زين: مش هتوحشيني يا بطة. ليلى: بجد؟ زين وهو ماسك إيديها: انتي شايفة إيه؟ ليلى وهي بتبص زي الأطفال: أنا عارفة إن الخفاش قلبه حنين وأنا هوحشه. ضحك زين وحضنها. وفي نفسه: عايز أخبيكي في حضني، يا ريتني بشري زيك كنت اتجوزتك وتبقي ملكي، ولا إنك تمشي من هنا. بصت ليلى في عينه: حاسة إني سامعة تفكيرك. زين بابتسامة: وأنا بفكر في إيه يا لوليتا؟ ليلى: بتقول إنك مش عايزني أمشي. قرب من شفايفها: ما تيجي أقولك حاجة تانية.
ضحكت ليلى: بس يا زين بقى، أنت سافل كده دايماً. خبط الباب. جريت ليلى عليه، فتحته كان زياد وسوزان. ضحكت سوزان أول ما شافتها وقربت من زياد: مش قولتلك الاتنين وقعوا؟ (كانت سوزان بتقرأ أفكار زين اللي بيلمح لها إنه حب ليلى، وأفكار ليلى اللي برضه مكانتش خالية من حبه) دخلت سوزان وسلموا على بعض واعتذروا منها. خدتها سوزان ودخلوا المطبخ. سوزان: ليلى لو عايزة متسافريش وتفضلي إنتي وزين هنا. ليلى بحزن: ليه بتقولي كده؟
سوزان: أنا آسفة، بس قرأت أفكارك، إنتي بتحبي زين. ليلى: يمكن إعجاب، إحنا ما نعرفش بعض غير من وقت قليل، وممكن يتأذى بسببي. سوزان: وقت قليل! إزاي بتقولي كده؟ زين من قبلنا كلنا كان عارف بوجودك. أقولك حاجة بس خليها سر بيننا. زين حلم بيكي بتتولدي، ولما أحمد قرأ أفكاره قال إنه عايزك وإنه هو اللي اتنبأ بوجودك. زين وقتها كان هيعلن حرب عليه، بس...
بس أصابته لعنة أبدية إنه ميقدرش يقرأ أفكار حد ونص قوته ضاعت. زين قبل ولادتك بشهر كان في باريس يا ليلى، كان دايماً عند شباكك مستني إنك تيجي. حتى إنتي لاحظتي خوفه عليكي مننا. بس مش بإيدينا، دمك غريب، ما نعرفش ده هيقتلنا ولا هيقوينا، بس بيشدنا ليكي. ليلى بحزن: كنت حاسة بيه دايماً. عارفة لما جيت عندكم واتقابلت معاه محستش إني غريبة. حسيت إنه قريب مني أوي. مكنتش بحس بخوف، غير لما كان بياكل الناس.
ضحكت سوزان: كويس إنه مكالكيش وإنتي جميلة كده. ابتسمت ليلى برقة. دخل عليهم زين اللي فضل باصص لليلى. سوزان: احم، أستاذ زين ممكن تركز معايا، عايزين نفك اللعنة اللي على ليلى عشان متبقاش مقيدة. زين بتسرع: لا لا، متفكيش، خليها هي كده حلوة أوي. اتكسفت ليلى بإحراج. ليلى: زين أنا بعمل إيه عشان أبقى حلوة؟ زين وهو بيقرب منها. خرجت سوزان وهي بتضحك وسابتهم لوحدهم. قرب زين منها جداً: اللي بتعمليه بياخد عقلي.
ليلى بإحراج: أنا مش بفتكر، ممكن تفكرني عشان ما أعملش كده تاني. زين: عز الطلب، حالا أفكرك. لسه هيبوسها، دخل زياد عليهم. زياد بمكر: أنا بقول نروح إحنا ونسيبكم تاكلوا بعض. اتحرجت ليلى وخرجت من المطبخ. زين بعصبية: يا غتت إنت، اشبع بالمطبخ لوحدك بقى. ضحك زياد: في حد هنا الإرادة هربت منه. قرروا يتفسحوا برا قبل طيارتها ما تطلع الساعة 9. لبست ليلى فستان أبيض قصير ونزلت هي وسوزان. كان زين واقف تحت مستنيها مع زياد.
أول ما شافها تنح، مبقاش عارف يتحرك. ليلى: زييييين. زين: ها؟ مين؟ إنتي إزاي حلوة كده؟ ضحكت ونزلت راسها في الأرض: شكراً. راحوا إسكندرية. انبسطت ليلى أوي وسوزان. ليلى: يا ريتني جبت المايوه معايا. زين بغيره: آه حلو. مسكت ليلى إيده وشدته عالبحر. فضلوا يسبحوا ويلعبوا طول اليوم من غير ملل. كان زين حاضنها وسط المية: مش خايفة أكلك.
ليلى وهي بتخبط رأسه: لا مش خايفة. كل اللي خايفة منه إني هكون متلجة لما نطلع. إحنا نزلنا بلبسنا. أه صح، زين إنتو مش بتسيحوا في الشمس ليه؟ ولا إنتو خفافيش ضد الشمس؟ فضل زين يضحك وسابها وفضل يعوم وبعدين اختفى. بصت ليلى حواليها، مفيش حد. ليلى بخوف: زين. يا خفاش. طب سوزان إنتو فين؟ على فكرة إنتو خفافيش مش جدعة. حد مسك رجليها من تحت ورفعها لفوق. كان زين. فضل يضحك عليها
وهي بتبص عليه من فوق: زين نبي نزلني، خليك خفاش جدع بالله عليك. زين بخبث: قوليلي بحبك وأنا أنزلك. ليلى: تؤ تؤ، مش هقول، إنت خفاش مش جدع، نزلني بقى. زين بعناد: بتعانديني يعني؟ طب قولي بحبك بقى وهتنزلي تبوسيني كمان، لاما هغرقك. ليلى وهي بتقوّت: خلاص خلاص، هقولك بحبك. زين: وإيه كمان؟ ليلى وهي متغاظة منه: وهبوسك من خدك، غير كده مفيش.
نزلها زين براحة. قربت من خده وبسته، ولسه هتبعد، باسها من شفايفها. محاولتش تقاوم، كان مسيطر عليها. بعدت عنه براحة. ليلى بإحراج: تعالى نخرج. زين: فاضل الكلمة. ليلى: لا مفيش كلمة، إنت غشيتها بقا. ضحك زين وخدها وخرجوا. كانت سوزان قاعدة عالشاطئ. فجأة حست بقلبها اتقبض. شمت ريحة مش غريبة عليها. فضلت تبص حواليها، المكان فاضي. ليلى: زين هروح الحمام عشان الملح ده. زين: استنى، خدي سوزان معاكي. ليلى بدلع: أنا كبيرة، متقلقش.
مشيت لحد الحمام، دخلت. كان فيه مرايات كتير. استحمت وهي لابسة هدومها برضه. راحت تعدل شعرها قدام المراية، حست بحركة حواليها. خرجت برا، كان فيه واحد واقف بيبصلها وبيبتسم وبيقرّب عليها. ليلى: في حاجة؟ إنت تعرفني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!