الفصل 3 | من 8 فصل

رواية لانها انتِ الفصل الثالث 3 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
22
كلمة
1,142
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ليلى وهي بتبكي: ما تبوسني بقى. زين: اهدّي، ماسك نفسي بالعافية، ابعدي عني. ليلى: لا، ما تمسكش. مسكته من ياقته وباساته. فضل هو مبرق. (ثانية، إيه ده؟ دي بتغتصبني ولا إيه؟ أغيثونا! دخلت سوزان: شيتت. دخل زياد وراها وفضل يضحك بسخرية: دي اللي هتقاومها؟ يا ريتني بقاوم معاك. بعدها زين عنها بحركة من إيده، نامت. كانت هتقع على الأرض، شالها على السرير وخرج برا. زين: أنا مش فاهم. سوزان، شوفي إيه اللي حصل.

سوزان بضحك: زين، أنت خرقت قاعدة من القواعد. أنت عارف إن اللعنة اللي عليك مخلّياك ما تقدرش تستعمل السحر على البشر. زياد: خلينا نموتها. أنا شامم ريحتها... كل ثانية بتجنن أكتر. زين: أنت غبي. أوعى تقرب منها، ولازم نرجعها لأهلها و أنساها. ليلى لو أثرت على حد فينا، أنت عارف إن مصيرك الهلاك، بالذات دي مينفعش.

زياد: أنا مش فارق معايا أحمد يعرف ولا ما يعرفش. مليش دعوة. هو بيحب واحدة من قبل ما تتولد، ده مش ذنبي. زين، أنت عندك قدرة تحمل وإرادة، بس أنا مش قادر. حاسس طعم دمها في بوقي. صحت ليلى وبدأت تستوعب. بصت حواليها. قامت بصت لنفسها في المراية، بدأت تدور في الدولاب عن أي أوراق تعرف دول مين. بس الصدمة، ما كانش فيه غير دم. دم في كل مكان. ازايز شامبانيا عبارة عن دم.

اتخضت ورجعت لورا. جريت عالشباك فتحته، بتبص لتحت لقت المسافة كبيرة إنها تنط. ما كانتش عارفة هما مين أو إزاي عارفين عنها كل ده. حاولت تنزل من الشباك، سمعت صوت. غمضت سوزان عينيها بتحاول تسيطر على نفسها من كلام زياد، وفجأة زقت زين وجريت عالأوضة لما حست بنبضات قلب ليلى. هجمت على ليلى اللي انصدمت وفضلت تصوت من منظر سوزان. كانت أنيابها طالعة، عينيها سودة، كل عروق وشها ظاهرة.

قربت سوزان منها، مسكت إيديها بقوة لدرجة إنها عورتها وليلى بتصوت. مسك زين سوزان ودفعها بعيد. اتجنن زياد من دم ليلى. زين: زياد، ارجع مكانك... ار... كان منظر زياد لا يبشر بالخير. مسك زين إيد ليلى ونط بيها برا الفيلا. ركب عربيته وخدها ومشيوا. كان متحكم في نفسه بالعافية، دمها المغري. مسك منديل وأداهولها. حطته ليلى على إيديها وهي بتترعش: أنت... أنتوا.... م... زين وهو شايفها بتترعش: آه، إحنا وحوش. ليلى: أنتوا خفافيش.

ضحك زين، أول مرة يضحك من قلبه: خفافيش؟ أنتي شفتي أفلام Vampire كتير بقى. ليلى بتوتر: أنت مش زيهم ليه؟ وقف زين العربية وقرب من شفايفها واتكلم بصوت لين هادي: أنا الأسوأ منهم. بصت ليلى في عينه: أنت مش عايز تاكلني زيهم. باسها زين بقوة وبعد عنها شوية: ليتني لم يكن لي إرادة، لكنت التهمتك بأكملِك. فتحت ليلى العربية ولسه هتجري، لقت زين واقف قدامها: أنا مش هاذيكي يا ليلى. أنا عايزك تمشي من هنا. بكرة الصبح ترجعي باريس.

ليلى بتوتر: شفايفك... زين: مالها؟ عجبتك ولا إيه؟ ليلى: هي عجبتني بس... شفايفك حمرا، عليها الروج بتاعي. وحتى رقبتك إزاي؟ ضحك زين ومشي بعيد عنها: شفايفي لإنّي بوستك دلوقتي. رقبتي بقى لإنّك بوستيني من ساعة كنتي متخدرة. ليلى: لا لا، يمكن أنا مخطوبة و... بحب خطيبي. حس زين بقشعريرة في جسمه: عارف إنك مخطوبة وعارف إنك هتتجوزي بعد شهر. لإنّك... جميلة. ليلى: بس أنا لحد دلوقتي مش مصدقة. أنتوا مصاصين دماء بجد؟

أنا كنت بحب القصص دي بس عمري ما اتخيلت إنها حقيقة. في الواقع هي حقيقة مرعبة. أنتوا... أنتوا... زين وهو بيقرب منها: إحنا إيه؟ وحوش؟ كانت بترجع هي لورا وهو بيقرب. ليلى: أنت غيرهم. أنا بتكلم عليهم. أنت أنقذتني. زين: مجرد ما تتجوزي كل حاجة هتنتهي. حتى إنك مش هتفتكرينا لو دمك اختلط بواحد تاني بشري زيك. وقفت ليلى: طب اشمعنى أنا، مالكم بيا؟

زين: ليلى، أصول أمك كامي مننا، بس هي الوحيدة طلعت بشرية واختلط دمها بأبوكي البشري، يعني اختلال. بس إنتي من وقت ولادتك ريحة دمك بتجذب مصاصين الدماء، بيكونوا عايزين يلتهموكي. بس... أحمد أقوى واحد فينا، وأنا كنت الأقوى قبل ما أُصاب بلعنة مش راضية تتفك. قال: إنّك ملكة، وأي حد هيقرب منك هيقتله، وإنه هيوصلك بس لوقتنا ده. احمدي ربنا إنّه في موسكو مش هنا، لإنّه لو كان هنا محدش يعرف هو هيعمل إيه.

ليلى: أمي عمرها ما حكتلي. يمكن عشان كنا بعاد عن بعض. بس زين، أنت لطيف جداً، غيرهم. لف زين وشه. كان فيه ريحة غريبة في المكان. بدأت عينه تتغير. رجعت ليلى لورا خايفة. فجأة اختفى زين من قدامها. جريت ليلى عشان تركب العربية. أول ما ركبت وقفت الباب، لقت زين قدامها وبقه مليان دم. أغمى عليها في العربية. فتحت عينيها، كانت في أوضة جميلة على سرير كبير. ولقت زين في البلكونة. صوتت. راح عندها

بسرعة وحط إيده على بقها: اهدي، أنا غريزتي شدتني. كان في حيوان بيقاتل حيوان. أنا التهمته. مقربتلكيش. ليلى وهي بتتنفس ببطء: زين، أنت عملت فيا إيه؟ أنا ليه عايزاك؟ زين وهو متوقع السحر الغلط اللي حصل امبارح: ليلى، اهدي. اهدي. مفيش بوس. بص في الساعة: دي 7 بليل، نفس الساعة اللي عمل فيها السحر. يعني هو بيفضل ساعة واحدة وبيختفي منها. حاول يقوم، شدته ليلى: أنت رايح فين يا خفاش؟ لسه الليلة هتبتدي. زين: ليلى، اهدي. شييييت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...