الفصل 1 | من 40 فصل

رواية لأجلك انت الفصل الأول 1 - بقلم وداد جلول

المشاهدات
24
كلمة
369
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

هو شاب في أواخر العشرينات من عمره، يعيش في منزله الكبير بمفرده مع حراسه الذين يملؤون المنزل لحمايته. يعمل لدى المخابرات وفي نفس الوقت ضابط برتبة عالية، لا يعرف الخوف والجميع يخافه، قاسي القلب لا يتهاون مع أحد، بارد، ذو شخصية صلبة وكتلة من الغضب. أهله تركوه منذ زمن ويعيشون في الولايات المتحدة، والده أكبر رجل أعمال في البلاد ووالدته قاضية، وهو الوحيد لوالديه. آسر زين الدين. هي فتاة جميلة طيبة القلب، مرحة، خجولة،

ابتسامتها لا تفارق ثغرها، في التاسعة عشر من عمرها، وهي في الجامعة متخصصة بمجال التصميم والرسم، تذوقت العذاب في حياتها من أشخاص عديدين ومن بينهم والدها الذي ترك والدتها بعد يوم واحد من زفافهما عندما عاشرها مرة واحدة وذهب تاركاً إياها خلفه تبكي بحرقة قلب وصلت ورقة طلاقها بعد أسبوع من رحيل زوجها. حملت بها وأنجبتها وربتها واعتنت بها بمساعدة والد الأم إلى أن كبرت وأصبحت فتاة بعمر الزهور،

لديها عم واحد وهو يأتي لزيارتها بالشهر مرة واحدة فقط لديه شركة هندسة كبيرة ويعمل بها. والدتها أشهر طبيبة جراحية في البلاد ووالدها لديه معرض للسيارات ولكنه منذ يوم زواجه من الأم لم يراها ولم يرَ ابنته أو يتعرف عليها أبداً. آسيل العمري. يوسف: وهو صديق آسر منذ الطفولة وأولاد أعمام بنفس الوقت وبنفس العمر تقريباً، ذو شخصية جذابة ويملك القدر الحقيقي من الوسامة، يعمل كما يعمل آسر بالضبط ولكنه يختلف بطباعه عن آسر

بشخصيته المرحة وخفة دمه، ولكن عندما يكون في العمل يمثل الصرامة بملامحه الحادة وجديته في العمل. والداه توفيا في حادث سيارة منذ زمن ويعيش مع أخته ذات العشرين عاماً وهي كل ما يملك في هذه الحياة هي وآسر. أخته فتاة طيبة القلب ومرحة تعشق رقص الباليه ولكنها لم تمارس هوايتها بل دخلت في مجال إدارة الأعمال تدعى ماريا. شهد: وهي ابنة عمة آسيل صديقة طفولتها تعتبران توأمتان لأنهما بنفس الشخصية وبنفس العمر.

فتاة جميلة ورقيقة وتملك ملامح بريئة. تتعرض للاغتصاب من قبل شاب ملتوي يرغب بها بشدة ولكنها لا تحبه ولا ترغبه لذلك ينتقم منها بذلك الشكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...