وحس بأيده على جسم ضل.
ضل قامت بخضة، كتم الماني بوقها وشدها على غرفته.
الماني وهو بيشيل إيده من على بوقها: هنطلع دلوقتي شقتي اللي فوق، ومش عايز أسمع حسك، فاهمة؟
ضل بخوف: هنطلع نعمل إيه فوق؟
الماني: هتعرفي لما نطلع يا حلوة.
ضل: مش هطلع معاك.
الماني: بلاش تخليني أزعلك يا بت انتي، وانتِ متعرفيش أنا ممكن أعمل فيكي إيه.
ضل ببكاء: أنا أنا...
مسكها الماني من إيدها جامد، وفتح باب الشقة وطلع على شقته اللي في الدور الأخير، وفتحها ودخل.
الماني بجرأة: انهارده هقضي الليلة معاكي.
ضل برجاء: أبوس إيدك سيبني، أنا مش حيلتي غير شرفي.
الماني: مش يخصني، أنا اللي يخصني ده. وشاور على جسمها.
ضل بقوة: مش هخليك تقرب مني، ما أنت لو كنت بتحب خطيبتك ما كنت خنتها.
الماني بانفعال: بحبها طبعاً، ولما أتجوزها مش هخونها، وبعدين إنتي مالك بحبها ولا لأ؟ انتي مجرد واحدة جاية أتمتع بيكي شوية، بعدين أرميكي، فاهمة؟ ثم كمل كلامه بعصبية: بوظتيلي الليلة بنكدك ده.
جريت ضل تنزل الشقة بخوف، وهو فضل قاعد في شقته.
تاني يوم عند يعقوب، كان واقف بيتخانق في شارع قريب من الشركة الصغيرة بتاعتهم.
يعقوب: بقا بتتعرض لأختي، ياض يا ابن الـ *****.
مازن: جرا إيه يلا، مش كفاية عليك البت التانية، سيبلي أختك بقا.
يعقوب: أنا هوريك ياض يا ابن الـ ***. وبدأوا يضربوا بعض.
ليلى، أخت يعقوب، بخوف وبكاء اتصلت على الماني: الكاني تعالي بسرعة في الشارع اللي ورا الشركة.
الماني بخضة: في إيه؟
ليلى: يعقوب وداود بيتخانقوا. (لو فاكرين داود ابن عمها).
الماني: أنا جاي حالا.
بعد نص ساعة خناق.
يعقوب: أهو الماني جه.
الشخص باستغراب: الماني مين؟ وإيه اللي فيه؟
يعقوب بعصبية: مش وقت هزار يا الماني.
داود: الحيوان ده كان بيهاجم على أختك.
الشخص: أختي مين؟ هو انتوا لما بتشوفوا حد معدي من شارع بتعملوا كدا؟
يعقوب ولسه هيتكلم، بس شاف عربية الماني وصلت ونزل منها.
يعقوب بصدمة: إزاي؟ وووو