الموت) مراد: "متأقوليش كده تاني، سامعة؟ وإلا لأ." منسه: "عرفت إن مراد اتعصب، فبكت." مراد: "مسح على وشه. معلش، معلش. بس أنا بمجرد بتخيل إنك مش معايا، مش بقدر." منسه: "بتحبني؟ مراد: "نعم؟

بعد دا كله لسه عايزة تعرفي بحبك ولا لأ؟ منسه: "قعدت تضحك عليه." مراد: "أيوا كده. منك لله يارأفت، كنت عايز تحرمني من الضحكة الحلوة دي." وهما بيتكلموا، الباب خبط ودخل حمزة والعيلة. الكل سلم عليها، والبنات قعدوا حواليّها. الجد: "مسكتوا اللي خطفها ولا إيه؟ علشان أنا عارفكم." مراد: "اسأل عماد، لو مش هتصدقني." عماد: "والله ي جدو، سلمتهاله." الجد: "طيب كويس، بدل شغل البلطجية اللي كنتوا عايزين تعملوه ده." وهما قاعدين،

مراد: "جدو، كنت عايز منك طلب." الجد: "قول." مراد: "تبع، اضغط على ()،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...