الفصل 9 | من 12 فصل

رواية لأجلك مهما كان الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
26
كلمة
582
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

فضل يتعمق أكتر ونزل على رقبتها يضع علامات ملكيته. في صباح يوم جديد، قام الماني من النوم ملقاش ضل جنبه. دخل خد شاور ولبس هدومه ونزل البيت. شاف ضل قاعدة بتضحك مع واحدة هو مش عارف دي مين. دخل بستغراب. الماني: صباح الخير. حورية بأبتسامة: صباح الورد يا قلب أمك. الماني: مين دي؟ حورية: دي روح اللي أخوك قال عليها امبارح. الماني: طب هو كله صاحي بدري ليه والبغل ده قاعد مش رايح شغله ليه؟ (قصده على أدهم) حورية: أصل يعني...

الماني: أصل إيه؟ أدهم: نسيت إن ماما جاية انهارده. الماني زفر بضيق: أنا نازل اشتغل في الوكالة تحت مع جدي مش رايح الشركة. وقبل ما يسمع رد حد نزل عند جده. تحت. عاصم: أهلاً بحفيدي، ادخل يا الماني. الماني: إزيك يا جدي؟ عاصم: بخير يا ابني. استنى، والله مش كان ليا نفس أفطر بس شوفتك نفسي اتفتحت ونفطر مع بعض. ثم كمل: مالك شكلك مضايق؟ الماني: أدهم بيقول إن أمي... (قصد أدهم أن أمه قادمة) عاصم: قولها يا الماني.

الماني بضيق: إن أمي جاية انهارده. عاصم: الماني، ممكن تسمعني للآخر من غير ما تتكلم؟ الماني: اتفضل يا جدي. عاصم: بلاش تحكم على أمك من غير ما تسمعها. يعني آه، انت عندك حق، مفيش أم بتسيب ابنها مهما حصل. بس اسمعها عشان تكون عملت اللي عليك. ولو عايز تسامحها سامحها، مش عايز براحتك. محدش هايجبرك، بس بعد ما تكلمها شوف إحساسك بيقولك إيه واعمله عشان تريح نفسك. الماني بحزن: حاضر يا جدي. في ذلك الوقت دخل عليهم أدهم.

أدهم بمرح وهو بياكل خيارة: بقولك يا جدي، ما تفطرني عشان أما حورية طردتني. عاصم والماني بضحك: أحسن. بليل، كان عاصم قاعد هو والماني وأدهم زي ما هما في الوكالة. وزاد عليهم عاصي ويعقوب وداود اللي رجعوا من الشغل. في ذلك الوقت وصلت عربية فخمة ونزل منها السواق وفتح للي قاعد ورا. نزلت منها واحدة محجبة ولابسة عباية زرقاء وفيها خرز صغنن وشكلها باين عليه الطيبة. الماني بستغراب: مين دي؟ عاصي: أمك.

في ذلك الوقت جري أدهم عليها حضنها. بعدين بص لأخوه. وهي قربت من الماني. رغدة ببكاء: الماني ابني. وحضنته جامد وهو ثابت زي ما هو مش بادلها الحضن. بعد شوية بعدت عنه. رغدة: وحشتني أوي. وقربت عشان تبوسه بس هو بعد عنها. الماني بجمود: أمي. وحورية. ومشي. طلع على البيت وسابها بتبكي. قرب منها الجد عاصم: معلش يا بنتي، هو بيحبك بس موجوع. عاصي بجمود: اتفضلي اطلعي البيت. أهو. بعد قليل كان الجميع فوق. ورغدة بتتعرف عليهم.

ليلى بمرح: بقا وأنا آخر العنقود الصغير؟ رغدة بأبتسامة: قمر. بعدين بصت على الماني بحزن ونزلت راسها. الماني: أنا تعبان شوية، هطلع أنام. رغدة بلهفة: بس انت وحشتني، عايزة أقعد معاك. الماني مردش عليها ولسه هيمشي. عاصي: طب اقعد اتغدى. الماني: مش عايز. وطلع وسابهم. ضل طلعت وراه. دخلت ضل الشقة لقت الماني قاعد في الصالة. قربت قعدت جنبه وهي بتلعب في لحيته. ضل: مش جعان؟ الماني: لا. ضل: بس أنا عايزة أعملك أكل هنا في شقتنا.

الماني بحب: ماشي، اتفضلي يا ستي. بعد قليل كانت ضل في المطبخ مندمجة في عمل الأكل. فجأة شهقت بخضة لما الماني حضنها من الخلف. ضل: اخس عليك، كدا تخضني. الماني وهو بيبوسها من رقبتها: حقك علي قلبي يا روح قلبي. على الأكل، كان قاعد الماني ومقعد ضل على رجله وقاعد يأكلها مرة وياخد بوسة مرة، يأكلها مرة وياخد بوسة مرة. بعدين قرب منها فضل يبوسها ومش قادر يبعد و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...