الفصل 13 | من 16 فصل

رواية لاجلك احببت الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الحسناء

المشاهدات
16
كلمة
2,214
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

عند عماد، مركّز مع سمر. لاحظ أنها تعبانة وفجأة وقعت. عماد جري عليها وشالها ودخل بيها الغرفة. حمزة دخل، ضغطها واطي جداً. "الأحسن نوديها المستشفى." وبالفعل، أخدوها المستشفى. الكل مستني برا، وعماد قلقان جداً. شوية والدكتورة طلعت. الكل جرى عليها. "عماد: إيه يادكتورة، أخبارها إيه؟ "الدكتورة: اطمنوا، مفيش حاجة. ودا طبيعي يعني." "عماد: إزاي يعني طبيعي؟ دا أول مرة يحصل معاها كدا."

"الدكتورة: ي أستاذ، يعني قصدي طبيعي. أي واحدة في وضعها كدا وحامل، الضغط مش بيبقى مظبوط." "عماد: إنتي قولتي إيه؟ "الدكتورة: المدام حامل." الكل فرحان. وبعدها بشوية، الكل دخل. "سمر: معلش، قطعت عليكم اللحظة." "منسة: إنتي قصدك بتردي اللي عملتيه يوم فرحك." الكل قعد يضحك. "منسة: بس الحمد لله إن فيه نونو هيجي." وقعدوا شوية، والدكتورة أذنت لها بالخروج. طبعاً الكل روح، والعيلة كلها فرحانة. وكل واحد دخل غرفته فرحان جداً.

ياترى هل الفرحة هتبقى دايما؟ تاني يوم الصبح، الكل متجمع ع الفطار في جو عائلي جميل. بعد الفطار، الجد. "الجد: منسة." "منسة: نعم ي جدو." "الجد: النهاردة إن شاء الله تكلمي منار صحبتك، وإحنا آخر النهار هنمشي إن شاء الله." "منسة: من عيوني ي جدو." وتغمز لآسر. "الجد: تسلملي عيونك ي قلب جدك. وبعد كام يوم لو حصل نصيب في منار، نعمل شبكة صغيرة كدا نعلن الخطوبة فيها." "الكل: إن شاء الله." الجد مشي، وكل واحد رايح على شغله.

"مراد: منسة، يعني مش لابسة؟ "منسة: مش هروح الشغل النهارده." "مراد: نعم، مين قال؟ "منسة: أنا، يعني مجتش على يوم." مراد حاضر، وسايبها وماشي. وهي وراه بتقلده. "مراد: من غير ما يبص عليها، شايفك. وإيدك اللي بتقلدي بيها هقطعها لك إن شاء الله." منسة والبنات بيحلقوا بعينهم. "منسة: هو دا مصنوع من إيه؟ "حمزة وهو ماشي: صناعة صيني." "منسة: لا، وانت صادق، صناعة ياباني ي خفة." الكل قاعد يضحك.

بعد الظهر، منسة وليلي وهالة متجمعين في الغرفة. "منسة: هرن على منار." "منار: أخيراً سمعنا صوتكم." "منسة: أخبارك إيه؟ "منار: الحمد لله بخير." "منسة: ليكي عندي خبر." "منار: يارب خير، أبشري ي تيمور." "منسة: اتخطبت." "منار: قولي تاني، كدا." "منسة: ي بت اتخطبت." "منار: قوليها تاني ي موهييي." منسة والبنات قاعدين يضحكوا. "منار: ومين بقى تعيس الحظ، قصدي يعني سعيد الحظ؟ "منسة: مراد." "منار: أيوا بقى. ومش مراد بس؟

"منسة: أي اتخطبتي لـ اتنين؟ "منسة: ي ربي ع الغباء، قصدي يعني والباقي خطب. وآسر، المدير بتاعك هيخطب." "منار: وقد اختفت الضحكة من وشها، والحزن ظهر عليها." "منار: مبارك عليه، وربنا يتمم ع خير. طيب أنا هقفل دلوقتي وأكلمك بعد شوية." "منسة: استني طيب، مش عايزة تعرفي مين؟ "منار: وأنا يخصني في إيه؟ "منسة: لا يخصك، مش مديرك؟ "منار: أديكي قولتي مديرك، مش أكتر." "منسة: ما إنتي اللي متعرفيش، هي باش مهندسة برضه وهتشتغل معاكم."

"منار: ي مرحب بيها." "منسة: وكمان طيبة وعسولة." "منار: منسة، شوية وأكلمك." "منسة: خلاص خلاص، آخر حاجة." "منار: وماسكة نفسها بالعافية. قولي." "منسة: الباش مهندسة دي هي إنتي." "منار: قصدك إيه؟ "منسة: بكرهك، وإنتي غبية. إنتي العروسة، ومش هتبقى صحبتي بس، وكمان مرات أخويا." كل دا ومنار مش مصدقة. "منسة: وآسر، النهاردة هيكلم أخوكي." وقعدوا يتحاكوا، والبنات اتعرفوا عليها. عند آسر، بالفعل كلم محمود واتفق معاه.

وع آخر النهار سافر الجد وآسر ومهاب وعلي وعماد وأشرف ومنسة، علشان مش عايزة تسيب منار في وقت زي دا. وصلوا. وتاني يوم الصبح، منسة راحت عند منار، وسلموا على بعض. وسلمت على مامتها وقعدوا يتحاكوا شوية كتير. "منار: هييجوا إمتى؟ "منسة: بعد صلاة العصر." "منار: مراد مجاش؟ "منسة: لا، عشان الشغل هنا." "منار: يلا، كان نفسي أشوف اللي رضي يقنع منسة الأنصاري بالصعيد." "منسة: عيب عليكي." "منار: أيوا بقى، دا إنتي واقعة أوووي."

وهما بيتكلموا، تدخل أم منار. "نورا: ربنا يقدملكم الخير ي حبايب قلبي." البنات يقوموا يحضنوها. "منسة: تبكي." "نورا: مالك ي قلبي؟ "منسة: كان نفسي أمي تبقى معايا في الأيام دي." "نورا: ربنا يرحمها. وبعدين، مش أنا زي ماما ولا إيه؟ "منسة: يعلم ربنا." "نورا: يلا قوموا جهزوا نفسكم عشان خلاص العصر قرب." وبالفعل، قاموا البنات يجهزوا نفسهم. ومنار لبست إدريس لونه كافيه، وعليها خمار أوف وايت.

ومنسة لابسة إدريس لونه نبيتي، وعليه خمار أوف وايت برضه. "منار: إيه رأيكم؟ "منسة: كيف القمر." "منار: الله، بدأنا نتعلم منهم." "منسة: دا أحلى كلام ي بنتي." "منار: الصراحة، أهوجا وقت العصر." وبعد صلاة العصر، جا الكل. ومحمود رحب بيهم، وقعدوا يتحاكوا. وبعدين الجد. "الجد: أكيد ي بني، إنت عارف إحنا جايين ليه؟ أكيد آسر كلمكم." "محمود: آه، كلمني." "الجد: تمام. واللي فيها الخير يقدمه ربنا." "محمود: إن شاء الله خير."

"الكل: إن شاء الله." "الجد: وأهم حاجة ي بني، رأيها هي." "محمود: دي حاجة أكيدة طبعاً، وهما يقعدوا معا بعض، والراي رايها طبعاً." "الجد: طيب، مش نشوف عروستنا." نادم محمود على منار، ودخلت منار. "الجد: ما شاء الله، زين ما اخترت ي بني." "الجد: تعالي هنا، إنتي زي منسة وباقي البنات، وأكتر كمان." "منار: ربنا يبارك فيك ي جدو." وبعديها، قعدوا معا بعض، ومنسة معاهم. "آسر: قومي تشوفي مراد." "منسة: وهي حاطة رجل على رجل، مش بكلمه."

وبعدين قعدت بعيد عنهم شوية. "آسر: إيه الأخبار؟ "منار: مكسوفة جداً، وحاطة وشها في الأرض." "آسر: أنا مش متعود ع كدا، أنا متعود ع اللسان الطويل وأبو الحصين." "منار: ضحكتك ضحكة صغيرة." "آسر: قلبي الصغير لا يتحمل." "آسر: طيب، أعرف موافقة ولا لأ، بس الضحكة تقول إنك موافقة. خلاص، أنا قايم." "منار: موافقة." "آسر: الله أكبر. جات منسة، إيه مالك؟ هتاسلم هنا؟ "آسر: قالت موافقة." "منسة: طيب، يلا هوينا."

آسر يقعد لك في عيالك، وسابهم ومشي. دخلت مامتها. "منسة: قالت، طيب اطلع أشوفهم." "نورا: لا خليكي إنتي، مش غريبة." "منسة: ما أنا عارفة، بس برضه." وسابتهم ومشت قبل ما تتكلم. "نورا: إيه نرد نقول إيه؟ طبعاً إنتي صليتي امبارح." "منار: آه." "نورا: طيب، إيه؟ "منار: موافقة." "نورا: تحضنها، ربنا يتمم فرحتك ع خير يا قلب أمك." "منار: آمين يارب." وبالفعل، قرأوا الفاتحة، والكل فرحان.

"الجد: لو حابين نعمل خطوبة صغيرة علشان تعلنوا الخطوبة، معنديش اعتراض." "محمود: اللي يريحك ي حج." "الجد: قولي ي جدي، إنت دلوقتي زيي زيهم، إنت ومنار." "محمود: حاضر ي جدي." "أم منار: مش لازم التكاليف دي يعني." "الجد: وأنا عندي أغلى من أحفادي وحريمهم، زيها زي الباقي، يتعملها أحسن شبكة." وبالفعل، جا مراد وحمزة والحريم والبنات، ما عدا سمر عشان الحمل. وعماد روح لها عشان يقعد معاها.

ويوم الشبكة، الكل لابس، والبنات كلهم مع بعض في الكوافير. "منار: كانو عملوا الشبكة هنا بالمرة." "منسة: ياريت والله." "ليلي: مينفعش عشان أهلنا اللي في الصعيد." وكل واحدة لبست، وكانوا زي الملايكة. وآسر روح أخدها من الكوافير، وكانت لابسة فستان لونه رصاصي كاتم. ودخل آسر أخدها، وأداها بوكيه الورد. ومرضيش يخلي حد يسوق بيهم. وكل واحد أخد خطيبته في العربية بتاعته. ودخلوا القاعة، والأغاني اشتغلت، والكل فرحان.

وفجأة، حمزة يشوف محمود، يروح له. "حمزة: إيه أخبارك ياض ي حودا." "محمود: زوووم، إيه أخبارك؟ إيه اللي جابك هنا؟ "حمزة: إنت إيه اللي جابك هنا؟ "محمود: أنا أخو العروسة." "حمزة: وأنا ابن عم العريس." "محمود: والله، ي محاسن الصدف." "حمزة: والله، ي محاسن." ومحمود. وقعدوا يتحاكوا شوية. عند آسر ومنار. "آسر: بس طالعة جميلة جداً النهاردة." "منار: ما أنا عارفة." "آسر: أم الثقة اللي هتوديكي إنتي ومنسة في داهية."

وقعد يعرفها ع العيلة. "منار: كان نفسي في عيلة زي كدا من زمان." "آسر: طيب، الحمد لله." "منار: وأحسن حاجة، منسة معايا." "آسر: منسة بس برضه." "منار: تضحك بدري، بدأنا في الغيرة؟ "آسر: لا، وانت طبعاً." "منسة: هيا وحمزة، إحنا جينا، بتقولوا إيه؟ "آسر: ماشي، كل واحد له يوم. بعد يومين شبكتكم، هقعد في النص." "حمزة: إحنا بس بنطمن عليكم، إحنا كدا غلطانين." "منسة: إحنا غلطانين، لقينا محدش معبركم، قولنا نعبركم إحنا."

"آسر: لا يختي، منك ليه مستغنيين." "منسة: حاضر ي آسر. الله يرحم لما كنت بتتحايل عليا." "آسر: حط رجله ع رجله، كان زمان. ويلا، هوينا ي حلوة." "منسة: حاااضر. كل واحد له يوم. تعالي قابليني لو خليت مراد يوديك فرع القاهرة تاني." "آسر: أتذكر، خلي قلبك أبيض ي سوسو." "منسة: دلوقتي، خلي قلبك أبيض، وي ي سوسو." وبتقلده. كل دا ومنار ميتة من الضحك عليهم. والشبكة خلصت، وكلهم نزلوا الصعيد، والكل فرحان.

وبعديها بيومين، جا ميعاد الشبكة بتاعت الباقي. جهزوا للشبكة. ومنسة قعدت تتحايل ع محمود يجيب منار. وبالفعل جابها، وآسر فرحان. "منسة: عد الجمايل." "آسر: وإنتي، عد الشوكولام." "منسة: يعني بتعايرني ي آسر؟ "آسر: خلاص خلاص، إنتي النهاردة عروسة، خليكي كويسة وهادية." "منسة: تصدق، نسيت إني عروسة." "آسر: وهوا ماشي، الله يكون في عونك ي مراد، بس دا حق ناس بيخلص فيكم." "مهاب: مالك اتجننت يا آسر؟

"آسر: واللي يقعد في البيت دا مش عايز يتجنن." "مهاب: ع رايك." عند البنات، كلهم راحوا الكوافير. أول واحد، مراد. منسة لابسة فستان خطوبة لونه موف كاتم، وحجاب نفس اللون. دخل مراد، وأول ما اتعدلت عليه. "مراد: ما شاء الله، جميلة أوي." "منسة: لاوية بوزها." "مراد: مالكم؟ "منسة: مقولتليش إزاي القمر." "مراد: بس كدا، طالعة كيف القمر." "منسة: جد؟ "مراد: جد الجد. يلا ولا إيه؟ "منسة: يلا." عند مهاب.

ليلي لابسة فستان لونه نبيتي، وحجاب نفس اللون. دخل مهاب، وليلي مش راضية تعدل عليه. "مهاب: هنعدل النهاردة ولا إيه ي باشا؟ "ليلي: رايك إيه ي هوبا؟ "مهاب: كيف القمر ي قلب هوبا." ليلي اتكسفت، وطلعت معاه. عند حمزة. دخل، وهالة مش راضية برضو تعدل نفسها. يخبط عليها من ورا. "حمزة: براحة لو سمحت، هشوف النهاردة ولا إيه؟ "هالة: لما تقولي حاجة حلوة." حمزة بصوت قريب منها. "حمزة: بحبك." هالة اتكسفت جداً، واتعدلت.

"حمزة: هوا كان لازم شبكة؟ كانوا خلوا فرح بالمرة." "هالة: إيه رايك؟ "حمزة: هيا دي محتاجة كلام ي سطا؟ أكيد كيف القمر." والكل راح الفرح، والكل فرحان، ولبسوا الشبكة. "آسر: صحفوا كدا." "مراد: ليا." "آسر: بخلص حقي." "مراد: حق إيه؟ "منسة: جنبه، فاهمة." آسر وفطسانة من الضحك. "مراد: فهموني بس." "آسر: مش لازم." "منسة: أصلك أنا عملت ف كدا." "مراد: طيب ي بابا، روح العب بعيد وشوف خطيبتك." "آسر: حاضر." والشبكة خلصت.

وأجمل ما يميزهم، البنات إنهم مختمرات، ومنار برضه كانت مختمرة. وبعد الشبكة، تالت يوم، مشت منار ومحمود وآسر ومهاب. وبعدها بكام يوم، نزلت منسة الشغل. منسة نازلة مع مراد الشركة. الكل بيبارك لـ منسة. وبعد شوية، منسة نزلت تجيب حاجة من برة. موبايلها رن، وهيا واقفة. فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...