الفصل 5 | من 8 فصل

رواية لانها انتِ الفصل الخامس 5 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
1,661
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

قرب زين منها أكتر وباسها. "أنا بحبك يا ليلى." "لأنها انتِ.. ليلتي.. لا أستطيع أن أكون سيء معكِ." بعدت ليلى عنه. "أنا مقدرش.. انت عارف إنه غلط.. زين أنا مش عايزة أجيب لك مشاكل.. إحنا عالمنا مختلف." "أنا آسف.. عارف إنك بتحبي خطيبك." قعدت ليلى واتنهدت. "لأ.. مبحبوش.. لأنه أناني.. وحتى مش هتجوز." ضحك زين. "أنا عارف كل كلامك ده.. لما كان السحر فيكي.. قولتي كده."

"أنا لازم أسافر بكرة.. لازم.. أنا خايفة جداً.. قلبي مقبوض يا زين." قرب منها ومسك إيديها. "وعد.. أنا مش هحبك.. بس هفضل أحميكي لآخر نفس." ليلى وهي بتبص في عينه. "أنا مش قصدي أحرجك.. لما قولتك عالمنا مختلف.. بس انت نفسك منعت زياد مني.. يعني أنا خطر عليكم." "دمك المميز.. محدش فينا يعرف لو مصه.. إيه اللي هيجراله.. من 100 سنة أحمد شاف المستقبل.. وعرف بوجودك.. وقال إنك هتكوني أكتر واحدة مميزة." "صح.. مين أحمد؟

.. أنا سمعتك في اليوم اللي فات.. لما كنت بتتكلم مع زياد.. وكنت بتقول أحمد.. وقتها أنا فهمت إنه خطر.. بس هو مين؟ "هو عادي زينا.. بس شراني جداً.. ووقت ما عرف بيكي.. قرر إنك بتاعته.. وإنه هيلاقيكي في يوم من الأيام." خافت ليلى. "طب إزاي؟ .. وليه؟ "لأنه أناني وحقير.. وأنا عمري ما هسيبك تقعي في إيده.. يا ليلى.. انتي لازم تتجوزي." ليلى بزعل. "بس أنا مش عايزة أتوز.. مفيش حل تاني." قرب زين منها.. قرب شفايفها.

"مش عارف.. بس ممكن نجرب." (حس بارتباكها وتوترها) ضحك وراح ناحية الباب. "استعدي يا لوليتا.. إنهاردة آخر يوم ليكي هنا.. لازم يبقى مميز." ليلى بفرحة. "بجد.. هنعمل إيه يا خفاشي؟ ضحك زين أكتر. "هههههه.. خفاشك ها.. طيب خليها مفاجأة.. جهزي نفسك لحد ما أرجعلك." قامت ليلى ولبست فستان نبيتي غامق مع بشرتها البيضة وملامحها الجميلة.. حطت مكياج خفيف وخرجت.. نزلت في الاستقبال.

كان زين بيتكلم مع واحدة وبيضحك.. فجأة بص وراه.. كانت ليلى واقفة بتطلع نار من عينيها بسبب ضحكه مع البنت.. بس مبينتش. قرب زين منها. "في واحدة هنا.. عايزة تتاكل من حلاوتها." ليلى وهي بتهز رجليها. "آه.. آه.. واضح من وقفتك معاها.. شكلها كان مبسوط وانت بتهزر معاها يا خفاشي." همس زين في ودنها. "دي ممكن تبقى وجبة فطار.. أسلك بيها سناني.. إنما انتي وجبة عشا لذيذ." ضربته ليلى في كتفه.. ضحك أكتر ومسك إيديها وخرج. ركبوا العربية.

"في حد عايز يكلمك." "مين؟ أداها التليفون. "الو.. مامي.. وحشتيني أوي أوي." "ليلى.. إزاي ماتصلتيش بيا وعرفتيني كل حاجة.. كل الوقت ده لوحدك؟ .. والحيوان اللي سرق الشركة.. كنتي كلميني.. أنا هعرف أتعامل معاه.. أنا وأخوكي." "مامي.. أنا كويسة.. أنا راجعة باريس بكرة.. والشركة أنا رجعتها بفضل زين." "أنا هستناكي في المطار.. خلي بالك على نفسك." قفلت ليلى وهي فرحانة.. بصت لزين. "أنا متشكرة جداً.. بس إزاي وصلت لأهلي؟

"من تليفونك.. وكلمتهم الأول.. اطمنتهم عليكي.. انتي عندك عيلة حلوة جداً." "شكراً يا زين." وصلوا عند حديقة ضلمة. خافت ليلى.. مسك زين إيديها. "إيه يا خفاش.. ناوي تاكلني هنا ولا إيه؟ ضحك زين. "الخفاش ميقدرش يأكل ليلى." ليلى بتريقة. "أوه.. ليه بقى يا سيدي.. رومانسية وكده؟ داس زين برجله في الأرض.. نورت الأرض كلها بآلاف من حشرة سراج الليل المضيئة. فضلت ليلى تضحك بفرحة. "الله." كان بيضحك على ضحكتها. قربت منه. "ممكن تشيلني؟

"يعني.. في خفاش بيشيل الأوزان دي؟ ضربته ليلى على صدره. "أوزان في عينك يا خفاش.. ده أنا حتى خسيت." وشالها فعلاً.. قعدها على فرع الشجرة.. وطلع قعد جنبها. مالت ليلى نامت على كتفه. "انت مش زيهم.. انت لطيف." "أنا لطيف عشان عايز أكون لطيف معاكي.. ووعد مني يا ليلى.. محدش هيقدر يقربلك." بصتله ليلى في عينه. "تفتكر هشوفك تاني يا زين؟ "أنا دايماً هكون شايفك.. حتى وإنتي بعيدة عني."

خرج علبة تلج اللي بيترش من جيبه.. وطلع لها واحدة.. وفضل يرش عليها.. نزلت من الشجرة وهي بتضحك.. وبيرشوا على بعض.. والأنوار حوليهم. خلص بتاعها.. وجريت. جري زين وراها.. وشالها من وسطها.. رفعها لفوق.. ونزلها براحة.. كان صوت ضحكتهم عالية.. واللي يسمعهم يقول دول حبيبين أو متجوزين. كانت الساعة سبعة إلا ربع.. تعبت ليلى.. وراحوا الفندق يتعشوا.. لأن زياد جاي يودعها ويعتذر لها.

قعدت ليلى تاكل الشاورما.. بتاعتنا.. وزين في البلكونة بيشرب كاس دم. دخل زين قعد جنبها. "زياد هيكون هنا بعد نص ساعة." بدأ جسمها يترعش.. ودرجة حرارتها تعلى. بص زين في الساعة. "7.. الساعة 7 تاني.. آه.. فقرة التحرش بقى.. ولما ترجع طبيعية تقولي اغتصبتني.. أنا هخرج بكرامتي لحد ما الساعة تخلص." وقف عند الباب. "أنا خارج يا ليلى." "لأ يا زين.. استنى.. أرجوك." خرج وقفل الباب وهو بيتنفس بصعوبة. "بتاع

خدمة الغرف: حضرتك هتحضر الحفلة يا فندم؟ زين بفرحة. "هو في حفلة.. أضيع الوقت هناك أحسن." نزل زين بعد ما سابها في الأوضة بتغلي. فتحت ليلى الدش.. عليها.. برضوا نفس الإحساس إنها عايزاه.. فتحت الدولاب.. لبست فستان مفتوح من الجناب وجريء جداً. سابت شعرها.. وحطت روج أحمر.. وفتحت الباب.. وخرجت تلف شوية.. سمعت صوت في قاعة الفندق.. وعرف إنها حفلة.. دخلت تطلع الكبت اللي فيها.

قعدت عند البار.. كان زين واقف بعيد.. شافها.. برق بعينه.. كانت بتشرب كاس ورا التاني. زين لبتاع البار. "خلاص.. كفاية." أول ما شافته.. حضنته جامد. "مشيت ليه يا خفاشي؟ "ليلى.. فوق نتكلم." "تؤ تؤ.. هنا يا خفاشي.. بوسني." ضحك زين. "هستحملك إزاي نص ساعة كمان؟ مسك كاس ورا التاني.. وفضل يشرب. "يلا يا زين بقى." انقض على شفايفها لحد ما ورمت.. والروج باظ. كانوا هما الاتنين دايخين. في مدخل الفندق.

زياد: "سوزان.. تفتكري من الصح إننا نيجي؟ سوزان: "آه يا زياد.. هي خلاص هتسافر.. وإحنا لازم نعتذر.. وأنا أكتر منك على اللي حصل مني." سألوا على رقم الأوضة.. وطلعوا.. لقوها مفتوحة.. ومفيش حد. دخلت سوزان قعدت. "أكيد جايين.. الباب مفتوح." زياد بضحك: "وليه متقوليش إن آخر يوم هيكون ليهم لوحدهم؟ سوزان: "مستحيل يا زياد.. انت عارف يعني إيه علاقة بين مصاص دماء وبشرية.. يعني موتها." زياد: "ليلى مش بشرية كاملة.. دمها في منا."

سوزان: "معرفش بقى.. بس هي هتتأذي.. ومعتقدش زين يعمل كده.. هو حريص معاها." كان زين حاضنها.. وبيرقصوا سوا.. دخل واحد في النص بينهم.. وبدأ يعاكس ليلى السكرانة. اتعصب زين.. وهجم عليه بهدوء.. لما دخلوا الحمام.. قتله.. وخرج.. كان مش في وعيه. في الصباح. صحت ليلى على السرير.. كانت رأسها بتوجعها. لقت زين نايم جنبها.. بيبصلها. "هو إيه اللي حصل؟ .. راسي بتوجعني." زين بخبث. "ليلى.. انتي امبارح اتحرشتي بيا.. وأنا مقدرتش أقوم."

ليلى وهي بتبرق. "إيه.. أنا اتحرشت بيك؟ بتبص على نفسها.. لقت نفسها لابسة هدومها.. اتنهدت. "الحمد لله.. محصلش حاجة.. إحنا مش متجوزين عشان يحصل حاجة.. عيب.. متفكريش كده يا ليلى." زين وهو بيضحك. "انتي بتفكري بصوت عالي.. سمعتك ها.. أنا مقدرش المسك وإنتي مش في وعيك.. قرب من شفايفها. "لازم تقوليلي الأول.. وأنا أفكر.. أصلك مش مغرية." ليلى بكسوف. "بس يا قليل الأدب.. يعني خفاش وقليل الأدب." ضحك زين وقام وقف.

"على فكرة.. زياد وسوزان كانوا هنا امبارح.. بس لما اتأخرنا.. مشيوا." ليلى بحزن. "للأسف.. الطيارة الساعة 9 بالليل.. صح؟ "مش هتوحشيني يا بطة." "بجد؟ زين وهو ماسك إيديها. "انتي شايفة إيه؟ "أنا عارفة إن الخفاش قلبه حنين.. وأنا هوحشه." ضحك زين وحضنها. وفي نفسه: "عايز أخبيكي في حضني.. ياريتني بشري زيك.. كنت اتجوزتك.. وتبقى ملكي.. ولا إنك تمشي من هنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...