الفصل 3 | من 12 فصل

رواية لأجلك مهما كان الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
23
كلمة
340
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

وحس بأيده على جسم ضل. ضل قامت بخضة، كتم الماني بوقها وشدها على غرفته. الماني وهو بيشيل إيده من على بوقها: هنطلع دلوقتي شقتي اللي فوق، ومش عايز أسمع حسك، فاهمة؟ ضل بخوف: هنطلع نعمل إيه فوق؟ الماني: هتعرفي لما نطلع يا حلوة. ضل: مش هطلع معاك. الماني: بلاش تخليني أزعلك يا بت انتي، وانتِ متعرفيش أنا ممكن أعمل فيكي إيه. ضل ببكاء: أنا أنا...

مسكها الماني من إيدها جامد، وفتح باب الشقة وطلع على شقته اللي في الدور الأخير، وفتحها ودخل. الماني بجرأة: انهارده هقضي الليلة معاكي. ضل برجاء: أبوس إيدك سيبني، أنا مش حيلتي غير شرفي. الماني: مش يخصني، أنا اللي يخصني ده. وشاور على جسمها. ضل بقوة: مش هخليك تقرب مني، ما أنت لو كنت بتحب خطيبتك ما كنت خنتها. الماني بانفعال: بحبها طبعاً، ولما أتجوزها مش هخونها، وبعدين إنتي مالك بحبها ولا لأ؟

انتي مجرد واحدة جاية أتمتع بيكي شوية، بعدين أرميكي، فاهمة؟ ثم كمل كلامه بعصبية: بوظتيلي الليلة بنكدك ده. جريت ضل تنزل الشقة بخوف، وهو فضل قاعد في شقته. تاني يوم عند يعقوب، كان واقف بيتخانق في شارع قريب من الشركة الصغيرة بتاعتهم. يعقوب: بقا بتتعرض لأختي، ياض يا ابن الـ *****. مازن: جرا إيه يلا، مش كفاية عليك البت التانية، سيبلي أختك بقا. يعقوب: أنا هوريك ياض يا ابن الـ ***. وبدأوا يضربوا بعض. ليلى، أخت يعقوب، بخوف

وبكاء اتصلت على الماني: الكاني تعالي بسرعة في الشارع اللي ورا الشركة. الماني بخضة: في إيه؟ ليلى: يعقوب وداود بيتخانقوا. (لو فاكرين داود ابن عمها) الماني: أنا جاي حالا. بعد نص ساعة خناق. يعقوب: أهو الماني جه. الشخص باستغراب: الماني مين؟ وإيه اللي فيه؟ يعقوب بعصبية: مش وقت هزار يا الماني. داود: الحيوان ده كان بيهاجم على أختك. الشخص: أختي مين؟ هو انتوا لما بتشوفوا حد معدي من شارع بتعملوا كدا؟

يعقوب ولسه هيتكلم، بس شاف عربية الماني وصلت ونزل منها. يعقوب بصدمة: إزاي؟ وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...