تحميل رواية لأجلك مهما كان بقلم مريم محمد pdf
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خد بنتي ببلاش ليلة كاملة بس متعملش فيا حاجة يا بيه. الماني بعصبية: ببلاش ده أنت سرقت 500 ألف. الراجل اسمه محمد: خلاص خد بنتي ليك خالص، ولما تزهق منها سيبها بس بلاش تحبسني، أبوس إيدك، ويبقى كدا عوضت ليك ليلتك اللي معرفتش أجيبلك فيها بنت، وفي نفس الوقت أخدت بنتي بدل الفلوس، وكمان بنتي بنت بنوت. الماني بتفكير: وريني صورة بنتك. محمد بتوتر: لا مش هوريك، أنت تاخدها وأبقى أشوفها. الماني: قول بقا إن بنتك وحشة. محمد بخوف: لو مش عجبتك فيه أختها التانية، بس صغيرة، بس أنا متأكد إنها هتعجبك. الماني: هاجي معا...
رواية لأجلك مهما كان الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
خد بنتي ببلاش ليلة كاملة بس متعملش فيا حاجة يا بيه.
الماني بعصبية: ببلاش ده أنت سرقت 500 ألف.
الراجل اسمه محمد: خلاص خد بنتي ليك خالص، ولما تزهق منها سيبها بس بلاش تحبسني، أبوس إيدك، ويبقى كدا عوضت ليك ليلتك اللي معرفتش أجيبلك فيها بنت، وفي نفس الوقت أخدت بنتي بدل الفلوس، وكمان بنتي بنت بنوت.
الماني بتفكير: وريني صورة بنتك.
محمد بتوتر: لا مش هوريك، أنت تاخدها وأبقى أشوفها.
الماني: قول بقا إن بنتك وحشة.
محمد بخوف: لو مش عجبتك فيه أختها التانية، بس صغيرة، بس أنا متأكد إنها هتعجبك.
الماني: هاجي معاك دلوقتي آخدها.
محمد: تمام، اتفضل يا باشا.
عند بيت محمد، طلع ودخل البيت.
محمد: اتفضل يا بيه، ادخل.
ضل بخجل: مين اللي معاك يا بابا؟
محمد: ده مديري في الشغل يا بنتي، يلا روحي اعملي شاي.
الماني بصوت يخوف: قهوة، ثم كمل كلامه: مظبوط.
دخلت بنت تانية بعد قليل.
أسيل بفرحة: بابا أنت جيت.
محمد: آه يا حبيبتي، روحي مع أختك في المطبخ.
الماني بص لمحمد بتسحقار، وهو عنده بنات زي دي وبيفرط فيهم.
الماني: هي مين فيهم؟
محمد: اللي بتعمل القهوة.
الماني: بس دي لابسة نقاب، عايز أشوف وشها.
محمد: لا يا باشا، هي مش منقبة بس بتحب تلبسه لما بتعمل فيديوهات، في حاجات معينة بتلبس فيها نقاب.
الماني ببرود: قصدك تيك توك؟
محمد: آه يا بيه.
طلعت ضل بالقهوة وهي مكسوفة.
الماني: اسمك إيه يا شاطرة؟
ضل بخجل: اسمي ضل يا عمو.
الماني بغضب: عمو؟
محمد بتوتر: متقوليش عمو يا ضل.
ضل بخوف: طب أقول إيه؟
الماني ببرود: تقولي الماني باشا.
ضل بتوتر: حاضر.
قام الماني: طب أنا همشي بقا دلوقتي.
محمد: مش تشرب القهوة الأول؟
الماني ببرود: لا، ومسك إيد ضل ولسه هيطلع بيها.
ضل بخوف: أنت واخدني على فين؟
الماني: على بيتي.
ضل ببكاء: يا بابا خليه يسيبني.
أبوها بص لها بحزن وسكت.
جريت أسيل على ضل بتحاول تشدها من الماني، لكن كان هو أقوى.
مسك الماني إيد ضل جامد ونزل ركب عربيته وووووو.
رواية لأجلك مهما كان الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
الماني: انتي عندك كام سنه يا بت انتي
ضل بخوف وتوتر: عندي 17 سنه
الماني بعصبيه: نعم يا روح امك 17 إيه
ضل ببكاء: 17 اه والله
الماني: يا ولاد 🐕 ماشي براحتك أوي يا محمد يا كلب
وصل الماني في حارة شعبية ونزل منها ضل ومسك إيدها جامد. وقف عند محل جده ودخل.
الماني: السلامو عليكم يا جدي عامل إيه
الجد عاصم: وعليكم السلام يا ابني مين دي
الماني: دي ضيفة هتقعد عندنا فترة
عاصم: تنور بيتنا مفتوح يا ابني لأي حد
الماني: طب عن إذنك هطلعها عند أمي. ثم كمل بتساؤل: أبويا فين
عاصم: راح الشركة
دخل الماني العمارة بتاعت العائلة، طلع بيت أمه وخبط. ثواني وفتحت أمه.
حورية بتساؤل: مين دي يا الماني
الماني: دي ضيفة يا أمي هتفضل عندنا فترة
حورية: تنوري يا بنتي اتفضلي ادخلي
دخل الماني ومعه ضل.
حورية بمرح: اسمك إيه يا صغنن
ضل بخجل: اسمي ضل يا طنط
حورية: طب ما تقلعي النقاب وريني وشك يا ضل. بعدين بصت لابنها: ولا عشان الماني موجود
ضل بسرعة: لا لا أنا مش منقبة عادي. وخلعت النقاب. انسدل شعرها على ظهرها وكان ناعم وطويل.
سرح الماني في بنية عينها. فاق الماني من شروده بعد دقائق.
حورية: بسم الله ما شاء الله إيه الجمال ده
ضل بخجل: شكراً
الماني بتساؤل: أما أخواتي فين
حورية: ليلة في الأوضة ويعقوب في المخزن بيدخل البضاعة
الماني: طب عايز عشا حلو النهاردة عشان سمرة جاية
حورية بفرحة: تأنس وتشرف
دخل الماني غرفته يغير.
ضل بفضول: مين يا طنط سمرة دي
حورية بحب وطيبة: سمرة تكون خطيبة الماني. بيحبها وبتحبه. لما تعرفيها تحبيها دي طيبة أوي
ضل بمرح: أوك. ممكن أساعدك بقا في تحضير الأكل
حورية بفرحة: بجد ده انتي هتساعديني. بس قوليلي يا ضل انتي عندك كام سنة
ضل: 17
حورية بفرحة: قريبة من سن يعقوب
ضل: عنده كام سنة
حورية: 20 سنة. بيدرس في كلية شرطة. وانتي بتدرسي
ضل: أنا في تالتة ثانوي
اندامجت ضل مع حوريه.
على العشا وصلت سمرة واستقبلها الجميع بفرحة. كان عاصم الجد موجود ويعقوب أخو الماني موجود وأبو الماني موجود اسمه عاصي وعم الماني موجود اسمه ذان واخت الماني موجودة اسمها ليلة وابن عم الماني موجود اسمه داود.
على السفرة
سمرة بفرحة: بقالي شهر مش شفتكم. وحشتوني أوي
الماني وهو بيغمز لها: وانتي وحشتينا أوي أوي أوي
بصت سمرة لضل بتساؤل: مين دي
الماني: ض
رواية لأجلك مهما كان الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
وحس بأيده على جسم ضل.
ضل قامت بخضة، كتم الماني بوقها وشدها على غرفته.
الماني وهو بيشيل إيده من على بوقها: هنطلع دلوقتي شقتي اللي فوق، ومش عايز أسمع حسك، فاهمة؟
ضل بخوف: هنطلع نعمل إيه فوق؟
الماني: هتعرفي لما نطلع يا حلوة.
ضل: مش هطلع معاك.
الماني: بلاش تخليني أزعلك يا بت انتي، وانتِ متعرفيش أنا ممكن أعمل فيكي إيه.
ضل ببكاء: أنا أنا...
مسكها الماني من إيدها جامد، وفتح باب الشقة وطلع على شقته اللي في الدور الأخير، وفتحها ودخل.
الماني بجرأة: انهارده هقضي الليلة معاكي.
ضل برجاء: أبوس إيدك سيبني، أنا مش حيلتي غير شرفي.
الماني: مش يخصني، أنا اللي يخصني ده. وشاور على جسمها.
ضل بقوة: مش هخليك تقرب مني، ما أنت لو كنت بتحب خطيبتك ما كنت خنتها.
الماني بانفعال: بحبها طبعاً، ولما أتجوزها مش هخونها، وبعدين إنتي مالك بحبها ولا لأ؟ انتي مجرد واحدة جاية أتمتع بيكي شوية، بعدين أرميكي، فاهمة؟ ثم كمل كلامه بعصبية: بوظتيلي الليلة بنكدك ده.
جريت ضل تنزل الشقة بخوف، وهو فضل قاعد في شقته.
تاني يوم عند يعقوب، كان واقف بيتخانق في شارع قريب من الشركة الصغيرة بتاعتهم.
يعقوب: بقا بتتعرض لأختي، ياض يا ابن الـ *****.
مازن: جرا إيه يلا، مش كفاية عليك البت التانية، سيبلي أختك بقا.
يعقوب: أنا هوريك ياض يا ابن الـ ***. وبدأوا يضربوا بعض.
ليلى، أخت يعقوب، بخوف وبكاء اتصلت على الماني: الكاني تعالي بسرعة في الشارع اللي ورا الشركة.
الماني بخضة: في إيه؟
ليلى: يعقوب وداود بيتخانقوا. (لو فاكرين داود ابن عمها).
الماني: أنا جاي حالا.
بعد نص ساعة خناق.
يعقوب: أهو الماني جه.
الشخص باستغراب: الماني مين؟ وإيه اللي فيه؟
يعقوب بعصبية: مش وقت هزار يا الماني.
داود: الحيوان ده كان بيهاجم على أختك.
الشخص: أختي مين؟ هو انتوا لما بتشوفوا حد معدي من شارع بتعملوا كدا؟
يعقوب ولسه هيتكلم، بس شاف عربية الماني وصلت ونزل منها.
يعقوب بصدمة: إزاي؟ وووو
رواية لأجلك مهما كان الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
يعقوب بصدمة: ازاي؟
داود: أنا مش فاهم أي حاجة.
قرب الماني منهم.
الماني بعصبية: مين اللي حاول يقرب من ليلة يا يعقوب؟
يعقوب... لا رد.
الماني بغضب أعمى: ما ترد!
مازن: أنا يا شبح.
الماني وهو بيقرب منه: اممم، لا شرس. وراح لكمه بوكس وقع الواد على الأرض وفضل يضرب فيه. بعدين الواد قام جري وهو بيتوعد بالجحيم.
الماني: يلا عشان نروح.
يعقوب... لا رد.
الماني: يعني اتخرست؟ قولت ماشي، لكن واقف ثابت متحركتش ليه؟
شاور داود على شاب شبيه الماني.
والماني بص ناحية ما داود شاور. شاف واحد شبهه واقف ساند على عربية.
الماني: إيه ده؟ انت مين؟
الشخص: انت اللي مين وإزاي شبهي كدا؟ مفيش فرق غير لون العين، أنا أزرق وانت أسود.
الماني بعصبية: أيوا، يعني انت إزاي شبهي كدا؟
الشخص بعصبية وجنون: معرفششش والله معرفششش! أنا لسه جاي مصر إنهاردة، أشوف أهلي فين أصلاً.
الماني بعد استفهام: انت اسمك إيه؟
الشخص: أدهم.
الماني: أدهم إيه؟
أدهم: اسمي أدهم عاصي عاصم الخولي.
يعقوب بضحك هستيري: قصدك إنك أخويا وإنك التوينز بتاع الماني؟
الماني بصدمة: بس أنا معنديش أخ توأم أصلاً.
أدهم: بس أنا عارف إن المفروض في عيلتي ليا أخ توأم.
الماني: انت تبع مين يا عم انت؟ ومين اللي بعتك؟
أدهم: وأنا لو تبع حد هكون شبهك؟
الماني ركب عربيته ومشي بسرعة جنونية راح على البيت.
يعقوب بمرح: الله، طلع عندي أخ باين إنه جامد وعينه زرقا كمان. تعالي يلا، مش تتعب نفسك، القدر جمعنا.
أدهم بضحك: بتعاكسني؟
في البيت، وصل الماني وفضل يرزع على الباب.
أمه فتحتله وهو دخل بسرعة.
الماني: أبَّا، أبَّا، يا بابا!
عاصي: في إيه مالك؟
الماني بعصبية: بابا، أنا عندي أخ توأم.
عاصي اتوتر وفضل ساكت مش عارف يقول إيه، وأم الماني نزلت دموعها.
الماني ودموعه خدعته ونزلت منه: يبقى عندي طالما سكت، اتكلم، قول أي حاجة، قول إنّي ما عنديش إخوات غير ليلة ويعقوب.
عاصي بجمود: فين أخوك أدهم يا الماني؟
في ذلك الوقت، دخل يعقوب ومعاه أدهم وليلة وداود. ونزل باقي أفراد العائلة الشقة على صوت الماني.
قرب عاصي من أدهم وحضنه بشدة، وأدهم بادله الحضن.
عاصي: أكيد أمك ما أدتكش فكرة وحشة عني.
أدهم: ابدا، هيا ما قالتش غير الحقيقة.
الماني بعصبية: وأنا عايز أعرف الحقيقة اللي شكلي ما فيش غيري أنا وإخواتي وأولاد عمي مش عارفينها.
عاصي: اقعد وأنا هفهمك كل حاجة. زمان أنا اتجوزت البنت اللي كنت بحبها، كانت زميلتي في الجامعة وخلفت منها توأم، انت وأدهم. وبعدين حصل بينا مشاكل، وهي كانت عايزة تاخدكم وتبعد. وأنا رفضت. بعديها بيوم صحيت لقيت أمك سايبة ورقة مكتوب فيها: أنا خدت أدهم وسبت ليك الماني. ومن ساعتها واحنا ما نعرفش أي حاجة عنها. بعد ما مشيت بسنة اتجوزت حورية وجبت منها ليلة ويعقوب.
الماني: ما أمي قدامك إزاي مشيت وخدت أدهم؟ لا لا، بعدين اتجوزت حورية وجبت منها ليلة ويعقوب. يعني حورية مش أمي.
عاصي: آه مش أمك، بس صدقني، أمك الحقيقية كويسة برضه.
الماني قام وقف بصدمة: أنا ما عنديش أم ولا أخ توأم.
وسابهم وطلع على شقته.
بعد خمس دقايق، الباب خبط.
الماني ببرود: مش عايز أكلم حد.
ضل بصوتها الرقيق المعتاد: أنا ضل.
قام فتحلها وراح قعد مكانه، وهي قعدت جنبه وطبطبت عليه.
دخل الماني في حضنها بحزن ودموعه نزلت.
الماني بصوت مبحوح: ضل، أنا عايزك. وشالها ودخل بيها الغرفة. وضلت سابته نفسها... بعد شوية.
كانت ضل نايمة في حضنه بخجل.
ضل بخجل: هو أنا كدا في بطني بيبي؟
ويتبع...
رواية لأجلك مهما كان الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
ضل بخجل: هو أنا كدا في بطني بيبي؟
الماني ضحك ضحكة رجولية بصوت عالي: انتي هبلة يا ضل، صح؟ أصل مفيش واحدة عاقلة تحسب إنها من كام بوسة تكون حامل.
ضل بتوتر: طب عن إذنك عشان عايزة أنزل.
الماني بتسلية: تؤ تؤ.
ضل: عايزة أنزل عند ماما حورية.
في ذلك الوقت، وش الماني قلب للحزن وافتكر كل حاجة وإن حورية مش أمه.
ضل بحزن على حزنه: أنا آسفة.
الماني حاول يداري حزنه ومش عارف: يلا انزلي.
ضل: لا مش هنزل.
الماني بمرح: ماهو لو فضلتِ هنا هتندمي بعدين.
ضل بتساؤل: ممكن سؤال؟
الماني خدها في حضنه وبدأ يلعب في شعرها: قولي.
ضل بتوتر: أنت بتحب سمرة؟
الماني وهو مستمر في اللعب في شعرها: بتسألي ليه؟
ضل: عادي.
الماني وهو بيبوسها من خدها وحضنها تاني: بصي، أنا معرفش هو حب ولا لأ، بس أنا مقدرش أعيش من غيرها.
في صباح يوم جديد، قامت ضل من النوم اتفاجأت إنها نايمة في حضن الماني.
ضل وهي بتحاول تبعد: الماني عايزة أعدي.
الماني وهو بيفتح عينه: صباح الخير.
ضل: أنا إزاي نمت هنا؟
الماني: لما قولتيلي احكيلي عن حياتي، وأنا بحكي لقيتك نمتي.
ضل بخجل: أنا آسفة.
الماني: آسفة إيه؟ ده أنا المفروض أشكرك على حضنك الجميل اللي قدرت بسببه أنام كويس.
بعد قليل، نزلت ضل البيت عند حورية.
حورية وهي بتحط الفطار: انتي كنتي عند الماني من امبارح؟
ضل: أصل يعني هو كان شكله متضايق وفضلت معاه.
حورية: طب هو دلوقتي كويس؟
ضل: اهدّي، هو الصراحة مش كويس بس بيحاول يبين إنه كويس.
على فطار الجميع، اتجمعوا بس كان ناقص الماني، والكل كان قاعد مش بياكل من حزنهم إن الماني مش معاهم، وفي نفس الوقت فرحانين إن أدهم معاهم. في ذلك الوقت، نزل الماني.
الماني: صباح الخير.
عاصي بفرحة: الحمد لله إنك نزلت.
حورية بدموع: ابني.
الماني بضحك وهو بيبوس راسها: طبعًا ابنك يا ست الكل. وراح قعد، كان هو في النص جنب ضل من ناحية، والناحية التانية جنب أدهم.
أدهم وهو بيحاول يتعرف عليه: عامل إيه؟
الماني بهدوء: وانت مالك بتسأل ليه؟
أدهم: أخويا وعايز أطمئن عليك.
الماني بعد ما خلص أكل: وفر طيبتك لنفسك. وقام طلع على شقته.
عاصي: حقك عليا، متزعلش منه.
أدهم: مستحيل أزعل من أخويا.
عند الماني، طلع يعقوب وراه.
يعقوب: أنت كويس؟
الماني: آه طبعًا.
في ذلك الوقت، دخلت ضل.
ضل بخجل: أنا آسفة، كنت طالعة أطمئن عليك، مخدتش بالي إن يعقوب جالك.
يعقوب وهو نازل وبيغمز: الله يسهله.
الماني بضحك: امشي يلااا.
ضل: أنت كويس؟
الماني وهو بيشدها لحضنه: آه.
ضل: هو أنا هرجع عند أختي وبابا إمتى؟
الماني وهو بيبعدها عنه: عايزة ترجعي ليه؟ مفيش رجوع.
ضل بخوف: بس هما وحشوني أوي.
الماني: انتي مش هتروحي في حتة غير لما آخد اللي عايزه، ولا فاكرة عشان بعاملك حلو يبقى خلاص نسيت؟
ضل بخوف: أنت عايز إيه تاني؟ مش أنت بوستني امبارح؟ خليني أروح بقى.
الماني وهو بيقرب منها وضِل بدأت تبكي: أنا عايز الأكتر من كده. وبدأ يبوسها بعنف، وضِل بتحاول تبعد وبتعيط بشدة، وهو بدأ يقطع في ملابسها.
الماني وهو بيبعد: مش عايز آخد حاجة بالعنف، الأحسن تهدي وتجيلي من نفسك.
أوقفه صوت بحده يعرفه كويس... المانيييي. التفت الماني للصوت وووووو.
رواية لأجلك مهما كان الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
التفت الماني للصوت، شاف أبوه.
عاصي: هيتم جوازك على ضل بكرة، ومن غير فرح.
الماني: انت بتقول إيه؟ أنا هتجوز سمرة.
عاصي بغضب: بعد اللي شوفته ده هتتجوز ضل، وسمرة تنساها.
ثم كمل كلامه: بكرة كتب كتابك على ضل.
دخل الماني غرفته بغضب.
وعاصي جاب هدوم لضل تلبس وتنزل معاه. وعاصي قال الخبر للجميع، والماني اتصل قال لسمرة. الخبر نزل عليها كالصاعقة.
فضل الماني قاعد حزين ودموعه بتنزل. دخل عليه أدهم.
ادهم: الماني، انت كويس؟
الماني بغضب: امشي، اطلع بره. انت مين عشان تدخل الأوضة عليا؟
ادهم: أنا أخوك.
الماني: عايز إيه؟
ادهم: احكيلي يلا.
الماني بحزن ووجع: أول مرة حد يغصبني على حاجة.
ادهم: مش حوار حد يغصبك، انت عايز إيه؟
الماني: كنت فاكر إني بحب سمرة، بس لما سبتها انهارده حسيت إني مش مدايق وعادي.
ادهم: عشان انت مش بتحبها.
الماني: أنا خدت بالي إني بحب ضل وحابب إني اتجوزها، بس مش عايز حاجة أكون مغصوب عليها.
ادهم: مغصوب عليها إزاي وانت بتحبها؟
الماني: عشان بابا اللي قالي اتجوزها، مش أنا اللي قولت عايز اتجوزها.
ادهم: إن شاء الله كل حاجة تتحل.
الماني: شكراً. بعدين كمل كلامه بضيق: اطلع بره، انت الي مقعدك معايا.
طلع أدهم وهو بيضحك.
في صباح يوم جديد، تحديداً في بيت العائلة.
تم كتب الكتاب.
الماني مسك إيد ضل وقام.
عاصي: رايح فين؟
الماني غمزه: رايح أعين البضاعة.
طلع الماني شقته ودخل غرفته.
ضل بتوتر: عايز أغير هدومي وأنام.
الماني بسفالة: تغيري هدومك ماشي، لكن تنامي لا، لسه هعين البضاعة.
بعد قليل، بدلوا ملابسهم.
ضل قربت من السرير عشان تنام، بس الماني شدها لحضنه وبدأ يبوسها بحنية وفضل يتعمق وووو.
رواية لأجلك مهما كان الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
رواية لأجلك مهما كان الفصل السابع 7
خدها في حضنه وفضل يبوس فيها بحنيه و يتعمق اكتر لحد ما ضل زقته بعيد عنها براحه
الماني بعصبية:ما تتعدلي يا بت
ضل بخوف:انا خايفه
الماني هدي شويه :خايفه ليه
ضل:معرفش
الماني خدها فحضنه و فضل يتعامل معاها برفق و حنيه لحد ما خلاها تتوه معاه و أزال ملابسها.....
عند ادهم كان قاعد في غرفته مضايق أن اخوه مش بيحبه مع أن هو بيحاول يقرب منه
نزل ادهم من البيت و هو مضايق و فضل ماشي علي رجله و هو شارد و طول ماهو ماشي اولاد الحته بيسلمو عليه
في ذلك الوقت شاف شابين من الحته واقفين مع بت قرب منهم
ادهم :حد فيهم بيضايق
ادم:لا يا ادهم بس انت عارف ان لو حد غريب عن الحته لازم نعرف هو مين و دي عايزه تدخل و هيا مش من هنا
ادهم طلع سيجاره و أشعلها
ادهم ببرود:انتي مين و عايزه اي
روح برقه:انا روح كنت عايشه في المانيا مع ماما و هيا ماتت و لما جيت لبابا الفيلا هو قال أن هو مش عايزني و عوزت اروح اسكن في حته فلوس البيت بتاعها مش تكون كتير و بعدين اشتغل
ادهم في نفسه باين عليها من عائلة هاي و هتقرفنا
ادهم :سيبوها و امشو بعد ما الشباب مشيت
ادهم:بصي انا هشوفلك شقه دلوقتي و لو احتاجتي حاجه انا موجود
روح برقتها المعهوده :شكرا
ادهم خدها و راح دخلها شقه من عماريتهم
روح بصدمه :اي ده دي فيها عفش يعني مش فاضيه
ادهم :اتفضلي ادخلي
روح :طب معلش هنزل اجيب اكل
ادهم :في اكل في التلاجه
روح:بس انا مش بعرف اعمل اكل و هطلب جاهز
ادهم بنفاذ صبر قفل الباب و دخل المطبخ :انا هعملك بس ياريت تتعودي تعملي اكل لان اكل الجاهز هايكلفك كتير بعد كدا و ده هيكون احسن ليكي
روح ببراءة:طب انا معنديش حد يعلمني
ادهم بصلها شويه بعدين اتكلم :هنزلك عند ماما تحت تعلمك
روح :شكرا يا صحيح اسمك اي
ادهم:ادهم
روح:وانا روح عندي 22 سنه اتخرجت من كلية اعلام السنه دي
ادهم :انا عندي 28سنه متخرج من كلية طب
روح : يعني انت دكتور
ادهم بضحك علي طريقتها:اه دكتور جراحه
روح بأبتسامه قربت منه و اتكلمت بخجل:انت ضحكتك حلوه اوي
ادهم اتصدم من جملتها :انتي اجمل عن اذنك انا عملت الاكل هنزل انا
روح بحزن :مش هتاكل معايا
ادهم شاف الحزن في عيونها و قرر ياكل معاها بعد وقت ادهم خلص و نزل و فضل يفكر هو ليه عمل كل ده معاها
تاني يوم عند الماني
تململ في فرشته و كان حاسس بحاجه تقيله عليه فتح عينه شاف ضل نائمه في حضنه و راسها علي صدره العاري
الماني بابتسامة:ضل قومي يا حبيبتي
ضل بنوم :باح خير
الماني بضحك علي كلمة باح خير:صباح النور يا عمري
ضل :هيا الساعه كام
الماني بص في الساعه و وجه كلامه ليها :4العصر
ضل بصدمه :يا لهوي نمت كل ده و لسه هتقوم من السرير بس رجعت مكانها تاني و الماني مات ضحك عليها
ضل بخجل :ممكن تطلع بره
الماني:تؤ تؤ
ضل :انا عايزه اقوم اخد شاور
الماني:طب ما تقومي انا منعك بعدين كمل بخبث اه فهمت قصدك يا حبيبتي قصدك ندخل ناخد الشاور سوا و مره واحده شالها
ضل بخجل :لا ابعد
دخل بيها الماني الحمام ووووو
&;
رواية لأجلك مهما كان الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
بعد شويه طلع من الحمام وهو شايل ضل المكسوفه ودخل غرفة الملابس.
ضل: انزل لي.
بعد قليل، طلع هو وهي وحطها على السرير وباسها من شفايفها قبله سريعه وبعد عنها.
عند أدهم، كان نايم ودخلت حوريه تصحيه عشان يفطر.
حوريه: أدهم يا حبيبي قوم عشان تفطر.
أدهم: ... لا رد.
حوريه: يلا يا أدهم بطل كسل.
لكن لا حياة لمن تنادي.
حوريه بقلق ودموعها بدأت تنزل، رنت على الماني.
حوريه ببكاء: الماني الحق أخوك.
الماني بلهفه: ماله يعقوب؟
حوريه ببكاء: قصدي أدهم.
الماني بفزع وخوف على أخوه: أنا نازل حالا.
نزل الماني ودخل غرفة أخوه، وكانت حوريه اتصلت على دكتور واتصلت على عاصي ييجي، وعاصم طلع من المحل، وليله صحيت من النوم، ويعقوب جه مع أبوه ومعاهم داود، وظل نزلت بعد الماني.
طلع الدكتور بعد قليل.
عاصي: خير يا دكتور، ابني ماله؟
الدكتور: متقلقش، بس هو فقد وعيه بسبب قلة الأكل ونفسيته وحشه، وبعد شويه هيفوق.
بعد دقايق، مشي الدكتور وعاصي بص للالماني.
عاصي بغضب: أظن أنت عارف إنك السبب في حالة أخوك دي بسبب طريقتك معاه.
الماني بص لأبوه ودخل غرفة أدهم وقفل الباب بالمفتاح.
وراح قعد على الكرسي اللي جنب سرير أخوه ومسك إيده.
الماني بحزن: قوم وخلي بالك من نفسك وأنا ههتم بيك، بس قوم يلا، وعايزك تعرف إني والله بحبك وبعشقك كمان أكتر من ليله ويعقوب، لأنكم توينز وسندي في الحياة، الفرق إني كنت مضايق إني معرفتش إن عندي أخ تؤام وعصبيتي طلعت عليك أنت.
ثم نزلت دمعة من عينه.
قوم والله أنا بحبك.
في ذلك الوقت، رفع أدهم إيده مسح دمعة أخوه.
الماني بلهفه: أنت كويس؟
أدهم: الحمد لله.
ثم كمل بمرح: على فكره، أنا سمعت كل الكلام اللي قولته.
الماني بحب: طب يلا قوم اجهز عشان نفطر مع بعض.
طلع الماني وساب أدهم يجهز.
بعد قليل، طلع أدهم من غرفته وشاف الجميع متجمع على فطار.
قرب منهم والماني قام حضنه بعدين قعده ياكله.
أدهم: آه صح، نسيت أقول لكم، في بنت قاعدة فوق في شقتي.
عاصي بستغراب: بنت مين؟
أدهم حكالهم كل حاجه.
عاصي: عملت الصح.
الماني: ممكن سؤال؟
الجميع بص له باهتمام، وأخوه أدهم فهم هو عايز يقول إيه.
أدهم: آه يا الماني، ماما عايشه، مش هو ده السؤال؟ وجايه بكرة كمان.
الماني بص له بضيق وقام من على أكله، كان هيطلع على شقته.
أدهم بحزن: بلاش تضايق منها، هيا طيبة وبتحبك والله.
الماني: هفضل عمري كله مضايق منها، ومتكدبش، هيا مش بتحبني، لأن مفيش واحدة بتحب ابنها بتسيبه مهما كان الثمن.
وبص للجميع بحزن وطلع شقته.
وظل قامت تشوفه، طلعت دخلت الغرفة، لقيته قاعد على سرير.
قربت منه قعدت على رجله.
ضل بدلع: أنت كويس؟
الماني وهو بيحاول يبلع ريقه: دلوقتي هبقى كويس.
وقرب منها وبدأ يقبلها في كل إنش في جسمها، بعدين رجع عند شفايفها بلهفه، فضل يقبلها، بعدين نزل على رقبتها، فضل يضع علامات ملكيته عليها...
رواية لأجلك مهما كان الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
فضل يتعمق أكتر ونزل على رقبتها يضع علامات ملكيته.
في صباح يوم جديد، قام الماني من النوم ملقاش ضل جنبه. دخل خد شاور ولبس هدومه ونزل البيت. شاف ضل قاعدة بتضحك مع واحدة هو مش عارف دي مين. دخل بستغراب.
الماني: صباح الخير.
حورية بأبتسامة: صباح الورد يا قلب أمك.
الماني: مين دي؟
حورية: دي روح اللي أخوك قال عليها امبارح.
الماني: طب هو كله صاحي بدري ليه والبغل ده قاعد مش رايح شغله ليه؟ (قصده على أدهم).
حورية: أصل يعني...
الماني: أصل إيه؟
أدهم: نسيت إن ماما جاية انهارده.
الماني زفر بضيق: أنا نازل اشتغل في الوكالة تحت مع جدي مش رايح الشركة. وقبل ما يسمع رد حد نزل عند جده.
تحت.
عاصم: أهلاً بحفيدي، ادخل يا الماني.
الماني: إزيك يا جدي؟
عاصم: بخير يا ابني. استنى، والله مش كان ليا نفس أفطر بس شوفتك نفسي اتفتحت ونفطر مع بعض. ثم كمل: مالك شكلك مضايق؟
الماني: أدهم بيقول إن أمي... (قصد أدهم أن أمه قادمة).
عاصم: قولها يا الماني.
الماني بضيق: إن أمي جاية انهارده.
عاصم: الماني، ممكن تسمعني للآخر من غير ما تتكلم؟
الماني: اتفضل يا جدي.
عاصم: بلاش تحكم على أمك من غير ما تسمعها. يعني آه، انت عندك حق، مفيش أم بتسيب ابنها مهما حصل. بس اسمعها عشان تكون عملت اللي عليك. ولو عايز تسامحها سامحها، مش عايز براحتك. محدش هايجبرك، بس بعد ما تكلمها شوف إحساسك بيقولك إيه واعمله عشان تريح نفسك.
الماني بحزن: حاضر يا جدي.
في ذلك الوقت دخل عليهم أدهم.
أدهم بمرح وهو بياكل خيارة: بقولك يا جدي، ما تفطرني عشان أما حورية طردتني.
عاصم والماني بضحك: أحسن.
بليل، كان عاصم قاعد هو والماني وأدهم زي ما هما في الوكالة. وزاد عليهم عاصي ويعقوب وداود اللي رجعوا من الشغل. في ذلك الوقت وصلت عربية فخمة ونزل منها السواق وفتح للي قاعد ورا. نزلت منها واحدة محجبة ولابسة عباية زرقاء وفيها خرز صغنن وشكلها باين عليه الطيبة.
الماني بستغراب: مين دي؟
عاصي: أمك.
في ذلك الوقت جري أدهم عليها حضنها.
بعدين بص لأخوه. وهي قربت من الماني.
رغدة ببكاء: الماني ابني. وحضنته جامد وهو ثابت زي ما هو مش بادلها الحضن.
بعد شوية بعدت عنه.
رغدة: وحشتني أوي. وقربت عشان تبوسه بس هو بعد عنها.
الماني بجمود: أمي. وحورية. ومشي. طلع على البيت وسابها بتبكي.
قرب منها الجد عاصم: معلش يا بنتي، هو بيحبك بس موجوع.
عاصي بجمود: اتفضلي اطلعي البيت. أهو.
بعد قليل كان الجميع فوق.
ورغدة بتتعرف عليهم.
ليلى بمرح: بقا وأنا آخر العنقود الصغير؟
رغدة بأبتسامة: قمر.
بعدين بصت على الماني بحزن ونزلت راسها.
الماني: أنا تعبان شوية، هطلع أنام.
رغدة بلهفة: بس انت وحشتني، عايزة أقعد معاك.
الماني مردش عليها ولسه هيمشي.
عاصي: طب اقعد اتغدى.
الماني: مش عايز. وطلع وسابهم.
ضل طلعت وراه.
دخلت ضل الشقة لقت الماني قاعد في الصالة. قربت قعدت جنبه وهي بتلعب في لحيته.
ضل: مش جعان؟
الماني: لا.
ضل: بس أنا عايزة أعملك أكل هنا في شقتنا.
الماني بحب: ماشي، اتفضلي يا ستي.
بعد قليل كانت ضل في المطبخ مندمجة في عمل الأكل. فجأة شهقت بخضة لما الماني حضنها من الخلف.
ضل: اخس عليك، كدا تخضني.
الماني وهو بيبوسها من رقبتها: حقك علي قلبي يا روح قلبي.
على الأكل، كان قاعد الماني ومقعد ضل على رجله وقاعد يأكلها مرة وياخد بوسة مرة، يأكلها مرة وياخد بوسة مرة. بعدين قرب منها فضل يبوسها ومش قادر يبعد و...
رواية لأجلك مهما كان الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد
فضل يبوسها ومش قادر يبعد.
ضل: الماني بطل شقاوة بكل كل الأول.
الماني شالها ودخل بيها الغرفة.
في البيت اللي تحت،
رغدة كانت قاعدة تعيط والجميع بيحاول يخليها تهدأ.
رغدة ببكاء: ابني بيكرهني.
أدهم بحزن على الحال اللي أمه فيه: اهدي يا أمي، هو بس زعلان شوية وبعدين هيتعامل معاكي عادي.
بعد شوية، طلع أدهم من الشقة وسابهم. راح على شقته، خبط وروّح فتحت.
أدهم بحرج: احم، مكملتيش قعدتك معانا تحت؟
روح بخجل: مش عايزة أكون تقيلة على حد، وإن شاء الله أكون شفت شغل وبيت وهمشي، لأني كده زودتها.
أدهم: انتي مش هتمشي أصلاً.
روح بعدم فهم: مش فاهمة.
قرب أدهم منها، باسها من شفايفها قبلة صغيرة وبعد عنها: بحبك وهتجوزك.
روح بخجل: أنا...
أدهم: هشششش، بلاش تتوتري. أنا نازل، تصبحي على خير.
تاني يوم، عند الماني، طلع من الغرفة يشوف ضل فين. لقاها قاعدة، راح قعد جنبها.
الماني: مالك؟ شكلك مضايق.
ضل بضيق: مفيش.
الماني بحدة: ضل!
ضل بحزن: ممكن تحاول تسامح مامتك؟ ده ربنا بيسامح، انت مش هتسامح؟ حتى حاول، بلاش تسيبها كده، ده مامتك يا الماني.
الماني بحزن: هحاول.
ضل بطفولة: وعد؟
الماني بغمزة: وعد دي بنتنا ولا مين؟
ضل بغيظ: يا الماني بقى!
الماني بضحك: خلاص، وعد.
بعد قليل، نزل الماني ومعاه ضل ودخل البيت اللي تحت. شاف الجميع متجمع على فطار، راح قعد وهو بيقول صباح الخير.
رغدة: بعد إذنك يا الماني، ممكن أقولك كلمتين؟ قدامهم وصدقني مش هتشوفني تاني.
الماني: خير.
رغدة بحزن: أنا فعلاً غلطت، ومهما حصل ما كانش ينفع أسيبك، لأني ابني بس في الأول والآخر. غلط، وأتمنى إنك تسامحني قبل ما أمشي. أنا همشي النهاردة عشان أنا مش عايزة وجودي يضايقك.
الماني: مسامحك، ولو قولتلك اقعدي هتقعدي.
رغدة: يعني خلاص قلبك مش مضايق مني؟
الماني: مع الوقت هيكون مش مضايق منك، وخليكي هنا.
حورية قامت دخلت غرفتها بحزن ودموعها نزلت. الجميع خد باله، والماني قام وراها ودخل غرفتها.
الماني بحنية راح حضنها: ماما، أنا عارف انتي بتفكري في إيه، بس أحب أقولك إنك لسه زي ما انتي أمي، وغلاوتك عندي أهم من غلاوتها، لأنك انتي اللي ربيتيني وهتفضلي أحلى ماما.
حورية حضنته بحب: ربنا يخليك ليا وأشوف أولادك يا رب.
الماني بضحك: قريب إن شاء الله، أنا مش عاتق البت أصلاً.
بليل، كان الجميع كل واحد في شقته.
تحديداً عند الماني، كان قاعد يبوس في ضل من شفايفها.
ضل: ابعد بقى، عايزة أنام.
الماني: ترقصيلي؟ و...