الفصل 8 | من 12 فصل

رواية لأجلك مهما كان الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
23
كلمة
508
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بعد شويه طلع من الحمام وهو شايل ضل المكسوفه ودخل غرفة الملابس. ضل: انزل لي. بعد قليل، طلع هو وهي وحطها على السرير وباسها من شفايفها قبله سريعه وبعد عنها. عند أدهم، كان نايم ودخلت حوريه تصحيه عشان يفطر. حوريه: أدهم يا حبيبي قوم عشان تفطر. أدهم: ... لا رد. حوريه: يلا يا أدهم بطل كسل. لكن لا حياة لمن تنادي. حوريه بقلق ودموعها بدأت تنزل، رنت على الماني. حوريه ببكاء: الماني الحق أخوك. الماني بلهفه: ماله يعقوب؟

حوريه ببكاء: قصدي أدهم. الماني بفزع وخوف على أخوه: أنا نازل حالا. نزل الماني ودخل غرفة أخوه، وكانت حوريه اتصلت على دكتور واتصلت على عاصي ييجي، وعاصم طلع من المحل، وليله صحيت من النوم، ويعقوب جه مع أبوه ومعاهم داود، وظل نزلت بعد الماني. طلع الدكتور بعد قليل. عاصي: خير يا دكتور، ابني ماله؟ الدكتور: متقلقش، بس هو فقد وعيه بسبب قلة الأكل ونفسيته وحشه، وبعد شويه هيفوق. بعد دقايق، مشي الدكتور وعاصي بص للالماني.

عاصي بغضب: أظن أنت عارف إنك السبب في حالة أخوك دي بسبب طريقتك معاه. الماني بص لأبوه ودخل غرفة أدهم وقفل الباب بالمفتاح. وراح قعد على الكرسي اللي جنب سرير أخوه ومسك إيده. الماني بحزن: قوم وخلي بالك من نفسك وأنا ههتم بيك، بس قوم يلا، وعايزك تعرف إني والله بحبك وبعشقك كمان أكتر من ليله ويعقوب، لأنكم توينز وسندي في الحياة، الفرق إني كنت مضايق إني معرفتش إن عندي أخ تؤام وعصبيتي طلعت عليك أنت. ثم نزلت دمعة من عينه.

قوم والله أنا بحبك. في ذلك الوقت، رفع أدهم إيده مسح دمعة أخوه. الماني بلهفه: أنت كويس؟ أدهم: الحمد لله. ثم كمل بمرح: على فكره، أنا سمعت كل الكلام اللي قولته. الماني بحب: طب يلا قوم اجهز عشان نفطر مع بعض. طلع الماني وساب أدهم يجهز. بعد قليل، طلع أدهم من غرفته وشاف الجميع متجمع على فطار. قرب منهم والماني قام حضنه بعدين قعده ياكله. أدهم: آه صح، نسيت أقول لكم، في بنت قاعدة فوق في شقتي. عاصي بستغراب: بنت مين؟

أدهم حكالهم كل حاجه. عاصي: عملت الصح. الماني: ممكن سؤال؟ الجميع بص له باهتمام، وأخوه أدهم فهم هو عايز يقول إيه. أدهم: آه يا الماني، ماما عايشه، مش هو ده السؤال؟ وجايه بكرة كمان. الماني بص له بضيق وقام من على أكله، كان هيطلع على شقته. أدهم بحزن: بلاش تضايق منها، هيا طيبة وبتحبك والله. الماني: هفضل عمري كله مضايق منها، ومتكدبش، هيا مش بتحبني، لأن مفيش واحدة بتحب ابنها بتسيبه مهما كان الثمن. وبص للجميع بحزن وطلع شقته.

وظل قامت تشوفه، طلعت دخلت الغرفة، لقيته قاعد على سرير. قربت منه قعدت على رجله. ضل بدلع: أنت كويس؟ الماني وهو بيحاول يبلع ريقه: دلوقتي هبقى كويس. وقرب منها وبدأ يقبلها في كل إنش في جسمها، بعدين رجع عند شفايفها بلهفه، فضل يقبلها، بعدين نزل على رقبتها، فضل يضع علامات ملكيته عليها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...